إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نفحات تربوية عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وأله - الحلقة الأولى

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابو محمد السيلاوي
    رد
    شـــــــــــــــــــكرا لمروركم الكـــــــــــــــــــريم جميعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ً

    اترك تعليق:


  • مبارك الولادة

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد

    اترك تعليق:


  • ابوعلاء العكيلي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع رائع وجهود مباركة
    احسنت جزيت خيـــــــــــــرا

    اترك تعليق:


  • نفحات تربوية عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وأله - الحلقة الأولى

    في [كنز العمال ج8: 278] ولفظه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ادبوا اولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم , وحب اهل بيته , وقراءة القرآن , فان حملة القرآن في ظل اللّه يوم لا ظل الا ظلههناك مقدمة لابد منها وهي فهم مضمون الحديث النبوي وما يرشد إليه حتى نستطيع الوقوف على بعض جوانبه المضيئة في التاريخ الإسلامي في بعده الديني والتربوي والسلوكي التي يتضمنها وبعكسه تذهب تلك الثمرة هباء كما هي حال الكثير من الناس على مدى التاريخ القديم والحديث الذين تمسكوا بالقشور وتركوا اللب .لقد أشار الحديث النبوي الشريف إلى قضية مفصلية وجوهرية في فلسفة الدين والقوام الذي يستند أليه للوصول إلى الأهداف السامية التي شرع من أجله وهو هداية الناس إلى الصراط المستقيم الموصل إلى الغاية الأسمى وهو رضا الله تعالى والفوز بالجنة وهذا الطريق قد حدده الحديث الشريف بثلاث عناوين ترتبط مع بعضها ارتباط وثيق لا تفك عنه بل الأكثر من ذلك كل عنوان يحمل في كل جزئياته المعنى الآخر وذلك تكون ثلاث أسماء لحقيقة واحدة لأن الرسول الأكرم وأهل البيت هم الحقيقة الناطقة للقرآن بل هم القرآن الناطق .أما سمة الحب التي يحملها الحديث فأن من دلائلها الواضحة هو الأتباع وبدون ذلك لا يمكن أن يطلق على القول اللفظي هو حب وهذا ما أشار أليه القرآن الكريم {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31ومن خلال هذه الآية يتضح معنى الحب الحقيقي الذي أشار أليه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى يرسم لنا المنهج الصحيح الذي يجب علينا أن نتبعه في مسيرنا إلى الله تعالى وهذا ما عززه حديث الثقلين الذي يأمرنا بالتمسك بالقرآن والعترة . وأما قولنا نحب رسول الله (صلى الله عليه واله)وأهل بيته (عليهم السلام) ونقرأ القرآن فقط تلفظاً دون اتباع فإن الكثير من الناس اليوم يقومون بذلك وفي أوقات مختلفة ولكن لا نجد أي أثر للذكر على سلوكهم اليومي , بل حياتهم مليئة بالمتناقضات التي لا تمت للدين بصلة وهذا معناه انهم لم يصلوا للغاية في ذلك الحب المزعوم . إذن الغاية من الحب أن يتحول ذلك المفهوم اللفظي إلى واقع عملي بعد أن ينزل هذا الاعتقاد إلى القلب ويستقر فيه عندها يتحول إلى سكن , وهذا يكشف لكل باحث يريد أن يقف تلك الحقيقة أن اللفظ يجب أن يكون كاشف عن الاعتقاد أولاً والعمل ثانياً ( الاعتقاد بالجنان والعمل بالأركان ) وكلما كان الفرد أكثر تطابقاً بين سلوكه ولفظه كان أكثر تمسكاً بالدين , لهذا يجب علينا أولا أن نجد مثل هذه الأرضية المناسبة حتى نستطيع أن نزرع فيه البذرة التي سوف تنبت لنا ثمارا طيبة وهذا معنى اقتران الحب بالأدب الحديث
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X