إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    سورة فاطر
    (فاطر السموات والأرض) مبتدعهما والفطر الشق كأنه شق منهما العدم

    (جاعل الملائكة رسلا): وسائط بين الله وبين أنبيائه والصالحين من عباده، يبلغون إليهم رسالاته بالوحي والالهام والرؤيا الصادقة.

    (السعير) النار المسعرة.

    (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه). ورد ان الكلم الطيب: قول المؤمن: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله وخليفة رسول الله، والعمل الصالح: الاعتقاد بالقلب: أن هذا هو الحق من عند الله، لا شك فيه، من رب العالمين

    (يبور) يبطل ولا ينفذ.

    (وهذا ملح أجاج) شديد الملوحة وهذا مثل للمؤمن والكافر

    (مواخر) تمخر الماء أي تشقه بجريها

    (قطمير) قشر نواة.

    (بعزيز) بصعب.

    (مثقلة): نفس أثقلتها الاوزار

    (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) نبي او وصي نبي ينذرها ويفيد عدم خلو الزمان من حجة.

    (ومن الجبال جدد) جمع جدد الخطة والطريقة أي خطط وطرائق

    (وغرابيب) أي ومن الجبال غرابيب سود على لون واحد لا خطط فيها قال الفراء وهذا على التقديم والتأخير تقديره وسود غرابيب لأنه يقال أسود غربيب وأسود حالك وأقول ينبغي أن يكون سود عطف بيان يبين غرابيب به والأجود أن يكون تأكيدا إذ الغرابيب لا تكون إلا سودا فيكون كقولك رأيت زيدا زيدا وهذا أولى من أن يحمل على التقديم والتأخير " قاله الطبرسي "
    (لن تبور) لن تكسد ولن تهلك.

    (فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ) ورد : " أي شئ الظالم لنفسه ؟ قال: الجالس في بيته لا يعرف حق الامام، والمقتصد: العارف بحقالامام، والسابق بالخيرات: الامام "
    *والمقتصد : ماخوذ من الاقتصاد وهو التوسط .

    (نصب) تعب

    (لغوب) اللغوب: التعب و الإعياء، يقال لغب يلغب- من باب قتل - لغوبا: تعب و أعيا، فلا تعب فيها اذ لا تكليف .

    (يصطرخون فيها) يستغيثون بصراخ أي صياح

    (جهد أيمانهم) غاية جهدهم فيها

    (ولا يحيق) يحيط




    *يتبع بسورة يس .




    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 13-05-2014, 11:13 PM.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    تعليق


    • #62
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      جزاكم الله أفضل الجزاء سماحة السيد الجليل
      وأسأل الله ان يمن عليكم بمزيد من التوفيق

      تعليق


      • #63
        اللهم اني اسالك بِحَقِّ هَذَا الشَّهْرِ، وَبِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ مِنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى وَقْتِ فَنَائِهِ مِنْ مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ، أَوْ نَبِيٍّ أَرْسَلْتَهُ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ اخْتَصَصْتَهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ و تحفظ المؤمنين والمؤمنات في مشارق الارض ومغاربها وتغفر لهم وتقضي لهم حوائجهم سيما الاخت " نور الساقي " سقاها مولاها من حوض الكوثر ريا رويا هنيئا سائغا لا تضمأ بعده ابدا .

        [
        الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
        ]

        { نهج البلاغة }



        تعليق


        • #64
          سورة يس
          (يس) ورد انه : اسم من اسماء النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومعناه: يا أيها السامع الوحي

          (ما أنذر ءاباؤهم) لم ينذرهم في الفترة رسول بشريعة وإن كان فيها أوصياء لامتناع خلو الزمان من حجة أو الذي أوشيئا أنذر به آباؤهم
          (الأذقان)جمع ذقن مجمع اللحيين
          (فهم مقمحون) أي رافعون رءوسهم مع غض أبصارهم، لأن الأغلال إلى الأذقان فلا تخلية يطأطىء رأسه،فلا يزال مقمحا. يقال أقمحه الغل: إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه، فهو مقمح.
          (إمام مبين) ورد : وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: (أنا والله الأمام المبين، أبين الحق من الباطل، ورثته من رسول اللهصلى الله عليه وآله). وعن النبي صلى الله عليه وآله: (ما من علم إلا علمنيه ربي وأنا علمته عليا، وقد أحصاه الله في، وكل علم علمت فقد أحصيته في إمام المتقين،وما من علم إلا علمته عليا). وورد ايضا : (لما نزلت هذه الاية قام أبو بكر وعمر منمجلسهما وقالا: يا رسول الله هو التوراة ؟ قال: لا. قالا: فهو الأنجيل ؟ قال: لا.قالا: فهو القرآن ؟ قال لا. قال: فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام فقال رسول اللهصلى الله عليه وآله: هو هذا، إنه الامام الذي أحصى الله فيه علم كل شئ)

          (أصحاب القرية) أنطاكية وهي في تركيا اليوم وقصتهم كالتالي : ـ كما وردت في تفسير القمي ـ
          أرسل إليهم رسولان، فغلظواعليهما وحبسوهما في بيت الأصنام، فبعث الله الثالث. فقال لهم: أحببت أن أعبد إلهالملك، فأمر الملك أن ادخلوه إلى بيت الالهة. فمكث سنة مع صاحبيه، فقال لهما: بهذاينقل قوم من دين إلى دين، بالخرق ؟ ! أفلا رفقتما، ثم قال لهما: لا تقران بمعرفتي،وقال للملك: رأيت رجلين في بيت الالهة، فما حالهما ؟ قال: هذان رجلان أتيانيببطلان ديني، ويدعواني إلى إله سماوي، فقال: أيها الملك فمناظرة جميلة، فإن يكنالحق لهما تبعناهما، وإن يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا. فلما دخلا إليه قاللهما صاحبهما: ما الذي جئتما به ؟ قالا: جئنا ندعوه إلى عبادة الله، الذي خلق السموات والأرض، ويخلق في الأرحام ما يشاء، ويصور كيف يشاء، وأنبت الأشجاروالثمار، وأنزل القطر من السماء. فقال لهما: هذا الذي تدعوان إليه وإلى عبادته إنجئنا بأعمى يقدر أن يرده صحيحا ؟ قالا: إن سألناه أن يفعل، فعل إن شاء. قال: أيها الملك علي بأعمى لم يبصر شيئا قط، فأتي به، فقال لهما: أدعوا إلهكما أن يرد بصرهذا. فقاما وصليا ركعتين، فإذا عيناه مفتوحتان وهو ينظر إلى السماء، ففعل صاحبهمامثل فعلهما بأعمى آخر. فأتيا بمقعد فدعوا الله فأطلقت رجلاه، ففعل صاحبهما مثله بمقعد آخر. فقال: أيها الملك ! قد أتيا بحجتين وآتينا بمثلهما، ولكن إن أحياإلههما ابنك الذي مات دخلت معهما في دينهما، فقال له الملك: وأنا أيضا معك، فخراساجدين لله وأطالا السجود، ثم رفعا رؤوسهما وقالا للملك: ابعث إلى قبر ابنك تجدهقد قام من قبره إن شاء الله. فخرج الناس ينظرون، فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسهمن التراب. فقال له: يا بني ما حالك ؟ قال: كنت ميتا، فرأيت رجلين ساجدين يسألانالله أن يحييني. قال: فتعرفهما إذا رأيتهما ؟ قال: نعم. فكان يمر عليه رجل بعدرجل، فمر أحدهما بعد جمع كثير فقال هذا أحدهما، ثم مر الاخر فعرفهما وأشار بيدهإليهما. فآمن الملك وأهل مملكته
          (تطيرنا) تشاءمنا
          (قالوا طائركم معكم): سبب شؤمكم معكم، وهوسوء عقيدتكم وأعمالكم
          (رجل يسعى) يعدو وهو حبيب النجار ورد : الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل يس الذي يقول : إتبعوا المرسلين ، وحزقيل،مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم
          (وما كنا منزلين) ما / نافية أو موصولة معطوفة على جند، أي: ومما كنا منزلين على من قبلهم من حجارة وريح ونحوهما.
          (فإذا هم خامدون): ميتون، شبهوا بالنار رمزا، إلى أن الحي كالنار الساطع والميت كرمادها.
          (كالعرجون القديم) هو بالضم فالسكون عود أصفر فيه شماريخ (= الشمراخ بالكسر و الشمروخ بضم: العثكال والمعروف في اللغة الدارجة بين الناس بـ " العثك "،و هو ما يكون فيه الرطب، و الجمع شماريخ) فإذا قدم و استقوس ـ وفي الاخبار ما كان لستتة اشهر ـ شبه به الهلال، و جمعه عراجين و كأنه منانعرج الشيء انعطف، سمي بذلك لانعراجه و انعطافه،
          (في الفلك المشحون) المملوء.
          (فلا صريخ) مغيث
          (يخصمون) يختصمون في أمورهم ومعاملاتهم فيغفلة عنها.
          (الأجداث) القبور
          (إلى ربهم ينسلون) يسرعون.
          (شغل) سرور وملاذ
          (فاكهون) أي ناعمون.
          (على الأرائك) السرر في الحجال
          (وامتازوا) انفردوا عن المؤمنين وذلك عند اختلاطهم بهم في المحشر أو اعتزلوا عن كل خير أو تفرقوا في النار.
          (لطمسنا) لمسحنا أعينهم حتى تصير ممسوحة
          (ومن نعمره ننكسه) اي نقلبه فيه، فلا يزال يتزايد ضعفه وانتقاص بنيته وقواه، عكس ما كان عليه بدو أمره
          (لينذر من كان حيا) متعقلا لا غافلا كالميت أو مؤمنا فإنه المنتفع بالإنذار
          (عملت أيدينا) استعير عمل الأيدي للتفرد بالعمل
          (جند محضرون) معدون لحفظ آلهتهم وخدمتهم أو محضرون معهم في النار.


