حياكم الله عزيزي الفاضل ووفقكم وسدد خطاكم
جزاكم الله خيرا
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
لحظة ... تـــــآمل ....
تقليص
X
-
أخي الفاضل النابه محمد الكاظمي دامت بركاتهالمشاركة الأصلية بواسطة محمد الكاظمي مشاهدة المشاركة
لكون ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدوا هذه الصلاة. جزاكم الله خيراً
ولان الله يباهى الملائكة بالعبد القائم
....
.....
....
ما شاء الله تعالى ، أحسنتم كفيتم ووفيتم..
فإنّ الصلوات الليلية ، يشهدها فقط ملائكة الليل ، وهم فقط من يؤمن عليها ؛ أي يدعون لصاحبها بالقبول ..
والصلوات النهارية يشهدها فقط ملائكة النهار ، وهم فقط من يدعو لصاحبها بالقبول ..
أما صلاة الفجر (=وقرآن الفجر) فإن ملائكة الليل وملائكة النهار يدعون جميعاً ، لصاحبها بالقبول ، ودعاء مجموعها لا يردّ أبداً ..
وقد روى الكليني في هذا المعنى بإسناد معتبر وصحيح ..
بوركتم مولاي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
لكون ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدوا هذه الصلاة. جزاكم الله خيراً
ولان الله يباهى الملائكة بالعبد القائم
عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
أَمَّنْهُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ
وَ قَالَ عيسى ( عليه السَّلام ) : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْصَانِي بِخَمْسَةِ أَشْيَاءَ ـ إِلَى أَنْ قَالَ ـ دَاوِمْ عَلَى التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ ، فَإِنَّ أُمُورَ الْمُؤْمِنِ تَسْتَقِيمُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ "
و عَنِ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : " كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ( عليه السَّلام ) أَنْ قَالَ لَهُ :
يَا ابْنَ عِمْرَانَ : كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فَإِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ نَامَ عَنِّي ، أَ لَيْسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلْوَةَ حَبِيبِهِ ، هَا أَنَا يَا ابْنَ عِمْرَانَ مُطَّلِعٌ عَلَى أَحِبَّائِي إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ حَوَّلْتُ أَبْصَارَهُمْ فِي قُلُوبِهِمْ ، وَ مَثَّلْتُ عُقُوبَتِي بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ يُخَاطِبُونِّي عَنِ الْمُشَاهَدَةِ ، وَ يُكَلِّمُونِّي عَنِ الْحُضُورِ .
يَا ابْنَ عِمْرَانَ : هَبْ لِي مِنْ قَلْبِكَ الْخُشُوعَ ، وَ مِنْ بَدَنِكَ الْخُضُوعَ ، وَ مِنْ عَيْنَيْكَ الدُّمُوعَ ، وَ ادْعُنِي فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّكَ تَجِدُنِي قَرِيباً مُجِيباً
رَوَى جَابِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ( عليهم السلام ) أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام ) عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ بِالْقِرَاءَةِ ؟
فَقَالَ لَهُ : " أَبْشِرْ ، مَنْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ عُشْرَ لَيْلَةٍ لِلَّهِ مُخْلِصاً ابْتِغَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ اكْتُبُوا لِعَبْدِي هَذَا مِنَ الْحَسَنَاتِ عَدَدَ مَا أَنْبَتَ فِي اللَّيْلِ مِنْ حَبَّةٍ وَ وَرَقَةٍ وَ شَجَرَةٍ ، وَ عَدَدَ كُلِّ قَصَبَةٍ وَ خُوصٍ وَ مَرْعًى .
وَ مَنْ صَلَّى تُسُعَ لَيْلَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَشْرَ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ ، وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ .
وَ مَنْ صَلَّى ثُمُنَ لَيْلَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ صَابِرٍ صَادِقِ النِّيَّةِ ، وَ شُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ .
وَ مَنْ صَلَّى سُبُعَ لَيْلَةٍ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ يَوْمَ يُبْعَثُ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ مَعَ الْآمِنِينَ .
وَ مَنْ صَلَّى سُدُسَ لَيْلَةٍ كُتِبَ فِي الْأَوَّابِينَ ، وَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .
وَ مَنْ صَلَّى خُمُسَ لَيْلَةٍ زَاحَمَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ فِي قُبَّتِهِ .
وَ مَنْ صَلَّى رُبُعَ لَيْلَةٍ كَانَ فِي أَوَّلِ الْفَائِزِينَ حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالرِّيحِ الْعَاصِفِ ، وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ .
وَ مَنْ صَلَّى ثُلُثَ لَيْلَةٍ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ إِلَّا غَبَطَهُ بِمَنْزِلَتِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ قِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ .
وَ مَنْ صَلَّى نِصْفَ لَيْلَةٍ فَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَباً سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَعْدِلْ جَزَاءَهُ ، وَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَقَبَةً يُعْتِقُهَا مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ .
وَ مَنْ صَلَّى ثُلُثَيْ لَيْلَةٍ كَانَ لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ قَدْرُ رَمْلِ عَالِجٍ ، أَدْنَاهَا حَسَنَةٌ أَثْقَلُ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ .
وَ مَنْ صَلَّى لَيْلَةً تَامَّةً تَالِياً لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رَاكِعاً وَ سَاجِداً وَ ذَاكِراً أُعْطِيَ مِنَ الثَّوَابِ مَا أَدْنَاهُ يَخْرُجُ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَ يُكْتَبُ لَهُ عَدَدُ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ مِثْلَهَا دَرَجَاتٌ ، وَ يَثْبُتُ النُّورُ فِي قَبْرِهِ ، وَ يُنْزَعُ الْإِثْمُ وَ الْحَسَدُ مِنْ قَلْبِهِ ، وَ يُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَ يُعْطَى بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ ، وَ يُبْعَثُ مِنَ الْآمِنِينَ ، وَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَحْيَا لَيْلَةً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ، أَسْكِنُوهُ الْفِرْدَوْسَ وَ لَهُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ جَمِيعُ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ لَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالٍ سِوَى مَا أَعْدَدْتُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ الْمَزِيدِ وَ الْقُرْبَةِ
وفقكم ربي ولكم مني تحية وسلام
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
مشرفنا الفاضل واستاذنا السديد المفيد
وضعتم لموضوعي جمالا واناقة بأضافتكم منفضل عليّ
جعلنا الله واياكم ممن يفخر بنا رسول الله بقيامنا وقعودنا بصلاتنا وذكرنا
وفقكم ربي وسلمكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أخي المبارك الطاهر الكاظمي، بورك بآبائه الطاهرين ..المشاركة الأصلية بواسطة محمد الكاظمي مشاهدة المشاركةاذّا صَليتّم الفَجر ~
ف / افتّحوُا مصّاحفَگم وَ اقّرؤا ،
وَانتّظروُا جوائز الرحّمنْ
” إنْ قُرآنْ الفَجر گانْ مشّ?وُدا !!~
أتيتنا لعمر الرحمن بتحفة ، لهي أفضل من السماوات السبع والأرضين السبع جميعاً..
لكن بقي أن تتحفنا ، لماذا قرآن الفجر بالذات ؛ إذ ما هي خصوصيته ؟!!!
بأيّ تقدير أسألك الله تعالى لك الحشر مع محمد وآل محمد ..
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد جاء عن أهل البيت عليهم السلام انّ المقصود من هذه الشهادة هو انّ ملائكة الليل والنهار تشهد هذه الصلاة، وفي هذا الوقت يتم تقدير رزق العبد ليومه..
فعن أبي عبد الله عليه السلام قال ((" وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا " يعنى صلوة الفجر تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ، فاذا صلى العبد الصبح مع طلوع الفجر اثبتت له مرتين ، أثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار))..
وقد تواتر هذا التفسير من طريق الفريقين..
من الطبيعي انّ الأمر يعظم عندما يتكلّم عنه عظيم فكيف بالعظيم، وقرآن الفجر يشهد له الله تعالى بأنّ له الأثر البالغ على قارئه، لما له من التأثير على النفس باعتبار انّ هذا الوقت تكون النفس فيه بعيدة عن الممارسات الحياتية اليومية وما يلازمها، لأنّ الانسان لم يدخل في هذا اليوم بعد بطلب المعاش ومايصاحبه من أمور تدخل النفس فيه بمعترك الحياة لهذا اليوم..
لذا تكاد تكون صافية مستعدة لتلقي العلوم الالهية، وخاصة فيما إذا كانت عبر كتاب الله العزيز..
طبعاً كلّ ذلك إذا كانت القراءة عن تدبّر وتفكّر..
الأخ القدير محمد الكاظمي..
إبداع مستمر وتألق دائم نسأل الله تعالى لكم دوام الموفقية والسداد...
التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 20-07-2013, 12:41 PM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
موفق بحق شهرالرحمة..أسألك الدعاء باالثبات على ولاية أميرالنحل ع وحسن العاقبة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
لحظة ... تـــــآمل ....
اذّا صَليتّم الفَجر ~
ف / افتّحوُا مصّاحفَگم وَ اقّرؤا ،
وَانتّظروُا جوائز الرحّمنْ
” إنْ قُرآنْ الفَجر گانْ مشّ?وُدا !!~
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: