أختي الكريمة نحن نعتقد الامام معصوم وأنه خليفة الله على خلقه وكيف خليفة على الخلق وهو لا يعرف كلامهم
فقد علم آل داود منطق الطير .
قيل لأبي جعفر عليه السلام: إن شيعتك تدعي أنك تعلم كيل ما في دجلة. وكانا جالسين على دجلة. فقال له أبو جعفر عليه السلام: (يقدر الله عز وجل أن يفوض علم ذلك إلى بعوضة من خلقه ؟) قال نعم. فقال عليه السلام: (أنا أكرم على الله من بعوضه) ثم خرج. (إثبات الوصية: 191 - 192).
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبه يوصف فيها الإمام: (فهو الصدق والعدل.
يطلع على الغيب ويعطي التصرف على الإطلاق) (بحار الأنوار: 25 / 170 ح 38 ومشارق الأنوار اليقين: 115).
وقال الإمام الصادق عليه السلام: (يا مفضل من زعم أن الإمام من آل محمد يعزب عنه شئ من الأمر المحتوم فقد كفر بما نزل على محمد، وإنا لنشهد أعمالكم ولا يخفى علينا شئ من أمركم، وأن أعمالكم لتعرض علينا، وإذا كانت الروح وارتاض البدن أشرقت أنوارها، وظهرت أسرارها وأدركت عالم الغيب) (مشارق أنوار اليقين: 138).
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: (والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولكه وجميع شأنه لفعلت، ولكن أخاف أن تكفروا في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ألا وإني مفضيه إلى الخاصة) (نهج البلاغة: 250 الخطبة 175).
فقد علم آل داود منطق الطير .
قيل لأبي جعفر عليه السلام: إن شيعتك تدعي أنك تعلم كيل ما في دجلة. وكانا جالسين على دجلة. فقال له أبو جعفر عليه السلام: (يقدر الله عز وجل أن يفوض علم ذلك إلى بعوضة من خلقه ؟) قال نعم. فقال عليه السلام: (أنا أكرم على الله من بعوضه) ثم خرج. (إثبات الوصية: 191 - 192).
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبه يوصف فيها الإمام: (فهو الصدق والعدل.
يطلع على الغيب ويعطي التصرف على الإطلاق) (بحار الأنوار: 25 / 170 ح 38 ومشارق الأنوار اليقين: 115).
وقال الإمام الصادق عليه السلام: (يا مفضل من زعم أن الإمام من آل محمد يعزب عنه شئ من الأمر المحتوم فقد كفر بما نزل على محمد، وإنا لنشهد أعمالكم ولا يخفى علينا شئ من أمركم، وأن أعمالكم لتعرض علينا، وإذا كانت الروح وارتاض البدن أشرقت أنوارها، وظهرت أسرارها وأدركت عالم الغيب) (مشارق أنوار اليقين: 138).
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: (والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولكه وجميع شأنه لفعلت، ولكن أخاف أن تكفروا في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ألا وإني مفضيه إلى الخاصة) (نهج البلاغة: 250 الخطبة 175).

اترك تعليق: