إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحركات العقائدية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنصار المذبوح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم المطر مشاهدة المشاركة
    رحم الله السيد محمد باقر الصدر و اعلى الله درجاته كان هناك الكثير من وصف السيد رحمه الله ب (عبقري قرن العشرين) بعد ان كان انشتاين عبقري القرن التاسع عشر فالعبقريه ليس بالضروره ان تكون في مجال الرياضيات و الفزياء ومع انه كان قد اشتهر السيد عن حله لمسائل رياضيه صعبه في وقت مبكرٍ من حياته ..كان رحيل السيد رحمه الله بمثابة خسارة عظيمه لحقت بالمجتمع البشري على وجه العموم و المجتمع الاسلامي على وجه الخصوص فلقد كان علم من اعلام الامه ...اسكنه الله في جنانه مع محمد وال محمد ...ولعن الله حزب البعث الذين اوقفوا هذه الطاقه الهائله عن العمل..

    اود ان اشكرك اختي الفاضله لنقلك لنا مقتطفات من هذا الكتاب الثمين ...

    تحياتي

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محبه العباس مشاهدة المشاركة
    بوركت على هذا الطرح الجميل

    اترك تعليق:


  • محبه العباس
    رد
    بوركت على هذا الطرح الجميل

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    10- العلمانية

    نظام من المبادىء يرفض كل صورة من صور الإيمان الديني وقيام الدولة على دعائم الدين، وهي دعوة صارخة لفصل الدين عن الدولة: «وأن يكون ما لله، وما لقيصر لقيصر» وهي إصطلاح لا صلة له بكلمة العلم والمذهب العلمي.

    نشأت هذه الحركة بصورة شديدة في أوربا، إذ كانت الكنيسة هي المسيطرة على الحياة في مختلف مجالاتها، بل كانت تعطي لنفسها الحق في بيع صكوك الغفران وبيع مساكن في الجنّة، وكانت تقف موقفاً عدائياً من العلم والعلماء فقد أمرت بقتل العالم «كوبرنيكوس» لأنه قال: «إن الأرض ما هي إلاّ كوكب مثل غيرها من الكواكب السيارة»،

    لهذا يقول أحد العلماء: «إن الغربي لا يصير عالماً إلاّ إذا ترك دينه، بخلاف المسلم فإنه لا يترك دينه إلاّ إذا صار جاهلاً».

    وقد عمت العلمانية أقطار العالم بتأثير من الإستعمار والتبشير والشيوعية، وروج أفكارها بعض أبناء المسلمين أمثال: سلامة موسى (عليه السلام) في كتابه «اليوم والغد» حيث يقول في بعض كتاباته: «فأنا كافر بالشرق مؤمن بالغرب أريد أن تكون ثقافتنا أوربية لكي نغرس في نفوسنا حب الحرية والتفكير الجريء»،

    ومنهم: «د. طه حسين» وخاصة في كتابه: مستقبل الثقافة في مصر حيث يقول فيه: «إن سبيل النهضة واضحة مستقيمة ليس فيها عوج ولا إلتواء، وهي أن نسير سيرة الأوربيين ونسلك طريقهم».

    وقد إستخدمت العلمانية مختلف الوسائل لبث أفكارها لا سيما إنشاء المدارس مركزة على التقليل من دروس الدين ووصف مدرسيه بالرجعية والتحجر، وكذلك عن طريق إرسال البعثات من أبناء المسلمين إلى البلاد الأجنبية لمتابعة الدراسة قبل أن ينهلوا من الثقافة الإسلامية شيئاً وقبل أن يقوى وازع الإيمان في قلوبهم ثم يعودون إلى بلادهم وهم يحملون الأمراض الفكرية وهؤلاء هم الذين يحتلون مناصب القيادة في الأمة، وغير ذلك من وسائل الإعلام المقروء والمرئي.

    من أفكار العلمانية:

    1 ـ فصل الدين عن الدولة.

    2 ـ تطبيق السياسة الميكافيلية «الغاية تبرر الوسيلة».

    3 ـ الطعن بالقرآن والإسلام.

    4 ـ نشر الإباحة والفوضى الأخلاقية.

    5 ـ الزعم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحياة.

    6 ـ إحياء الحضارات القديمة.

    7 ـ إقتباس المناهج والأنظمة اللادينية عن الغرب ومحاكاته.

    ---------------------------------------------------------------

    [1] العمري، نادية، أضواء على الثقافة الإسلامية: 226 ـ 227 ـ 345.

    الموسوعة الميسرة في الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة: 367 ـ 371.

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    9- الماسونية

    منظمة سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحة والفساد، جلّ أعضائها من الشخصيات المرقومة في العالم يوثقهم عهد يحفظ الأسرار، ويقومون بما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام، أسسها هيرودوس أكريبا (ت 44 م) ملك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين: حيرام أبيود نائب الرئيس، موآب لامي كاتم سراول.

    من أفكارهم:

    * يكفرون بالله وكتبه ورسله وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات.

    * إباحة الجنس والدعوة إلى الرذيلة.

    * سلاح فرق تسد ضد غير اليهود.

    * السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام وإستخدامها في مصالحها.

    * العمل على إسقاط الحكومات الشرعية والسيطرة عليها.

    --------------------------------------------------------------------

    [1] الموسوعة الميسرة في الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة: 449 ـ 453.

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    8- الصهيونية

    دعوة وحركة عنصرية مرتبطة نشأة وواقعاً ومصيراً بالأمبريالية العالمية تطالب بإعادة توطين اليهود وتجميعهم وإقامة دولة خاصة بهم في فلسطين بواسطة الهجرة والغزو والعنف كحل للمسألة اليهودية، والتسمية نسبة إلى «صهيون» وهو جبل بفلسطين.

    والواقع أن رئيس وزراء بريطانيا الفايكونت بالمرستون دعا إلى تهجير اليهود إلى فلسطين عام (1840 م) بقصد إيجاد حاجز بشري للحيلولة دون قيام دولة موحدة تجمع مصر والمشرق العربي.

    والصهيونية كفكرة محدودة المعالم وبرنامج سياسي وتنظيم ولدت عام (1897 م) عندما تمكن يتودور هرتزل من عقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال في سويسرا وأعلن عن قيام المنظمة الصهيونية العالمية.

    ويمكن القول بأنه على الرغم من الجهد الصهيوني الكبير فإن الصهيونية لم تحقق نجاحاً يذكر الاخلال الحرب العالمية الأولى عندما أعلن الزواج غير المقدس بين الإمبريالية البريطانية والصهيونية في (2 / تشرين الثاني / 1917 م) في وعد بلفور بمباركة الأمبريالية الأخرى وإلتزمت بريطانيا بموجبة المساعدة على إقامة وطن قومي يهودي في فلسطين كمؤامرة على عرب فلسطين على أثر إنحلال السلطنة العثمانية.

    وقد حاولت بريطانيا فرض البرنامج الصهيوني على عرب فلسطين بالقوة من خلال الإنتداب، إلاّ أن هذا البرنامج لم يندفع بزخم إلاّ بعد تبوء هتلر والحزب الغازي الحكم في ألمانيا وتواطؤ الصهيونية مع الحكم الغازي في تهجير يهود ألمانيا إلى فلسطين بأعداد كبيرة، ثم نجحت في إعلان الدولة الصهيونية عام (1948 م) وإجلاء عرب فلسطين عن بلادهم من خلال تحالفها مع قائد الأمبريالية العالمية الحديثة الولايات المتحدة أثناء الحرب العالمية الثالثة، ونتيجة الضعف والتجزئة العربية وخضوع حكام العرب للنفوذ الأمبريالي، وقد رفعت الصهيونية شعار: «من الفرات إلى النيل».



    -------------------------------------------------

    [1] الكيالي، موسوعة السياسة: 3 / 659 ـ 661.

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    7- التغريب «الغزو الحضاري»

    وهو تيار ذو أبعاد سياسية وثقافية وفنية، يرمي إلى صبغ حياة الأمم عامّة، والمسلمين خاصة بالأسلوب الغربي، وذلك بهدف إلغاء شخصيتهم المستقلة وخصائصهم المنفردة، وجعلهم أسرى التبعية الكاملة للحضارة الغربية،

    وفي هذا الصدد قال گلادستون كلمته المشهورة:
    «مادام هذا القرن موجوداً فلن تستطيع أروبا السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان».

    وقد إستجاب عدد من الحكام في البلاد الإسلامية لدعوة التغريب منهم: كمال أتاتورك في تركيا، ورضا بهلوي في إيران،... وغيرهم، وقد إشتهر هؤلاء الحكام بالنزوغ الشديد للغرب والسعي الحثيث للقضاء على معالم الحضارة الإسلامية وأصولها وإحلال الحضارة الغربية في بلادهم،

    فقد بدأ هؤلاء الحكام بالقضاء

    على الخط والحرف العربيين أولاً
    وعلى اللغة العربية الفصحى ثانياً،
    وعلى الحجاب ثالثاً،
    وعلى القضاء الشرعي رابعاً،
    وعلى حدود الله تعالى في الحلال والحرام خامساً،
    وعلى الأخلاق الإسلامية، وعلى الكثير من ذلك بحجة التطور والتجديد والحداثة.

    وبرز في مجال الدعوة إلى التغريب والإرتماء في أحضان الحضارة الغربية مفكرون وكتاب وأدباء، وعموا هذه الدعوة بكتاباتهم وأدبهم نذكر منهم: د. طه حسين في مصر، وضياء كوك في تركيا، وأحمد خان في الهند، وحسن نقي زادة في إيران، وفي كل يوم تقذف إلينا الحضارة الغربية بوابل الأفكار والمفاهيم التي تعبر عن معاناة الإنسان الغربي وفهمه المريض للحياة، تقدم لنا صِيغاً وموضوعات قابلة للتناول ونقل العدوى من خلال عناوين التطور والتحديث والعولمة، وعبر وسائل متنوعة وشبكات متطورة في مقدمتها الإنترنيت، الذي له قدرة الوصول إلى كل نقطة في العالم.

    ------------------------------------------------------------------

    [1] د. مصطفى خالد، د. فروغ، التبشير والإستعمار، الموسوعة الميسرة في الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، الجسور الثلاثة.مؤسسة البلاغ، حول التفكير العقائدي في الإسلام.

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    6- التنصير

    حركة دينية سياسية إستعمارية بدأت بالظهور بعد فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامه وبين المسلمين بخاصة بهدف السيطرة على هذه الشعوب.

    من شخصياتهم:

    ريمون لول

    هنري مارتن

    الأب شانتور

    ومن أفكارهم:

    * محاربة الوحدة الإسلامية، يقول القس سيمون: «يجب أن نحول بالتبشير إتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية».

    * إثارة الشبهات حول الإسلام، من ذلك دعوى إنتشار الإسلام بالسيف وسفك الدماء، ومن ذلك دعوى إستعباد الإسلام للمرأة، ومنها إشاعة كون الإسلام لا يساير العصر.

    ويتوسلون إلى أهدافهم هذه بمختلف الأساليب الإنسانية والعلمية من ذلك مراكز التعليم المختلفة ومراكز التطبيب وزيارة السجون والمستشفيات.

    ----------------------

    [1] الموسوعة الميسرة في الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة: 159 ـ 160.

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    5- الإستشراق


    وهو ذلك التيار الفكري الذي تمثل في الدراسات المختلفة عن الشرق الإسلامي والتي شملت حضارته وأديانه وآدابه ولغاته وثقافته وقد أسهم هذا التيار في صياغة التصورات الغربية عن العالم الإسلامي معبراً عن الخلفية الفكرية للصراع الحضاري بينهما.

    وقد تظافرت الآراء على أن الحركة الإستشراقية بدأت في القرن السابع الهجري في الأندلس حينما إشتدت حملة الصليبيين الأسبان على المسلمين في ديارهم في الأندلس، فدعا ملك فشتالة «ميشيل سكوت» ليقوم بالبحث في علوم المسلمين وحضارتهم فجمع سكوت عدداً من الرهبان في بعض الأديرة بالغرب من طليطلة،

    وبدأوا يترجمون بعض الكتب العربية إلى اللغة الأجنبية، ثم قدمت هذه الكتب إلى الملك فأمر بإستنساخها وإرسال نسخها إلى جامعة باريس، وكان من المتقدمين في ترجمة الكتب العربية «ريمون لوك» رئيس أساقفة طليطلة، ومن ثم إنتشرت الترجمة على نطاق واسع، وكانت ترسل الكتب العربية للتدريس في جامعات أوربا في مختلف العلوم، من طب وكيمياء وفيزياء وفلسفة، وغيرها من العلوم التي بلغت أوج إزدهارها في الحضارة الإسلامية، وكان الأوربيون يستفيدون منها فائدة كبيرة وإنها لتعتبر بحق نواة الحضارة الأوربية ومنذ أن بدأ المستشرقون الكتابة سلكوا طرقاً خبيثة لتزييف الدين الإسلامي، وقد إلتقت مصالحهم مع الصهيونية والإستعمار الغربي فتعاونوا قديماً وحديثاً من أجل إضعاف الإسلام وإحلال أفكارهم محله، والسيطرة على خيرات البلاد الإسلامية يستثنى منهم عدد قليل عرف بالإنصاف والموضوعية ويمكن تلخيص الأهداف والوسائل بما يأتي:

    الأهداف وتشمل:

    1 ـ تشويه المعالِم العامة للإسلام وحجب حقيقته عن الناس فعمدوا إلى التضليل والتشويه فقالوا مثلاً: «ان النبي (صلى الله عليه وآله) قد أخذ تعاليمه من التوراة والإنجيل، وان الإسلام دين عبادة لا دين دولة، وان الإسلام قد إنتشر بالقوة، وأن وقت الإسلام قد إنتهى... إلخ».

    2 ـ العمل على إخماد روح الجهاد في نفوس المسلمين والركون إلى الراحة.

    3 ـ عزل الإسلام عن أنظمة الدولة السياسية والإقتصادية والإجتماعية وإستبدالها بأنظمة أجنبية وضعية، وبذلك يحافظون على تبعية المسلمين للإستعمار في شتى أشكاله ثم يتنعمون بخيرات البلاد الإسلامية.

    4 ـ محاربة اللغة العربية على إعتبارها لغة فهم الإسلام المتمثل بالقرآن الكريم والسنة المطهرة.

    5 ـ نشر الإتجاه العلماني الذي يقوم على أساس إبعاد الدين عن الدولة.

    وقد إستخدموا مختلف الأساليب من أجل تحقيق تلكم الأهداف من هذه الأساليب:

    1 ـ تأليف الكتب في موضوعات مختلفة عن الإسلام ورسوله (صلى الله عليه وآله) وقرآنه مع تشويه الحقائق الإسلامية والإعتماد على الأخبار الضعيفة من ذلك إصدار دائرة المعارف الإسلامية بعدة لغات.

    2 ـ إصدار المجلات الخاصة ببحوثهم حول الإسلام وبلاده وشعوبه.

    3 ـ إلقاء المحاضرات في الجامعات والجوامع العلمية.

    4 ـ عقد المؤتمرات لإحكام مخططاتهم.

    5 ـ التسلل في المجامع اللغوية في مصر ودمشق وبغداد.

    ومن شخصيات الإستشراق نذكر:

    * إرنولد توينيني، إنجليزي، من مؤلفاته دراسة في التاريخ.* بلاستير، فرنسي، من كتبه مقدمة القرآن.

    * كارل بروكلمان، ألماني، ومن محرري دائرة المعارف الإسلامية.

    * فيليب حتي، لبناني مسيحي، من كتبه تاريخ العرب.

    * مجيدي خوري، مسيحي عراقي، من كتبه الحرب والسلام في الإسلام.

    * أدوين كالفرلي، أمريكي، رئيس تحرير مجلة العالم الإسلامي.

    * جوياي، إيطالي، كان عضواً بالمجمع العلمي في دمشق.

    * ج. بيدرسن، دانماركي، من محرري دائرة المعارف الإسلامية.

    ومن تصريحات بعض المستشرقين نذكر:

    * يقول المستشرق الفرنسي كيمون في كتابه باثولوجيا الإسلام: «أعتقد أن من الواجب إبادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة، وتدمير الكعبة، ووضع قبر محمد (صلى الله عليه وآله) وجثته في متحف اللوفر»([2]).

    * يقول المستشرق جورج سيل: «إن القرآن إنما هو من إختراع محمد (صلى الله عليه وآله)ومن تأليفه وأن ذلك أمر لا يقبل الجدل»([3]).--------------------------------------------------------------------------------

    [1] العمري، نادية، أضواء على الثقافة الإسلامية: 172 ـ 187.

    البهي. د. محمد، الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالإستعمار الغربي: 532 ـ 538، 558.

    [2] قادة الغرب يقولون، جلال العالم، 61، نقلاً عن القومية والغزو الفكري: 192.

    [3] الموسوعة الميسرة في الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة:.

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    4- التبشير

    حركة تتظاهر بالدعوة إلى الدين المسيحي، ولكنها في الواقع ذات دوافع إستعمارية، تستهدف دول العالم لا سيما العالم الإسلامي والعربي وأفريقيا، تتظاهر هذه الحركة بأعمال البر والإحسان مقابل إدخال الناس النصرانية، فمن مشاريعهم في البر والإحسان نذكر:

    1 ـ رياض الأطفال والمدارس.

    2 ـ الكليات والجامعات والمعاهد.

    3 ـ المستوصفات والمستشفيات.

    يقول أحد المبشرين: «كان التطبيب والتعليم من وسائل التبشير، ويجب أن يبقيا كذلك، أمّا أعمال الإحسان فيجب أن تستعمل بحكمة كي لا تذهب في غير سبيلها، يجب أن تعطى الأموال أولاً للبعداء عن الكنيسة ثم تقل تدريجاً كلما إقترب أولئك من الدخول في الكنيسة، فإذا دخلوها منع عنهم الإحسان مرّة واحدة».

    أمّا الأهداف الحقيقية لحركة التبشير فيمكن تلخيصها بما يأتي:

    1 ـ ربط الناس ببلدانهم الإستعمارية لإستعبادهم وسرقة خيراتهم.

    2 ـ التجسس لصالح بلادهم.

    3 ـ إيجاد الفرقة والفتن والحروب بين الناس لسهولة السيطرة عليهم.


    4 ـ نشر الفساد والتحلل عن طريق الخمرة والإختلاط.

    وقد ركزوا على البلاد الإسلامية لإبعاد المسلمين عن إسلامهم أو تشكيكهم به من خلال:

    أ ـ التشكيك بشخصية الرسول (صلى الله عليه وآله)، يقول هاربر: «ان محمداً (صلى الله عليه وآله) كان في الحقيقة عابد أصنام».

    ب ـ التشكيك في تعاليم الإسلام، يقول جب: «إن المسلمين قد حكموا على المرأة بأن تبقى جاهلة»، ولقد روجوا الأفكار الجاهلية ودعوا إلى إحلال القومية محل الإسلام، وسعوا إلى تحكيم الأقلية مقابل الأكثرية...، وهكذا وجد الإستعمار الأمريكي والبريطاني والفرنسي، وكذا الصهيونية وغيرهم، وجدوا من التبشير، بل صنعوا من التبشير وسيلة لتحقيق أهدافهم سياسية وإقتصادية.

    ----------------------------------------------------

    [1] خالدي، د. مصطفى وفروغ، د. عمر، التبشير والإستعمار.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X