إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها (متجدد)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على اشرف الكائنات محمد واله الطاهرين اما بعد :
    فالموضوع هو : انتقاءالمفردات القرآنية الغريبة وبيانها .

    وهو عبارة عن سلسلة اقدمها بين ايديكم تعنى بانتقاء المفردات التي اغدت غريبة علينا للبعد الزمني بيننا وبين عصرها وقد استفدتها من تفاسيرنا المختصرة كتفسير الاصفى وتفسير شبر وغيرهما وسنجعلها مرتبة على حسب السور فعلى الله نتوكل وبه نستعين .

    { سورة البقرة }

    صيب : المطر الغزير .
    أنداد : الامثال .
    عدل : الفدية .
    يسومونكم: يعذبونكم ، من سامه الامر : كلفه اياه واكثر مايستعمل في العذاب والشر
    يستحيون نسائكم : يتخذونهن اماء ، و يبقون حياتهن للخدمة .
    المن : فاكهة .
    السلوى: طائر .
    حِطة : ضع عنا ذنوبنا .
    قثاء : الخيار .
    فوم : الثوم او الحنطة .
    والصابئين: الذين زعموا انهم صبواـ ايمالوا او خرجوا ـ الى دين الله وهم كاذبون
    الطور : الجبل .
    نكالا : الاذلال والاهانة ليعتبر به الاخرون .
    فارض : غير مسنة .
    عوان : منتصف السن .
    فاقع لونها: شديد الصفرة .
    غير ذلول: غير مذللة بالحرث والسقي.
    لا شية فيها: لا علامة فيها .
    فادارأتم: اختلفتم ، والقى بعضكم ذنب القتل على بعض وأدرأه عن نفسه وذويه .
    ومنهم اميون: الامي منسوب الى الأم ايهو كما خرج من بطن امه لا يقرأ ولا يكتب .
    غُلف : جمع غلاف اي اوعية للخير والعلوم قد احاطت بها واشتملت عليهاومع ذلك لا تعرف لك ـ يا محمد ـ فضلا مذكورا في شيء من كتب الله ولا على لسان احد من انبياء الله .
    واذا قرئ: غُلْف فهي جمع اغلف فمعناه قلوبنا في غطاء فلا نفهم كلامك وحديثك .


    أُشربوا : قيل:تداخلهم حبه ورسخ في قلوبهم صورته لفرط شعفهم به، كما يتداخل الصبغ الثوب، والشراب أعماق البدن.
    وفي رواية: " عمد موسى عليه السلامفبرد العجل ثم أحرقه بالنار فذره في اليم،فكان أحدهم ليقع في الماء وما به إليه من حاجة، فيتعرض لذلك الرماد فيشربه ".
    وفي أخرى: " أمروا بشرب العجل الذي كان قد ذريت سحالته في الماء الذي أمروا بشربه، ليتبين من عبده ممن لم يعبده، باسوداد شفتيه وأنفه إن كان أبيض اللون، وابيضاضها إن كان أسود، وذلك حين أنكروا عبادته لما أمروا بقتل من عبده، فوصل ما شربوه من ذلك إلى قلوبهم"
    الأسباط : حفدة يعقوب . وهم ( 12)
    شطر المسجد : نحوه .
    جناح : الاثم .
    الفينا : وجدنا .
    جنفا : ميلا عن الحق .
    الرفث : الجماع والنكاح .
    تختانون أنفسكم : من الخيانة، أي تظلمونها بتعريضها للعقاب وتنقيص حظها من الثواب .
    الميسر : كل ما تقومر عليه ( القمار )
    العنت : وهو الجهد والهلاك .
    الحرث : الزراعة .
    القرء : الطهر او الحيض ورد: " القرءجمع الدم بين الحيضتين "
    لا تعضلوهن : لا تمنعوهن ظلما. والعضل: الحبس والتضييق. كانوا لا يتركونهن يتزوجن من شئن
    لا تضار والدة : بأن تترك إرضاعه تعنتا أو غيظا على أبيه وسيما بعد ما ألفها الولد، أو تطلب منه ما ليس بمعروف، أو تشغل قلبه في شأن الولد، أو تمنع نفسها منه خوف الحمل، لئلا يضر بالمرتضع.
    عرضتم به : لمحتم . بأن يقول لها ما يوهم أنه يريد نكاحها، حتى تحبس نفسها عليه إن رغبت فيه، ولا يصرح بالنكاح.
    أكننتم : سترتم وأضمرتم في قلوبكم
    فرجا لا أو ركبانا: فصلوا راجلين أو راكبين. " يكبر و يؤمي إيماءا "
    لا تأخذه سنة : نعاس (ولا نوم) بالطريق الاولى. وهو تأكيد للنوم المنفي ضمنا. والجملة نفي للتشبيه، وتأكيد لكونه حيا قيوما.
    ولا يؤده: ولا يثقله ، ولا يتعبه ولا يجهده .
    لم يتسنه : لم يتغير بمرور السنين.
    ننشزها : ننميها .
    صفوان : حجر املس .
    بربوة : في موضع مرتفع
    وابل : مطر عظيم القطر .
    صلدا : نقيا من التراب .
    فطل : فمطر صغير القطر .
    لا يسئلون الناس إلحافا: إلحاحا، وهو أن يلازم المسئول حتى يعطيه
    ولا تحمل علينا إصرا: حملا ثقيلا. يأصر صاحبه، أي يحبسه في مكانه. يعني به التكاليف الشاقة.
    { انتهت سورة البقرة }

    * يتبع بسورة آل عمران بإذن الكريم المنان
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 24-01-2013, 07:03 PM.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }




  • #2
    انتقاء المفردات القرآنية الغريبة وبيانها ( سورة آل عمران)

    { سورة آل عمران }

    المهاد : الفراش
    المسومة : المعلمة او المرعية
    مريم : العابدة .
    حصورا : لا ياتي النساء ومعرض عن شهوات النفس .
    اقلامهم : قداح يضربون بها القرعة .
    المسيح : المبارك او الملك بعد ان تمسحه الكهنة بالدهن المقدس .
    كهلا : بين الشباب والشيخوخة ـ اربعون سنة تقريبا ـ
    الاكمه : يولد مطموس العين .
    الابرص : من به مرض البرص الجلدي .
    الحواريون : حواري الرجل: خالصته.قال: " سموا بذلك لانهم كانوا مخلصين في أنفسهم ومخلصين غيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير .
    خلاق : نصيب .
    بكة : الكعبة، وسميت كذلك لازدحام الناس فيها . " إن موضع البيت بكة، والقرية مكة ". وورد:" لما أراد الله أن يخلق الارض أمر الرياح فضربن متن الماء حتى صار موجا، ثم أزبد فصار زبدا واحدا فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحى الارض من تحته، وهو قول الله عز وجل: " إن أول بيت " الآية "
    شفا : طرف الشئ وجانبه،يقال: " شفا جرف " و " شفا بئر " و " شفا واد ". ومشفين أي : مشرفين.
    ثقفوا : وجدوا .
    باؤوا : رجعوا .
    صر : برد شديد .
    بطانة : وليجة وهو الذي يعرفه الرجل أسراره ثقة به. شبه ببطانة الثوب، كما يشبه بالشعار.
    (لا يألونكم خبالا) : لا يقصرون لكم في الفساد والشرا .
    الانامل : اطراف الاصابع .
    يكبتهم : أو يخزيهم. والكبت شدة غيظ أو وهن يقع في القلب.
    قرح : - بالفتح والضم -لغتان. وقيل : بالفتح الاثر من الجراحة وبالضم ألمها .
    وكأين من نبى : وكم من نبي
    ربيون : ربانيون علماء أتقياء
    وما كان لنبى أن يغل : وما صح لنبي أن يخون في الغنائم، فإن النبوة تنافي الخيانة.
    بمفازة : ببعيد او بنجاة .


    * يتبع بسورة النساء باذن رب الارض و السماء
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 25-01-2013, 05:59 PM.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    تعليق


    • #3
      احسنتم موضوع جميل
      لاسيما ان هناك معان تفسر بمعنى اخر لدى البعض وهنا ستتضح لنا
      بوركتم الطرح
      دمتم في رعاية الكفيل واخيه

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




        الأخ القدير والأستاذ الجليل السيد الحسيني..
        ممتع ونافع طرحكم القرآني والذي يبيّن فيه بعض معاني الألفاظ القرآنية المهمة والتي قد تكون مبهمة للبعض..
        فنسأل الله تعالى لكم دوام الموفقية والسدّاد...



        تعليق


        • #5
          { سورة النساء }


          (إنه كان حوبا كبيرا) : ذنبا عظيما.

          (ذلك أدنى) : أقرب


          (ألاتعولوا) : تميلوا أو تعيلوا.


          (وءاتوا النساء صدقتهن)
          : مهورهن


          (نحلة):عطية عن طيب نفس، بلا توقع عوض. ورد: " من تزوج امرأةولم ينو أن يوفيهاصداقها فهو عند الله زان"

          (ولاتأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا): مسرفين ومبادرين كبرهم.


          (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج) :تطليق امرأة وتزويج أخرى


          (وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض): وقد باشرتموهن


          (والمحصنت من النساء) : اللاتي أحصنهن التزويج أو الازواج. وبكسر الصاد: أحصن فروجهن. " هو ذوات الازواج "


          (ومن لم يستطع منكم طولا) " غنى " والطول: المهر. ومهر الحرة اليوم مهر الامة أو أقل "


          (محصنين غير مسفحين). الاحصان: العفة،والسفاح: الزنا.


          (فما استمتعتم به منهن فاتوهن أجورهن).سمي أجرا، لانه في مقابلة الاستمتاع.
          ·" لولا ما سبقني به بنو الخطاب ما زنى إلا شفى " .بالفاء يعني إلا قليل. أراد به نهي عمر عن المتعة وتمكن نهيه من قلوب الناس.


          (محصنت): عفايف


          (غير مسفحت) : غير مجاهرات بالزنا


          (ولامتخذت أخدان) : أخلا في السر (اصدقاء )


          (لمن خشى العنت منكم) لمن خاف الاثم الذي يؤدي إليه غلبة الشهوة. و " العنت" يقال لكل مشقة وضرر.


          (ولاتقتلوا أنفسكم) قال: " لاتخاطروا بنفوسكم بالقتال فتقاتلوا من لاتطيقونه "ويشمل ارتكاب كل ما يؤدي إلى الهلاك


          (إن تجتنبوا كبائر )
          " الكبائر ما أوعد الله عليه النار ". وفي رواية: والكبائر السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين، وأكل الربا ،والتعرب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف ". وفي أخرى: بدل الثلاث الوسطى بغيرها


          (الرجال قومون على النساء). يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية، بسبب تفضيله - عزوجل - الرجال على النساء بكمال العقل، و حسن التدبير، ومزيد القوة في الاعمال و الطاعات.


          (قانتات) :مطيعات .


          (حفظت للغيب) في أنفسهن وأموال أزواجهن.(لا يخن ازواجهن )


          (فعظوهن) بالقول


          (واهجروهن في المضاجع) إن لم تنجع العظة.قال: " يحول ظهره إليها ".


          (واضربوهن)إن لم تنفع الهجرة، ضربا غير شديد، لا يقطع لحما ولا يكسر عظما. " الضربب السواك "


          (والجار الجنب): الجار الاجنبي البعيد دارا . ورد:" حد الجوار أربعون دارا من كل جانب "


          (ابن السبيل ) : المسافر والضيف .


          (مختالا ) : متكبرا يأنف عن أقاربه وجيرانه وأصحابه ولا يلتفت إليهم


          (ويأمرون الناس بالبخل). ورد: " ليس البخيل من أدى الزكاة المفروضة من ماله،وأعطى الباينة في قومه، إنما البخيل حق البخيل من لم يؤد الزكاة المفروضة من ماله،ولم يعط الباينة في قومه، وهو يبذر في ما سوى ذلك ". الباينة: العطية.سميت بها لانها أبينت من المال.


          (ولاجنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا)."الحائض و الجنب لا يدخلان المسجد إلا مجتازين .
          *الله سبحانه أطلق ملفوظ الصلاة و مقدرها على معنيين :
          أحدهما إقامة الصلاة، بقرينة قوله" حتى تعلموا ما تقولون "،
          والآخر موضع الصلاة، بقرينة قوله:" إلا عابري سبيل ".
          ومثل هذا يسمى في صناعة البلاغةبالاستخدام. والمفسرون لما لم يتفطنوا لهذه الدقيقةوراموا حملهما على معنى واحد تكلفوا في معنى الآية بما لا ينبغي.


          (الغائط) : كناية عن الحدث إذ الغائط :المكان المنخفض من الارض.كانوا يقصدون للحدث مكانا منخفضا يغيب فيه أشخاصهم عن الرائي.


          (لمستم النساء ) : قال: " هو الجماع، ولكن الله ستير يحب الستر، ولم يسم كما تسمون "


          (فتيمموا صعيدا طيبا): فتعمدوا ترابا طاهرا.قال: "الصعيد: الموضع المرتفع و الطيب " الموضع الذي ينحدر عنه الماء "

          (نطمس ): والطمس إزالة الصورة ومحو التخطيط.و محو آثارها وازالة معالمها . أو نمحو ما فيها من العين والأنف والحاجب


          (ولايظلمون فتيلا): أدنى ظلم. وهو الخيط الذي في شق النواة يضرب به المثل في الحقارة.

          (يؤمنون بالجبت والطغوت) : الجبت في الاصل اسم صنم، فاستعمل في كل ما عبد من دون الله. والطاغوت يطلق على الشيطان وعلى كل باطل من معبود أو غيره.


          (نقيرا ): النقير: النقطة التي في وسط النواة.


          (ظلا ظليلا ) : دائما لا تنسخه الشمس.


          (بروج مشيدة ) في قصور أو حصون مرتفعة أو مجصصة فلا تنجيكم منه ترك القتال.


          ( برزوا ) : خرجوا .


          ( بيت طائفة ) : دبروا ليلا .


          (وإلى أولي الأمر منهم) هم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)


          (لعلمه الذين يستنبطونه منهم)يستخرجون تدبيره بأفكارهم وهم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)

          (تنكيلا) : تعذيبا .

          (والله أركسهم) ردهم إلى حكم الكفر أو خذلهم حتى ارتكسوا فيه

          (وألقوا إليكم السلم) الانقياد

          (شهرين متتابعين) ويتحقق التتابع بشهر ويوم من الثاني


          (إذاضربتم فيسبيل الله) سافرتم للجهاد في سبيله

          (غير أولي الضرر) من مرض أو عمى أوزمانة بالرفع صفة القاعدون إذ لم يعينوا،أو نصب على الحال أو الاستثناء

          (يجد في الارض مرغما كثيرا) : متحولا من الرغام،وهو التراب ومخلصا من الضلال.

          (ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم).ورد في بيان صلاة الخوف: "أن طائفة تقوم بإزاء العدو،وأخرى خلف الامام، يصليبهم ركعة، ثم يقومون فيمثل الامام قائما حتى يتم من خلفه صلاتهم وينصرفوا إلى العدو، فيجئ الطائفة الاولى، فيصلي بهم الامام ركعة الثانيةويسلم، ثم يقوم من خلفه فيتمون صلاتهم

          (موقوتا): مفروضا أو محدودا بأوقات وفيه إشعار بأن المراد بالذكرالصلاة.

          (ولاتكن للخائنين): لاجلهم والذب عنهم

          (خصيما) للبراء.

          (مراغما كثيرا) متحولا إلى الرغام أي التراب أوطريقا يرغم بسلوكه قومه أي يهاجرهم على رغم أنوفهم

          (لهمت): أضمرت

          (ومن يشاقق الرسول) يخالفه

          (إن يدعون من دونه إلا إناثا ) : أصناما مؤنثة كاللات و العزى ومناة قيل: كان لكل حي صنم يعبدونه ويسمونه أنثى بني فلان وقيل: والأصنام كلها مؤنثة سماعية أو إلا جمادات لأن الجمادات مؤنث أو إلا ملائكة لقولهم الملائكة بنات الله

          (مريدا) عاتيا خارجا عن الطاعة

          (لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا) مقطوعا فرضته لنفسي فكل من أطاعه فهو من نصيبه.

          (ولأمنينهم) الأماني الكاذبة كطول العمر وأن لا بعث ولا حساب

          (فليبتكن) فليقطعن أو يشققن

          (محيصا) معدلا من حاص أي عدل وعنها حال عنه لا صلة له.

          (حنيفا) مائلا عن الأديان

          (خليلا)صفيا خالص المحبة له

          (نشوزا):تجافيا عنها، وترفعا عن صحبتها، وكراهة لها، ومنعا لحقوقها

          (وأحضرت الانفس الشح) البخل ، لكونها مطبوعة عليه، فلا تكاد المرأة تسمح بإعراض الزوج عنها وتقصيره في حقها، ولا الرجل يسمح بأن يمسكها ويقوم بحقها على ما ينبغي إذا كرهها أو أحب غيرها.
          (مذبذبين بين ذلك) مترددين بين الإيمان والكفر من الذبذبة وهو جعل الشيء مضطربا وأصله بمعنى الطرد

          (الطور ):
          الجبل


          (غلف)
          في غلاف لا تعي قولك


          (والمقيمين الصلاة)
          نصب على المدح أو عطف على ما نزل إليك ويراد بهم الأنبياء و الأئمة

          الكلالة:
          أصل الكلالة الإحاطة و منه الإكليل لإحاطته بالرأس ومنه الكل لإحاطته ، بالعدد فالكلالة تحيط بأصل النسب الذي هو الولد و الوالد ،
          والمروي عن ائمتنا ان الكلالة :الإخوة و الأخوات و المذكور في بداية سورة البقرة من كان من قبل الأم منهم والمذكور في آخر السورة من كان منهم من قبل الأب و الأم أو من قبل الآباء .




          * يتبع بسورة المائدة باذن من عنت الوجوه له ساجدة .
          التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 27-01-2013, 06:48 PM.

          [
          الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
          ]

          { نهج البلاغة }



          تعليق


          • #6
            الأخت زينبية والأخ المفيد ، سلام الله تعالى عليكما وشكرا لمروركما المبارك سُعدتُ بكما وبما سطرتماه ، سلمت يداكما الشريفتان .

            [
            الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
            ]

            { نهج البلاغة }



            تعليق


            • #7


              { سورة المائدة }


              ( أوفوا بالعقود ) :بالعهود . الايفاء والوفاء بالمعنى. والعقد: العهد الموثق، ويشمل هنا كل ما عقدالله على عباده وألزمه اياهم من الايمان به، وبملائكته وكتبه ورسله وأوصياء رسله،وتحليل حلاله وتحريم حرامه، والاتيان بفرائضه وسننه، ورعاية حدوده وأوامره و نواهيه، وكل مع يعقده المؤمنون على أنفسهم لله وفيما بينهم من الأمانات و المعاملات الغير المحظورة. وورد: (ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عقد عليهم لعلى صلوات الله عليه بالخلافة في عشرة مواطن، ثم أنزل الله (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) التى عقدت عليكم لأمير المؤمنين عليه السلام .
              (أحلت لكم بهيمة الأنعام). قيل: أريدبه الأزواج الثمانية. المعز والضأن والبقر والابل، ذكرها وأنثاها.وورد في تفسيرها الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر، فذكاته ذكاة أمه. قال: فذلك الذى عنى الله به). وفى رواية: (وان لم يكن تاما فلا تأكله). أقول: لعل هذا أحد معانيها فلاينافى عمومها، مع أنه نص في حل الأم. سئل: عن أكل لحم الفيل والدب والقرد فقال ليس هذا من (بهيمة الأنعام) التى تؤكل .
              (ولا الهدى) : ما أهدى الى الكعبة
              (ولا القلآئد) : ما قلد به الهدى من نعل وغيره، ليعلم أنه هدى فلا يتعرض له.
              (ولآ آمين البيت الحرام): قاصدين لزيارته
              (وإذا حللتم) من احرامكم
              (فاصطادوا) ان شئتم
              (ولايجرمنكم): ولايحملنكم
              (شنئان قوم): شدة بغضهم و عدواتهم
              (والمنخنقة) التي ماتت بالخنق
              (والموقوذة) التي تضرب حتى تموت
              (والمتردية) التي تردت من علو إلى أسفل فماتت
              (والنطيحة) التي نطحها أخرى فماتت
              (وما ذبح على النصب) على حجرأو صنم
              (وأن تستقسموا بالأزلام) بالقداح هو قمار كان في الجاهلية فحرمه الله وفسر بميسر كان بينهم وهو استقسام الجزور بالأقداح العشرة على الأنصباء المعلومة
              (في مخمصة) مجاعة
              (غير متجانف) غير متعمد أو مائل
              (من الجوارح) كواسب الصيد على أهلها من الكلاب بقرينة
              (مكلبين) أي حال كونكم صاحبي كلاب أو مؤدبين لها دون سائر الجوارح، فعنهم (عليهم السلام): هي الكلاب وما عداها فلا تأكل من صيده إلا ماأدركت ذكاته
              (ولا متخذي أخدان) أخلاء تزنون بهن سرا و الخدن يقال للذكر والأنثى
              (وأيديكم إلى المرافق) غاية للمغسول من اليد لا الغسل وكذا القول في الأرجل أو إلى بمعنى مع
              (منهم اثني عشر نقيبا) كفيلا شهيدا من كل سبط يأمرهم بالوفاء بما أمروا به
              * فائدة : (شيئا إن أراد أن يهلك المسيحابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ....يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير) يخلقمن :
              1ـ ذكر وأنثى .
              2ــ ومن ذكر بلا أنثى كحواء .
              3ــ ومن أنثى بلا ذكر كعيسى .
              4ـــ ومن غير ذكر وأنثى كآدم.
              (قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل) على حين فتور من إرسال الرسل إذ ليس بينه وبين عيسى رسول بل أنبياء ثلاثة من بني إسرائيل وواحد من العرب خالد بن سنان العبسي ومدة ذلك 669 سنة ستمائة وتسع وستون سنة .
              (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة) الشام أوبيت المقدس أو الطور وما حوله
              (قال رجلان) كالب و يوشع قيل: كانا من الجبابرة أسلما وأتيا موسى
              (إذ قربا قربانا) اسم لمايتقرب به إلى الله روي : أن آدم أمر أن يدفع الوصية إلى هابيل فغضب قابيل وكان أكبر فقال: قربا قربانا فمن أيكما يقبل دفعتها إليه (فتقبل من أحدهما) هابيل إذ قرب من خيرغنمه (ولم يتقبل من الآخر) قابيل إذ قرب أردأ زرعه
              (سوأة أخيه) جسدهالميت فإنه يستقبح أن يرى
              (أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف) اليداليمنى والرجل اليسرى
              (أكالون للسحت) الحرام كالرشاء
              (إنما وليكم) الأولى بكم والمتولي أموركم
              (الله ورسوله والذين ءامنوا) وأفرد الولي إيذانا بأن الولاية لله تعالى أصالة ولغيره تبعا (الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون) نزلت في علي (عليه السلام) حين سأل سائل وهو راكع في صلاته فأومأ إليه بخنصره فأخذ خاتمه منها بإطباق أكثر المفسرين واستفاضة الروايات فيه من الجانبين وتدل على إمامته دون من سواه للحصر وعدم اتصاف غيره بهذه الصفات وعبر عنه بصيغة الجمع تعظيما أو لدخول أولاده الطاهرين.
              (وقالت اليهود يد الله مغلولة) مقبوضة من الرزق روي أنهم كانوا أكثر الناس مالا فلما كذبوا النبي ضيق عليهم فقالوا ذلك، وغل اليد وبسطها كناية عن البخل والجود
              (بل يداه مبسوطتان) في تثنية اليد أبلغ رد لإفادتها غايةالجود، إذ غاية ما يبذل الجواد أن يعطي بيديه. أو إشارة إلى منح الدارين
              (امنوا و الذين هادوا والصابئون والنصارى) والصابئون مبتدأ نوى تأخيره وحذف خبره لدلالة خبر إن عليه أي والصابئون كذلك فهو كاعتراض يفيد أن الصابئين مع وضوح ضلالتهم يثاب عليهم إن صح إيمانهم وصلح عملهم فغيرهم أولى ولم يعطف على محل اسم إن لعدم مضي خبرها
              (لايؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) هو الحلف بلا قصد : كلا والله وبلى والله أو على ما أظن أنه كذلك ولم يكن أي لا يؤاخذكم به بعقاب ولا كفارة
              (الميسر) القمار
              (والأنصاب) الأصنام التي نصبت للعبادة
              (بروح القدس) جبرئيل أو ملك أعظم منه أو روحك المطهرة من الأدناس .




              :: يتبع بسورة الأنعام بإذن ذي الجود والإنعام ::
              التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 31-01-2013, 04:23 AM.

              [
              الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
              ]

              { نهج البلاغة }



              تعليق


              • #8
                بارك الله بكم اخوتي

                تعليق


                • #9
                  وفيكم بارك الله تعالى وسدد خطاكم ، و مرحبا بك اخانا ضيفا عزيزا مكرما .

                  [
                  الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                  ]

                  { نهج البلاغة }



                  تعليق


                  • #10
                    ( سورة الأنعام )

                    (ثم أنتم تمترون) تشكون

                    (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن) كثيرامن كل طبقة " من اهل زمان "

                    (ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس) مكتوبا في ورق كما اقترحوه

                    (وجعلنا على قلوبهم أكنة) أغطية كراهة

                    (أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا) ثقلا مانعا عن قبوله عقوبة لإصرارهم على الكفر أو كناية عن منع اللطف لسوء أفعالهم

                    (ألا ساء ما يزرون) بئس شيئا يحملونه حملهم.

                    (فإن استطعت أن تبتغى نفقا في الارض) : منفذا تنفذ فيه إلى جوف الارض

                    (أو سلما في السماء) مصعدا تصعد به إلى السماء

                    (فلا تكونن من الجهلين) مخاطبة للنبي و المعني الناس

                    (فأخذنهم بالبأساء): بالشدة والفقر

                    (والضراء): والمرضونقصان الانفس والاموال

                    (فإذا هم مبلسون):آيسون من النجاة والرحمة، متحسرون.

                    (قل لا أقوال لكم عندي خزائن الله). مقدوراته أو مرزوقاته ، ورد في القدسي: " إنما خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له: كن، فيكون "

                    (ولا أعلم الغيب) الذي اختص بعلمه، وإنما أعلم منه ما يعلمني الله

                    (وعنده مفاتح الغيب) ما يتوصل به إليه مستعار من المفاتيح جمع مفتح بكسر الميم وهو المفتاح أي هوالمتوصل إليه وحده أو خزائنه جمع مفتح بالفتح وهو المخزن

                    (ويعلم ما في البر و البحر وما تسقط من ورقة ولا حبة في ظلمت الارض ولا رطب ولا يابس إلا في كتب مبين) " من ورقة من شجرة ". وفي رواية: "الورقة: السقط، والحبة: الولد، وظلمات الارض: الارحام، والرطب: ما يحيى من الناس،واليابس: ما يغيض ، وكل ذلك في إمام مبين ".
                    وفي أخرى: " الورقة: السقط يسقط من بين أمه من قبل أن يهل الولد، والحبة: الولد في بطن أمه إذا أهل وسقط من قبل الولادة والرطب : المضغة إذا سكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها وقبل أن تنتقل، واليابس: الولد التام، والكتاب المبين: الامام المبين "

                    (وهو الذى يتوفكم باليل): يقبض أرواحكم عن التصرف بالنوم كما يقبضها بالموت ، أو بقبض أرواحكم عند النوم كما قال يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها

                    (ويعلم ما جرحتم) : ماكسبتم من الاعمال

                    (تدعونه تضرعا وخفية) علانية وسرا ، او (تضرعا) بألسنتكم(وخفية) في أنفسكم .

                    (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم) هو الدخان والصيحة أو الطوفان والريح والحجارة

                    (أو من تحت أرجلكم) وهو الخسف والغرق

                    (أو يلبسكم شيعا) يخلطكم فرقا مختلفي الأهواء

                    (ويذيق بعضكم بأس بعض) يقتل بعضكم بعض

                    (وإما ينسينك الشيطان) بوسوسة مجالسهم ولا يلزم نسيانه (صلى الله عليه وآله وسلّم) لأن فرض الإنساء لايستلزم وقوعه أو خوطب (صلى الله عليه وآله وسلّم) والمراد غيره .

                    (لكل نبإ مستقر) : وقتاستقرار ووقوع

                    (وإن تعدل كل عدل) : وإن تفد كل فداء، والعدل: الفدية، لانها تعادل المفدي

                    (وهو الذى خلق السموات والارض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق). قيل: أي: قوله الحق يوم يقول،واليوم: بمعنى الحين. يعني: أنه الخالق للسماوات والارض، وقوله الحق نافذ في الكائنات، أو " يوم " معطوف على السماوات، و " قوله الحق "مبتدأ وخبر، أوفاعل " يكون "، أي: حين يكون الاشياء ويحدثها ويقول لقضائه: كن فيكون قوله الحق، أي: قضائه. وله وجوه أخر من التفسير.

                    (وإذ قال إبراهيم لأبيه ءازر) هو عمه والعم يدعى أبا، وأبوه تارخ إجماعا

                    (ملكوت السموات والأرض) ملكهما والتاء للمبالغة روي كشط له عن الأرضين حتى رآهن وما تحتهن وعن السموات حتى رآهن وما فيهن من الملائكة وحملة العرش

                    (فلما جن عليه الليل رءا كوكبا) أي الزهرة أو المشتري

                    (قال هذا ربي) على طريق الإنكار أو على طريق من ينصف خصمه مع علمه أنه مبطل فيحكي قوله ثم يظهر بطلانه ليكون أدعى إلى الحق

                    (فلما أفل) غاب

                    ( قال لاأحب الآفلين ) أن أتخذهم أربابا لأن الأفول من صفات المحدث.

                    (فلما رءا القمر بازغا ) طالعا

                    (حنيفا) مائلا إلى توحيده .

                    (الذين ءامنوا ولم يلبسوا) ولم يخلطوا

                    (ولتنذر أم القرى) ولتنذر أهل مكة لأنها قبلة أهل القرى ومحجهم أو لأن فيها أول بيت وضع أو لدحوالأرض من تحتها

                    (الهون) الهوان

                    (ولقد جئتمونا فرادى) منفردين عن الأهل والمال

                    (يخرج الحي من الميت) الحيوان من النطفة والطائر من البيضة والنامي من الحب والنوى

                    (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر) في ظلمات الليل فيهما وأضيفت إليهما للملابسة وهو تخصيص لبعض منافعهما بعد الإجمال . " النجوم آل محمد "

                    (فمستقر ومستودع) فلكم استقرار في الأرحام أو فوق الأرض والاستيداع في الأصلاب أو القبور أو مكان استقرار و استيداع وقرىء بكسر القاف اسم فاعل أي قار

                    (نخرج منه حبا متراكبا) قد ركب بعضه بعض، وهو السنبل.

                    (ومن النخل من طلعها قنوان): أعذاق، جمع قنو " العنق من التمر "

                    (دانية) قريبة من المتناول

                    (وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه) : بعضها متشابه في الهيئة والمقدار واللون والطعم، وبعضها غير متشابه

                    (وينعه): وإلى حال نضجه، أو إلى نضيجه، كيف يعود ضخما ذا نففع ولذة، مصدر ينعت الثمرة: إذا أدركت، أوجمع يانع.

                    (وجعلوا لله شركاء الجن): الملائكة، جعلوهم أندادا لله فعبدوهم، وقالوا : إنهم بنات الله، سماهم جنا لاختفائهم. ونحوه: " وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا " ، أو أريد بالجن : الشياطين، لانهم أطاعئهم كما يطاع الله، أو عبدوا الاوثان بتسويلهم، أو قالوا: إن الله خالق الخير وإبليس خالق الشر.

                    (كما لم يؤمنوا به أولمرة) بما أنزل من الايات. (يعني في الذر والميثاق)

                    (شياطين الإنس والجن يوحي) يوسوس

                    (بعضهم إلى بعض زخرف القول) باطله المموه

                    (وليقترفوا): وليكتسبوا

                    (وذروا ظاهر الإثم وباطنه ) ما أعلن وما أسر وما بالجوارح وما بالقلب والإثم قيل الزنا و قيل كل معصية

                    ( أومن كان ميتا) أي كافرا
                    (قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله) قيل قال أبو جهل زاحمنا بني عبد مناف حتى إذا صرنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يوحى إليه والله لا نرضى به إلا أن يأتينا وحي كما يأتيه فنزلت : "الله أعلم حيث يجعل رسالته"

                    (حرجا) بفتح الراء وكسرها أي شديد الضيق

                    (دارالسلام) أي السلامة أو دار الله وهي الجنة

                    (يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم) من مجموعكم وهم من الإنس خاصة كيخرج منهما اللؤلؤ و المرجان وقيل كل من الثقلين وقيل رسل الجن رسل الرسل إليهم، وروي أن الله بعث نبيا إلى الجن يقال له يوسف فقتلوه وأرسل محمدا إلى الثقلين

                    (قل يا قوم اعملوا على مكانتكم) تمكينكم أو طريقكم أو حالتكم وقرىء مكاناتكم وهو تهديد أي اثبتوا على كفركم كقوله اعملوا ما شئتم

                    (لله ماذرأ) خلق

                    (وقالوا هذه أنعام وحرث حجر) حرام

                    (معروشات) مرفوعات بالدعائم أو ما غرسه الناس فعرشوه

                    (وغيرمعروشات ) ملقيات على الأرض أو ما ينبت في البراري

                    (ومن الأنعام حمولة) ما يحمل الأثقال أو الكبار الصالحة للحمل

                    (وفرشا) ما يفرش للذبح أو يفرش ما نسج من صوفه ونحوه أو الصغار الدانية من الأرض كالفرش لها

                    (ثمانية أزواج) بدل من حمولة وفرشا، والزوج ما معه آخر من جنسه

                    (من الضأن اثنين) الكبشوالنعجة وهو بدل من ثمانية أزواج

                    (ومن المعز اثنين) جمع ماعز

                    (قل) إنكارعلى من حرم ما أحل الله

                    (ءالذكرين)من الضأن والمعز حرم الله أم الأنثيين منهما

                    (أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين) أم ما حملت الإناث منهما ذكرا كان أو أنثى

                    (نبئوني بعلم) بحجة تدل على أن الله حرم شيئا من ذلك إن كنتم صادقين فيه ألزمهم الله بأن التحريم إن كان للذكورة فكل ذكر حرام أو للأنوثة فكل أنثى حرام أو لاشتمال الرحم فالصنفان فمن أين التخصيص ببعض دون بعض.

                    (غير باغ ولاعاد) الباغي: الخارج على امام زمانه او الذي يبغي الصيد بطرا ولهوا،لا ليعود به على عياله، والعادي: السارق، ليس لهما أن يأكلا الميتة إذا اضطرا"

                    (حرمنا كل ذي ظفر) كل ما له إصبع كالإبل والطيور والسبأع أو كل ذي مخلب وظفر

                    (أوالحوايا): ما اشتمل على الامعاء

                    ولا تقتلواأولادكم من إملاق) من خشية فقر

                    (ان تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا) اليهود والنصارى

                    (وكانوا شيعا) فرقا كل فرقة تشيع إماما

                    (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي) عبادتي أو قرباني وحياتي وموتي أو ما آتيه في حياتي وأموت عليه من الإيمان

                    (وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) لأنه أول من أجاب في الذر أو من هذه الأمة.

                    (ولا تزروازرة) لا تحمل نفس آثمة


                    * يتبع بسورة الأعراف ببركة اهل الأعراف .
                    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 03-02-2013, 09:49 PM.

                    [
                    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                    ]

                    { نهج البلاغة }



                    تعليق


                    • #11
                      ( سورةالأعراف )

                      (المص) : روي معناه أنا الله المقتدر الصادق.

                      (فلايكن في صدرك حرج منه) : ضيق من تبليغه . قيل : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخاف تكذيب قومه، فكان يضيق صدره في الاداء ولا ينبسط له، فأمنه الله سبحانه بهذه الاية.

                      (بياتا) : حال كونهم بائتين .

                      (والوزن) : أي القضاء أو العدل أو وزن الأعمال بعد تجسيمها أو صحائفها بميزان له لسان وكفتان يراه الخلق إظهارا للعدل وقطعا للعذر

                      (قال ما منعك ألا تسجد) : لا زائدة أو أريد ما حملك على أن لا تسجد إذ الممنوع من شيءمحمول على خلافه .

                      (الصاغرين) : الأذلاء فالتواضع رفعة والتكبر ضعة.

                      (مدحورا) : مطرودا
                      (ما ووري) : ستر
                      (عنهما من سوءاتهما) : عوراتهما وكانا لا يريانها من أنفسهما ولا أحدهما من الآخر .

                      (وقاسمهما) : أي أقسم لهما بالله على ذلك.

                      (فدلاهما) : أي جعلهما عن درجتهما العالية إلى رتبة سافلة .

                      (بغرور) : بأنغرهما بقسمه لظنهما أن أحدا لا يقسم بالله كذبا .

                      (وطفقا يخصفان) : أي أخذا يرقعان ورقة على ورقة .

                      (من ورق الجنة) وهو ورق التين ليستترا به .

                      (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا) : بترك الأولى .

                      (وإن لم تغفر لنا) تستر علينا .
                      (وريشا) : تتجملون به . والريش ما يتجمل به، مأخوذ من ريش الطائر، فإنه لباسه وزينته.أو مالا يقال تريش أي تمول .

                      (ولباس التقوى) : خشية الله أو الإيمان أو العمل الصالح أولباس الحرب .

                      (وقبيله) : جنوده .

                      ( يا بني آدم خذوا زينتكم ) : لباسكم لستر عورتكم وللتجمل .

                      (عند كل مسجد) : لصلاة أو طواف ويفيد وجوب ستر العورة فيهما، وروي أجود ثيابكم في كل صلاة وروي التمشط عند كل صلاة، وروي الغسل عند لقاء الإمام .

                      (حتى إذا جاءتهم رسلنا) : الملائكة .

                      (اداركوا) : تداركوا وتلاحقوا .

                      (غواش) : أغطية منها وتنوينه عوض عن الياء المحذوفة وقيل للصرف .

                      (ونزعنا ما في صدورهم من غل) أخرجنا من قلوبهم الغش والحقد حتى لا يكون بينهم إلا التوادد وعبر بالماضي لتحققه .

                      (فأذن مؤذن) : فنادى مناد .

                      (ويبغونها عوجا) : يطلبون السبل معوجة أو يبغون لها العوج .

