إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أبو ذر الغفاري الصحابي المظلوم بالنفي قهراً .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الهادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد

    عندما نذكرابا ذر يتجسد العاشق لله ولنبيه ولعلي وآخلاصه لدينه وآل البيت عليهم السلام وفضحه لزيف الحكام فكان اسمه عدسه او مكبر تفضح كل المرتدين والمنافقين والمرتزقه الذين حكموا بسم الدين فاسقطوا اسمه خوفا من شمس ايمانه وتقواه ونور الحقيقه الساطع

    مات أبو ذر رضي
    الله عنه وحيدا ، في فلاة الربدة

    بعد أن سار حياته كلها وحيدا على طريق لم يتألق فوقه سواه.. ولقد بعث في التاريخ

    وحيدا في عظمة زهده ، وبطولة صموده.. لأن زحام فضائله المتعددة ، لن يترك بجانبه مكانا لأحد سواه

    مميزنا الفاضل المحترم الهادي

    دام فيضك يتدفق بالعطايا الولائية

    وحياك الله على هذه البحوث المباركة وننتظر اناملك لتخط لنا
    فيوضات من الحق وفضح اهل الزيف



    حيا الله الاخت الفاضلة سهاد واشكرك على التعليق الموفق
    نعم ان من يختار طريق الحق سوف يواجه المصاعب العسيرة والتي تودي بحياته الى الموت في بعض لاحيان
    ومافعله ابو ذر الغفاري كان لاجل تمسكة بالحق واهله وفضح الظالمين
    .

    اترك تعليق:


  • الهادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة اام كميل الحاجي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله
    لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم
    كيف تريد منهم ان يحاسبومن نفى أبوذر وهم معهم لا يجوز مخالفة الخليفة وان كان فاجر فاسق وهم يرون صحابتهم لا يخطئون وكأنهم معصومين بعكس رسول الله معهم فأنه يخطأ ويسهى ويعبس في وجوه الاخرين فنحن درسنا في مدارسهم وفي مناهجهم كتاب الصحابة وكان رسول الله يخاف من عمر ابو بكر بتقواهم وخوفهم من الله لانه كان يضرب بالدف هو وعائشه فلما سمع خطواتهم قال لعائشة اخفي الدف فقد أتى من يخاف الله فهم عندهم الصحابة افضل من رسول الله فإذا كانو مع الرسول هكذا كيف بهم مع صحابته المخلصين كنا نبكي ونتألم عندما ندرس هذه الماده لما فيها من ظلم لرسول الله كان يتسابق مع عائشه ويلهو معها وكان لا مهمة ولا شغل عنده غيرعائشة وعندما ندرس تاريخ الصحابة الاول والثاني ثلاثة أرباع الكتاب عن حياتهم وفتوحاتهم وكأن الاسلام قام على سيوفهم المغمده
    وعنما نصل الى الامام علي لا يتعدى الصفحتين وليس له حروب ولا فتوحات الا حرب صفين
    اخي الفاضل مشرف القسم هيجت آلامنا واحزاننالمايعانيه أبنائنا
    في مدارسهم من التاريخ المزيف ومن احتقارهم فقط لانهم من محبي الامام علي فالتاريخ يعيد نفسه في هذا الزمن فأهلناوشبابنا في السجون وجرمهم حب الامام علي فكيف تريد منهم ان يحاسبو من نفى أبوذر وهم يعيدون التاريخ نفسه ولا يرون الا انفسهم المظلمه
    عذراًللاطاله لكن هاجت آلامنا مما نعانيه في هذا البلد
    واحسنت وجزاك الله الف خير
    اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
    حيا الله الاخت الفاضلة ام كميل
    في الواقع يحز في النفس ماتمرون به من مضايقات عسيرة سببها انكم اتباع ال محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
    ومعروف ان الاذى الذي حصل عليه الانبياء والاوصياء والشهداء لاجل اتبعوا الحق ودعوا الناس اليه الله وهذا مما يؤرق الظالمين
    وما تواجهونه الان من الابتلائات هو ضريبة لانكم على الحق والهدى لانكم اتباع اهل البيت عليهم السلام
    ولابد من الصبر حتى يخرج الامام المهدي وينتقم من الظالمين ويعز المؤمنين
    و نسال لله لكم الفرج العاجل بمحمد واله الطيبين الطاهرين

    اترك تعليق:


  • احمد الخياط
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    استاذنا الفاضل وشيخنا الجليل الهادي ....السلام عليكم
    تسائلكم لماذا لايدافع السلفية عن مظلومية الصحابي الجليل ابى ذر الغفاري رضوان الله عليه , يمكن الاجابة عليه , بأن لابد ان تكون للمدافع معرفة بنوع الظلم الواقع على الصحابي ابو ذر الغفاري , ومعرفة ظالمه , فأذا حصلت له هذه المعرفة فلابد له من دافع نفسي للدفاع عن المظلوم ولابد له من استعداد نفسي للتضحية من أجل رفع الظلم والانتصار للمظلوم , وهذا ما يجعل بناء المذهب السلفي على شفير جرف هار , والذي يقربهم من الهاوية مالوسألتهم عن مظلومية الصحابي الكبيرعبد الله ابن مسعود وكيف وبسبب اي شيء كان موته وكذلك مظلومية لصحابي الجليل عمار ابن ياسر وكيف ولماذا اصابه الفتق في مثانيه , وكل ذلك يحصل في المسجد النبوي وفي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله .

    اعتقد شيخي الجليل أن شعارهم الدفاع عن الصحابه ماهو الا غطاء يغطون به نتن رائحة الظلم التي تفوح ممن ظلم الصحابة الاجلاء ابو ذر الغفاري وعبد الله ابن مسعود وعمار ابن ياسر.

    اترك تعليق:


  • الهادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أنصار المذبوح مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخينا الهادي
    وهذه أضافة صغيرة
    في التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج 1 - ص 154 قال في تفسير قوله تعالى: (وإذا أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وانتم تشهدون )،
    وقال والقمي أنها نزلت في أبي ذر (ره) وفيما فعل به عثمان بن عفان وكان سبب ذلك أنه لما امر عثمان بنفي أبي ذر (ره) إلى الربذة دخل عليه أبو ذر وكان عليلا وهو متكئ على عصاه وبين يدي عثمان ماءة ألف درهم اتته من بعض النواحي وأصحابه حوله ينظرون إليه ويطمعون أن يقسمها فيهم فقال أبو ذر لعثمان: ما هذا المال؟ فقال: حمل إلينا من بعض الأعمال ماءة ألف درهم أريد أن أضم إليها مثلها ثم أرى فيها رأيي.
    قال أبو ذر: يا عثمان أيما أكثر ماءة ألف درهم أم أربعة دنانير؟ قال عثمان: بل ماءة ألف درهم فقال: اما تذكر إذ أنا وأنت دخلنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عشاء فوجدناه كئيبا حزينا فسلمنا عليه ولم يرد (علينا السلام) فلما أصبحنا اتيناه فرأيناه ضاحكا مستبشرا فقلت له بأبي أنت وأمي دخلنا عليك البارحة فرأيناك كئيبا حزينا وعدنا إليك اليوم فرأيناك ضاحكا مستبشرا فقال: نعم كان قد بقي عندي من في ء المسلمين أربعة دنانير لم أكن قسمتها وخفت ان يدركني الموت وهي عندي وقد قسمتها اليوم فاسترحت.
    ونظر عثمان إلى كعب الأحبار فقال له: يا أبا إسحاق ما تقول في رجل أدى زكاة ماله المفروضة هل يجب عليه فيما بعد ذلك فقال: لا ولو اتخذ لبنة من ذهب ولبنة من فضة ما وجب عليه شئ فرفع أبو ذر عصاه فضرب بها رأس كعب وقال: يا بن اليهودية المشركة ما أنت والنظر في احكام المسلمين قول الله عز وجل أصدق من قولك حيث قال: الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم إلى قوله فذوقوا ما كنتم تكنزون قال عثمان: يا أبا ذر إنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك ولولا صحبتك لرسول الله لقتلتك. فقال: كذبت يا عثمان ويلك اخبرني حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: لا يفتنونك يا أبا ذر ولا يقتلونك اما عقلي فقد بقي منه ما اذكرني حديثا سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قاله فيك وفي قومك قال: وما سمعت من رسول الله في وفي قومي قال سمعته يقول: وهو قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا بلغ آل أبي العاص ثلاثين رجلا صيروا مال الله دولا وكتاب الله دغلا وعباد الله خولا والصالحين حربا والفاسقين حزبا.
    قال عثمان: يا معشر أصحاب محمد هل سمع أحد منكم هذا الحديث من رسول الله؟ قالوا: لا ما سمعنا هذا من رسول الله فقال عثمان ادعوا عليا (عليه السلام) فجاءه أمير المؤمنين فقال له عثمان: يا أبا الحسن اسمع ما يقول هذا الشيخ الكذاب فقال أمير المؤمنين: مه يا عثمان لا تقل كذاب فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر قال أصحاب رسول الله: صدق علي سمعنا هذا القول من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعند ذلك بكى أبو ذر وقال ويلكم كلكم قد مد عنقه إلى هذا المال ظننتم إني أكذب على رسول الله.
    ثم نظر إليهم فقال من خيركم فقالوا: أنت تقول إنك خيرنا قال: نعم خلفت حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في هذه الجبة وهي علي بعد وأنتم قد أحدثتم احداثا كثيرة والله سائلكم عن ذلك ولا يسألني فقال عثمان: يا أبا ذر أسألك بحق رسول الله إلا ما أخبرتني عما أنا سائلك عنه فقال أبو ذر: والله لو لم تسألني بحق رسول الله أيضا لأخبرتك فقال: أي البلاد أحب إليك أن تكون فيها؟ فقال مكة حرم الله وحرم رسوله أعبد الله فيها حتى يأتيني الموت فقال لا ولا كرامة لك قال المدينة حرم رسول الله فقال لا ولا كرامة لك قال: فسكت أبو ذر.
    فقال أي البلاد أبغض إليك أن تكون بها قال الربذة التي كنت بها على غير دين الإسلام. فقال عثمان سر إليها فقال أبو ذر: قد سألتني فصدقتك وأنا أسألك فأصدقني قال نعم قال أخبرني لو أنك بعثتني فيمن بعثت من أصحابك إلى المشركين فأسروني وقالوا لا نفديه إلا بثلث ما تملك قال: كنت أفديك قال فان قالوا لا نفديه إلا بنصف ما تملك قال: كنت أفديك قال: فان قالوا لا نفديه إلا بكل ما تملك قال: كنت أفديك فقال أبو ذر: الله أكبر قال لي حبيبي رسول الله يوما: يا أبا ذر كيف أنت إذا قيل لك أي البلاد أحب إليك أن تكون فيها فتقول مكة حرم الله وحرم رسوله أعبد الله فيها حتى يأتيني الموت فيقال لا ولا كرامة لك فتقول فالمدينة حرم رسول الله فيقال: لا ولا كرامة لك ثم يقال لك فأي البلاد أبغض إليك أن تكون فيها فتقول الربذة التي كنت فيها على غير دين الإسلام فيقال لك سر إليها فقلت: وإن هذا لكائن يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إي والذي نفسي بيده انه لكائن فقلت يا رسول الله أفلا أضع سيفي على عاتقي فأضرب به قدما قدما، قال: لا اسمع واسكت ولو لعبد حبشي وقد أنزل الله تعالى فيك وفي عثمان خصمك آية فقلت: وما هي يا رسول الله فقال قول الله تعالى: وتلا هذه الآية
    الاخت الفاضلة انصار المذبوح جعلك الله من انصار الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
    وجزيت خيرا على هذه الاضافة القيمة وبارك الله بك

    اترك تعليق:


  • الهادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    احسنت استاذنا الفاضل بارك الله فيك
    اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
    الاخ الفاضل ابو علاء العكيلي واحسن الله اليكم وجزيتم خيرا .

    اترك تعليق:


  • الهادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
    عليك السلام والرحمة والغفران .موفق بحق آل محمد.مشرفنا
    الاخت الفاضلة حيا الله تعالى
    ووفقك لكل خير بمحمد واله الطيبين الطاهرين

    اترك تعليق:


  • سهاد
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد

    عندما نذكرابا ذر يتجسد العاشق لله ولنبيه ولعلي وآخلاصه لدينه وآل البيت عليهم السلام وفضحه لزيف الحكام فكان اسمه عدسه او مكبر تفضح كل المرتدين والمنافقين والمرتزقه الذين حكموا بسم الدين فاسقطوا اسمه خوفا من شمس ايمانه وتقواه ونور الحقيقه الساطع

    مات أبو ذر رضي
    الله عنه وحيدا ، في فلاة الربدة

    بعد أن سار حياته كلها وحيدا على طريق لم يتألق فوقه سواه.. ولقد بعث في التاريخ

    وحيدا في عظمة زهده ، وبطولة صموده.. لأن زحام فضائله المتعددة ، لن يترك بجانبه مكانا لأحد سواه

    مميزنا الفاضل المحترم الهادي

    دام فيضك يتدفق بالعطايا الولائية

    وحياك الله على هذه البحوث المباركة وننتظر اناملك لتخط لنا
    فيوضات من الحق وفضح اهل الزيف



    اترك تعليق:


  • اام كميل الحاجي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله
    لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم
    كيف تريد منهم ان يحاسبومن نفى أبوذر وهم معهم لا يجوز مخالفة الخليفة وان كان فاجر فاسق وهم يرون صحابتهم لا يخطئون وكأنهم معصومين بعكس رسول الله معهم فأنه يخطأ ويسهى ويعبس في وجوه الاخرين فنحن درسنا في مدارسهم وفي مناهجهم كتاب الصحابة وكان رسول الله يخاف من عمر ابو بكر بتقواهم وخوفهم من الله لانه كان يضرب بالدف هو وعائشه فلما سمع خطواتهم قال لعائشة اخفي الدف فقد أتى من يخاف الله فهم عندهم الصحابة افضل من رسول الله فإذا كانو مع الرسول هكذا كيف بهم مع صحابته المخلصين كنا نبكي ونتألم عندما ندرس هذه الماده لما فيها من ظلم لرسول الله كان يتسابق مع عائشه ويلهو معها وكان لا مهمة ولا شغل عنده غيرعائشة وعندما ندرس تاريخ الصحابة الاول والثاني ثلاثة أرباع الكتاب عن حياتهم وفتوحاتهم وكأن الاسلام قام على سيوفهم المغمده
    وعنما نصل الى الامام علي لا يتعدى الصفحتين وليس له حروب ولا فتوحات الا حرب صفين
    اخي الفاضل مشرف القسم هيجت آلامنا واحزاننالمايعانيه أبنائنا
    في مدارسهم من التاريخ المزيف ومن احتقارهم فقط لانهم من محبي الامام علي فالتاريخ يعيد نفسه في هذا الزمن فأهلناوشبابنا في السجون وجرمهم حب الامام علي فكيف تريد منهم ان يحاسبو من نفى أبوذر وهم يعيدون التاريخ نفسه ولا يرون الا انفسهم المظلمه
    عذراًللاطاله لكن هاجت آلامنا مما نعانيه في هذا البلد
    واحسنت وجزاك الله الف خير

