إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الملك يفتخر:من مثلي وأنا في شفاعة السيدين السبطين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الملك يفتخر:من مثلي وأنا في شفاعة السيدين السبطين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقرأ هذه القصة اخي القارئ واستبشر فنحن قطعا في شفاعة الحسين عليه السلام : روى المجلسي عن سلمان، قال: إهدى الى النبي صلى الله عليه وآله قطف من العنب في غير أو انه، فقال لي، (يا سلمان ائتينى بولدي الحسن والحسين ليأكلا معي من هذا العنب)، قال سلمان: فذهبت أطرق عليهما منزل امهما فلم أرهما، فجئت فخبرت النبي صلى الله عليه وآله بذلك، فقام في طلبهما، فلم يجدهما، فاضطرب النبي صلى الله عليه وآله ووثب قائما وهو يقول: (واولداه واقرة عيناه، من يرشدني على ولدي فله على الله الجنة)، فنزل جبرئيل من السماء وقال: يا محمد علام هذا الانزعاج ؟ فقال صلى الله عليه وآله (على ولدي الحسن والحسين، فاني خائف عليهما من كيد اليهود). فقال جبرئيل: يا محمد بل خف عليهما من كيد المنافقين، فإن كيدهم أشد من كيد اليهود، اعلم يا محمد أن ابنيك الحسن والحسين نائمان في حديقة بني الدحداح، فسار النبي صلى الله عليه وآله من وقته وساعته إلى الحديقة وأنا معه حتى دخلنا الحديقة، وإذاهما نائمان قد اعتنق أحدهما الاخر، وثعبان في فيه طاقة ريحان يروح بها وجهيهما، فلما رأى الثعبان النبي صلى الله عليه وآله القى ما كان في فيه فقال: السلام عليك يا رسول الله، لست أنا ثعبان، ولكني ملك من ملائكة الكروبيين، غفلت عن ذكر ربي طرفة عين، فغضب علي ربى ومسخني ثعبانا كما ترى، وطردني من السماء إلى الارض، ولي منذ سنين كثيرة أقصد كريما على الله فأسئله أن يشفع لي عند ربي، عسى أن يرحمنى ويعيدني ملكا كما كنت أولا إنه على كل شيئ قدير.
    قال: فجاء النبي صلى الله عليه وآله إلى ولديه يقبلهما حتى استيقظا، فجلسا على ركبتي النبي صلى الله عليه وآله فقال: لهما النبي (انظرا يا ولدي هذا ملك من ملائكة الله الكروبيين قد غفل عن ذكر ربه طرفة عين، فجعله الله هكذا، وأنا مستشفع بكما إلى الله تعالى فاشفعا له)، فوثب الحسن والحسين عليهم السلام فاسبغا الوضوء وصليا ركعتين وقالا: (اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى، وبأبينا على المرتضى، وبامنا فاطمة الزهراء إلا ما رددته الى حالته الاولى)، فما استتم دعاؤهما فإذا بجبرئيل قد نزل من السماء في رهط من الملائكة وبشر ذلك الملك برضى الرب عنه وبرده إلى سيرته الاولى، ثم رفعوا به إلى السماء وهم يسبحون الله تعالى، ورجع جبرئيل الى النبي صلى الله عليه وآله وهو متبسم، وقال: يا رسول الله إن ذلك الملك يفتخر على ملائكة السبع السماوات ويقول لهم: من مثلي وأنا في شفاعة السيدين السبطين، الحسن والحسين. (1)

    (1) بحار الانوار 43: 313، العوالم 16: 66 حديث 4، معالى السبطين 1: 83

  • #2
    رزقنا ربي وأياكم شفاعة المظلوم بحق شهرالرحمة يامشرفنا الكريم
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق

    يعمل...
    X