إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اول من كتب المقتل الى زمن السيدابن طاووس قدس سرة-------------------------------------

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اول من كتب المقتل الى زمن السيدابن طاووس قدس سرة-------------------------------------

    أول من كتب المقتل إلى زمن السيد ابن طاووس


    الصفحة 32

    الصفحة 33
    لم يحارب الحسين عليه السلام يزيد وأعوانه فحسب، بل كل من اتى بعد يزيد من الحكام حاربوه ووقفوا أمام من سار على درب الحسين الشهيد عليه السلام وحاولوا التغطية على أخبار واقعة الطف وتشويهما، ولكن أبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون. فكتب الكثير عن واقعة كربلاء من زمن وقوعها وإلى زماننا هذا، وبشتى اللغات، ومن قبل أشخاص مختلفة مذاهبهم وعقائدهم.
    ولكن أكثر المقاتل القديمة لم يبق منها إلا الاسم، حرقت وسرقت وأتلفت، وذلك لئلًا يبقى للحسين اسم ورمز يسير عليه من يريد الحرية والإباء، والذي وصل إلينا من المقاتل القديمة الشيء القليل، أو ما نقل عنها في كتب التاريخ.
    وفي هذا الفصل نذكر أسماء من كتب المقتل من حين واقعة الطف حتى زمن السيد ابن طاووس حيث كتب هذا الكتاب الملهوف:
    (1) أبو القاسم الاصبغ بن نباتة المجاشعي التميمي الحنظلي.
    من خاصة أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن شرطة الخميس، عمر بعد علي عليه السلام طويلاً، توفي بعد المائة.
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.
    والظاهر أنه أول من كتب مقتل الحسين عليه السلام، والله أعلم.

    الفهرست: 37 ـ 38 رقم 108، الذريعة 22|23 ـ 24 رقم 5838.

    الصفحة 34
    (2) أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم الأزدي الغامدي. شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم، روى عن جعفر بن محمد عليه السلام، وقيل: إنه روى عن أبي جعفر عليه السلام، ولم يصح.
    وزعم الكشي أنه من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام، والصحيح ان أباه كان من أصحاب علي عليه السلام، وهو لم يلقه.
    له كتاب مقتل ـ قتل ـ الحسين عليه السلام.
    وكتاب مقتل الحسين عليه السلام الذي طبع مؤخراً منسوباً إلى أبي مخنف ليس له قطعاً، بل لبعض من تأخر عنه، واحتمل بعض المحققين أنه للسيد ابن طاووس، أخذه من مقتل أبي مخنف وزاد عليه ونقص، ومقتل أبي مخنف لم يصل إلينا سوى ما نقله الطبري في تاريخه عنه.

    رجال النجاشي: 320 رقم 875، الفهرست: 129 رقم 573، المعالم: 93 ـ 94 رقم 649، الذريعة 22|27 رقم 5859.
    (3) أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي.
    من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، شيخ جعفر بن قولويه.
    له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين عليه السلام.

    رجال النجاشي: 240 ـ 244 رقم 640، الذريعة 22|25 رقم 5851.
    (4) أبو عبدالله ـ أبو محمد ـ جابر بن يزيد الجعفي.
    عربي قديم، لقي أبا جعفر وأبا عبدالله عليهما السلام ومات في أيامه سنة 128.
    له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين عليه السلام.

    رجال النجاشي: 128 رقم 332، الذريعة 22|24 رقم 5840.

    الصفحة 35
    (5) عبدالله بن أحمد ـ محمد ـ بن أبي الدنيا. عامي المذهب، توفي سنة 281 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.

    الفهرست: 104 رقم 438، المعالم: 76 رقم 506، سير أعلام النبلاء 13|403.
    (6) أبو الفضل سلمة بن الخطاب البراوستاني الأزدورقاني.
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.

    رجال النجاشي: 187 رقم 498، الفهرست: 79 رقم 324، المعالم: 57 رقم 378، الذريعة 22|25 رقم 5847.
    (7) أبو الحسن علي بن محمد المدائني.
    عامي المذهب، كتبه حسنة، توفي سنة 224 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين، أو السيرة في مقتل الحسين.

    الفهرست: 95 رقم 395، المعالم: 72 رقم 486.
    (8) أبو زيد عمارة بن زيد الخيواني الهمداني
    له كتاب مقتل الحسين بن علي عليه السلام.

    رجال النجاشي: 303 رقم 827، الذريعة 22|26 رقم 5855.
    (9) أحمد بن عبد الله البكري.
    له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين عليه السلام.


