بوركت ووفقت
عزيزي سجاد
نافذة!!
تقليص
X
-
-
بوركت
أفرح الله
قلبك- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
موضوع قد اتخذ زواية مهمة في حياة كل فرد منى
واهي متطلبات الحياة وكيفية العمل معها
نقاط جدا مهمة لابد ان ننتبه لها ونتعيس بكيفية التعمل معها
لكي ننعم بالحياة المستقر والممتعة
نتمنى لصاحب الموضع العيش الرغد والهني
المفعم بالسعادة والراحة
وكذالك للجيع- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
نافذة!!
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عالم الدنيا ملىء بالمفاجئات والحكايات والتقلبات وقد يحظى بعضنا بجزء منها في حياته وكأن الحياة لاتبقى صافية أمام البشر كصفاء ماء الزلال انما هي بين وبين مرة ومرة وهذا أمر طبيعي لكنه يختلف شدة وخفة ومكانا وزمانا
عالم الطفولة عالم فرح وسرور حيث تغلب عليه تلك البراءة والعفوية واللطف في التعامل كعالم خاص يمر مرور الكرام
بما يحتويه من زوايا مختلفة تتعايش معه الأم خاصة لوجودها معظم الوقت ان لم يكن كله بجانبهم تغمرهم بحنانها وعطفها رغم التعب والمشقة إلا أنها تشعر بلذة لذيذة تغمرها لاتكاد تنفك عنها وهي جديرة بكل ذلك
الطفولة وقتها محدود وما أن يكبر الفرد اختلفت لديه الكثير من الأمور وأصبح رهن مدرجات الحياة المتنوعة وهو بذلك
يكافح من أجل مسايرة أيامه بحلوها ومرها
الزواج مطلب للبشر وعليه تستقيم الحياة فاالكل يبحث عن راحته باختيار زوجة مناسبة كما هي أيضا تريد ذلك
لأن العيش مشترك وليس من طرف واحد لأصابه الفشل ولكل مجتهد نصيب
العشرة والمعاشرة الجميلة تتميز بالهدوء النسبي والمقابلة والتواضع والمحبة والمودة وكلها عوامل جديرة بالإهتمام
لإختلاف القابليات والأمزجة والأطباع وهي تلملم مكدرات ومنقصات تلك العشرة وتضفي عليها نوعا من الراحة
والإنسجام المتواصل الى ماشاء الله تعالى
الإختلاف وارد وله درجاته وقابلياته من الطرفين وعليه ينبغي التأني دائما والصبر لحل أي خلاف يحصل دون تدخل أطراف أخرى أوحتى علمها بالموضوع وهناك خلافات طبيعية أيا كانت وسهلة الحل والأصعب لها حلولها وان استدعى تدخل طرف ثالث والأصعب
الصعبة ربما يكون الطلاق الحل الأخيرلها ان كان فيه مصلحة وخير للطرفين علما بأنه أبغض الحلال عندالله ولايستهان
بذلك وبسهولة فيعد استخفافا وعدم اكتراث
الطلاق حل شرعي في بعض الحالات التي تستدعي ذلك والمطلقة تبقى كما هي انسانة لها ماعلى مثيلاتها وعليها ماعليهم واذا قدر لها أن تعيش حياة جديدة فهي جديرة وربما تكون أكثر ابداعا ونشاطا لاضير
وان كان في الطلاق أحيانا عوائق ومشاكل ومع ذلك ينبغي تدارك مابقي من سنين العمر بكل أمن وأمان
وراحة تامتين فالله سبحانه وتعالى لاينسى احدا من عباده أبدا
نسأل الله عز وجل التوفيق في كل زوايا حياتنا وخطواتنا وان يشملنا بلطفه في كل الأحوال وبما يحقق لنا سعادة الدارين
انه سميع مجيب 000
************************************************** *********************************************الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
اترك تعليق: