إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدنيا سجن المؤمن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عليكم السلام شكرا أستاذابوعلاء العكيلي

    اترك تعليق:


  • شكرا مولاي أبومنتظرالموقر

    اترك تعليق:


  • شكرا أستاذابوقاسم الشبكي

    اترك تعليق:


  • شكرا أنصارالمذبوح

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    من المعلوم والمؤكد انّ الدنيا جعلت للاختبار والابتلاء، لذا فمن الطبيعي أن يمرّ الانسان في هذه المراحل وحسب ما يقرر الله سبحانه وتعالى..
    فعلى العبد المؤمن أن يسلّم أمره لبلاء الله تعالى ولكن في نفس الوقت حثّ القرآن الكريم وأحاديث أهل البيت عليهم السلام بالتوجّه بالدعاء لرفع ما وقع عليه، ويبقى الأمر بيد الله سبحانه وتعالى فان شاء رفعه وان شاء أبقاه وكلّ له ثوابه وأجره، لأنّ الله سبحانه وتعالى قد وعد بالأجر لكلّ صابر منيب سواء رُفع عنه أم لا..
    ولو علم العبد ما أُعدّ له يوم القيامة بسبب صبره على البلاء لتمنّى أن يقرض بالمقاريض، وهذا ما جاء في الرواية أدناه كما جاءت في كتاب الكافي الشريف:
    عن عبد الله بن أبي يعفور قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الاوجاع وكان مسقاما فقال لي: ((يا عبد الله لو يعلم المؤمن ماله من الاجر في المصائب لتمنى أنه قرض بالمقاريض))..


    الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
    أدام الله تعالى عليكم نعمه وأبعد عنكم شرور الدنيا وبلائها بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...



    عليك السلام والرحمة والمغفرة حفظك الباري من شرورالدنيا بحق آل محمد أستاذنا الموقر

    اترك تعليق:


  • المفيد
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    من المعلوم والمؤكد انّ الدنيا جعلت للاختبار والابتلاء، لذا فمن الطبيعي أن يمرّ الانسان في هذه المراحل وحسب ما يقرر الله سبحانه وتعالى..
    فعلى العبد المؤمن أن يسلّم أمره لبلاء الله تعالى ولكن في نفس الوقت حثّ القرآن الكريم وأحاديث أهل البيت عليهم السلام بالتوجّه بالدعاء لرفع ما وقع عليه، ويبقى الأمر بيد الله سبحانه وتعالى فان شاء رفعه وان شاء أبقاه وكلّ له ثوابه وأجره، لأنّ الله سبحانه وتعالى قد وعد بالأجر لكلّ صابر منيب سواء رُفع عنه أم لا..
    ولو علم العبد ما أُعدّ له يوم القيامة بسبب صبره على البلاء لتمنّى أن يقرض بالمقاريض، وهذا ما جاء في الرواية أدناه كما جاءت في كتاب الكافي الشريف:
    عن عبد الله بن أبي يعفور قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الاوجاع وكان مسقاما فقال لي: ((يا عبد الله لو يعلم المؤمن ماله من الاجر في المصائب لتمنى أنه قرض بالمقاريض))..


    الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
    أدام الله تعالى عليكم نعمه وأبعد عنكم شرور الدنيا وبلائها بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...



    اترك تعليق:


  • ابو قاسم الشبكي
    رد
    احسنتم النشر في ميزان حسناتكم

    اترك تعليق:


  • أبو منتظر
    رد
    جاء في الروايات عن المعصومين صلوات الله عليهم ان الله يحب ان يرى العبد في موضع الدعاء
    ولعل وقوع البلاء هو نوع من انواع اضطرار العبد للدعاء فيتحقق غرضان
    الاول هو لجوء العبد الى الله في الدعاء بان يخلصه من هذا البلاء
    والثاني رفع درجة العبد واعطاءه الاجر الكبير من قبل الله لحسن ظن عبده به ولصبره على البلاء

    وفقكم الله اختنا الكريمة على حسن الاختيار
    تقبلوا مروري................

    اترك تعليق:


  • ابوعلاء العكيلي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    سلمت أناملك ع الطرح
    وسلم ذوقكـ على حسن الانتـــــــقاااء
    بـ إنتظآر جديدك وعذب أطرٌوحآتك
    كل الوووود

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X