    الصفحة 36
    توجد نسخة منه في مكتبة جامعة القرويين في مدينة فاس بالمغرب ضمن المجموعة رقم 3|575 باسم: حديث وفاة سيدنا الحسين. (10) أبو جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبدالله بن سعد بن مالك الأشعري القمي.
    المعروف بدبة شبيب.
    له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين عليه السلام.

    رجال النجاشي: 348 ـ 349 رقم 939، الذريعة 22|27 رقم 5861.
    (11) أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي
    يروي عنه السيد ابن طاووس في هذا الكتاب الملهوف، توفي سنة 210 هـ.
    له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين`عليه السلام.

    الذريعة 22|28 رقم 5873.
    (12) هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن زيد.
    العالم بالأيام، المشهور بالفضل والعلم، وكان يختص بمذهبنا.
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.

    رجال النجاشي: 434 ـ 435 رقم 1166.
    (13) أبو المفضل نصر بن مزاحم المنقري العطار.
    كوفي مستقيم الطريقة، توفي سنة 212 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.


    الصفحة 37
    رجال النجاشي: 427 ـ 428 رقم 1148، الفهرست: 171 ـ 172 رقم 751، المعالم: 126 رقم 851، الذريعة 22|29 رقم 5874، الفهرست للنديم: 106.
    (14) أبو عبدالله محمد بن عمر الواقدي المدني البغدادي.
    صاحب كتاب الآداب، توفي سنة 207.
    له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين عليه السلام.

    الذريعة: 22|28 رقم 5869، الفهرست للنديم: 111، الوافي بالوفيات 4|238.
    (15) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي.
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.

    الفهرست: 156 ـ 157 رقم 695، المعالم: 111 ـ 112 رقم 764، الذريعة 22|28 رقم 5867.
    (16) محمد بن علي بن الفضل بن تمام بن سكين.
    شيخ ابن الغضائري وفي طبقة الصدوق، كان ثقة عيناً صحيح الإعتقاد جيد التصنيف.
    له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين عليه السلام.

    رجال النجاشي: 385 رقم 1046، الذريعة 22|28 رقم 5868.
    (17) أبو عبدالله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي.
    مولى بني غلا، وكان وجهاً من وجوه أصحابنا بالبصرة، توفي سنة 298 هـ.


    الصفحة 38
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.
    رجال النجاشي: 346 ـ 347 رقم 963، الفهرست للنديم: 121.
    (18) أبو جعفر محمد بن يحيى الطيار القمي.
    شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة عين كثير الحديث.
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.

    رجال النجاشي: 353 رقم 946.
    (19) ابن واضح اليعقوبي أحمد بن إسحاق.
    الأخباري الشهير، صاحب تاريخ اليعقوبي، المتوفى بعد سنة 292 أو سنة 284، وهو متأخر عن أبي مخنف.
    له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين عليه السلام.

    الذريعة 22|23 رقم 5833.
    (20) أبو اسحاق ابراهيم بن اسحاق الأحمري النهاوندي.
    متهم، وكتبه سداد، سمع منه القاسم بن محمد الهمداني سنة 269 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين بن علي عليهما السلام.

    الفهرست: 7 رقم 9، المعالم: 7 رقم 27، رجال النجاشي: 19 رقم 21، الذريعة 22|23 رقم 5834.
    (21) إبراهيم بن محمد بن سعيد هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي.
    أصله كوفي، سكن اصفهان، وكان زيدياً ثم انتقل إلينا، مات سنة 283 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.


    الصفحة 39
    الفهرست: 4 ـ 5 رقم 7، المعالم: 3 رقم 1، رجال النجاشي: 16 ـ 17 رقم 19، الذريعة 22|23 رقم 5835.
    (22) أبو الحسين الشافعي.
    صاحب المفيد في الحديث، يروي عنه النجاشي بتوسط شيخه أحمد بن عبد الواحد بن عبدون.
    له كتاب المقتل.

    الذريعة 22|21 ـ 22 رقم 5825.
    (23) ابن شهر آشوب.
    ينقل عنه أبو جعفر الحسيني في شرح الشافية.
    له كتاب المقتل.

    الذريعة 22|22 رقم 5827.
    (24) محمد بن الحسن بن علي الطوسي.
    له كتاب مقتل الحسين عليه السلام.

    الفهرست: 159 ـ 161 رقم 699، المعالم: 114 ـ 115 رقم 766، الذريعة 22: 27 رقم 5863.
    (25) نجم الدين جعفر بن نجيب الدين محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي.
    المتوفى سنة 645 هـ.
    له كتاب مثير الأحزان ومنير سبل الأشجان، في القتل.


    الصفحة 40
    الذريعة 19|349 رقم 1559، 22|22.
    (26) أبو عبيد القاسم بن سلار ـ سلام ـ الهروي.
    توفي سنة 224 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين.

    التحبير للذهبي 1|185.
    (27) عبدالله بن محمد بن عبد العزيز البغوي.
    توفي سنة 317 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين.

    كشف الظنون 2|1794.
    (28) عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني.
    توفي سنة 339 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين بن علي.

    معجم المؤلفين 7|282.
    (29) ضياء الدين أبو المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي.
    توفي سنة 568 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين، كبير في جزأين.
    (30) أبو القاسم محمود بن المبارك الواسطي.
    توفي سنة 592 هـ.


    الصفحة 41
    له كتاب مقتل الحسين.
    إيضاح المكنون 2|540.
    (31) عز الدين عبد الرزاق الجزري.
    توفي سنة 661 هـ.
    له كتاب مقتل الشهيد الحسين.
    (32) سليمان بن أحمد الطبراني.
    توفي سنة 360 هـ.
    له كتاب مقتل الحسين.
    أفرد ابن مندة جزءاً حافلاً في ترجمته طبع في نهاية المعجم الكبير، وعد في صفحة 362 رقم 39 هذا الكتاب له.
    (33) علي بن موسى بن جعفر بن طاووس.
    توفي سنة 664 هـ.
    له هذا الكتاب الملهوف على قتلى الطفوف.
    وكتاب المصرع الشين في قتل الحسين.


    الصفحة 42

    الصفحة 43
    السيد ابن طاووس في سطور


    الصفحة 44

    الصفحة 45
    هو السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن سعد الدين أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن طاووس. يتصل نسبه من قبل أبيه بالإمام المجتبى عليه السلام، ومن قبل أمه بالإمام الحسين عليه السلام، لهذا يلقب بذي الحسبين.
    وعرف بابن طاووس، لأن أحد أجداده وهو أبو عبدالله محمد بن إسحاق بن الحسن كان حسن المنظر ورجلاه قبيحتان، فسمي بالطاووس، ولقب أولاده وأحفاده من بعده بهذا اللقب.
    ولد في منتصف محرم سنة 589 هـ في الحلة، وقيل: في رجب سنة 587 هـ، وهو قول ضعيف.
    نشأ ابن طاووس في الحلة، ودرس المقدمات فيها، وفي سنة 602 هـ كان فيها.
    تتلمذ ابن طاووس على الكثيرين واستجاز من آخرين، منهم:
    والده سعد الدين موسى.
    جده ورام بن أبي فراس النخعي، وحسب تعبير ابن طاووس أن والده وجده ورام كانا أكثر من اهتم بتربيته وعلماه التقوى والتواضع.
    أبو الحسن علي بن يحيى الخياط ـ الحناط ـ السوراوي الحلي.
    حسين بن أحمد السوراوي.
    أسعد بن عبد القادر.


    الصفحة 46
    محمد بن جعفر بن هبة الله. حسن بن علي الدربي.
    محمد السوراوي.
    محمد بن معد الموسوي.
    فخار بن معد الموسوي.
    حيدر بن محمد بن زيد الحسيني.
    سالم بن محفوظ بن عزيزة الحلي.
    جبرئيل بن أحمد السوراوي.
    علي بن الحسين بن أحمد الجواني.
    حسين بن عبدالكريم الغروي.
    محمد بن عبدالله بن علي بن زهرة الحلبي.
    وكان لابن طاووس شيوخ قرأ عليهم واستجاز منهم غير إمامية، ووجه ابن طاووس روايته عنهم وجود المصلحة للشيعة في الرواية عنهم، منهم:
    محمد بن محمود بن النجار.
    مؤيد الدين محمد بن محمد القمي.
    تزوج ابن طاووس بزهراء خواتون بنت الوزير الشيعي ناصر بن مهدي، ولم يكن راغباً بهذا الزواج، لأن الوصلة بمثل هذه العوائل تجر الى حب الدنيا، ولا توجد لدنيا معلومات كافية عن زوجته وهل أنجببت له أم لا، وأولاده المعروفين كلهم من أمهات أولاد.
    وكانت لابن طاووس روابط حسنة في بغداد مع بعض المتصدين للحكم، كالوزير العلقمي محمد بن أحمد واخوته وابنه.
    وكان السيد أيضاً له روابط حسنة مع الخليفة المستنصر العباسي، حتى أن الخليفة


    الصفحة 47
    هيء له بيتاً في الجانب الشرقي من المدينة. وحاول المستنصر العباسي أن يجر السيد ابن طاووس إلى المسائل السياسية ويجعل نقابة جميع الطالبيين له، فامتنع السيد أشد امتناع.
    وحاول المستنصر أيضاً إرسال السيد إلى حاكم المغول سفيراً عنه، فلم يقبل.
    ولد أول مولود للسيد في 9 محرم سنة 643 هـ في الحلة.
    وولد مولوده الثاني في 8 محرم سنة 647 هـ في النجف.
    والذي يظهر من كتب السير أن السيد رجع إلى الحلة سنة 641 هـ، وفي سنة 645 هـ ذهب إلى النجف، ومنها ذهب إلى كربلاء سنة 649 هـ، ومنها عزم السفر إلى سامراء سنة 652 هـ، لكنه في طريقه مر ببغداد وبقي في دار الخلافة.
    وعند سقوط بغداد بيد المغول كان السيد في بغداد.
    ولما دخل هولاكو جمع العلماء في المستنصرية وطلب منهم الفتوى حول مسألة: أي الحاكمين أفضل المسلم الظالم أم الكافر العادل؟ فلم يجب أحد، وبادر السيد بالإجابة: أن الكافر العادل أفضل، وتابعه بقية العلماء بهذه الفتوى.
    ومعلوم أن صدور هذه الفتوى من السيد كانت تقية، لأجل الحفاظ على ما تبقى من المسلمين، والله أعلم ماذا كان يحدث إذا لم يصرح السيد بهذه الفتوى؟ هل كان يبقى مسلم على وجه بغداد؟.
    وأحضر هولاكو ابن طاووس في 10 صفر سنة 656 هـ، وأعطاه الأمان، وذهب ابن طاووس إلى الحلة.
    وفي 9 محرم سنة 658 هـ كان ابن طاووس في بيته في النجف.
    وفي 14 ربيع الأول سنة 658 هـ كان في بيته ببغداد.
    وذكر أن هولاكو عين ابن طاووس نقابة العلويين سنة 656 هـ وسنة 661 هـ، والظاهر أنه سنة 656 هـ عينه نقيب بغداد، وسنة 661 هـ عينه نقيب كل الطالبيين.
    وذكر أن السيد امتنع في بادئ الأمر من قبول النقابة، لكن أعلمه الشيخ نصير الدين


    الصفحة 48
    الطوسي بأن امتناعه يسبب قتله، فقبل النقابة مكرهاً. توفي السيد صبح يوم الإثنين 5 ذي القعدة سنة 664 هـ في بغداد، وحققت أمنيته في دفنه في النجف الأشرف.
    والأخبار الواصلة إلينا عن الفترة الأخيرة من عمره الشريف غامضة جداً.
    فقيل: إنه توفي في حال كونه نقيباً.
    وقيل: إنه عزل عن النقابة في أواخر عمره.
    وقيل: إنه وأخاه قتلا.
    وكتب السيد القسم الأول من كتابه الملاحم في الحلة في 15 محرم سنة 663 هـ في وقت زيارته من بغداد إلى النجف وتوقفه في الحلة.
    وإجاز بعض تلامذته في جمادى الأولى سنة 664 هـ.
    ولم يصل لنا خبر بخروج ابن طاووس من العراق غير زيارته إلى بيت الله الحرام سنة 627 هـ.
    وأما الوضع المالي لابن طاووس، فكان حسناً، وفي وصيته لولده ذكر فيها أنه لم يخلف ذهباً ولا فضة، تأسياً بالنبي وأمير المؤمنين، وخلف أملاكاً وعقاراً اشتراها في طيلة حياته.
    عرف السيد بذي الكرامات، نقل بعضها نفسه في طي كتبه، ونقل بعضها من ترجم له، حتى قيل: إنه كان على اتصال مستقيم بالحجة المنتظر عجل الله فرجه، وقيل: إنه أعطي الاسم الأعظم ولم يجاز في تعليمه لأولاده.
    كان لابن طاووس ثلاثة إخوة:
    شرف الدين أبو الفضل محمد.
    عز الدين الحسن.
    جمال الدين أبو الفضائل أحمد والد غياث الدين عبدالكريم.


