احسنتم ووفقكم الله على طرح هذا الموضوع المهم في بناء الحياة الزوجية
ولي عودة ان شاء الله لادلو بدلوي............
النزاع في الحياة الزوجية
تقليص
X
-
بسم الله الرحمن الرحيم موضوع مهم جذاًلمانعانيه من كثرة المشاكل بين المتزوجين الشباب وهاذ في نظري بسبب قلة المعرفه عن أسرار الحياة الزوجيه والبعد عن معرفة الحقوق لكل منهما التي شرعها الله لحفظ الحياة واستقرارها وطغيان الحياة الماديه سبب كبير في نشوب الخلاف والبذخ والترف الزائد والتبذير في مقدمات الزواج له الأثر الكبير في رفع البركة عن مثل هذا الزواج فنحن نعاني في مجتمعنا من ظاهرة نكست الأيه والوضع الذي سنه الله لنا والدور الذي رسمه الله لنا في الحياة فالفتاة اصبح جلّ همها إكمال دراستها والحصول على وظيفة لضمان مستقبلها. حتى وان كان على حساب عش الزوجيه والزوج يبحث على الفتاة الموظفة للعيش في رفاهية همهم الحياة الماديه ونس بان الله رسم لكل انسان دوره في الحياة ووطالبو بحقوق لم ينزل الله بها من سلطان المفروض كما قال المربي الفاضل قبل الأقدام على الحياة الزووجيه ان يأخو دورة تربوية في فن أتعامل في الحياة الزوجيه- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على حبيب رسول رب العالمين واله الطيبين الطاهرين الغرر الميامين
سلام من الله ورحمه منه وبركات والطاف وتحيات
اخوتي الافاضل :الخلاف في الحياة الزوجيه والنزاع شي موجود وورارد لكن نجد ان الاسلام
قد بدا بقطع اصوله منذ البدايه اذ قال الامام الحسن ع لرجل جاء يستشيره في تزويج ابنته
(زوجها من رجل تقي فانه ان احبها اكرمها وان ابغضها لم يظلمها )وعن امير لمؤمنين ع
(من كرمت خليقته حسنت عشرته )
وان حدث ووقع الزوجان بهذا الامر وهو سوء الخلق او فرضت مصاعب الحياة وضغوطاتها
على احد الزوجين او كلاهما امور كثيره ومنها الخلاف ولاسباب عده طبعا فعليهما تجنب عده
امور لانها تؤدي بدورها الى ذلك ومنها :
*حفظ الاسرار الزوجيه حتى لايتضخم الخلاف وتزداد المشاكل تعقيدا وخاصه العلني منه لانه يؤثر
سلبا على الاطفال وكيان الاسره ككل
*عدم تضخيم التوافه وتعظيمها
*واهم عامل وهو الاجواء الدينيه في المنزل والتي اشار لها الاخ ابو علاء العكيلي
ومنها امور عده احب ان اشير لها :
*المحافظه على الصلوات الخمس في اوقاتها (ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر )
*الاكثار من ذكر الله تعالى (الابذكر الله تطمئن القلوب )
*الاكثار من تلاوة القران ولو صفحه واحده باليوم بتامل وتمعن
*القراءه لادعيه الصحيفه السجاديه لانها مدرسه في الاخلاق ومكارمها
*الالتزام بشرع الله من دين وحجاب للمراة
*واخيرا التضرع لله والتوسل بال البيت ع لانهم سبل الوصول لكل خير
ويشهد الله علي اني وجهت هذه النصائح لاخت كانت تعاني من مشاكل كثيره ومنها اهمال الزوج
وخلافات عائليه معه اخرى تقول
بعد ان اتبعت هذه الامور وجدت فرقا شاسعا في حياتي
واشعر اني الان مع الله ولا اخشى او اخاف من اي خلاف او احد ) واكيد
من كان مع الله كان الله معه
هذا واسال الله التوفيق لي ولكم لكل خير وصلاح وهدايه وفلاح
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اخي العزيز اشكر اهتمامك
الجميع لم يتطرق الى العلاقة الزوجية من جانب التشريع الاسلامي ومدى تدين الزوج والزوجة وقربهم من الله سبحانه وتعالى الكثير من الحالات التي تحدث بين الازواج لم تحدث بين المتدينين الحقيقيين (هذا رايي الشخصي مع احترامي لجميع الاراء فكلها محترمة) المشاكل التي تحدث الان هي نتيجة لحسابات واستنتاجات خاطئة دنوية لم تراعي الشرع المقدس كان يفكر بها الزوجان قبل الاقتران وعند الزواج تبين لهم عكس ماكان في مخيلتهم ..... لماذا ازدادت المشاكل مع هذا التطور الهائل وفي كل المجالات ؟؟؟؟ الزوجة تريد شيئا والزوج يريد شيئا اخر بدون عرض هذا الشيء على الاحكام الشرعية ومدى تطابقه معها فيستبد كل منهم برايه وتتطور الى الافتراق ........... لك تحياتي ودعائي- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اخي العزيز الكفيل
انا قد اختلف بعض الشيء مع اراء الاخوة المحترمين واقول ان الذي تناولتموه ليس قاعده نستطيع ان نبني عليها اراءنا ونقاشاتنا .... انا اعتقد ان الزوجين وبغض النظر عن عمريهما اذا كان يعرف كل واحد منهم
واجباته وحقوقه التي وضعها المشرع الاسلامي وحسب ماتناولته الشريعة السمحاء فان الكثير من السلبيات تنتهي او جميعها ولكن الذي يجري الان هو ان احد الزوجين او كليهما لايعترف بما وضعه المشرع ويريد
ان يسير الامور على مزاجه وهواه لذلك تبدا المشاكل ..... الحديث يطول في هذا الموضوع المهم والحيوي ...............