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    بارك الله فيك أخينا الهادي
    وهذه أضافة صغيرة
    في التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج 1 - ص 154 قال في تفسير قوله تعالى: (وإذا أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وانتم تشهدون )،
    وقال والقمي أنها نزلت في أبي ذر (ره) وفيما فعل به عثمان بن عفان وكان سبب ذلك أنه لما امر عثمان بنفي أبي ذر (ره) إلى الربذة دخل عليه أبو ذر وكان عليلا وهو متكئ على عصاه وبين يدي عثمان ماءة ألف درهم اتته من بعض النواحي وأصحابه حوله ينظرون إليه ويطمعون أن يقسمها فيهم فقال أبو ذر لعثمان: ما هذا المال؟ فقال: حمل إلينا من بعض الأعمال ماءة ألف درهم أريد أن أضم إليها مثلها ثم أرى فيها رأيي.
    قال أبو ذر: يا عثمان أيما أكثر ماءة ألف درهم أم أربعة دنانير؟ قال عثمان: بل ماءة ألف درهم فقال: اما تذكر إذ أنا وأنت دخلنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عشاء فوجدناه كئيبا حزينا فسلمنا عليه ولم يرد (علينا السلام) فلما أصبحنا اتيناه فرأيناه ضاحكا مستبشرا فقلت له بأبي أنت وأمي دخلنا عليك البارحة فرأيناك كئيبا حزينا وعدنا إليك اليوم فرأيناك ضاحكا مستبشرا فقال: نعم كان قد بقي عندي من في ء المسلمين أربعة دنانير لم أكن قسمتها وخفت ان يدركني الموت وهي عندي وقد قسمتها اليوم فاسترحت.
    ونظر عثمان إلى كعب الأحبار فقال له: يا أبا إسحاق ما تقول في رجل أدى زكاة ماله المفروضة هل يجب عليه فيما بعد ذلك فقال: لا ولو اتخذ لبنة من ذهب ولبنة من فضة ما وجب عليه شئ فرفع أبو ذر عصاه فضرب بها رأس كعب وقال: يا بن اليهودية المشركة ما أنت والنظر في احكام المسلمين قول الله عز وجل أصدق من قولك حيث قال: الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم إلى قوله فذوقوا ما كنتم تكنزون قال عثمان: يا أبا ذر إنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك ولولا صحبتك لرسول الله لقتلتك. فقال: كذبت يا عثمان ويلك اخبرني حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: لا يفتنونك يا أبا ذر ولا يقتلونك اما عقلي فقد بقي منه ما اذكرني حديثا سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قاله فيك وفي قومك قال: وما سمعت من رسول الله في وفي قومي قال سمعته يقول: وهو قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا بلغ آل أبي العاص ثلاثين رجلا صيروا مال الله دولا وكتاب الله دغلا وعباد الله خولا والصالحين حربا والفاسقين حزبا.
    قال عثمان: يا معشر أصحاب محمد هل سمع أحد منكم هذا الحديث من رسول الله؟ قالوا: لا ما سمعنا هذا من رسول الله فقال عثمان ادعوا عليا (عليه السلام) فجاءه أمير المؤمنين فقال له عثمان: يا أبا الحسن اسمع ما يقول هذا الشيخ الكذاب فقال أمير المؤمنين: مه يا عثمان لا تقل كذاب فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر قال أصحاب رسول الله: صدق علي سمعنا هذا القول من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعند ذلك بكى أبو ذر وقال ويلكم كلكم قد مد عنقه إلى هذا المال ظننتم إني أكذب على رسول الله.
    ثم نظر إليهم فقال من خيركم فقالوا: أنت تقول إنك خيرنا قال: نعم خلفت حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في هذه الجبة وهي علي بعد وأنتم قد أحدثتم احداثا كثيرة والله سائلكم عن ذلك ولا يسألني فقال عثمان: يا أبا ذر أسألك بحق رسول الله إلا ما أخبرتني عما أنا سائلك عنه فقال أبو ذر: والله لو لم تسألني بحق رسول الله أيضا لأخبرتك فقال: أي البلاد أحب إليك أن تكون فيها؟ فقال مكة حرم الله وحرم رسوله أعبد الله فيها حتى يأتيني الموت فقال لا ولا كرامة لك قال المدينة حرم رسول الله فقال لا ولا كرامة لك قال: فسكت أبو ذر.
    فقال أي البلاد أبغض إليك أن تكون بها قال الربذة التي كنت بها على غير دين الإسلام. فقال عثمان سر إليها فقال أبو ذر: قد سألتني فصدقتك وأنا أسألك فأصدقني قال نعم قال أخبرني لو أنك بعثتني فيمن بعثت من أصحابك إلى المشركين فأسروني وقالوا لا نفديه إلا بثلث ما تملك قال: كنت أفديك قال فان قالوا لا نفديه إلا بنصف ما تملك قال: كنت أفديك قال: فان قالوا لا نفديه إلا بكل ما تملك قال: كنت أفديك فقال أبو ذر: الله أكبر قال لي حبيبي رسول الله يوما: يا أبا ذر كيف أنت إذا قيل لك أي البلاد أحب إليك أن تكون فيها فتقول مكة حرم الله وحرم رسوله أعبد الله فيها حتى يأتيني الموت فيقال لا ولا كرامة لك فتقول فالمدينة حرم رسول الله فيقال: لا ولا كرامة لك ثم يقال لك فأي البلاد أبغض إليك أن تكون فيها فتقول الربذة التي كنت فيها على غير دين الإسلام فيقال لك سر إليها فقلت: وإن هذا لكائن يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إي والذي نفسي بيده انه لكائن فقلت يا رسول الله أفلا أضع سيفي على عاتقي فأضرب به قدما قدما، قال: لا اسمع واسكت ولو لعبد حبشي وقد أنزل الله تعالى فيك وفي عثمان خصمك آية فقلت: وما هي يا رسول الله فقال قول الله تعالى: وتلا هذه الآية

    اترك تعليق:


  • ابوعلاء العكيلي
    رد
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    احسنت استاذنا الفاضل بارك الله فيك

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X