          *يتبع بسورة الصافات


          التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 22-05-2014, 01:14 AM.

          [
          الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
          ]

          { نهج البلاغة }



          تعليق


          • #65
            سورة الصافات


            (والصافات) الملائكة والانبياء ومن صف لله وعبده .
            (فالزاجرات زجرا) للسحاب يسوقونه أو الناس عن المعاصي بالإلهام.
            (ورب المشارق): مشارق الكواكب، أو مشارق الشمس، فإن لها كل يوم مشرقا . وبحسبها المغارب، ولذلك اكتفى بذكرها، مع أن الشروق أدل على القدرة وأبلغ في النعمة.
            (مارد) خبيث. و المارد من عري عن الخير و ظهر شره، من قولهم شجرة مرداء: إذا سقط ورقها و ظهرت عيدانها.
            (دحورا) طردا
            (واصب) ورد : دائم موجع قد وصل الى قلوبهم . والواصب: الواجب الثابت
            (إلا من خطف الخطفة): اختلس كلام الملائكة مسارقة
            (فأتبعه شهاب) هو ما يرى ككوكب انقض والشهاب كل متوقد مضيء
            (ثاقب) مضيء كأنه يثقب الجو بضوئه.
            (طين لازب) ملتصق . أي ممتزج متماسك يلزم بعضه بعضا، يقال
            طين لازب لازق باليد لاشتداده.
            (داخرون) صاغرون.
            (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم) أشياعهم عابد الوثن مع عبدته وعابد النجم مع عبدته أو قرناؤهم من الشياطين أو نساؤهم اللاتي على دينهم