    الصفحة 49
    وكان لابن طاووس أربع بنات، لم تذكر الكتب غير اثنين منهن: شرف الأشراف.
    فاطمة.
    يقول عنهن السيد بافتخار: حفظن القرآن وسن شرف الأشراف 12 سنة وفاطمة أقل من تسع، وأوصى لهن نسختين من القرآن.
    وللسيد وصايا كثيرة، يحث فيها أولاده والشيعة على ملازمة التقوى والورع والعزلة عن الناس بقدر الإمكان، لأن الإختلاط يوجب البعد عن الله تعالى.
    وكانت لابن طاووس مكتبة عظيمة ألف لها فهرساً، تعد من المكتبات المهمة التي تذكر في التاريخ.
    وكان ابن طاووس يحث على الإلتزام بالروايات الواردة عن النبي وأهل بيته، لأنها المنبع الأصيل لمعرفة الدين.
    وللسيد مؤلفات كثيرة نافعة في شتى العلوم، منها:
    الأمان من أخطار الأسفار والزمان.
    أنوار أخبار أبي عمرو الزاهد.
    الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة.
    الأسرار المودعة في ساعات الليل والنهار.
    أسرار الصلاة وأنوار الدعوات.
    ثمرات المهجة في مهمات الأولاد.
    البشارات بقضاء الحاجات على يد الأئمة عليهم السلام بعد الممات.
    الدروع الواقية من الأخطار.
    فلاح السائل ونجاح المسائل في عمل اليوم والليل.
    فرج المهموم في معرفة الحلال والحرام من علم النجوم.
    فرحة الناظر وبهجة الخواطر.


    الصفحة 50
    فتح الأبواب بين ذوي الألباب ورب الأرباب في الإستخارة وما فيها من وجوه الصواب. فتح الجواب الباهر في خلق الكافر.
    غياث سلطان الورى لسكان الثرى.
    الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة.
    إغاثة الداعي وإعانة الساعي.
    الإجازات لكشف طرق المفازات.
    الإقبال بالأعمال الحسنة.
    الإصطفاء في أخبار الملوك والخلفاء.
    جمال الأسبوع في العمل المشروع.
    الكرامات.
    كشف المحجة لثمرة المهجة.
    لباب المسرة من كتاب ابن أبي قرة.
    الملهوف على قتلى الطفوف.
    المنامات الصادقات.
    مسالك المحتاج إلى مناسك الحاج.
    المضمار للسباق واللحاق بصوم شهر إطلاق الأرزاق وعتاق الأعناق.
    مصباح الزائر وجناح المسافر.
    مهج الدعوات ومنهج العنايات.
    محاسبة النفس.
    المهمات في إصلاح المتعبد وتتمات لمصباح المتهجد.
    المجتنى من الدعاء المجتبى.


    الصفحة 51
    مختصر كتاب ابن حبيب. المنتقى في العوذ والراقى.
    المواسعة والمضايقة.
    القبس الواضح من كتاب الجليس الصالح.
    ربيع الألباب.
    ري الظمآن من مروي محمد بن عبدالله بن سليمان.
    روح الأسرار وروح الأسمار.
    السعادات بالعبادات التي ليس لها أوقات معينات.
    سعد السعود للنفوس.
    شفاء العقول من داء الفضول في علم الأصول.
    التحصيل من التذييل.
    التحصين من أسرار ما زاد من أخبار كتاب اليقين.
    التمام لمهام شهر الصيام.
    تقريب السالك إلى خدمة المالك.
    الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف.
    التراجم فيما نذكره عن الحاكم.
    التعريف للمولد الشريف.
    التشريف بالمنن في التعريف بالفتن.
    التشريف بتعريف وقت التكليف.
    التوفيق للوفاء بعد تفريق دار الفناء.
    طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء وعترته الأطايب.
    اليقين في اختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين.
    زهر الربيع في أدعية الأسابيع.


    الصفحة 52
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    عمو بركتي على هذا النقل الموفق
    ورحم الله والديك ورزقكي وإيانا شفاعة الحسين عليه السلام








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
      عمو بركتي على هذا النقل الموفق
      ورحم الله والديك ورزقكي وإيانا شفاعة الحسين عليه السلام

      نورت الصفحة والبركة بيك عمو الرضا الطيبببببببببببببببببببب
      sigpic
      إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
      ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
      ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
      لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

      تعليق

      يعمل...
      X