                      (وعلى الأعراف) : هو الحجاب أو أعرافه أي شرفه جمع عرف وهوما ارتفع من الشيء .ونقل ان " الاعراف كثبان "اي تلال من الرمل ـ" بين الجنة والنار، يوقف عليها كل نبي وكل خليفة نبي مع المذنبين من أهل زمانه، كما يقف صاحب الجيش مع الضعفاء من جنده، وقد سبق المحسنون إلى الجنة " الحديث.
                      وفي رواية: " نحن على الاعراف نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الاعراف الذين لايعرف الله عزوجل إلا بسبيل معرفتنا، ونحن الاعراف يوقفنا الله عزوجل يوم القيامة على الصراط ".
                      وفي لفظ آخر: "نوقف بين الجنة والنار، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلامن أنكرنا وأنكرناه ".
                      وفي رواية: " إنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم،فقصرت بهم الاعمال، وإنهم لكما قال الله ".
                      وزيد في أخرى: " فإن أدخلهم النار فبذنوبهم، وإن أدخلهم الجنة فبرحمته " .
                      ولا تنافي بين الروايتين: لان هؤلاء القوم يكونون مع الرجال الذين على الاعراف، وكلاهما أصحاب الاعراف كما دل عليه الحديث الاول.

                      (أصحاب الأعراف) : هم الأنبياء والخلفاء .

                      ( في ستة أيام ) : في مقدارها إذ لا شمس حينئذ ولا زمان والخلق التدريجي مع القدرة على الدفعي أعظم دليل على الاختيار .

                      ( ثم استوى ) : من كل شيء فليس شيء أقرب إليه من شيء أواستقام أمره أو استولى .

                      (على العرش) الجسم المحيط بسائر الأجسام .

                      (حتى إذا أقلت) : حملت .

                      (الفلك) : السفينة .

                      (إنهم كانوا قوما عمين) : عمي القلوب عن الحق.

                      (الرجفة) : صيحة من السماء وزلزلة فهلكوا .

                      (جاثمين) : صرعى على وجوههم.

                      (بل أنتم قوم مسرفون) : مجاوزون الحلال إلى الحرام.

                      (إنهم أناس يتطهرون) : يتنزهون عن أدبار الرجال.

                      (من الغابرين) : الباقين في العذاب .
                      (وإلى مدين) : أي وأرسلنا إليهم وهو أولاد مدين بن إبراهيم .

                      (لتعودن في ملتنا) : غلبوا الجمع على الواحد في الخطاب إذلم يكن شعيب في ملتهم قط .

                      (فأخذتهم الرجفة) : الزلزلة وفي هود الصيحة ولا منافاة .

                      (ءاسى) : أحزن .

                      (بالبأساء والضراء) : بالفقر والمرض .

                      (حتى عفوا) : كثروا عددا أو عدة وأصله الترك أي تركوا حتىكثروا ومنه إعفاء اللحى .

                      (بياتا) : ليلا .

                      (ونطبع على قلوبهم) : وإسناده إليه تعالى كناية من تمكن الكفر في قلوبهم أو إسناد إلى السبب أو مجاز عن ترك قسرهم على الإيمان

                      (قالوا أرجه وأخاه) : أخر أمرهما .

                      ( وألقى السحرة ساجدين ) : وخروا سجدا، كأنما ألقاهم ملق لشدة خرورهم، ولعل الحق بهرهم واضطرهم إلى السجود، بحيث لم يبق لهم تمالك،لينكسر فرعون بالذين أراد بهم كسر موسى، وينقلب الامر عليه.

                      (قالوا إنا إلى ربنا منقلبون) : أي لا نبالي بالموت والقتل، لانقلابنا إلى لقاء ربنا ورحمته.

                      (ربنا أفرغ) : أفض .

                      (ويذرك وءالهتك) : قيل اتخذ لقومه أصناما وأمرهم بعبادتها تقربا إليه ولذلك قال أنا ربكم الأعلى وقيل كان يعبد البقر ويأمرهم بعبادتها وعن علي (عليه السلام) (وءالهتك) أي عبادتك .

                      ( ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ) : بالقحط والجدب .

                      (يطيروا بموسى ومن معه) : يتشاءموا بهم ويقولون ما أصابنا إلا بشؤمهم .

                      (ألاإنما طائرهم عند الله) : أي : سبب خيرهم وشرهم عنده، وهو حكمه ومشيته، كما قال:" قل كل من عند الله .

                      (الطوفان) : المطر الذي طاف بهم أو الطاعون أوالجدري روي أنه خرب دورهم ومساكنهم حتى خرجوا إلى البرية وضربوا الخيام .

                      (والدم) : فصارت مياههم في فم القبطي دما وفي فم الإسرائيلي ماء .

                      (ولماوقع عليهم الرجز) : العذاب وروي الثلج الأحمر ولم يروه قبل ذلك فماتوا عنه وجزعوا و أصابتهم ما لم يعهدوه .

                      (اليم) : البحر .

                      (وماكانوا يعرشون) : من الشجر أو يرفعون من البنيان .

                      (متبر) : مهلك .

                      (قال رب أرني أنظر إليك) : روي لما كرروا سؤال الرؤية وأوحى الله إليه يا موسى اسألني ماسألوك فلن أؤاخذك بجهلهم .

                      ( جعله دكا ) : مدكوكا أي مدقوقا .

                      (وخر موسى صعقا ) : مغشيا عليه لهول ما رأى .

                      (سأريكم دار الفاسقين) : فرعون وقومه وهي مصر أو منازل عاد وثمود وأمثالهم ليعتبروا بهم أودارهم في الآخرة وهي جهنم.

                      (من حليهم عجلا جسدا) : من ذهب لا روح فيه .

                      (له خوار ) : صوت قيل لما صاغه السامري ألقى في فمه من تراب أثر فرس جبرئيل فصار حيا وقيلاحتال لدخول الريح جوفه فصوت .

                      (وألقى الألواح) : ألواح التوراة غضبا لله وحمية للدين فمنها ما تكسر ومنها ما بقي ومنها ما ارتفع

                      (الأمي) : المنسوب إلى أم القرى وهي مكة ، اوالذي لا يكتب ولا يقرأ .

                      (ويضع عنهم إصرهم) : ما يشق عليهم من التكاليف .

                      (والأغلال) : العهود التي كانت عليهم بالعمل بما في التوراة .

                      (وعزروه) : وقروه .

                      (ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه) : أي مع رسالته وهو علي (عليه السلام) أو القرآن .

                      (وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما) : وصيرناهم قطعا متميزا بعضهم عن بعض، والاسباط: ولد الاولاد، وهم في ولد يعقوب بمنزلة القبائل في أولاد إسماعيل.

                      (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) : في الحكم هم الثابتون على الإيمان من أهلزمانه أو مؤمنوا أهل الكتاب، وروي هم قوم وراء الصين مسلمون يخرجون مع قائم آلمحمد.

                      (فانبجست) : انفجرت .

                      (إذيعدون) : يتجاوزون حد الله .

                      (وإذ تأذن ربك) : بمعنى أذن أي أعلم أجري مجرى القسم كعلم الله .

                      (وإذ نتقنا الجبل) : رفعناه .

                      (فوقهم كأنه ظلة) : وهو ما أظلك من غمامة أو سقيفة .

                      (وظنوا) : أيقنوا وقوي في نفوسهم .

                      (
                      إذأخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذريتهم) : وقرىء ذرياتهم أي أخرج من أصلابهم على نحو توالدهم نسلا بعد نسل، وروي أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم نفسه وأراهم صنعه .

                      (يلهث) : يدلع لسانه .

                      (ولقد ذرأنا ) : خلقنا .

                      (وذروا) : واتركوا .

                      (سنستدرجهم) : سنقربهم إلى الهلاك درجة درجة .

                      (وأمليلهم) : وأمهلهم .

                      (أيان مرساها) : متى إرساؤها أي إثباتها .

                      (لايجليها لوقتها) : لا يظهرها في وقتها .

                      (يسئلونك كأنك حفى عنها) : قيل: أي: عالم بها، وأصله: كأنك أحفيت بالسؤال حتى علمتها، أي: استقصيت وألحفت

                      (فلما تغشاها) : جامعها .

                      (حملت حملا خفيفا) : هو النطفة .

                      (فمرت به) : فاستمرت بالحمل ، يجيء ويذهب لخفته .

                      (فلما أثقلت) : بكبر الحمل في بطنها .

                      (فلما ءاتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما ءاتاهما) : أي جعل أولادهما له شركاء فيما آتى أولادهما فسموه عبد اللات وعبد العزى .
                      وفي العيون: عن الرضا عليه السلام أنه قال له المأمون: يا ابن رسول الله أليس من قولك إن الأنبياء معصومون ؟ قال: بلى، قال: فما معنى قولالله عز وجل: (فلما أتيهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتيهما) ؟ فقال له الرضا عليهالسلام: إن حواء ولدت لآدم عليه السلام خمسمأة بطن في كل بطن ذكرا وأنثى، وأن آدم وحواء عاهدا الله تعالى ودعواه وقالا : لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين، فلما آتيهما صالحا من النسل خلقا سويا بريئا من الزمانة والعاهة كان ما آتيهما صنفين :صنفا ذكرانا، وصنفا إناثا، فجعل الصنفان لله سبحانه شركاء فيما آتيهما، ولم يشكراه كشكر أبويهما له عزوجل، فتعالى الله عما يشركون فقال المأمون: أشهد أنك ابن رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم حقا.

                      (ينزغنك من الشيطان نزغ) : أي ينخسك منه نخس أي وسوسة من باب إياك أعني .

                      (واذكر ربك في نفسك) : يعم كل ذكر، وروي إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك يعني فيما لا يجهر الإمام فيه بالقراءة .

                      (تضرعا) : مستكينا .

                      (وخيفة) : خائفا من عذابه .

                      (ودون الجهر من القول) : القراءة أي لافظا لفظا فوق السرودون الجهر .

                      (بالغدو والآصال) : بالبكر والعشيات .



                      *
                      يتبع بسورة الأنفال بإذن الكبير المتعال .
                      التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 09-02-2013, 08:38 PM.

                      [
                      الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                      ]

                      { نهج البلاغة }



                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطيبن الطاهرين
                        ماشاء الله على هذا الموضوع المبارك
                        نسأل الله ان يوفقنا لمتابعته
                        بارك الله فيكم سماحة السيد الجليل
                        ورفع شأنكم
                        اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


                        تعليق


                        • #13
                          ( سورة الانفال )

                          (يسألونك عن الأنفال ) عن حكمها وهي كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال، وكل أرض لا رب لها، والمعادن والآجام وبطون الأودية وقطائع الملوك، وميراث من لا وارث له وقرىء يسألونك الأنفال أي أن تعطيهم .

                          (وجلت قلوبهم) خافت لذكره تعظيما له أو إذا ذكر وعيده تركوا المعاصي خوفا من عقابه .

                          (وتودون أن غير ذات الشوكة ) الشوكة الحدة كنى بها عن الحرب .

                          (مردفين) متبعين بعضهم بعضا .

                          (فاضربوافوق الأعناق) أي الرءوس

                          ( واضربوا منهم كل بنان ) أطرافهم وأيديهم وأرجلهم .

                          ( إلا متحرفا لقتال) منعطفا يريهم الفر وهو يريد الكر وهو من مكائد الحرب .

                          ( أو متحيزا إلى فئة) منحازا إلى جماعة من المسلمين يستعين بها .

                          ( ولكن الله رمى ) إذ لا قدرة للبشر أن يبلغ كفا من الحصى أعين الجيش الكثير .
                          روي : أن قريشا لما جاءت بخيلائها أتاه جبرئيل فقال : خذ قبضة من تراب فارمهم بها . فقال لعلي عليه السلام : أعطني قبضة من حصباء ــ حصى ــ الوادي،فأعطاه فرمي بها في وجوههم وقال: شاهت الوجوه، فلم يبق مشرك إلا شغل بعينيه فانهزموا .

                          (الدواب) ما دب على الأرض

                          (يجعل لكم فرقانا ) ما تفرقون به بين الحق والباطل

                          (ليثبتوك) ليحبسوك

                          ( ويمكرون ويمكر الله ) بمجازاتهم بمكرهم أورده عليهم أو بمعاملتهم معاملة الماكر بهم بمبيت علي (عليه السلام) في الفراش حين أخرجوك إلى الغار

                          (أساطيرالأولين ) ما سطروه من القصص.

                          (مكاء ) صفيرا

                          (وتصدية )تصفيقا باليدين أي وضعوا ذلك موضع الدعاء أو الصلاة التي أمروا بها فمن هذه صلاته لا يصلح لولاية المسجد، قيل كانوا يفعلون ذلك في طوافهم عراة رجالا ونساء، وقيل يفعلونه إذا صلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ليخلطوا عليه

                          (فيركمه جميعا ) يجمعه حتى يتراكب بعضه على بعض لازدحامهم أو يضم ما أنفقوه إليهم ليعذبوا به كالكافرين

                          (واعلموا أنما غنمتم) استفدتم

                          (يوم الفرقان) يوم بدر إذ فرق فيه بين الحق والباطل

                          (يوم التقى الجمعان) المسلمون والكفار

                          (أنتم بالعدوة الدنيا) جانب الوادي الأدنى من المدينة

                          (والركب) " يعني أبا سفيان وأصحابه " العير التي أفلتت "

                          (وتذهب ريحكم) دولتكم، استعير لها الريح لمشابهتها لها في نفاذ الأمر

                          (بطرا) فخرا وأشرا

                          (ورئآء الناس) ليثنوا عليهم بالشجاعة والسماحة، وذلك أنهم لما بلغوا جحفة ــ وهي قرية ــ وافاهم رسول أبي سفيان أن ارجعوا فقد سلمت عيركم، فأبى أبو جهل وقال: حتى نقدم بدرا. نشرب بها الخمور وتعزف ـــ اللعب بالمعازف وهي الدفوف وغيرها مما يضرب بها.ـــ علينا القيان ـــ الاماء المغنيات ـــ ونطعم بها من حضرنا من العرب. فذلك بطرهم ورئاؤهم، فوافوها فسقوا كأس الحمام ـــ قضاء الموت وقدره ــ مكان الخمر وناحت النوائح مكان القيان، فنهى الله المؤمنين أن يكونوا أمثالهم بطرين مرائين.

                          (فلما تراءت الفئتان ) التقى الجمعان

                          (نكص على عقبيه) رجع هاربا أي بطل كيده

                          (كدأب) أي دأب هؤلاء وعاداتهم كدأب ال فرعون والذين من قبلهم من الأمم

                          (ومن رباط الخيل) فعال بمعنى مفعول أي التي تربط في سبيل الله أو مصدر أي ربطها وحبسها فيه

                          (يثخن في الأرض) يكثر قتل الكفار ويذلهم


                          * يتبع بسورة التوبة ، نسأل الله ان يكتبها لنا .
                          التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 13-02-2013, 09:18 PM.

                          [
                          الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                          ]

                          { نهج البلاغة }



                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطيبن الطاهرين
                            ماشاء الله على هذا الموضوع المبارك
                            نسأل الله ان يوفقنا لمتابعته
                            بارك الله فيكم سماحة السيد الجليل
                            ورفع شأنكم
                            عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، سلمكم الله اختنا الفاضلة نسأل الله لكم التوفيق وان يرفع منزلتكم ومقامكم في الدنيا والآخرة ، و شكرا على مروركم المبارك .

                            [
                            الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                            ]

                            { نهج البلاغة }



                            تعليق


                            • #15
                              ( سورة التوبة )

                              (فسيحوا) أيها المشركون أي سيروا
                              (غير معجزي الله) لا تفوتونه
                              (وأذان) إيذان إعلام
                              (الحج الأكبر) سمي الأكبرلأنها كانت سنة تحج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة
                              (انسلخ) انقضى
                              (واحصروهم) امنعوهم دخول مكة أو من الخروجإن تحصنوا
                              (كل مرصد) طريق يسلكونه
                              (استجارك) استأمنك
                              (ثم أبلغه مأمنه) موضع أمنه أي وطنه إن لميؤمن
                              (لا يرقبوا) لا يرعوا
                              (فيكم إلا) قرابة أو حلفا
                              (ولا ذمة) عهدا أي لا يبقون عليكم بجهدهم
                              (ولما يعلم الله الذين جاهدوا) أريد بنفيالعلم نفي المعلوم مبالغة فإنه مهما كان شيء علمه الله .
                              (وليجة) بطانة يناجونهم
                              (نعيم مقيم) دائم
                              (فتربصوا) فانتظروا
                              (مواطن كثيرة) عنهم (عليهمالسلام) أنها ثمانون
                              (ويوم حنين) واد بين مكة والطائف
                              (وإن خفتم عيلة) فقرا بانقطاع متاجرهم منكم
                              (الذين أوتوا الكتاب) اليهود والنصارىوألحقوا بهم المجوس، وروي أن لهم نبيا قتلوه وكتابا حرفوه
                              (يعطوا الجزية) ما ضرب عليهم من المال
                              (عن يد) حال من الجزية أي نقدا مسلمة عن يدإلى يد أو من الواو أي منقادين مسلمين بأيديهم لا بنائب أو عن قهر عليهم أيمقهورين
                              (اتخذوا أحبارهم) علماء اليهود
                              (ورهبانهم) عباد النصارى
                              (أربابا من دون الله) حيث اتبعوهم في تحليلما حرم وتحريم ما أحل
                              (ليظهره على الدين كله) علىجميع الأديان بالحجة والغلبة فينسخها أو على أهلها فيقهرهم، وعن الباقر (عليهالسلام) أن ذلك يكون عند خروج المهدي من آل محمد
                              (فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم) لأنهاأصول الجهات الأربع من مقاديم البدن ومؤخره وجنبه فيستوعبه الكي
                              (أربعة حرم) ذو القعدة وذو الحجة والمحرمورجب
                              (إنما النسيء) مصدر نسأه أخره أي تأخير حرمةشهر إلى آخر كانوا إذا أهل المحرم وهم في حرب أحلوه وحرموا مكانه صفرا وعن الصادق(عليه السلام) تخفيف الياء بلا همز
                              (انفروا خفافا وثقالا) نشاطا وغير نشاط أوركبانا ومشاتا أو أغنياء وفقراء أو صحاحا ومرضى ونسخ بآية ليس على الأعمى وليس علىالضعفاء
                              (عرضا قريبا) غنيمة سهلة المأخذ
                              (وسفرا قاصدا) وسطا
                              (لاتبعوك) طمعا في المال
                              (ولكن بعدت عليهم الشقة) المسافة التي يشققطعها
                              (عفا الله عنك) كان (صلى الله عليه وآلهوسلّم) أذن لجماعة في التخلف عنه وكان الأولى ترك الإذن فعوتب عليه
                              (فثبطهم) فكسلهم عنه لذلك
                              (إلا خبالا) فسادا أو شرا
                              (وهم يجمحون)يسرعون لا يردهم شيء كالفرس الجموح.

                              (ولأوضعوا خلالكم) أسرعوا بإبلهم في الدخولبينكم بالنميمة والتخذيل من وضعت الناقة أي أسرعت
                              (قل هل تربصون) بحذف إحدى التاءين أيتنتظرون
                              (أنفقوا طوعا أو كرها) معناه الخبر أي لنيتقبل منكم ما أنفقتم طوعا أو كرها
                              (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) أي الزكاةللمذكورين لا غير واللام لبيان المصرف فلا يجب البسط على الأصناف كما عليه الأصحابوأكثر الجمهور وقيل للملك فيجب البسط عليهم والفقير والمسكين العاجزان عن قوتالسنة لهما ولواجبي نفقتهما
                              (هو أذن) يسمع كل قول ويقبله فإذا قلنا لهلم نقل صدقنا، سمي بالجارحة مبالغة كالعين للربيئة أو من أذن أذنا استمع
                              (من يحادد) يشاقق
                              (نسوا الله فنسيهم) تركوا طاعته فتركهم منلطفه
                              (فاستمتعوا بخلاقهم) بنصيبهم من شهواتالدنيا الفانية وآثروها على نعم الآخرة الباقية
                              (والمؤتفكات) قرى قوم لوط ائتكفت بهم أيانقلبت
                              (في جنات عدن) إقامة وخلدا واسم إحدى الجنانعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) عدن دار الله التي لم ترها عين ولم تخطر علىقلب بشر لا يسكنها غير ثلاثة النبيين والصديقين والشهداء
                              (يلمزون المطوعين) يعيبون المتطوعين
                              (فرح المخلفون) عن تبوك
                              (فاقعدوا مع الخالفين) المتخلفينلعذر كالنساء والصبيان أو المخالفين.
                              (أولوا الطول) ذو السعة
                              (مع القاعدين) المتخلفين لعذر.
                              (الخوالف) النساء جمع خالفة أي متخلفة أوالسفلة
                              (وجاء المعذرون من الأعراب) المقصرون من عذرأي قصر معتذرا لا عذر له أو المعتذرون أدغمت التاء في الذال ونقلت فتحتها إلىالعين قيل هم من لهم عذر وهم نفر من بني غفار
                              (مغرما) غرما وخسرانا إذ لا يرجو ثوابا بل ينفقهخوفا ورياء وهم أسد وغطفان
                              (ويتربص بكم الدوائر) ينتظر صروف الزمانوانقلابه عليكم ليخلصوا منكم
                              (عليهم دائرة) منقلبة
                              (السوء) بالفتح الرد إنه مصدر وبالضمالمكروه أي ينقلب عليهم البلاء والضرر لا عليكم
                              (المهاجرين) أهل بدر أو من صلوا القبلتين أومن أسلموا قبل الهجرة (والأنصار) أهل بيعة العقبة الأولى
                              (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولهوالمؤمنون) أئمة الهدى فروي أن أعمال الأمة تعرض عليهم وفي قراءتهم والمأمونون
                              (مرجون) بالهمزة وبدونها أي مؤخرون وموقوفون
                              (إما يعذبهم وإما يتوب عليهم) والترديدباعتبار عدم علم العباد بحالهم (والله عليم)
                              (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا) مضارة لأهلمسجد قبا إذ بنوه وسألوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أن يأتيهم فأتاهم وصلىفيهم فحسدهم منافقو بني غنم وبنوا مسجدا وسألوه (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنيصلي فيه وكان متجهزا إلى تبوك فقال أنا على جناح سفر ولو قدمنا صلينا فيه إن شاءالله فلما رجع نزلت
                              (وإرصادا) ترقبا
                              (خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار): على قاعدة، هي أضعف القواعدوأقلها بقاء، وهو الباطل والنفاق، الذي مثله كمثل شفا جرف هار في قلة الثبات. والشفا: الشفير.وجرف الوادي: جانبه الذي يتحفر أصلهبالماء وتجرفه السيول. والهار: الهائر الذي أشفى على السقوط والهدم.
                              (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه) أي عمه أوجده لأمه آزر
                              (وعلى الثلاثة) وتاب على الثلاثة مرار بنالربيع، وهلال بن أمية، وكعب بن مالك
                              (الذين خلفوا) عن الغزو، وفي قراءتهم خالفوا
                              (لا يصيبهم ظمأ) عطش
                              (ولا نصب) تعب
                              (ولا مخمصة) جوع
                              (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) عربي من ولدإسماعيل وقرىء بفتح الفاء أي أشرفكم
                              (عزيز) شديد
                              (عليه ما عنتم) عنتكم أي مشقتكم .
                              * يتبع بسورة يونس باذن منجيه من بطن الحوت .
                              التعديل الأخير تم بواسطة السيد الحسيني; الساعة 22-02-2013, 10:40 PM.

                              [
                              الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
                              ]

                              { نهج البلاغة }



                              تعليق

                              يعمل...
                              X