            (لا فيها غول) و الغائلة: الفساد و الشر اي ليس فساد كما في خمر الدنيا
            (ينزفون) لا يطردون منها او لا يسكرون يقال نزف الرجل: إذا ذهب عقله.
            و كذا إذا ذهب شرابه.و يقال أيضا: أنزف القوم إذا انقطع شرابهم.
            (قاصرات الطرف) القاصرات جمع قاصرة، و هي التي لا تمد نظرها إلى غير زوجها، أي قصرن أبصارهن على أزواجهن و لم يطمحن النظر إلى غيرهم.
            (عين) واسعات العيون .
            (بيض مكنون) بيض النعام المصون من الغبار .
            (قرين) جليس في الدنيا.
            (لتردين) لتهلكني
            (أم شجرة الزقوم) نزل أهل النار وهي شجرة مرة منتنة بتهامة وقيل لا وجود لها في الدنيا.
            (وجعلنا ذريته هم الباقين) روي :
            بالحق والنبوة والكتاب والإيمان في عقبه وليس كل من في الأرض من بني آدم من ولد نوح قال الله في كتابه « احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ» وقال أيضا « ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ»
            (فقال إني سقيم) أي سأسقم لأمارة منها أو سقيم القلب لكفركم أو سأموت مثل إنك ميت. وقد ورد في الحديث : و الله ما كان سقيما و ما كذب
            (فراغ) مال في خفية فلا يكون الروغ الا خفية .
            (وتله للجبين) صرعه عليه وهو أحد جانبي الجبهة وقيل كبه على وجهه باستدعائه كيلا يراه فيرق له.
            (إذ أبق) هرب
            (إلى الفلك المشحون) المملوء فركبه
            (فساهم) فقارع ،و أسهم بينهم أي أقرع.و استهموا أي اقترعوا.و تساهموا: تقارعوا.ومنه الحديث ساهم رسول الله (ص) قريشا في بناء البيت
            (فكان من المدحضين) المغلوبين بالقرعة فقال: أنا الآبق ورمى بنفسه في البحر.
            (وهو مليم) آت بما يلام عليه من ترك الأولى بذهابه بلا إذن من ربه.
            (للبث في بطنه إلى يوم يبعثون) ميتا ويحشر منه أو حيا.
            (فنبذناه) ألقيناه من بطنه
            (بالعراء) المكان الخالي من نبت يستره من يومه أو بعد ثلاثة أيام أو أكثر والعراء بالمد: فضاء لا يتوارى فيه شجر أو غيره، و يقال: العراء وجه الأرض.
            (وهو سقيم) كفرخ لا ريش عليه.
            (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا) يعني انهم قالوا : الجن بنات الله هو نظير قوله تعالى : ( وجعلوا الله شركاء الجن) اي الملائكة، جعلوهم أندادا لله فعبدوهم، وقالوا: إنهم بنات الله، سماهم جنا لإختفائهم .

            *يتبع بسورة ص
            التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 30-06-2014, 11:52 PM.

            [
            الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
            ]

