إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسابقة جميلة كتاب ومؤلف ادخل وشارك

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة

    من مؤلف كتاب(( أصول الكافي))

    مؤلف كتاب الكافي الشريف هو :
    ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني , المتوفى سنة 329 للهجرة .هو اول علم شيعي , استخرج ورتب الموضوعات الفقهية والاعتقادية منه الروايات الشيعية التي كانت مدونة في الاصول , (الاصل هو ما جمعه المحدث من روايات اهل البيت (ع ) في مصنف خاص ) فسمى كتابه ب((الكافي )) وينقسم الى اقسام ثلاثة :
    الاصول والفروع والروضة (المتفرقات ), ويشتمل على 16199 حديثا, ويعتبرهذا الكتاب من اشهر كتب الحديث التي عرفت في عالم التشيع .

    وقال السيد الخوئي في كتاب معجم رجال الحديث ج 19 ص 39
    محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر ، ثقة ، عارف

    بالاخبار ، له كتب ، منها كتاب الكافي وهو يشتمل على ثلاثين كتابا ، أوله كتاب

    العقل وفضل العلم ، وكتاب التوحيد ، وكتاب الحجة ، وكتاب الايمان والكفر ،

    وكتاب الدعاء ، وكتاب فضل القرآن ، وكتاب الطهارة والحيض ، وكتاب الصلاة ،

    وكتاب الزكاة ، وكتاب الصوم ، وكتاب الحج ، وكتاب النكاح ، وكتاب الطلاق ،

    وكتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، وكتاب الايمان والنذور والكفارات ، وكتاب

    المعيشة ، وكتاب الشهادات ، وكتاب القضايا والاحكام ، وكتاب الجنائز ، وكتاب

    الوقوف والصدقات ، وكتاب الصيد والذبائح ، وكتاب الاطعمة والاشربة ، وكتاب

    الدواجن والرواجن ، وكتاب الزي والتجمل ، وكتاب الجهاد ، وكتاب الوصايا

    وكتاب الفرائض ، وكتاب الحدود ، وكتاب الديات ، وكتاب الروضة آخر كتاب

    الكافي ، وله كتاب الوسائل ، وكتاب الرد على القرامطة ، وكتاب تفسير الرؤيا ،

    أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الشيخ المفيد أبوعبدالله محمد بن محمد بن

    النعمان ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عنه .

    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    السؤال من هو مؤلف كتاب كامل الزيارات




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق


    • #17


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      السؤال من هو مؤلف كتاب كامل الزيارات

      (أبو القاسم جعفر بن محمد بن جعفر القمي)


      في العاشر من ربيع الأول سنة 368 هـ.ق توفي المحدث والفقيه الإمامي الشهير (أبو القاسم جعفر بن محمد بن جعفر القمي) في مدينة بغداد.
      كان ابن قولويه من ابرز الشخصيات العلمية في عصره، وقد كانت رواياته طوال ألف سنة تنقل في أهم المصادر الروائية للشيعة. لقد كان العلماء والفقهاء الشيعة يكنون له الاحترام والتبجيل، وقد وثق الكثير من الرواة الشيعة بسبب رواية ابن قولويه عنهم، لقد كان الشيخ المفيد تلميذاً ينهل من عبق علم ابن قولويه وكان يمتدحه كثيرا ويثني عليه.
      للأسف ليس في أيدينا تفاصيل كثير عن حياته الشريفة، ولكن يمكن القول بما أن سعد بن عبد الله الأشعري - من مشايخ مدينة قم - كان احد أوائل أساتذته، ومع بعض القرائن الأخرى يمكن القول انه بدأ دراسته في قم المقدسة.
      سافر ابن قولويه لطلب العلم إلى أماكن كثيرة، وكان منها مدينة (الري) في طهران ومدينة (عسكر مكرم) الواقعة في إقليم خوزستان جنوب إيران، إضافة إلى سفر إلى دولة مصر.
      ويذكر الراوندي أن ابن قولويه دخل بغداد سنة 337 هـ.ق (أي في نفس سنة إرجاع القرامطة للحجر الأسود إلى مكة) أو سنة 339 هـ.ق قاصدا أداء مناسك الحج، ولكنه بسبب المرض لم يستطع السفر ولذا اضطر إلى السكن في بغداد، ويحتمل أن أكثر أسفاره كانت إلى العراق، لان بعض أساتذته العراقيين قد توفوا قبل هذا التاريخ.
      لقد درس ابن قولويه عند الكثير من المشايخ، منهم: احمد بن‌ إدريس‌ القمي‌، علي‌ بن‌ بابويه القمي‌، ابن‌ ‌وليد القمي، ابن‌ عقدة، محمد بن‌ يعقوب‌ الكليني‌، أبو عمرو الكشي‌، عبد العزيز بن‌ يحيى‌ الجلودي، ابن‌ ‌همام‌ الاسكافي و وكذلك والده محمد وأخوه علي، كما حاز على إجازة من ابن أبي عقيل العماني عن طريق المكاتبة.
      أما ما يخص وثاقة ابن قولويه فقد نعته الشيخ المفيد بالصدوق، كما وثقه النجاشي والطوسي، وقد روى عن ابن قولويه: ابن ‌‌عبدون‌، ابن ‌‌عياش‌ جوهري‌، حسين‌ بن‌ عبيد الله‌ الغضائري‌، الشيخ‌ المفيد، محمد بن‌ علي‌ بن‌ بابويه‌، ابن‌‌ شاذان‌ القمي‌، ابن‌‌ نوح‌ السيرافي، وأخيرا هارون‌ بن‌ موسى‌ التلعكبري حيث استفاد منه ابن قولويه أيضا.
      توفي ابن قولويه في بغداد ودفن جوار الإمامين الكاظمين عليهما السلام، ولم نتعرف على احد من اعقابه إلا ولده أبو احمد عبد العزيز الذي كان من رواة الحديث.
      لابن قولويه تأليفات في الحديث والفقه، اشهرها كتاب (كامل الزيارات) نشر سنة 1356 هـ.ق في النجف بجهود العلامة الكبير عبد الحسين الاميني التبريزي، يعتبر هذا الكتاب من أهم مصادر الزيارات عن الإمامية، حيث اخذ الشيخ المفيد منه في كتابه المزار، إضافة إلى آخرين.
      كتاب كامل الزيارات من الكتب القديمة والمعروفة، فقد نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب التهذيب، كما سائر المحدثين، وقد جعله الشيخ الحر العاملي احد مصادر كتابه وسائل الشيعة معتبرا اياه من الكتب المعتبرة.
      يحتوي كتاب كامل الزيارات على مائة وثمانين باباً، خصص الباب الأول في ثواب زيارة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والحسنين عليهما السلام، أما الباب الأخير من الكتاب فقد اختص بنوادر الزيارات، هذا الكتاب القيم والنفيس هو الكتاب الوحيد الذي وصل إلينا من بين سائر آثار ابن قولويه، سبب شهرة ابن قولويه.
      فمتى ما يذكر اسم كامل الزيارات يأتي اسم ابن قولويه معه، تكمن أهمية الكتاب بسبب الأحاديث التي حواها بأسناد معتبرة، فصار من المصادر الموثوقة التي يستفيد منها المحققون وأهل العلم. أما في القرون الأخيرة فقد اعتبر كتاب كامل الزيارات كمصدر رجالي عند بعض علماء رجال الإمامية.
      من آثار ابن قولويه التي لم تصل إلينا: الأربعين‌، تاريخ‌ الشهور و الحوادث‌ فيها، الحج‌، الشهادات‌، الصداق‌، الصلاة، الفطرة، القضاء و أدب‌ الحكام‌، قيام‌ الليل‌ و النوادر.
      وقد ذكر الطوسي كتابا آخرا عبر عنه (فهرسة ما رواه من الكتب والأصول) والظاهر أن الشيخ الطوسي قد استفاد منه في كتاب الفهرست وكذلك النجاشي في كتابه الرجالي، كما أن لابن قولويه كتابا آخرا بعنوان (العدد في شهر رمضان) والذي يبين فيه رأيه حول عدم نقصان شهر رمضان، وقد كتب ابن داوود القمي ردا على كتاب ابن قولويه مما دعا ابن قولويه إلى كتابة كتاب اسماه (الرد على ابن داوود في عدد شهر رمضان)، وقد ورد بعض ما في احد كتب أبن قولويه في كتاب (مستطرفات السرائر) لابن إدريس بصورة مخت...
      من هو مؤلف كتاب
      (الأمثل)

      تعليق


      • #18
        كتاب الامثل في تفسير كتاب الله
        المؤلف سماحة المرجع الشيخ ناصر مكارم شيرازي حفضه الله

        متكون من عشرون مجلد
        انتهى الجواب


        السؤال
        كتاب بحث في فلسفة الحجاب وعلة الحجاب والاعتراضات والاشكالات وحدود الحجاب الاسلامي
        اسم الكتاب (مسألة الحجاب)
        من المؤلف ؟؟
        تحياتي لكم

        sigpic

        اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
        آللهم آنصر العراق

        تعليق


        • #19
          الجواب
          كتاب مسألة الحجاب هو للشهيد الشيخ العلامة مرتضى المطهري رحمه الله تعالى .
          والسِؤال هو
          من مؤلف كتاب تحف العقول في المعقول والمنقول عن آل الرسول .




          إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
          فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

          تعليق


          • #20
            الجواب
            مؤلف كتاب أتحاف العقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــول هو :
            للشيخ محمد بن الحسن بن شعبة الحرّاني ، من أعلام الإمامية في القرن الرابع .
            السؤال

            من مؤلف كتاب أمل الأمل


            مرقد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه

            تعليق


            • #21
              الجواب
              مؤلف كتاب أمل الأمل هو العالم المحقق الورع الثقة الفقيه المحدث الكبير الحافظ الشاعر الاديب الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري



              ولد سنة 1023هـ‍ وتوفى سنة 1104هـ‍ ودفن في إيوان المشهد الرضوي . خلّف ما يقارب ثمانية وعشرين مؤلفاً كبيراً وسبعة وعشرين منظومة وحاشية ، ومن مؤلفاته وسائل الشيعة ، إثبات الهداة ، أمل الأمل .

              . وينتهي نسب الحر العاملي إلى شهيد الطف الحر بن يزيد الرياحي -



              السؤال للهاربين
              هو من مؤلف كتاب
              المحتضر




              إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
              فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

              تعليق


              • #22
                لمُحتضَر.
                المؤلّف: الشيخ عزّ الدّين أبو محمّد الحسن بن سليمان الحلّيّ ( من أعلام القرن الثامن الهجري ).تطرّق فيها السيّد أشرف إلى مفهوم البراءة من أعداء الله عقيدةً من خلال بعض الأدلّة القرآنيّة والحديثيّة، ثمّ إلى معنى التولّي لأولياء الله عزّوجلّ.بعد ذلك تعرّض إلى حياة المؤلّف معرّفاً بالقول: هو الشيخ الحسن بن سليمان العامليّ الحلّي، قال السيّد محسن الأمين في ( أعيان الشيعة ): لعلّ أصله كان عامليّاً توطّن الحلّة. ويبدو أنّه كان حيّاً سنة 802 هجريّة.
                قال فيه الحرّ العاملي في ( أمل الآمل ): فاضل فقيه. وقال عبدالله أفندي في ( رياض العلماء ): من أجلّة تلامذة شيخنا الشهيد الأوّل، محدّث جليل وفقيه نبيه. وكتب الشيخ محمّد بن علي الجُباعي: الشيخ حسن بن سليمان الحلّي، فاضلٌ فقيه، كان يروي عن الشهيد الأوّل إجازةً، وقد أجازه الشهيد إجازةً طويلة.
                وبعد أن عرض السيّد المحقّق أسماء مشايخ المؤلف وتلامذته، تعرّض إلى ذكر مؤلّفاته، وهي:
                1 ـ منتخب بصائر الدرجات، أو: مختصر بصائر الدرجات. والبصائر هو من مؤلّفات الشيخ سعيد بن عبدالله الأشعريّ القمّي الصفّار المعاصر للإمام الحسن العسكري عليه السلام.
                2 ـ كتاب الرجعة، والردّ على أهل البدعة.
                3 ـ رسالة أحاديث الذَّرّ.
                4 ـ رسالة تفضيل محمّدٍ وآله صلوات الله عليهم على الأنبياء والملائكة.
                5 ـ هذا الكتاب: المُحتضَر في إثبات حضور النبيّ والأئمّة عليهم السلام عند المُحتضِر. أمّا آخر عنوان في مقدّمة المحقّق فهو: الكتاب وعملُنا فيه، قال تحته:
                قال المرحوم الأغا بزرگ في ( الذريعة 143:20 / الرقم 2308 ): « كتاب المُحتضَر » في ذكر رواياتٍ دالّةٍ على حضور الإمام عند كلّ ميّتٍ في حال الاحتضار، للشيخ حسن بن سليمان الحلّي، رأيتُه عند حيدر محمّد خان ( سَردارخان ) بن نور محمّد خان نائب السلطنة الكابلي نزيل كرمنشاه، وينقل عنه الميرزا محمّد تقي المامقاني في كتابه ( صحيفة الأبرار )، لكنّه ذكر أنّه مختصرٌ منه بحذف الأسانيد، وموجودٌ في خزانة الشيخ علي كاشف الغطاء.
                قال المحقّق: يبدو من كلام الأغا الطهراني رحمه الله أنّ هنالك نسخةً أكثر تفصيلاً، إلاّ أنّنا لم نعتمد نسخةً خطّية معيّنة، وإنّما اعتمدنا الطبعة السابقة للكتاب، المطبوعة في المطبعة الحيدريّة في النجف الأشرف.. فكلّما قلنا: في المصدر كذا، أو: لا يوجد في المصدر كذا، فنقصد به المطبوع المتوفّر لدينا، ولا ندري فلربّما كانت النسخة الواصلة إلى المؤلّف أصحَّ وأدق.
                ثمّ إنّنا قمنا بتوثيق النصوص وتخريج الأحاديث ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، وأشرنا إلى مواضع الآيات الواردة في الكتاب من كتاب الله العزيز. وأضفنا إلى الكتاب عناوين مناسبة جعلناها بين معقوفتين، وقمنا بترقيم الأحاديث والروايات بترقيمٍ واحد من أوّل الكتاب إلى آخره، وألحقنا الكتاب بفهارس للآيات وللأحاديث الشريفة.
                المبدأ والختام
                أوّل عنوانٍ وضعه المحقّق لأوّل خبرٍ في الكتاب هو: [ قول المفيد رحمه الله في رؤية المُحتضِر رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وأميرَ المؤمنين عليه السلام عند الوفاة ]، حيث ذكر ما كتبه الشيخ المفيد في ( أوائل المقالات ) قائلاً:
                هذا بابٌ قد استقرّ وأجمع عليه أهلُ الإمامة، وتَواتَرَ الخبر به عن الصادقين من الأئمّة صلوات الله عليهم، فقد جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام الخبرُ به، وأورَدَ الشِّعرَ المشهور الذي يُروى أنّه عليه السلام قال للحارث الهَمْدانيّ، وهو:
                يا حارَ هَمْدانَ مَن يَمُتْ يَرَني
                مِن مؤمـنٍ أو منافـقٍ قُبُـلا
                يَعرِفُني شخصُـهُ وأعرفُـهُ
                بإِسمِـهِ والكُنـى وما فَعَـلا
                وأنت يا حارُ إن تَمُتْ تَرَني
                أسقيك مـاءً تَخالُـه عَسـلا
                وبعد عرض المؤلّف لرأي الشيخ المفيد حول هذا الخبر، بيّن عذره في شرحه لهذه المسألة ( مسألة رؤية المُحتضِر للرسول وللأئمّة صلوات الله عليه وعليهم )، مُورِداً في ذلك جملةً من الأحاديث المباركة، أوّلها: « أنا مدينةُ العِلم وعليٌّ بابُها، فَمَن أراد الحكمةَ فَلْيأتِها مِن بابِها »، وقد أورد السيّد المحقق جملةً وافرةً من مصادر هذا الحديث في هامشه، على سبيل المثال والحصر، وهكذا في بقية الأحاديث الشريفة، والروايات المنيفة، والتي ينتهي الكتاب بآخرها حاملاً الرقم 382، وذلك خبر داود بن سرحان حيث روى أنّ الإمام أبا عبدالله جعفر الصادق عليه السلام قال له: « يا داود، أبلِغْ مَواليَّ عنّي السلامَ وأنّي أقول:
                رَحِم اللهُ عبداً اجتمع مع إخوانه ( وفي رواية: مع آخَر ) فتَذاكَرَ أمرَنا، [ فإنّ ثالثهما مَلَكٌ يستغفر لهما ]؛ فما اجتَمَع اثنانِ على ذِكرنا إلاّ باهى اللهُ عزّوجلّ بهما الملائكة، فإذا اجتمعتُم فاشتَغِلوا بالذِّكر، فإنّ باجتماعِكم وتذاكُرِكم إحياءَنا، وخيرُ الناس مِن بَعدِنا مَن ذاكَرَ بأمرنا، ودعا إلى ذِكرِنا ».
                أمّا آخر أسطرٍ نضمت بها يراع المؤلف، فهي:
                فيما ذكرناه في هذا الكتاب، مِن مناقب الأئمّة الأنجاب، عليهم صلوات ربّ الأرباب، كفايةٌ لأُولي الألباب؛ لأنّ مناقبهم خارجةٌ عن حدّ الحساب، ولا يحيط بإحصائها الكتاب.. عدداً.
                كان هذا مسكَ الختام، وقد تضمّن الكتاب مواضيعَ عقائديّةً وعباديّةً مهمّة، منها على نحو الإشارة: إنّ الميّت يزور أهله في دار الدنيا: المؤمنَ والكافر، المعراج بالبدن الشريف، ما يدلّ على رؤية المحتضِر النبيَّ وعليّاً والأئمّة عليهم السلام عند الموت، الإيمان: مُستقِرّ ومُستودَع، كيفيّة الصلاة على محمّدٍ وآل محمّد، معاني أسماء أمير المؤمنين عليه السلام، فضائل أمير المؤمنين عليه السلام في المعراج، فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته يوم القيامة، إتّحاد نور النبيّ صلّى الله عليه وآله والوصيّ عليه السلام، رسول الله صلّى الله عليه وآله يذكر فضائل أهل بيته ومصائبَهم، فضائل الشيعة، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله علّم عليّاً ألف كلمةٍ وألف باب، زيارة جامعة لجميع الأئمّة عليهم السلام تُذكر فيها أحوالُهم وأوصافهم، فضائل الصدّيقة الزهراء عليها السلام، عليٌّ خير البشر ومَن شَكّ فقد كفر، النصّ على الأئمّة الاثني عشر، ولاية الأئمّة عليهم السلام أمانةٌ عند الخَلق،.. وغير ذلك من العناوين التي تضمّنت عشرات الأحاديث ومئاتها خرّجها السيّد المحقّق علي أشرف من مصادرها القديمة الأصيلة لدى الفريقين، من ذلك:
                • رُويَ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّه قال: « قال لي جبرئيل: يا محمّد، عليٌّ خيرُ البَشَر، مَن أبى فقد كَفَر ».
                • ورُويَ عنه صلّى الله عليه وآله أنّه قال لعليٍّ عليه السلام: « يا عليّ، أنت خيرُ البشر، لا يَشُكّ فيك إلاّ مَن كفر ».
                • ورُوي عن عائشة أنّها قالت: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: « عليُّ بن أبي طالبٍ خيرُ البشر، ومَن أبى فقد كفر» .
                • ورُويَ في حديث الجالوت النصراني، ( أو ـ كما أورده في هذه الرواية البغداديّ الجوهري في « مقتضَب الأثر »، والكراجكي في « كنز الفوائد » باسم: جارود النصراني )، بعد كلامٍ له طويل قال:
                ـ يا رسول الله، أخبِرْني بهذه الأسماء التي لم نشهدها وأشهدَنا قُسّ بن مساعدة الإياديّ بها. فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله:
                ـ يا جالوت، ليلةَ أُسرِيَ بي إلى السماء، أوحى الله تعالى إليّ أنِ آسألْ مَن أرسَلْنا قَبلَك مِن رسلنا: على ما بُعِثوا ؟ فقلت لهم: على ماذا بُعثتم ؟ قالوا: على نبوّتك وولايةِ عليّ بن أبي طالب والأئمّةِ من ذرّيّتكما. ثمّ أوحى إليّ أنِ آلتَفِتْ إلى يمين العرش. فالتَفَتُّ فإذا: عليٌّ والحسن والحسين، وعليٌّ ومحمّدٌ وجعفرٌ وموسى، وعليّ ومحمّدٌ وعليّ، والحسن والمهديّ، في ضَحْضاحٍ مِن نورٍ يُصلّون.
                فقال الربّ تعالى: هؤلاء الحُجَجُ أوليائي، وهذا منهم المنتقم مِن أعدائي.
                قال الجالوت ( مُصَدِّقاً ): فقلت: هؤلاءِ المذكورون في التوراة والإنجيل والزبور.

                ​والسؤال للذي بعدي من هو مؤلف كتاب الميزان في تفسير القرآن



                (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

                تعليق


                • #23
                  الجواب مؤلف كتاب الميزان هو :
                  آية اللّه العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ـ قدس سره

                  (1321 ـ 1402 هـ)

                  صاحب تفسير الميزان

                  ولادته:
                  ولد في مدينة تبريز بتاريخ 29 / ذي الحجة / 1321 هـ .

                  دراسته:

                  عـنـد بـلـوغـه سن التاسعة ذهب الى المدارس لتعلم القراة والكتابة والقرآن الكريم والكتب الفارسية المتعارف عليها في ذلك الوقت، كما تعلم فن الخط عند الاستاذ الميرزا علي النقي .

                  ـ بـعد ذلك درس اللغة العربية والادب العربي، وانهى مرحلة السطوح عند الاساتذه المعروفين في مدينة تبريز. ـ هاجر الى النجف الاشرف لاكمال دراسته الحوزوية وبقي هناك 11 سنة يحضر دروس الفقه و الاصول عند العلماء الكبار آنذاك امثال: آية اللّه النائيني وابي الحسن الاصفهاني والكمپاني . ـ لـم يـكـتف بدراسة الفقه والاصول، بل واصل دراسته في العلوم الاخرى مثل: علم الرجال، و الـفـلـسـفـة، والـعـرفان، والاخلاق، والرياضيات، والحساب، والجبر، والهندسة المستوية والمجسمة، وغيرها. ـ عاد الى تبريز وأخذ يلقي الدروس فيها بحدود 10 سنوات، وبسبب الاضطرابات التى حدثت في محافظة آذربايجان خلال الحرب العالمية الثانية هاجرالى قم المقدسة . ـ اتجه في قم الى تدريس علم التفسير والفلسفة والعلوم العقلية، لانه وجد الحوزة بحاجة ماسة الى مثل هذه العلوم، لكي تسير جنبا الى جنب مع العلوم الاخرى مثل الفقه والاصول . ـ مـنـذ سنة 1368 هـ شرع بتدريس الاخلاق والعرفان ثم بعدها قام بتدريس رسالة السير و السلوك المنسوبة للعلامة بحر العلوم .

                  اساتذته:
                  بـالاضـافة الى العلماء الكبار الذين درس عندهم في حوزة النجف الاشرف درس العلوم الاسلامية الاخرى لدى الاساتذه الافاضل، نذكر منهم : (1) آية اللّه الكوهكمري . (2) السيد حسين البادكوبئي . (3) السيد أبو القاسم الخونساري . (4) آية اللّه الميرزا علي الايرواني . (5) آية اللّه علي اصغر الملكي . (6) آية اللّه السيد علي القاضي .طلابه:

                  درس عند العلامة جيل من الطلبة والافاضل الذين نهلوا من علومه المختلفة وكان لهم دور بارز في تنمية العلوم العقلية التى كان العلامة يوليها اهتمامه، نذكر منهم : (1) الشهيد مرتضى المطهري . (2) الشهيد محمد حسين البهشتي . (3) الشهيدمحمد مفتح الهمداني . (4) الشهيد علي القدوسي . (5) الشهيد محمد رضا السعيدي . (6) آية اللّه جوادي آملي . (7) الاستاذ محمد تقي مصباح اليزدي . (8) آية اللّه مكارم الشيرازي . (9) الشهيد مصطفى الخميني . (10) السيد عبد الكريم الاردبيلي .
                  مكانته العلمية:
                  لـم يـكـن الـعـلامة مجتهدا في العلوم العقلية والنقلية فحسب، بل كان اديبا وشاعرا ماهرا كتب القصائد الشعريه باللغتين العربية والفارسية، وفنانا بارعا بالخط، فقد كان خطه جميلا جدا، وله منظومة في آداب الخط ضمّها الى احد مؤلفاته . ـ يقول احد طلابه: يمكن القول بان سعة اطلاع العلامة لا نظير له في القرن الحاضر. ـ قـال فـيه الشيخ صدر الدين الحائري وهو كذلك من طلابه: حضرت مع العلامة جلسة سؤال و جواب، مكونة من الاطباء والأساتذة والمهندسين والروحانيين وطلبة الجامعة، وقد سالوه جميعا فـي مـخـتلف العلوم والسيد العلامة يجيب على تلك الاسئلة بصورة كاملة ومقنعة، بحيث انصرف الجميع من الجلسة وهم راضيين . صفاته: يـعـجـز الـقلم عن الاحاطة بشخصية هذا العالم الرباني الكبير، فقد جسد في سلوكه كل معاني التقوى والاخلاق الحسنة، نذكر اهم تلك الصفات . 1 ـ اخلاصه للّه : كـان السيد وفي جميع احواله واضعا نصب عينيه وصايا جده اميرالمؤمنين (ع ) في الاخلاص، حـيـث قال (ع ): (ثمرة العلم اخلاص العمل )، وفي مرة من المرات اراد احد الاشخاص ان يشيد بحضوره بكتاب الميزان في تفسير القرآن ـ وهو من مؤلفات العلامة ـ، فقال له السيد : كلامك هذا يدفعني الى العجب والعجب يفقد العمل قصد القربة للّه والاخلاص له . 2 ـ عبادته : طـوى السيد مراحل عالية في العرفان والسير والسلوك المعنوي، فقد كان دائم الذكر والدعاء مشغولا بذكراللّه حتى عندما تجده ذاهبا في الطريق لالقاء الدرس . ـ كان مواظبا على اداء المستحبات ولديه في شهر رمضان برنامج متنوع موزع بين العبادة والتاليف وقـراءة القرآن وقراءة دعاء السحر الذي كان يهتم به اهتماما كثيرا حيث كان يقرأه بحضور افراد عائلته . 3 ـ ولاؤه لاهل البيت عليهم السلام: للعلامة تعلق خاص بأهل البيت عليهم السلام، وما بلغه قدس سره من المكانة العلمية الرفيعة يعود في الـحقيقة الى عشقه وذوبانه وتوسله بهم عليهم السلام ، يقول احد الفضلاء، سألت الشيخ المطهري: لماذا تكنّ للعلامة احتراما منقطع النظير؟ فقال لى: أحترمه بشكل خاص لشدة تعلقه باهل البيت عليهم السلام وقد رايته في قم المقدسة ايام شهر رمضان المبارك يذهب ما شيا الى حرم السيدة المعصومة عليها السلام قبل الافطار، لاداء الزيارة والصلاة، وكان عند حلول الافطار يقبل ضريحها ـ سلام اللّه عليها ـ مودعا لها، ثم يعود الى البيت لكي يتناول طعام الافطار. وفي مناسبة وفاة الزهراء ـ سلام اللّه عليها ـ كان يقيم مجلسا للعزاء لمدة عشرة ايام . 4ـ عفوه عن المسيء : نـروي الحادثة الاتية شاهدا على عفوه وسماحته: اراد احد المغرضين اهانة شخصية السيد والـنـيـل منها، وعلى اثر ذلك حاولت مجموعة من اصدقاء العلامة توبيخه ومعاتبته فرد عليهم بكل هدوء وثبات: قال سبحانه في كتابه المجيد (لا يحيق المكر السيئ الا باهله) فاطر / 43. وبحمداللّه وبعد فترة وجيزة تحقق وعد الايه الشريفة بهذا الانسان المغرض بتعرضه لالوان الشقاء والهوان . وهذا جزاء من لا يشكر نعمة وجود العلماء الربانيين . 5 ـ بساطته في العيش : كـان بـسـيطا في جميع شؤون حياته فاذا اردنا ان نتكلم عن مسكنه فهو متوا ضع لا يسع لاستقبال الـزوار، امـا مـلـبسه فكان يلبس القماش العادي ولم يعتمد طول حياته الشريفة في تيسير اموره المعاشية على الحقوق الشرعية، بل كان يعتمد في سد احتياجاته على واردات قطعة ارض زراعية صغيرة ورثها عن اجداده في تبريز. 6 ـ تواضعه للاساتذه والطلاب: كـان كـثـيـر الـتـواضع والاحترام لاساتذته وبالخصوص استاذه في الاخلاق آية اللّه القاضي الطباطبائي ، حيث يجد نفسه صغيرا امام هذا العالم الرباني الذي تجلت فيه اسرار التوحيد و المقامات الرفيعة . اما عن تواضعه للطلاب فينقل احد طلابه: يقول لنا العلامة: لا تنادوني بكلمة استاذ، بل انا وانتم عبارة عن مجموعة جئنا الى الدرس لغرض العمل سوية، للتعرف على حقائق الاسلام . 7 ـ اكرامه للضيف : نـقل عنه الشيخ محمد علي الشرعي هذه الحادثة: في مرة من المرات زرت السيد في بيته فرحب بـي كثيرا ولمست منه حسن الضيافة، بحيث انه قام باعداد الشاي بنفسه وجلبه و وضعه امامي و في الحقيقة كنت محرجا وخجلا مما حباني به من اللطف و التقدير. دوره في نجاح الثورة الاسلامية: مـنذ نهضة الامام الخميني ـ رحمه اللّه ـ وما بعدها كان للعلامة دور كبير في المشاركة مع كبار علماء الحوزة في اتخاذ القرارات للتصدي لنظام الشاه . وقد اشترك باصدار العديد من البيانات التي استنكرت مواقف النظام الملكي المقبور. امـا عـن دوره بـعـد نـجاح الثورة الاسلامية وقيام الجمهورية الاسلامية، فبسبب سوء اوضاعه الـصـحيحه لم تسنح له الفرصة باداء دوره تجاه الثورة، لكننا يمكن ان نقول: بان للعلامة الطباطبائي الدور الكبير في تحقق اهداف الثورة ونجامها. شعره: للعلامة اطلاع واسع في اللغة الفارسية وادبها، وقد نظم الشعر بالفارسية وله قصائد معروفة تـم نـشـرها في المجلات العلمية المختلفة، وهذا مطلع احدى قصائده العرفانية بالفارسيه: همى گويم وگفته ام بارها ـــــ بود كيش من، مهر دلدارها. مما قيل فيه: قـال فـيه الامام الخميني ـ رضوان اللّه عليه: كان العلامة من كبار علماء الاسلام ومن الفلاسفة الـبارزين في العالم الاسلامي، ويمكن اعتباره مفخرة من مفاخر الحوزات العلمية فقد كان لتاليفاته القيمة في التفسير والفلسفة والفقه والاصول وغيرها دور مهم في خدمة العلوم الاسلامية . وفاته: تـوفـي العلامة الطباطبائى بتاريخ 28 / محرم الحرام / 1402 هـ، بعد ان قضى ثمانين سنة في خدمة العلوم الاسلامية بصورة عامة، وعلوم شيعة آل البيت عليهم السلام بصورة خاصة، ودفن الى جـوار مـرقـد الـسـيـدة المعصومة فاطمة بنت الامام موسى بن جعفر عليهم السلام في مدينة قم المقدسة .

                  لســـــــــــــــــــــــــــــــؤال من هو مؤلف كتاب الذريعة




                  إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                  فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                  تعليق


                  • #24
                    مؤلف كتاب الذريعة
                    الشيخ آغا بزرك الطهراني



                    صاحب موسوعة الذريعة إلى تصانيف الشيعة





                    ولادته: ولد في 11 / ربيع الأول / 1293هـ في مدينة طهران وسط عائلة معروفة بالتدين والتقوى. كان ابوه من التجارالافاضل المعروفين بالالتزام والتدين, الف كتابا ارخ فيه الحوادث التي رافقت حركة تحريم التنباك, اما جده فهو الحاج محسن من التجار البارزين الذين لهم الفضل في تاسيس اول مطبعة في ايران .

                    دراسته: ـ بـدأ فـي طـهـران بـدراسة العلوم الدينية وعمره عشر سنوات, وظل مشغولا بالدراسة في طـهـران مـدة اثـنـتي عشرة سنة قضاها عند الاساتذه المعروفين, من امثال: الشيخ محمد حسين الخراساني, والميرزا محمود القمي, والشيخ علي نوري الايلكاني, والسيد عبد الكريم اللاهيجي، وغيرهم . ـ هـاجـر الـى الـنجف الاشرف عام 1315 هـ لاكمال دراسته الحوزوية عند مراجعها العظام آنذاك, وعاش في النجف الاشرف حوالي اربع عشرة سنة . ـ سـافـر الى سامراء المقدسة والتحق بحوزتها العلمية, للاستفادة من دروس علمائها الاعلام, و بقي هناك مدة اربع وعشرين سنة . ـ في عام 1354 هـ عاد الى مدينة النجف الاشرف, وبقي فيها مشغولا في البحث والتصنيف, الى آخر لحظة من عمره الشريف . ـ خـلال الـمدة التي قضاها بين حوزتي النجف الاشرف وسامراء المقدسة درس على يد كثير من الاساتذه المشهورين, نذكر بعضها منهم: الميرزا حسين النوري, السيد مرتضى الكشميري, الشيخ مـحـمد طه نجف, الميرزا حسين خليل, الاخوند الخراساني , السيد محمد كاظم اليزدي, الميرزا محمد تقي الشيرازي, الملا فتح اللّه الاصفهاني, الشيخ علي كاشف الغطاء المتوفى عام 1350 هـ، وغيرهم .
                    إجازته في الرواية: حـاز الـشيخ اغا بزرك الطهراني على اجازة بالرواية ونقل الحديث من كبار علماء الشيعة آنذاك, نذكر منهم : (1) السيد محمد علي الشاه عبد العظيمي . (2) الشيخ علي الخاقاني . (3) الشيخ محمد صالح البحراني . (4) الشيخ موسى الكرمانشاهي . (5) السيد ابا تراب الخونساري . (6) السيد حسن الصدر (صاحب كتاب تاسيس الشيعة ), وغيرهم . وله اجازة بالرواية من مشاهير علماء العامة كذلك, نذكر منهم : (1) الشيخ محمد علي الازهري المعروف بـ(الشيخ علي), وهو من علماء المذهب المالكي . (2) الشيخ عبد الوهاب الشافعي . (3) الشيخ ابراهيم الحمدي, من علماء المدينة المنورة . (4) الشيخ عبد القادر الطرابلسي, من مدرسي الحرم النبوي الشريف . (5) الشيخ عبد الرحمن الحنفي, من مدرسي الجامع الازهر. وقد حصل منه كثير من علماء الشيعة البارزين على اجازة في رواية الحديث, نذكر بعضا منهم , و هم : (1) آية اللّه العظمى السيد البروجردي . (2) آية اللّه العظمى السيد عبد الحسين شرف الدين . (3) العلامة الشيخ عبد الحسين الاميني (صاحب كتاب الغدير), وغيرهم .
                    صفاته و اخلاقه: ناتي على ذكر ابرزها:
                    1 ـ صبره وارادته :
                    اسـتـطاع الشيخ اغا بزرك الطهراني بصبره وتحمله الشديد ان يكون من ابرز علماء الشيعة ومن مشاهير مؤلفيها, وقد تحمل ـ في سبيل اصدار كتابيه المعروفين (الذريعة الى تصانيف الشيعة, و طبقات اعلام الشيعة ) ـ كثيرا من مشقات السفر والتنقل, لغرض الحصول على المصادرالمختلفة فـي الـمكتبات العامة والخاصة , وينقل عنه انه في احد الايام, وبسبب جهده المتواصل فقد احس بـالارهاق والتعب الشديدين, فراجع طبيبا لعلاجه, وبعد ان تم فحصه قال له الطبيب: يجب عليك ترك التدخين, لانه يؤثر بشكل مباشرعلى صحتك, فقال له اغا بزرك : لقد كنت على خطأ منذ اليوم الاول الذي بدات فيه بالتدخين, وانني ساتركه منذ هذه اللحظة, وبحمداللّه وبتلك الارادة القوية اسـتـطـاع الشيخ ترك التدخين واستعاد صحته, مع ان المشهور بين معشرالمدخنين, ان للتدخين تـاثـيـرًا وسيطرة محكمة على المدخن, حيث يصعب عليه ترك التدخين بهذه البساطة, اذ الكثير منهم حاول ذلك وبشتى الوسائل, فلم يفلح, الا ان للارادة تاثيرها ايضا.
                    2 ـ اخلاصه : لـقـد انـفـق الـشيخ ـ رحمه اللّه ـ عمره الشريف, وبذل مهجته في سبيل خدمة الدين الاسلامي الحنيف, و مذهب اهل البيت (ع ). وبفضل اخلاص نيته للّه سبحانه فقد استطاع انجاز تلك التاليف والتصانيف العظيمة, التي كانت ولا تـزال وسـتـبـقـى مـصدراشعاع لكل طلاب الفكر والحقيقة, ولهذا يمكن القول بان الشيخ ـ رحمه اللّه ـ كان مصداقا للاية الشريفة (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) سورة العنكبوت آيه : 69.
                    3 ـ إباؤه : يـنـقل عنه انه كان عزيز النفس شديد الاباء والتعفف, وعندما كان يسافر من مكان الى آخر, كان يقوم بانجاز اعماله الشخصية بنفسه, ويتحمل نفقات سفره, ولا يقبل من احد ان يدفع عنه شيئا من ذلك, وله في ذلك اسوة حسنة بالنبي الاكرم محمد (ص ).
                    حبه للامام الحسين (ع ): كـان شديد التعلق بابي عبد اللّه الحسين(ع ), وكان يشجع على احياء المناسبات المتعلقة باهل البيت عـليهم السلام, وكان يقيم مجلسا حسينيا في منزله كل ليلة جمعة, وذلك طيلة حياته الشريفة, و في الحالات التي يتعذر حضور خطيب المنبر كان يقوم بنفسه بسرد بعض الروايات من الكتب التي تـتـنـاول ذكر مصائب الحسين (ع ) رغبة منه في خدمة الاسلام العزيز ومذهب اهل البيت (ع ), للفوز بشفاعتهم وللحصول على الاجر والثواب .
                    آثاره العلمية: كـان الـشـيـخ اغـا بزرك الطهراني يمتلك مكتبة كبيرة تحتوي على مجموعة كبيرة من الكتب و الـمـخطوطات القيمة, وقد اوقفها رحمه اللّه لخدمة عامة المسلمين, وقد قام بتاليف اكثر من مئة مؤلف في مختلف المجالات العلمية, ناتي على ذكر ابرزها: 1 ـ الـذريعة الى تصانيف الشيعة: قام بتاليفه ردا على ما اثاره الكاتب جرجي زيدان في كتابه تاريخ آداب اللغة العربية, من شبهات حول الشيعة ومذهب التشيع, ومن ابرز تلك الشبهات ان ليس للشيعة دور فـي بـنـاء الفكر والثقافة الاسلامية, وقد ذكر الشيخ في هذا الكتاب اربعة وخمسين الفا و تـسـعمئة وخمسة وثلاثين مؤلفا لعلماء الشيعة في مختلف العلوم الاسلامية, وقد تجشم في سبيل انجاز هذه الموسوعة (الذريعة الى تصانيف الشيعة ) كثيرا من صعاب السفر والتنقل, بين العراق وايـران وسـورية و فلسطين و مصر و بلاد الحجاز, لغرض تتبع الفهارس التي اوردت اسماء تلك الـكـتـب, وقد طبع هذا الكتاب عدة مرات في مدينة النجف الاشرف وطهران بخمسة و عشرين مجلدا, ولا باس ان نذكر هذا البيت من الشعر للشيخ قاسم محيي الدين في مدحه لهذا الكتاب : و الفضل كل الفضل في الذريعة ـــــ لو لم تكن لضاع فضل الشيعة . 2 ـ طـبـقـات اعلام الشيعه : تناول رحمه اللّه في هذا الكتاب ذكر وتعداد علماء الشيعة من القرن الـرابع الى القرن الرابع عشر الهجري, الفه بعد الانتهاء من كتاب الذريعة (يحتوي هذا الكتاب على احد عشر مجلدا). 3 ـ حـيـاة الـشـيـخ الـطوسي: طبع على شكل مقدمة لكتاب تفسير البيان, وقد ترجم الى اللغة الفارسية . 4 ـ هـديـة الـرازي الـى المجدد الشيرازي : وكتب هذا الكتاب في شرح حياة المجدد الميرزا حسن الشيرازى الكبير (مطبوع ومترجم الى اللغة الفارسية ). 5 ـ مـصـفـي الـمـقال في مصنفي علم الرجال: الفه في شرح احوال ستمئة عالم وكاتب, وردت اسماؤهم في كتب الرجال (طبع في ايران عام 1383 هـ). 6 ـ المشيخة : (خلاصة لكتاب مصفى المقال ). 7 ـ النقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف: (مخطوط). 8 ـ توضيح الرشاد في تاريخ حصرالاجتهاد: (حول تاريخ المذهب الشيعي ) بالاضافة الى بحوث حول الاجتهاد في مذهب الشيعة, ونفي الادعاآت القائلة بحصر الاجتهاد في المذاهب الاربعة فقط). 9 ـ تفنيد قول العوام بقدم الكلام : كتاب عقائدي يبحث في نفي قدم كلام اللّه الفه بناءاً على طلب احد علماء الموصل في عام 1359 هـ ( مخطوط ). 10 ـ ضياء المفازات في طرق مشايخ الاجازات: كتبه بشكل يشبه هيئة شجرة (مخطوط). 11 ـ اجازات الرواية والوراثة في القرون الاخيرة الثلاثة (مخطوط). 12 ـ مستدرك كشف الظنون: (مطبوع في طهران سنة 1387 هـ ). 13 ـ تـعـريـف الانـام فـي تـرجـمة المدنية والسلام: حول عدم التعارض بين الدين والمدنية الحاضرة, (مترجم الى اللغة الفارسية بعنوان المدنية والاسلام ). 14 ـ تـقـريـرات دروس الاخـوند الخراساني وشيخ الشريعة الاصفهاني في الفقه والاصول, بالاضافة الى عشرات المؤلفات الاخرى . شعره: عـلـى الـرغم من كثرة انشغالاته بالتاليف والتصنيف كان الشيخ اغا بزرك الطهراني ـ رحمة اللّه عليه ـ يتمتع بقريحة شعرية جيدة وقد كتب منظومة شعرية عقائدية نذكر منها هذين البيتين : الحمد للرب لامن ســواه * لا يستحق المدح الا اللّه يا ربنا صل على المختار * محــــمد وآلــــه الاطهار

                    اقوال العلماء فيه: 1 ـ قال العلامة المجاهد محمد حسين آل كاشف الغطاء: لقد اودع اللّه سبحانه هذا العالم, الذي جمع العلم والورع؛الهمة العالية والنشاط والعزيمة, فقد قام فعلا باحياء السنة الشريفة, وتصدى في الرد على اهل البدع والشبهات . 2 ـ وقـال العلامة الميرزا محمدعلي المدرس: لقد كان شيخنا الاغا بزرك بحق فقيها ومحققا ومـدققا واصوليا, عالما باحوال الرجال, جامعا للعلوم المختلفة, وقد تحمل في سبيل احياء آثار علماء الشيعة الشي الكثير, ويمكن ان نعده علما من اعلام عصرنا الحاضر. 3 ـ قـام الـكاتب اللبناني المسيحي الدكتور يوسف اسعد داغر باهداء نسخة من كتابه (دور الكتب الـعربية في الخافقين) للشيخ اغا بزرك الطهراني , وقد كتب هذه العبارة اللطيفة في آخر النسخة التي اهداها له من ذلك الكتاب (هدية الى عبقرية التاريخ وشيخ الباحثين ).4 ـ الاستاذ محمد تقي المنزوى .


                    وفاته: انتقل الى رحمة اللّه تعالى بتاريخ 13 / ذي الحجة / 1389 هـ بعد ان قضى ستا وتسعين سنة من عمره الشريف بالسعي الحثيث لخدمة الاسلام العزيز, وقام بتغسيله آية اللّه المدني, وشيع تشييعا مـهـيـبـا من قبل العلماء الاعلام, وصلى على جسده الطاهر آية اللّه العظمى المرجع الكبير السيد ابـوالـقـاسم الخوئي ـ رض ـ ولشدة تعلقه بالكتب ـ رحمه اللّه ـ, قد اوصى بدفنه في مكتبتة التي اوقـفـهـا لـخـدمة المسلمين, وذلك في النجف الاشرف, وقد ارخ الشاعر السيد موسى الكاظمي الهندي وفاته بهذا البيت من الشعر: كان اسمه تاريخه ـــ (اغا بزرك محسن ) (1389 هـ ).



                    السؤال من هو مؤلف كتاب الرحلة المدرسية


                    مرقد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه

                    تعليق


                    • #25
                      الشيخ محمد جواد البلاغي





                      أستاذ آية الله العظمى زعيم الحوزة العلمية السيد أبو القاسم الخوئي








                      ولادته :
                      وُلد في مدينة النجف الأشرف سنة 1282 هجريّة، وتُوفّي فيها ودُفن. وآل البلاغي بيتُ علمٍ وفضلٍ وأدبٍ ونجابة، أخرج كثيراً من العلماء والأدباء، منهم هذا الرجل: الشيخ محمّد جواد ابن الشيخ حسن البلاغي.
                      أتمّ الشيخ محمّد جواد دروسه على أيدي أعلام عصره، كالشيخ محمّد طه نجف والشيخ ملاّ كاظم الخراساني. وكانت هجرته إلى سامرّاء على عهد الميرزا محمّد تقي الشيرازي زعيم الثورة العراقية، فقضى هناك عشرة أعوام مُصاحِباً له، ثمّ غادرها عند احتلال الجيش البريطانيّ لمدينة سامرّاء، فقصد الشيخ البلاغي الكاظميّة ومكث فيها سنتين، شارك خلالهما في التبليغ للنهضة ضدّ الاحتلال المستعمر، مسانداً أعلام الثورة ومحرِّضاً على تحقيق الاستقلال الكامل. ثمّ بارح الكاظميّة المقدسة عائداً إلى موطنه النجف الأشرف، ليواصل خدماته في مجال التأليف.

                      قالوا في الشيخ البلاغي :
                      • قال الشيخ كاشف الغطاء في ( الحصون المنيعة 186:9 ): الشيخ البلاغي رجلٌ فاضل، مُجِدّ في تحصيل العلوم، وأديب شاعر مصنّف، وهو من بيت كلّهم علماء أتقياء، وله شعرٌ حسَنُ الانسجام.
                      • وذكره الشيخ جعفر النقديّ في ( الروض النضير 304 ) فقال: البلاغي، عالِمٌ عَيلَمٌ مهذّب، وفاضلٌ كامل مدرّب، آباؤه كلّهم من أهل العلم. اشتغل في طلب العلم، وصنّف كتاب ( داعي الإسلام وداعي النصارى )، وكتاباً في الردّ على جرجيس سايل وهاشم العربي، وله في الأدب يدٌ غير قصيرة، وشعره جيّد حسن.
                      • وكتب الشيخ محمّد السماوي في مؤلّفه ( الطليعة 65 ): الشيخ البلاغي.. هذا الفاضل من سلسلة علماء أتقياء، مُقتَدىً بهم سامٍ عليهم بالتصانيف المطبوعة المفيدة، عاشرتُه فكان مِن خير عشير، يضمّ إلى الفضل أدباً، وإلى التقى إباً، وله شعر حسن الانسجام.
                      • كذا ذكره السيّد محسن الأمين في ( أعيان الشيعة ) فكتب: كان عالماً فاضلاً، أديباً شاعراً، حسن العِشرة سخيّ النفس، صرف عمره في طلب العلم وفي التأليف والتصنيف، صنّف عدّة تصانيف في الردود. ثمّ ذكر مؤلّفاته وعدّها ثمانيةً وثلاثين مؤلّفاً، ما بين كتابٍ وحاشيةٍ ورسالة عمليّة وردّ، منها: رسالة في بطلان العَوَل والتعصيب ـ في الإرث، العقود المفصّلة في حلّ المسائل المشكلة، حاشية على المكاسب، رسالة في ردّ الفتوى بهدم قبور أئمّة البقيع عليهم السّلام، الهدى إلى دين المصطفى صلّى الله عليه وآله، نصائح الهدى في الردّ على البهائية، مصابيح الهدى في ردّ القاديانية، نسمات الهدى، آلاء الرحمان في تفسير القرآن، أجوبة المسائل البغدادية.. وغيرها.


                      أدب الشيخ البلاغي :
                      مع أن الرجل رحمه الله كان من رجال الدين والمراجع المعروفين، إلاّ أنّه وجد أنّ الشعر من العناصر التي تُوصل الكثير من الحقائق إلى الأمّة، ووجده وعاءً يحفظ الخواطر في إطارٍ فنّي، فضلاً عن كونه وثائق تاريخيّة ترسم روح العصر وأحوال الناس والأفكار والآراء والمشاعر في صياغات لذيذة.
                      اندفع الشيخ البلاغي منذ صباه نحو الأدب واستمرّ فيه إلى آخر حياته، حتّى صار يُودِعُه كثيراً من آرائه في العقائد. ولانشغاله بشؤون الأمّة، لم يتفرّغ الشيخ لجمع أشعاره، فذهب الكثير منها أدراج الضياع، لا سيّما خلال أسفاره وتنقّلاته، فلم يَبقَ منه إلاّ القليل الذي سجّله لنا السيّد محسن الأمين العامليّ في أعيانه، كان منه:
                      قول الشيخ البلاغي في ذكر مولد الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السّلام في الثالث من شعبان الخير:

                      شـعبانُ كـم نَعِمَت عينُ الهُدى فيهِ


                      لـولا الـمحرّمُ يـأتي في دَواهيهِ
                      وأشـرقَ الـدِّينُ مِـن أنوارِ ثالثِهِ


                      لــولا تَـغشّاه عـاشورٌ بِـداجيهِ
                      وارتاح بالسِّبطِ قلبُ المصطفى فَرَحاً


                      لـو لـم يَـرُعْه بذِكرِ الطفِّ ناعيهِ
                      رآه خـيـرَ ولـيِدِ يُـستجارُ بـه


                      وخـيرَ مُـستشهَدٍ في الدِّين يَحميهِ
                      قَـرَّت به عينُ خيرِ الرُّسْلِ ثمّ بَكَت


                      فـهل نُـهَنِّيه فـيهِ.. أَم نُعَزِّيهِ ؟!
                      إن تَـبتَهِجْ فـاطمٌ فـي يومِ مولدِهِ


                      فـليلةَ الـطفِّ أمـسَتْ مِن بَواكيهِ
                      أو يَـنتَعِشْ قـلبُها مِن نورِ طَلعتِهِ


                      فـقد أُديـلَ بِـقاني الـدمعِ جاريهِ
                      فـقلبُها لـم تَـطُلْ فـيه مَـسرّتُهُ


                      حـتّى تَـنازعَ تـبريحُ الجوى فيهِ




                      ثمّ الرحيل
                      في الثاني والعشرين من شهر شعبان المعظم عام 1352هـ، انقلب الحال في مدينة النجف الأشرف، حين سُمع نبأ وفاة الشيخ محمّد جواد البلاغي، فخرج الناس حشوداً في حِدادٍ وعزاء، يشيّعون هذا العالم أكرم تشييع، حتّى يُدفن في إحدى غرف صحن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام، وحتّى تُهال عليه أكاليل من شعر الرثاء من قِبَل أعلام عصره بقصائد مؤثّرة.

                      الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ؤال للذي بعدي من هو مؤلف كتاب الرسائل في علم الأصول




                      إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                      فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                      تعليق


                      • #26
                        الجواب
                        هو
                        الشيخ مرتضى الأنصاري


                        الشيخ المجدد ووحيد عصره وزمانه آية الله العظمى الشيخ مرتضى الأنصاري ( قدس )










                        الشيخ الأنصاري: الفقيه الأصولي


                        مرتضى بن محمَّد أمين بن مرتضى بن شمس الدين الأنصاري، ينتهي نسبه إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري الصحابي المعروف، أحد علماء الإمامية، ولد في مدينة ديزفول بإيران سنة 1214هـ.
                        من أسرة علمية عرفت بالصلاح والتَّقوى، تعلّم قراءة القرآن والكتابة وهو في الخامسة من عمره، وأخذ بعدهما في دراسة الصرف، والنحو، والمنطق والمعاني، والبيان على والده وعلى فضلاء مدينته، ثُمَّ قرأ المقدّمات عند عمّه الشيخ حسين، إلى أن صار عمره عشرين سنة.
                        سافر مع والده لزيارة الأئمة(ع) في العراق، فوصل كربلاء، وكانت الرئاسة العلمية يومئذ فيها لرجلين: السيِّد محمَّد المجاهد، وشريف العلماء المازندراني، وما أن حضر الشيخ الأنصاري بصحبة والده عند السيِّد المجاهد، إلاّ وأعجب به السيِّد في أوّل لقاء، فاهتم به السيِّد، وأحاطه بعنايته الخاصة، ورعايته المستمرة، وبقي الشيخ يستفيد منه، ومن الشيخ شريف العلماء المازندراني حتّى عام 1236هـ، حيث عاد بعد ذلك إلى موطنه ديزفول. وبقي فيها يدرس ويربي مدّة سنتين، ثُمَّ عاد إلى كربلاء، فحضر على أستاذه شريف العلماء المازندراني، وبعد ذلك هاجر إلى النجف الأشرف، فحضر درس الشيخ موسى كاشف الغطاء.
                        سافر إلى مدينة خراسان لزيارة الإمام الرضا (ع) وجعل طريقه إلى بلدة كاشان، وبعد رجوعه من الزيارة، أقام بها، حدود الثلاث سنين، مشغولاً بالبحث والتصنيف.
                        قام بجولة في ربوع إيران فزار أصفهان، وخراسان، وأراك، ثُمَّ عاد إلى وطنه ديزفول، وبقي خمس سنين، ثُمَّ سافر إلى النجف الأشرف، وكانت الزعامة العلمية آنذاك لرجلين، الشيخ علي كاشف الغطاء، والشيخ محمَّد حسن ـ صاحب الجواهر ـ فأخذ يتردّد للحضور إلى درسيهما.
                        استقل بالتدريس والتأليف، واختلف إليه طلاب العلوم الدينية، وقام بوضع أساس علم الأصول والحديث عند الشيعة.
                        انتهت إليه رياسة الإمامية بعد وفاة الشيخ محمَّد حسن ـ صاحب الجواهر ـ وقام بها خير قيام، وازدهرت الحوزة في زمانه، بحيث خرّجت ثلّة كبيرة، من العلماء والفضلاء.
                        بقي يزاول مهامه الدينية من التدريس والتأليف، والإرشاد والقيادة، إلى أن طعن في السن، وقرب عمره من السبعين، وقد أنهكته المسؤولية الثقيلة، فوافاه الأجل سنة 1281هـ، في النجف الأشرف ودفن هناك.
                        قال العلامة محمَّد حرز الدين: «كان فقيهاً أصولياً متبحراً في الأصول، لـم يسمع في الدهر بمثله".
                        قال السيِّد محسن الأمين: «الأستاذ الإمام المؤسس، شيخ مشايخ الإمامية».
                        قال الزركلي: «فقيه ورع إمامي».
                        له عدّة مؤلفات، منها كتاب المكاسب، كتاب الطهارة، كتاب الصوم، كتاب الزكاة والخمس، كتاب الصلاة، كتاب الفرائد في علم الأصول، كتاب أصول الفقه، وله عدّة رسائل في الرضاع، والتقيّة، والعدالة، والقضاء على الميت، ورسالة في حجية الظن والقطع، والبراءة والاستصحاب، والتعادل والتراجيح، وغيرها.
                        يعدّ كتابيه المكاسب والرسائل من الكتب المهمة التي تدرس في الحوزات العلمية، وشذّ من لـم يعلّق عليهما من مشاهير العلماء بعده.


                        وينقل صاحب اعيان الشيعة عن نظم اللآل: انتهت إليه رئاسة الامامية بعد مشايخنا الماضين وهو أحق بها إذ لا يباريه أحد في التقى وكثرة الصلاة والعلم اصولاً وفروعاً والعمل وحسن الأخلاق. له كتب في الاصول والفقه تدهش الواقف عليها وعلى ما فيها من الدقائق العجيبة والتحقيقات الغريبة مع لزوم الجادة المستقيمة والسليقة المعتدلة واشتهر أمره في الآفاق وذكره على المنابر على وضع لم يتفق قبله لغيره وكان مرجعاً للشيعة قاطبة في دينهم ودنياهم وعرضت عليه أحوال الهند المعروفة فأبى أن يقبلها وهي عظيمة موضوعة في بنك الانكليز اصله من مال امرأة هندية يصرف ربعها في كربلاء والنجف برأي المجتهدين ويقال أن قنصل الانكليز طلب منه أن يقطع من ريعها شيئاً ويعطيه وصولاً بالتمام فأبى ـ الشيخ ـ رضوان الله عليه فسلمت لغيره ممن قبل بذلك.


                        المصادر:
                        1. معارف الرجال، ج2، ص399ـ 404.
                        2. الشيخ الأنصاري وتطوّر البحث الأصولي، ص29ـ68.
                        3. معجم رجال الفكر والأدب في النجف، ج1، ص187.
                        4. مقدمة المكاسب، تحقيق السيِّد محمَّد كلانتر، ج1، ص37ـ 38.
                        5. أعيان الشيعة، ج10، ص118.
                        6. معارف الرجال، ج2، ص400ـ403.
                        7. الأعلام، ج7، ص201.

                        الســــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال
                        من هو مؤلف كتاب المحاسن


                        مرقد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه

                        تعليق


                        • #27
                          اللهم صلِ على محمد وآل محمد

                          كتــــــــاب المحاسن








                          كتاب المحاسن


                          المؤلف: أحمد بن محمد بن خالد البرقي.
                          عدد الاجزاء: جزءان.
                          الناشر: المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام.
                          إعداد: الشيخ مجتبى المحمودي
                          قام المجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام بطبع وإخراج الاثر القيّم وهو كتاب المحاسن للبرقي. ونظراً لاهمية الكتاب الفائقة ومكانته التراثية آثرنا عرض تعريف موجز عن الكتاب ومؤلّفه الجليل ليقف القارئ الكريم على أصالة الكتاب وتعدّد جوانبه.
                          مؤلّف الكتاب


                          هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد بن عبدالرحمن بن محمد بن علي البرقي المتوفى سنة 280 للهجرة أو ما يقاربها. أصله كوفي. قتل يوسف بن عمر ـ والي العراق ـ جدّه محمد بن علي بعد قتل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام، فهرب خالد وهو صغير مع أبيه عبدالرحمن إلى برق روذ ـ قرية في سواد قم ـ على واد هناك يعرف بذلك، فنُسبوا إليها. وهم أهل بيت علم وفقه وحديث وأدب.
                          كتب المؤلف


                          للمؤلف كتب ورسائل كثيرة جلّها داخل في موسوعته الكبيرة وهي كتاب المحاسن. قال النجاشي: وصنّف كتباً منها المحاسن وغيرها، وقد زيد في المحاسن ونقص، يقصد بذلك الزيادة والنقصان في الاجزاء والكتب المتكوّنة منها المحاسن.
                          وكتاب المحاسن من أجلّ الكتب والاصول المعتبرة عند العلماء والمحدّثين. وقد اعتمد عليه الرواة ومشايخ الحديث. قال العلاّمة المجلسي في مقدمة البحار: وكتاب المحاسن للبرقي من الاصول المعتبرة. وقد نقل عنه الكليني وكل من تأخّر عنه من المؤلفين.
                          الكتاب بجزئيه يحتوي على أحد عشر كتاباً، ويتضمّن كل كتاب أبواباً عديدة، ويبلغ عدد أحاديث الكتاب 2705 حديثاً حسب ترقيم محقق الكتاب.
                          وأهم الكتب والابواب التي نستعرضها من الكتاب ما يلي:
                          1 ـ كتاب القرائن: وفيه السنن والحكم المرتّبة حسب الاعداد. فيبدأ بباب الثلاثة وينتهي إلى باب العشرة. كما ويذكر فيه فضل قول الخير ووصايا النبي وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام.
                          2 ـ كتاب ثواب الاعمال: يتألـّف هذا الكتاب من أبواب مختلفة تبيّن ثواب الاعمال العباديّة كالطهر والصلاة والحج وغيرها، وفيها الاحاديث عن ثواب الاذكار المختلفة. وهناك عناوين متفرّقة مثل ثواب من بلغه شيء فعمل به طالباً بذلك الثواب، وثواب التفكّر في اللّه.
                          ولا ريب في أنّ هذه الروايات من أكبر المحفّزات على الطاعات وأعمال الخير بدرجة لا يضاهيها أي دافع آخر. وقد جاء في باب صلة آل محمد عليهم السلام عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الاوّلين والاخرين فينادي مناد: من كانت له عند رسول اللّه يد فليقم، فيقوم عنق من الناس فيقول: ما كانت أياديكم عند رسول اللّه؟ فيقولون: كنّا نصل أهل بيته من بعده، فيقال لهم: اذهبوا فطوفوا في الناس، فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده فأدخلوه الجنّة. 1 : 136.
                          3 ـ كتاب عقاب الاعمال: أدرج المؤلف في هذا الكتاب الاحاديث عن عقاب الاعمال، وهو على أقسام مختلفة منها: عقاب ترك الطاعات والفرائض، وعقاب التهاون بالفرائض، وعقاب الذنوب ومساوئ الاعمال والسلوك.
                          وهذا كسابقه يعدّ من أفضل الوسائل لمنع المؤمن عن انتهاك حرمات اللّه، والسقوط في هاوية الشقاء. ويتضمّن هذا الكتاب أحاديث حول عقاب المنكرين لال محمد عليهم السلام، وعقاب من لم يعرف إمامه، وعقاب من اتّخذ إمام جور. وجاء في هذا الاخير الحديث عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أربع من قواصم الظهر، منها إمام يعصي اللّه ويُطاع أمره: 1 : 187.
                          4 ـ كتاب الصفوة: أورد المؤلف في هذا الكتاب الاخبار الثابتة حول موضوع ولاية أهل البيت عليهم السلام. منها ما يتعلّق بضرورة المعرفة بالامام، وفرض المودة في قربى النبي صلّى اللّه عليه وآله، واصطفاء المؤمنين بولاية أهل البيت عليهم السلام وتمسّكهم بعصمة الهداية والنجاة دون سائر أهل الاهواء والاراء. وكذا فضل الموالاة في اللّه تعالىوالمعاداة فيه.
                          هذه الاحاديث الشريفة تزيد المؤمن بصيرة ونوراً واطمئناناً في عقيدته وسلوكه ومصيره. فقد جاء في باب الاهواء عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ما أحد أحبّ إليّ منكم، إن الناس سلكوا سبلاً شتّى، منهم من أخذ بهواه، ومنهم من أخذ برأيه، وإنكم أخذتم بأمر له أصل. 1 : 255.
                          5 ـ كتاب مصابيح الظلم: أدرج البرقي في هذا الكتاب المصابيح التي جعلها اللّه سبحانه في سبيل هداية الانسان، منها العقل وإنّه أحبّ ما خلق اللّه تعالى إليه، وإنّ العبد يثاب بالعقل ويعاقب به.
                          كما ويخصّص المؤلف أبواباً عديدة في هذا الكتاب يذكر فيها الاحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السلام حول المعالم التي وضعوها في طريق العمل والدعوة إلى اللّه، ونذكر نماذج منها:
                          1 ـ النهي عن القول والفتيا بغير علم.
                          2 ـ النهي عن البدعة في الدين، وأنّ البدعة هي الضلالة والضلالة سبيلها إلى النار.
                          3 ـ النهي عن العمل بالرأي والمقاييس في الدين، وأنّ دين اللّه لا يصاب بالمقاييس.
                          4 ـ لزوم التثبّت في الدين والوقوف في الشبهات، فإن الوقوف في الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات.
                          5 ـ القرآن هو الفصل، فيجب عرض الاحاديث المنقولة على القرآن. عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه القرآن فهو باطل».
                          6 ـ لزوم موافقة السنّة المعصومة.
                          7 ـ فرض طلب العلم. عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «اغدُ عالماً أو متعلّماً وإيّاك أن تكون لاهياً». 1 : 355.
                          8 ـ لزوم أخذ الحق ولو من أهل الباطل.
                          9 ـ لزوم إظهار الحق. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «إذا ظهرت البدعة في اُمّتي فليظهر العالم علمه، فإن لم يفعل فعليه لعنة اللّه». 1 : 361.
                          10 ـ القرآن تبيان كل شيء.
                          11 ـ لزوم تصديق الرسول صلّى اللّه عليه وآله والتسليم له. عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عزوجل: (إنَّ اللّهَ وَمَلائِكَته يُصَلّونَ عَلى النَّبيّ يا أيُّها الّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيْهِ وَسَلِّموا تَسْليماً )قال: «الصلاة عليه، والتسليم له في كل شيء جاء به». 1 : 422 .
                          12 ـ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
                          13 ـ فضيلة الصبر واليقين في الدين.
                          14 ـ فضل الاخلاص في العمل.
                          15 ـ فضل الاغضاء والمداراة، فإنّهما أوقع في نفوس الناس وأنفع في هدايتهم.
                          16 ـ تحديد الدين. قال أبو عبداللّه عليه السلام: «إن للدين حداً كحدود بيتي هذا». وأومأ بيده إلى جدار فيه. 1 : 424.
                          كما إنّ هناك أبواباً أخرى مختلفة حول الشرائع والمستحبّات والمكروهات. وجوامع من التوحيد والاستطاعة والاجبار والتفويض.
                          6 ـ كتاب العلل: ويذكر فيه الروايات التي تتحدّث عن علل الاحكام الشرعية، وكذا القضايا الدينية مما يتعلّق بجوانب مختلفة. وهناك العديد من هذه الاحاديث المنقولة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام في باب الصلاة والدّيات والحدود والزّواج والعدّة والحج وغيرها.
                          وهذا مما يثبت أن الاحكام الشرعية كلّها تبتني على حكم ومصالح واقعية، وإن لم يدرك كل الناس جميعها. وقد بيّن الائمة عليهم السلام بعض الجوانب في هذا المجال. لاحظ الرواية المنقولة عن هشام بن سالم قال: قال ابن أبي العوجاء للاحول: ما بال المرأة الضعيفة لها سهم واحد وللرجل القوي الموسر سهمان؟ فذكرت ذلك لابي عبداللّه عليه السلام فقال: «إن المرأة ليس عليها عاقلة ولا نفقة ولا جهاد، وعدّد أشياء من نحو هذا، وهذا على الرجل، فلذلك جُعل للرجل سهمان وللمرأة سهم». 2 : 54.
                          7 ـ كتاب السفر: وفيه كل ما يرتبط بالسفر من مقدّمات وآداب وشروط ممّا لا يستغني عنه الذي يسافر، ونذكر فيما يلي أهم ما تضمّنه الكتاب: فضل السفر، الاوقات المناسبة للسفر، ما يُبتدأ به السفر من أدعية وأذكار وغيرها، حقّ الصاحب في السفر، ما يحمل المسافر معه، ارشاد الضال عن الطريق.
                          وقد ذكر في باب الاصحاب من الكتاب حديثاً عن أبي عبداللّه عن آبائه عليهم السلامقال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «ما اصطحب اثنان إلاّ كان أعظمهما أجراً وأحبهما إلى اللّه أرفقهما بصاحبه». 2 : 102.
                          8 ـ كتاب المآكل: وقد جمع فيه الاحاديث المرويّة عن أهل البيت عليهم السلام حول الطعام في جوانب عديدة. فمنها ما يتعلّق بالاطعام وفضله، واجتماع الايدي على الطعام، وفضل إجابة الدعوة. ومنها ما يرتبط بآداب الطعام كالوضوء قبل الطعام، والتسمية والدعاء لصاحب الطعام، والتواضع في الاكل، والاقتصاد في المأكل والمشرب، وكراهة الاكل والشرب بالشمال، والاكل متّكئاً وماشياً، وما إلى ذلك.
                          وعقد أبواباً في الاطعمة المختلفة وفوائدها. وختم الكتاب ببعض ما يتعلّق بخاتمة الاكل كالخِلال والسواك.
                          9 ـ كتاب المياه: وفيه الكثير من الاحاديث الواردة حول الماء، وخصّص المؤلّف أبواباً مختلفة حول الموضوع، وأهمها ما يلي: فضل الماء، فضل ماء زمزم وماء السماء، وماء الميزاب وماء الفرات. النهي عن إكثار شرب الماء. آداب شرب الماء، كالذكر عند شرب الماء، وشرب الماء وقوفاً، وشربه ثلاثة أنفاس، وغيرها. المياه المنهي عن شربها، النهي عن آنية الذهب والفضة. وقد نقل في هذا الباب الحديث عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قوله: «آنية الذهب والفضة متاع الذين لا يوقنون». 2 : 411.
                          وقد عقد في نفس الكتاب أبواباً مختلفة حول الخبز وفضله، وكذا الملح.
                          10 ـ كتاب المنافع: وفيه الابواب التالية:
                          باب الاستخارة: وفيه الاحاديث التي تحضّ المؤمن على أن يستخير اللّه في أعماله، ويسأله الخير في جميع أموره. وهناك روايات تتضمّن الادعية المناسبة عند الاستخارة.
                          باب الاستشارة: وفيه الحث على الاستشارة والشروط التي يجب أن تكون متوفّرة في المستشار.
                          باب القرعة، باب كتمان الوجع، باب قبول النصح، وجاء في هذا الاخير الحديث عن أبي جعفر عليه السلام قال: «اتّبع من يبكيك وهو لك ناصح ولا تتّبع من يضحكك وهو لك غاش، وستردون على اللّه جميعاً فتعلمون». 2 : 440.
                          11 ـ كتاب المرافق: وهذا هو الكتاب الاخير الذي حواه المحاسن بين دفّتيه، ويتضمّن الاحاديث الشريفة حول المرافق، وإرشاد المرء المسلم إلى الاصول الاخلاقية في اتّخاذه الدار والسكن، وذلك من جهات مختلفة. فالبعض ينصّ على ضرورة الاكتفاء بقدر الحاجة في بناء المسكن، كما وإنّ البعض منها تعدّ سعة الدار من سعادة الانسان. ولا تناقض بينهما. فإنّ السعة في الدار لا تعني الفخامة والتجاوز في البناء، والبعض الاخر يتحدّث عن اتّخاذ أئمة أهل البيت عليهم السلام المسجد في دارهم. والقسم الاخر ينهى عن تزويق البيوت ووضع التصاوير فيها. ويتضمّن كذلك الاحاديث الامرة بتحجير السطوح، وتنهى عن البيتوتة على سطح غير محجّر، والقسم الاخير منها يأمر بتنظيف البيوت والافنية.
                          كما وإنّ الكتاب يشتمل على أبواب متفرّقة في الدواب والمراكب وما يناسبها، وبعض عناوينها كالاتي: باب رابطة الدابة والركوب. باب فضل الخيل وارتباطها. باب الابل. باب الغنم.
                          تحقيق الكتاب


                          مرّ الكتاب من بداية العمل التحقيقي إلى نهاية الاخراج بمراحل مختلفة:
                          1 ـ قوبل الكتاب مع إحدى عشرة نسخة من كتاب المحاسن، منها عشر نسخ مخطوطة محفوظة في خزانات المكتبات المختلفة، ونسخة منها المطبوعة.
                          2 ـ تسجيل موارد الاختلاف بين النسخ المعتمدة.
                          3 ـ تخريج الايات الكريمة.
                          4 ـ يعدّ المحاسن من المصادر الرئيسية لكتاب بحار الانوار، ولذا فقد حاول المحققّ استخراج الاحاديث من بحار الانوار وغيره.

                          وختاماً نشكر الاخوة الكرام السيد محسن الاميني والسيد محمد جواد الجلالي اللذين بادرا بتحقيق هذا الاثر القيّم، والاخ السيد مهدي الرجائي الذي أتمّ التحقيق وقام بالمراجعة النهائية للكتاب، والسيد مهدي الحكيم الذي أخرج الكتاب بالصورة الانيقة الجيدة، والمسؤولين في إدارة المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام على ما بذلوه من جهود في سبيل إصدار هذا الكتاب.
                          نسأل اللّه العلي العزيز التوفيق والسداد للجميع، إنّه خير مجيب.








                          الكتاب : المحاسن
                          المؤلف: أبو جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى 274هـ ‍
                          التصنيف : كتب الحديث
                          عدد المجلدات : 2


                          من هو مؤلف كتاب
                          الامام الصادق والمذاهب الأربعة
                          دمتم بحفظ الرحمن
                          التوفيق للجميع

                          تعليق


                          • #28
                            مؤلف
                            كتاب الامام الصادق والمذاهب الاربعة

                            هو لعلامة المحقق اسد حيدر رحمه الله

                            وهو كتاب قلما تجد له نظير في دراسته لسيرة الامام الصادق وعلاقته بالمذاهب الاسلامية الاربعة

                            اضافة لما تضمنه من تحقيقات تعكس باع المؤلف وسعة علمه وموضوعيته كحال بقية مؤلفاته رحمه الله

                            لكن مع الأسف تعبت فلم أجد ترجمة لهذا العلامة الكبير رحمه الله تعالى
                            السؤال للبعدي هو من مؤلف كتاب ( معالم العلماء )




                            إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
                            فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

                            تعليق


                            • #29
                              السلام عليكم وصلى الله على محمد وآل محمد
                              اللهم عجل لوليك الفرج


                              كتاب جامع السعادات
                              المؤلف: الشيخ محمد مهدي النراقيهو الشيخ الجليل المولى(محمد مهدي بن ابي ذر النراقي) احد اعلام المجتهدين في القرنين الثاني عشر والثالث عشر من الهجرة، و من اصحاب التاليفات القيمة. و يكاد ان يعد في الدرجةالثانية او الثالثة من مشاهير علماء القرنين.
                              يتألف هذا الكتاب من ثلاثمجلدات
                              من مؤلفاته:
                              1- (لوامع الاحكام في فقهشريعة الاسلام)
                              2- (معتمد الشيعة في احكام الشريعة)
                              3- (التحفة الرضوية فيالمسائل الدينية)
                              4- (انيس التجار)
                              5- (انيس الحجاج)
                              6- (المناسك المكية)
                              7- (جامعة الاصول)


                              السؤال : عالم لقب بسلطانالواعظين اشتهر بمناظراته مع المخالفين من اشهر مؤلفاته (الفرقة الناجية )
                              التعديل الأخير تم بواسطة douaa almndlawi; الساعة 18-05-2013, 04:29 PM.
                              sigpic

                              تعليق


                              • #30
                                السلام عليكم وصلى الله على محمد وآل محمد
                                اللهم عجل لوليك الفرج


                                كتاب جامع السعادات
                                المؤلف: الشيخ محمد مهدي النراقي
                                هو الشيخ الجليل المولى(محمد مهدي بن ابي ذر النراقي) احد اعلام المجتهدين في القرنين الثاني عشر والثالث عشر من الهجرة، و من اصحاب التاليفات القيمة. و يكاد ان يعد في الدرجةالثانية او الثالثة من مشاهير علماء القرنين.
                                يتألف هذا الكتاب من ثلاث مجلدات
                                من مؤلفاته:
                                1- (لوامع الاحكام في فقه شريعة الاسلام)
                                2- (معتمد الشيعة في احكام الشريعة)
                                3- (التحفة الرضوية في المسائل الدينية)
                                4- (انيس التجار)
                                5- (انيس الحجاج)
                                6- (المناسك المكية)
                                7- (جامعة الاصول)


                                السؤال : عالم لقب بسلطان الواعظين اشتهر بمناظراته مع المخالفين من اشهر مؤلفاته (الفرقة الناجية )
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X