إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آفات إقامة العزاء على سيّد الشهداء- الافة الاولى:(تحريف الهدف)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آفات إقامة العزاء على سيّد الشهداء- الافة الاولى:(تحريف الهدف)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تشكّلُ معرفةُ الآفات التي تهدّد الهدف الأساسيّ لإقامة العزاء على سيّد الشهداء وفلسفتها، أهمّ خطوة في طريق تحقيق الأهداف القيّمة لهذا البرنامج البنّاء الذي وضعه أهلُ البيت عليهم السلام .
    والآن يجب أن نعرف كيف يتمّ تحريف ثقافة عاشوراء الأصيلة بواسطة الأعداء الملتفتين والأصدقاء الغافلين؟ وما هي الآفات التي تهدّد مجالس عزاء سيّد الشهداء؟
    الجواب الإجمالي على هذا السؤال هو أنّ كلّ ما يتناقض مع فلسفة إقامة العزاء - أي : اجتثاث الجهل من المجتمع الإسلامي - وكذلك مع خصوصيّات مجالس العزاء الهادف - أي : المحورية الإلهية، وتقديم تحليل موضوعي عن حادثة عاشوراء والاستغلال الصحيح لعواطف الناس إزاء أهل البيت عليهم السلام - فهو يمثّل آفةً لمجالس إقامة العزاء لسيّد الشهداء. ولإيضاح هذا الاجمال سنُشير فيما يلي إلى أهمّ هذه الآفات :

    تحريف الهدف من إقامة العزاء
    يعدّ تحريف هدف إقامة العزاء على سيّد الشهداء أهمّ آفاتها. وقد كتبنا في موضوع سابق في هذا المنتدى المبارك ان هدف الامام الحسين عليه السلام هو هدف من سبقه من الانبياء والاوصياء وهو ازالة الجهل عن الامة وهو صريح قول الامام الصادق عليه السلام [ وبَذَلَ مُهجَتَهُ فيكَ لِيَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الجَهالَةِ وحَيرَةِ الضَّلالَةِ ]، وبناءً على ذلك فإنّ تحريف الهدف من إقامة العزاء عليه، هو تحريف للهدف من شهادة سيّد الشهداء عليه السلام أيضاً .
    ويمكن أن يتجلّى هذا التحريف في شكلين :
    أحدهما: أن يقتصر الهدف على غفران الذنوب والتزكية الروحية بدلاً من نشر الوعي وإحياء الإسلام الأصيل.
    والآخر: أن يتمّ التأكيد على جرائم أتباع يزيد والظالمين في هذه الحادثة بدلاً من التركيز على البُعد الملحمي والحماسي لها .
    وهذا لا يعني أنّ غفران الذنوب والتزكية الروحية ليسا من نتائج إقامة شعائر العزاء، أو أنّه لا ينبغي التطرّق إلى جرائم الظالمين، بل إنّ المراد هو تجنّب النظرة التجزيئية.
    لو اقتصرت فلسفة إقامة العزاء على سيّد الشهداء على تطهير المذنبين من الذنوب، بدلاً من محو الجهل وإحياء القيم الإسلامية، فهذا تحريف لهدف شهادة الإمام وإقامة العزاء عليه، و سنُبتلى‏ بنفس التحريف الذي حدث في الديانة المسيحية فيما يتعلّق بالسيّد المسيح .
    ومن جهة اُخرى فإنّنا إذا نظرنا إلى حادثة عاشوراء نظرة عامّة وموضوعية، فإنّنا سنرى أنّها تشتمل على بعدين: أحدهما الجريمة والمظلومية ، والآخر الملحمة والعزّة والعظمة. ولذلك لايمكننا تحليل هذا الحدث وتبيينه بشكل صحيح إلّا إذا نظرنا إليهما وقدّمناهما إلى جانب بعضهما البعض، وإلّا فإنّ المخاطَب سوف لا يُدرك بشكل صحيح هذا الحادث المهمّ في التاريخ الإسلامي .

  • #2
    مشرفنا الكريم جزيت خيراً عما قدمت
    في هذا الموضوع
    لكن يا عيوني
    أنظر ماذا يقول إمام الزمان عليه السلام

    (فلأندبنك صباحاً و مساء, و لأبكين لك بدل الدموع دماً , حسرة عليك, و تأسفاً على ما دهاك, و تلهفاً حتى أموت بلوعة المصاب)
    أقول هل يمكن أن نصل الى معرفة هذه العبارات النورانية
    التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 11-05-2013, 02:55 PM.


    مرقد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه

    تعليق


    • #3
      أخي العزيز المشكلة هو مدى وعي الخطيب فالمعرفة العقائدية والتاريخية تنقص بعض الخطباء ولاننكر فضلهم ومنزلتهم بصفتهم خدام الامام عليه السلام .

      تعليق


      • #4
        أخي الكريم زمان لملة أو الناعي أو الراثي ولى من زمان وقد أصبح المنبر الحسيني جامعة كبرى وهذا واضح من خلال متابعة ما تنقله الفضائيات الى العالم
        فهذا عميد المبر الحسيني الشيخ الوائلي رحمه الله يبث في كل يوم على عشرات الفضائيات والشيخ الأبراهيمي والسيد الصافي ووووووووووووووووووووو
        فالمنبر اليوم غير المنبر بالمس
        على كل حال شكراً لك على التنبيه والتوضيح




        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم
          اشكر الاخوة الاعزاء (محسن الكربلائي وابو امنة والجياشي) على مرورهم الكريم ولي اجابة لما قاله الاخ محسن الكربلائي وهو ان كلامي لا مساس له باستحباب البكاء والنوح على سيد الشهداء ولكن ملاحظتي ضد جعل غاية المنبر الحسيني فقط وفقط هي العبرة والبكاء تاركين الهدف الذي من اجله استشهد الامام عليه السلام وهو رفع الجهالة عن الامة .
          وما اجمل كلام الاخ ابي امنة حول قصور بعض الخطباء عن ايصال رسالة الحسين عليه السلام لشيعته .
          والكلام موصول للاخ الجياشي فمع احترامي للاسماء التي ذُكرت ارى من الشجاعة الاعتراف بقصور وتقصير بعض الخطباء وهذا لا يصادر جهود الاخرين ممن وفوا بعهدة المنبر واما القول بان جميع الخطباء هم بالمستوى المطلوب فهذا مدعى دون اثباته خرط القتاد .
          وعموما كلامي ان الانحراف عن اهداف الامام عليه السلام يتحقق في حال وجود هذه الافة وكما هو معروف فان القضية الشرطية في قوة القضية الحقيقية التي لا يعتبر في صدقها وجود مصداق متحقق لها في الخارج بل يكفي الحكم على الافراد المفترضة الوجود .
          اكرر شكري لكل من علق على موضوعي

          تعليق

          يعمل...
          X