            { نهج البلاغة }



            تعليق


            • #66
              سورة ص

              (ص) روي أنه عين ينبع من تحت العرش يقال لها ماء الحياة وروي أنه اسم من أسماء الله أقسم به
              (ولات حين مناص) أي: ليس الحين حين منجا ومفر، زيدت التاء على (لا) للتأكيد.
              (بل الذين كفروا في عزة) حمية وتكبر عن الحق
              (ذو الأوتاد) ذوي الجموع الكثيرة المقوية لملكه كما يقوي الوتد الشيء أو ذو الملك الثابت وقيل كان نبذ أربعة أوتاد لمن يعذبه ويشد إليها يديه ورجليه.
              وقد ورد : سئل: لأي شئ سمي ذا الأوتاد ؟ فقال: (لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه، ومد يديه ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، وربما بسطه على خشب منبسط فوتد رجليه ويديه بأربعة أوتاد، ثم تركه على حاله حتى يموت. فسماه الله عز وجل ذا الأوتاد) والقمي: الأوتاد: التي أراد أن يصعد بها إلى السماء
              (الأيكة) الغيضة وهم قوم شعيب
              (قطنا) قسطنا من العذاب الموعود أو الجنة
              (ذا الأيد) القوة في العبادة يقوم نصف الليل ويصوم يوما ويفطر يوما ورد في الخبر: اليد في كلام العرب القوة والنعمة، ثم تلا هذه الاية)
              (والطير محشورة) مجموعة عليه تسبح معه
              (إذ تسوروا المحراب) صعدوا سور الغرفة.
              (الصافنات) الصافن من الخيل القائم على ثلاث وطرف الحافر الرابعة
              (الجياد) جمع جواد وهو السريع في الجري.
              (فطفق مسحا بالسوق والأعناق) ورد: (إن سليمان بن داود عليهما السلام عرض عليه ذات يوم بالعشي الخيل، فاشتغل بالنظر إليها حتى توارت الشمس بالحجاب، فقال للملائكة: ردوا الشمس علي حتى أصلي صلاتي في وقتها، فردوها، فقام فمسح ساقيه وعنقه، وأمر أصحابه الذين فاتتهم الصلاة معه بمثل ذلك، وكان ذلك وضوءهم للصلاة ثم قام فصلى، فلما فرغ غابت الشمس وطلعت النجوم، وذلك قول الله عزوجل : ووهبنا لداود سليمان ...إلى قوله : والأعناق . وفي رواية: (اشتغل بعرض الخيل لأنه أراد جهاد العدو)
              (وألقينا على كرسيه جسدا) ورد: (إن الجن والشياطين لما ولد لسليمان ابن قال بعضهم لبعض: إن عاش له ولد لنلقين منه ما لقينا من أبيه من البلاء، فأشفق عليه السلام منهم عليه، فاسترضعه في المزن، وهو السحاب، فلم يشعر إلا وقد وضع على كرسيه ميتا، تنبيها على أن الحذر لا ينفع من القدر، وإنما عوتب على خوفه من الشياطين)
              (رخاء) لينة أي في وقت وعاصفة في آخر أو مطيعة
              (في الأصفاد) جمع صفد وهو القيد والوثاق.
              (ضغثا) حزمة من حشيش ونحوه ، والضغث بالكسر و الفتح: قبضة الحشيش المختلط رطبها و يابسها
              (أتراب) جمع ترب وهو اللدة أي لدات أو قرينات لهم في السن.(= واللدات جمع واحده اللدة: الترب وهو الذي ولد معك وتربى، أصله: ولد.)
              (حميم) ماء شديد الحرارة
              (وغساق) ما يغسق أي يسيل من صديد أهل النار. والغساق بالتشديد و التخفيف: ما يغسق من صديد أهل النار أي يسيل. يقال غسقت العين: إذا سالت دموعها. و يقال الحميم يحرق بحره، و الغساق يحرق ببرده. و يقال الغساق هو البارد المنتن.
              ( خلقت بيدي) ورد " اي بقوتي وقدرتي "
              (أم كنت من العالين) المستحقين للتفوق.

              *يتبع بسورة الزمر .



              التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 30-06-2014, 11:55 PM.

              [
              الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
              ]

              { نهج البلاغة }



              تعليق


              • #67
                سورة الزمر

                (ويكور النهار على الليل): يغشى كل واحد منهما الاخر، كأنه يلف عليه لف اللباس باللابس، أو يغيبه به كما يغيب الملفوف باللفافة، أو يجعله كارا عليه كرورا متتابعا تتابع أكوار العمامة.

                (في ظلمات ثلاث) ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة ، كما روي .

                (خوله) أعطاه من الخول التعهد والافتخار


                (ظلل) أطباق


                (مثاني): يثنى
                فيه القول أي: يتكرر. كذا ورد في أحد وجوه تسمية فاتحة الكتاب بها.
                ويجوز أن يكون جمع مثن من الثناء، وإنما وصف الواحد بالجمع لأن الكتاب جملة ذات تفاصيل. وإن جعل (مثاني) تمييزا ل‍
                (متشابها)، يكون المعنى: متشابهة تصاريفه. قيل: الفائدة في التكرير والتثنية: أن النفوس تنفر عن النصيحة والمواعظ، فما لم يكرر عليها عودا بعد بدء لم يرسخ فيها


                (رجلا فيه شركاء متشاكسون) متنازعون مختلفون


                (ورجلا سلما لرجل) خالصا لواحد ليس لغيره عليه سبيل ولا يشرك فيه احد .

                ورد : (...إن أمير المؤمنين كان سلما لرسول الله صلى الله عليه وآله وأبا بكر كان يجمع المتفرقون ولايته، وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا، ويبرأ بعضهم من بعض).

                (مثوى): مقام


                (عذاب مقيم): دائم


                (اشمأزت): انقبضت ونفرت


                (وما هم بمعجزين) ما هم بفائتين .


                (بمفازتهم): بفلاحهم


                (له مقاليد السموات ) مفاتيحها


                (والسموات مطويات بيمينه) قال: يعني بقدرته وقوته .


                (زمرا) أفواجا متفرقة بعضها في أثر بعض

                *يتبع بسورة غافر .

                [
                الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                ]

                { نهج البلاغة }



                تعليق


                • #68
                  سورة غافر
                  (حم) روي معناه الحميد المجيد.
                  (والأحزاب) المتحزبين على الرسل كعاد وثمود وغيرهم
                  (أمتنا اثنتين) ورد : ذلك في الرجعة .
                  (يوم التلاق) ورد : يوم يلتقي اهل السماء واهل الارض .
                  (يوم الآزفة) يوم القيامة لأزوفها اي قربها ، إذ كل ءات قريب
                  (كاظمين) ممتلئين غما
                  (من حميم) قريب محب
                  (خائنة الأعين) استراق النظر، سئل عن معناها، فقال: (ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشئ وكأنه لا ينظر إليه، فذلك خائنة الأعين)
                  (ذروني) دعوني .
                  (مؤمن من آل فرعون) من اقربائه واسمه " حزقيل " .
                  (ظاهرين) غالبين
                  (يوم التناد) ورد : (يوم ينادي أهل النار أهل الجنة: أفيضوا علينا من الماء، أو مما رزقكم الله)
                  (صرحا) بناء عاليا ظاهرا
                  ( الاسباب ) الطرق .
                  (تباب) خسار.
                  (لا جرم) لا شك ولا بد ولا محالة .
                  (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا) ورد : (ذلك في الدنيا قبل يوم القيامة، لأن في نار القيامة لا يكون غدو وعشي، ثم قال: إن كانوا إنما يعذبون في النار غدوا وعشيا، ففيما بين ذلك هم من السعداء، ولكن هذا في نار البرزخ قبل يوم القيامة، ألم تسمع إلى قوله تعالى: (ويوم تقوم الساعة ادخلوا ...الاية)ويدل على عذاب القبر بشهادة
                  (في الحيوة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) جمع شاهد روي : (ذلك والله في الرجعة، أما علمت أن أنبياء كثيرة لم ينصروا في الدنيا وقتلوا، وأئمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا، وذلك في الرجعة)
                  (داخرين) صاغرين.
                  (قرارا) مستقرا
                  (يسجرون) يوقدون.
                  (تمرحون) تبطرون.
                  (وحاق بهم) أي أحاط بهم و حل.
                  يقال: حاق بهم العذاب حيقا: إذا نزل.
                  و الحيق: نزول البلاء.
                  قال تعالى : (و لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله ) أي لا يحيط و ينزل إلا بأهله.

                  *يتبع بسورة فصلت

                  [
                  الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                  ]

                  { نهج البلاغة }



                  تعليق


                  • #69
                    سورة فصلت
                    (أكنة) أي أغطية، واحدها: كنان ، و الكنان: الغطاء وزنا و معنى، و الجمع أكنة.
                    (وقر) الثقل في الأذن أو ذهاب السمع كله ، و قد وقرت أذنه كوعد و وجل: أي ثقل سمعها أو صمت
                    (صرصرا) باردة مهلكة من الصر البرد .
                    (نحسات) مشئومات .
                    ( يستعتبوا) يطلب العتبى أي الرضا و العتبى الاسم من أعتبني فلان إذا عاد إلى مسرتي راجعا عن الإساءة ، و في الدعاء: لك العتبى بمعنى المؤاخذة، المعنى أنت حقيق بأن تؤاخذني بسوء عملي ، و استعتبته فأعتبني: أي استرضيته فأرضاني، و منه استعتب من رجوت عتابه.
                    (وقيضنا) سببنا أو هيأنا وقدرنا .
                    (لهم قرناء) أخدانا واصدقاء .
                    (والغوا فيه) عارضوه بالخرافات وصيروه سخرية ولغوا ، وارفعوا اصواتكم بالهذيان لتخلطوا عليه .
                    (حميم) محب قريب ، والحميم القريب في النسب .
                    (نزغ) أي وسوسة صارفة عما أمرت به ، والنزغ شبيه النخس ( نخست الدابة طعنته بعود او غيره فهاج ) ، و كان الشيطان ينخس الإنسان أي يحركه و يبعثه على بعض المعاصي، و لا يكون النزغ إلا في الشر .
                    (وهم لا يسأمون) لا يملون.
                    (خاشعة) ذليلة يابسة
                    (أكمامها) أوعيتها جمع كم ، و غلاف كل شيء: كمه ، و كلما غطى شيئا فهو كمام.
                    و كممت الشيء: غطيته ، و الكم: الردن ، و أكممت الثوب: جعلت له كمين.
                    (محيص) مهرب والنفي معلق عن العمل ، يقال حاص عنه يحيص حيصا و حيوصا و محيصا و محاصا و حيصانا أي عدل و حاد ، و ما عنه محيص : أي محيد و مهرب.
                    (ونأى بجانبه) بعد بنفسه عنه تجبرا ، و النأي: البعد يقال: نأيت عنه نأيا أي بعدت.
                    (دعاء عريض) كثير دائم ، فاستعار العرض لكثرة الدعاء ودوامه .
                    (مرية) شك

                    *يتبع بسورة الشورى .

                    [
                    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                    ]

                    { نهج البلاغة }



                    تعليق


                    • #70
                      سورة الشورى

                      (عسق) ورد (عس) عدد سني القائم، وقاف " جبل محيط بالدنيا من زمردة خضراء، فخضرة السماء من ذلك الجبل، وعلم كل شئ في عسق " .
                      (لتنذر أم القرى) أي : أهلها ، وهي مكة
                      (يوم الجمع) يوم القيامة يجمع فيها الخلائق
                      (يذرؤكم فيه) يبثكم ويكثركم فيه، يعني النسل الذي يكون من الذكور والأناث ، من قولهم: ذرت الريح التراب تذروه فرقته، و ذرأكم خلقكم، و بابه نفع.
                      فقوله تعالى: يذرؤكم فيه ، أي في هذا التدبير، و هو أن جعل لكم من الذكور و الإناث من الناس و الأنعام للتوالد و التناسل، و الضمير في يذرأ يرجع إلى المخاطبين و الأنعام.
                      (بغيا بينهم) حسدا وعداوة
                      (داحضة) باطلة زائلة .
                      (يمارون) يخاصمون من المرية الشك
                      (حرث الآخرة) ثوابها شبهه بالزرع، من حيث إنه فائدة تحصل بعمل الدنيا، ولذلك قيل: الدنيا مزرعة الاخرة
                      (كلمة الفصل) الوعد بتأخير الفصل إلى القيامة
                      (مشفقين) خائفين
                      (يقترف) يكتسب ، ورد : (اقتراف الحسنة، مودتنا أهل البيت). وفي رواية: (الاقتراف التسليم لنا والصدق علينا، وأن لا يكذب علينا)
                      (الغيث) المطر النافع
                      (الجوار) السفن الجارية
                      (أو يوبقهن) أو إن يشأ يهلكهن بأهلهن بقصوف الريح ، من وبق يبق وبوقا: إذا هلك.
                      و يقال الموبق: واد في جهنم.
                      و الموبق: مفعل كالموعد من وعد ، و يوبقهن أي يهلكن.
                      (لمن عزم الأمور) معزومات الامور المامور بها التي يجب العزم عليها .
                      (طرف خفي) يبتدىء نظرهم إليها من تحريك لأجفانهم ضعيف نظر مسارقة
                      (يومئذ وما لكم من نكير) إنكار لما اقترفتموه، لأنه مثبت في صحائف أعمالكم، يشهد عليه جوار حكم.

                      * يتبع بسورة الزخرف .
                      التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 07-07-2014, 02:36 AM.

                      [
                      الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                      ]

                      { نهج البلاغة }



                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X