إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من سيرة شهداء الطف (65) أمية بن سعد الطائي الكوفي رضى الله عنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من سيرة شهداء الطف (65) أمية بن سعد الطائي الكوفي رضى الله عنه



    أمية بن سعد الطائي الكوفي :

    قال العسقلاني في الإصابة :
    هو أمية بن سعد بن زيد الطائي قال علماء السير والتراجم:
    كان أمية بن سعد فارسا شجاعا تابعيا من أصحاب
    أمير المؤمنين (
    عليه السلام ) نازلا في الكوفة له ذكر
    في المغازي والحروب خصوصا يوم صفين،
    فلما سمع بقدوم الحسين (
    عليه السلام ) إلى كربلاء خرج
    من الكوفة مع من خرج أيام المهادنة حتى جاء إلى
    الحسين (
    عليه السلام ) ليلة الثامن من المحرم وكان
    ملازما له إلى يوم العاشر فلما نشب القتال تقدم بين يدي
    الحسين (
    عليه السلام ) حتى قتل في أول الحرب يعني
    في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الحسين
    (
    عليه السلام ) .
    كانأمية من أصحاب أمير المؤمنين (
    عليه السلام ) ،
    تابعيا نازلا في الكوفة ،
    سمع بقدوم الحسين (
    عليه السلام ) إلى كربلاء ،
    فخرج إليه أيام المهادنة ، وقتل بين يديه .
    قال صاحب الحدائق : قتل في أول الحرب ،
    يعني في الحملة الأولى (
    1)
    (
    1) الحدائق الوردية : 122 .
















  • #2

    بارك الله فيك أخي الأبراهيمي على هذا الأبداع المتواصل

    قال علي

    من ضحك في وجه عدو لنا من النواصب والمعتزلة والخارجية والقدرية
    ومخالف مذهب الامامية ومن سواهم لا يقبل الله منه طاعة أربعين سنة

    تعليق


    • #3


      اختي الكريمة هنادي
      جزاكي الله عز وجل خير جزاء المحسنين
      اسل الله عز وجل لكي الموفقية












      تعليق


      • #4
        وفقك الله وجزيت جنة الحسين ع
        sigpic
        إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
        ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
        ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
        لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

        تعليق


        • #5


          اختي الفاضلة
          من نسل عبيدك احسبني ياحسين
          مرور جميل وموفق
          جزاكي الله عز وجل خير الجزاء
          ورزقكي الجنة













          تعليق


          • #6












            تعليق


            • #7





              اختي الفاضلة شعاع الحزن
              مرور رائع
              مداخلة جميلة

              اسل الله عز وجل انيوفقكي لما يحب ويرضى













              تعليق


              • #8

                بارك الله فيك أخي الأبراهيمي على هذا الأبداع المتواصل
                جعلنا الله وإياك من أنصار الحسين عليه السلام .
                لقد رأينا صور مضيئة للسعادة الحقيقية في واقعة الطف بيوم العاشر من محرم، والتي امتزجت بها جميع أنواع وفئات البشر لنصرة الإمام الحسين عليه السلام، من شيخ كبير، وطفل صغير، وشاب، ومروراً بالمرأة، ومن مختلف الأجناس فالأبيض والأسود والعربي وغير العربي، جميعهم اجتمعوا وقلبهم واحد وموقف واحد، وكلمة واحدة وصرخة واحدة:
                ((الحمد لله الذي شرفّنا بالقتل))









                ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
                فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

                فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
                وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
                كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

                تعليق


                • #9

                  شيخنا الفاضل


                  استادنا العزيز
                  مشرفنا الغالي الرضا
                  نعم شيخنا العزير ثورة الامام الحسين وشهداء الطف
                  هم صورة واضحة عن الدين الاسلامي المحمدي العلوى الصحيح
                  جزاكم الله خيرا
                  دائما اترقب ردكم على مواضيعي
                  حيث يعتبر ردكم على مواضيعي مقياس نجاح لهذا الموضوع
                  شكرا لتفضلكم بمرور مشرفنا الغالي
                  اسل الله ان لايجعل هذا المرور الاخير
                  وان لايحرمنا من ردودكم المميز والهدفة
                  وفقكم الله عز وجل لخدمة اهل البيت عليهم السلام



















                  تعليق

                  يعمل...
                  X