بارك الله فيك اخي العزيز وجزيت خيرا
اشكر تفاعلكم معنا اخونة الحبيب و شرفتنا بردك المبارك
ولكن نرجو من جنابكم ان تبين لنا محل الاختلاف حتى نستطيع الرد بموضوعية و يكون الحوار مثمر بشكل أوسع
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اخي العزيز الكفيل
انا قد اختلف بعض الشيء مع اراء الاخوة المحترمين واقول ان الذي تناولتموه ليس قاعده نستطيع ان نبني عليها اراءنا ونقاشاتنا .... انا اعتقد ان الزوجين وبغض النظر عن عمريهما اذا كان يعرف كل واحد منهم
واجباته وحقوقه التي وضعها المشرع الاسلامي وحسب ماتناولته الشريعة السمحاء فان الكثير من السلبيات تنتهي او جميعها ولكن الذي يجري الان هو ان احد الزوجين او كليهما لايعترف بما وضعه المشرع ويريد
ان يسير الامور على مزاجه وهواه لذلك تبدا المشاكل ..... الحديث يطول في هذا الموضوع المهم والحيوي ...............
بارك الله فيك اخي العزيز وجزيت خيرا- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
موضوع جيد و فيه مساحة جيدة للنقاش سوف تكون لنا مشاركة تفصيلية قريبا ان شاء الله
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
اشكر مروركم اخي العزيز البيان و تفاعلكم معنا
بسمه تعالى
الاختلافات الجزئية لا تعني هدم كيان الاسرة
بعض الاحيان تنشأ في الحياة الزوجية بعض الاختلافات السطحية و تكون هناك بوادر لتطور هذه الاختلافات نتيجة عدم الاقدام الى تدارك هذه الخلافات, و الذي نريد الاشارة اليه ان هناك تخوف حقيقي من نمو هذه النزاعات للتطور الى نوع من الانتقام بحيث يغيب العقل السليم الذي يعالج المشاكل بصورة موضوعية و عقلانية.
وكثيرا ما نلاحظ ان هذه النزاعات تنتهي بالندم الشديد لأنه تم التعاطي مع المشكلة بصورة عاطفية و غياب التعقل في التعامل مع النزاع الحاصل بين الزوجين.
رسالة نوجها للمرأة اولاً...
لماذا المرأة ؟؟؟
ان المرأة منبع العاطفة و الحنان و الالفة في البيت و تتجه جميع افئدة اعضاء الاسرة اليها ليجدون حجرا طيباً تتفجر منه الاخلاق و الكلمة الحنونة , فدورك مهم وفاعل في القضاء على المشاكل الاسرية من خلال استخدام وسائل فاعلة في ترطيب اجواء الاسرة و امتصاص أي نوع من انواع الغضب لدى الزوج او أي فرد من افراد الاسرة, فعليك بالصبر حتى نستطيع تجاوز مشاكلنا العائلية و السعي للحفاظ على هذا الكيان المقدس.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسمه تعالى
الخوض في معالجة المسائل و المشاكل الاجتماعية من الامور التي تحتاج الى عناية دقيقة من اجل وضع الحلول الفاعلة في التغير الايجابي.
فمسألة النزاع بين الازواج كانت ولاتزال محل دراسة التربويين و رجال الدين لما لهم من ادوار فاعلة في هذا المجال.
لكي نحصل على حلول موضوعية لمسألة النزاعات علينا ان نعرف العوامل التي تؤدي الى هذه الظاهرة التي قد تسبب انهيار هذه الكيان الحيوي و المتمثل بالاسرة:
1. فقدام عنصر التفاهم بين الزوجين و محاولة الانتصار في تغليب رأي معين على الرأي الاخر
2. لكل طرف سلوكيات معينة فتظهر ظاهرة الانتقاد السلبي دون اتخاذ وسيلة ناجحة للاصلاح و التغير
3. محاولة فرض الهيمنة و السيطرة من الطرفين و هذا يخلق اجواء غير سليمة خلافاً للشرائع السماوية التي حثت على ان يكون المعروف هو اساس التعايش بين الزوجين
4. غياب العقلانية في التعاطي مع المشاكل الاسرية حتى البسيطة منها
5. غياب روح التسامح بين الزوجين و عدم السعي للاصلاح الايجابي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك اخي الطيب حيدر المولى...
أما بخصوص مسألة الزواج و المشاكل التي تصاحبه بعض الاحيان , حقيقة لايمكن انكارها و هي وليدة ظروف و عوامل متعدد منها اجتماعية ومنها اقتصادية وحتى السياسية.
الانسان عرضة للتأثر بجميع هذه الامور.... فالحياة تزداد تعقيدا يوما بعد يوم وو سائل الاعلام المنحرفة تتنوع بوسائلها لتدمير الشعوب التي تحافظ على اخلاقها والتزامها الديني ...
فكذلك الزواج اصبح لدى البعض مغامرة يغشى من الخوض فيه نتيجة تجارب يشهدها البعض يوميا , ولكن هذه الامور كلها يجب ان لا تكون عائقا امام هذه العلاقة المقدسة التي يحث الاسلام على تكوينها و هي من سنن الانبياء ... علينا ان نخلق لانفسنا ظروف تساعدنا على الحفاظ على الاستقرار الروحي للاسرة من اجل تلافي المشاكل التي ربما تعصف بها وتهدد استقرارها.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: