إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معتصم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنصار المذبوح
    رد

    اترك تعليق:


  • عليكم السلام شكرا أستاذنا

    اترك تعليق:


  • ابوعلاء العكيلي
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جهود كبيرة ومواضيع متميزة
    احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك

    اترك تعليق:


  • من نسل عبيدك احسبني ياحسين
    كتب موضوع معتصم

    معتصم

    ولد في قرية "ندى" الواقعة شمال السودان على ضفاف نهر النيل.
    نشأ في أسرة مسلمة تعتنق المذهب الشافعي، واصل دراسته الاكاديمية حتى نال شهادة البكالوريوس في مجال الاقتصاد الإسلامي.

    بداية تحديد الاتجاه وبلورة الاهداف

    كانت فطرة الأخ معتصم تشدّه منذ الصغر نحو الالتزام بالدين، ولهذا تبلورت جميع هواياته ورغباته في هذا الإطار، وجعل يبحث عن النماذج التي ينبغي الاقتداء بها في هذا الصعيد.
    تعرّف في المرحلة المتوسطة عن طريق مادة التاريخ على تاريخ الدولة المهدوية في السودان، فأُعجب بشخصية أحد قواد جيش المهدي الثائر، ومن هنا شرع ببناء آماله في هذا المسار، وجعل يخطط من أجل تحديد الاتجاه الذي يوصله إلى قيادة الحركات الجهادية ضد الطغاة والظلمة.
    فارتأى أنّ الطريق الوحيد الذي يمهّد له سبيل تحقق هذه الغاية هو التخرج في المستقبل من الكلية الحربية العسكرية، ليتدرب على فنون القتال واستعمال السلاح، فعاش على هذا الهوس فترة من عمره حتى انتقل إلى المرحلة الثانوية.

    اتساع آفاق الوعي:

    في المرحلة الثانوية اتسعت آفاق وعي الأخ معتصم وتفتحت مداركه الذهنية، فتعرف على نشاط جملة من قادة الحركات الاصلاحية في العالم الاسلامي، وأدرك بأن اسلوب التوعية والتثقيف الاجتماعي ورفع المستوى العلمي للأمة أفضل واجدى تأثيراً لنيل الاهداف الاصلاحية من أسلوب رفع السيف وخوض الحروب والمعارك، وذلك لأنه أزمة الأمة هي أزمة فكر وثقافة، وأن المجتمع في الوضع الراهن بحاجة إلى توعية أكثر من زجه في مواجهات عنيفه وطاحنة.
    رحلة البحث واصطدامها بالغزو الوهابي:
    من هذا المنطلق بدأ الأخ معتصم يبرمج مسار حياته لطلب العلم والوصول إلى مرحلة سامية من الإلمام بالحقائق الدينية.
    وكان بداية توجهه إلى البحث عن المنهج والفكر الناضج والثقافة المسؤولة مقارنة بالغزو الوهابي للمنطقة التي كان فيها، فلهذا أكثر اهتمامه بالوهابية متابعاً لمناظراتهم وندواتهم.
    ويقول الأخ معتصم في مجال تأثره بالمد الوهابي الذي اجتاح منطقتهم: "واصلت معهم السير، ودار بيني وبينهم كثير من المناقشات، التي كانت في الواقع عبارة عن تلك الأسئلة التي كانت حائرة في ذهني، فوجدت لبعضها أجوبة أرضتني في تلك المرحلة، وأسئلة لم أجد لها أجوبة عندهم، فكان هذا كافياً بالنسبة لي للتعاطف معهم، وشد أزرهم، مع بقاء بعض الملاحظات التي كانت حائلا بيني وبين أن ألتزم تماماً بالمنهج الوهابي".

    سمات الاتجاه الوهابي:

    كان من أهم الأمور التي منعت الأخ معتصم من الانصهار بالفكر الوهابي، هو أنه وجد هذا المذهب في حدّ قوله: "عبارة عن قواعد وقوانين جامدة، تطبّق من غير أن تكون لها انعكاسات حضارية واضحة في حياة الانسان، وفي فن تعامله مع هذه الدنيا في شتى الأصعدة... وحتى فى كيفية العلاقة مع الله تعالى. بل العكس تماماً فكثيراً ما تجعل الانسان متوحشاً في عزلة عن المجتمع بما يحمله من صكوك التكفير لكل قطاعاته".
    ويضيف الأخ معتصم: "كنت أحس منهم ـ الوهابية ـ الغرور والكبر والأنفة، لأنّهم ينظرون إلى الناس من شاهق عال، لا يتفاعلون معهم ولا يشاركونهم في حياتهم".
    كما لاحظ الأخ معتصم أن المجموعة الكبيرة من الشباب الذي انضم إلى الخط الوهابي في مدّة قليلة ومن غير دراسة ووعي، بدأوا بعد مضي فترة قصيرة من الزمن يبتعدون عنهم نتيجة العقلية غير المنفتحة التي كان يحملها رجال هذا الاتجاه.
    فحال هذا الأمر بينه وبين أن يكون من اتباع هذا الاتجاه الفكري رغم أنه كان متأثراً بكثير من أفكارهم.

    مؤلفاته:

    (1) "الحقيقة الضائعة، رحلتي نحو مذهب آل البيت":
    صدر سنة 1417هـ، عن مؤسسة المعارف الاسلامية ـ قم.
    يتضمّن هذا الكتاب تفاصيل رحلة المؤلف من المذهب السني إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، والمراحل التي بلورت قناعته بأحقّية مذهب العترة، مع ذكره الحواجز والعقبات التي اعترت طريقه في هذه الرحلة الشاقة.
    يحتوي الكتاب على تسعة فصول متضمنة كما يلي:
    الفصل الأوّل: مقتطفات من حياته.
    ذكر فيه أحلام طفولته وتأثره بالشخصيات الاسلامية، ودخوله إلى الجامعة وبحثه عن المذاهب الإسلامية والتفاته بالتشيع متأثراً بأحد أقربائه، ومن ثم خوضه غمار البحث وتوصله إلى النتائج التي دفعته للتشيع، ثم ذكر اصداء استبصاره في الجامعة وردود فعل المخالفين في منطقة سكناه، كما عرض بعض المناظرات التي حدثت بينه وبين بعض الوهابيين في المنطقة.
    الفصل الثاني: تحت عنوان وانكشف الزيف.
    تعرّض فيه إلى ضعف حديث "كتاب الله وسنتي" الذي وضع مقابل الحديث المتواتر " كتاب الله وعترتي" فذكر اسناده في كتب أهل السنة، كما عرض مناظرة جرت له مع أحد شيوخ الشام في هذا الموضوع.
    الفصل الثالث: حديث كتاب الله وعترتي في المصادر السنّية.
    تعرّض فيه لتفاصيل أكثر عن هذا الحديث في كتب أهل السنة مع ذكر رواته من الصحابة والتابعين وحفاظ الحديث، ودفع بعض الشبهات الموجهة على هذا الحديث.
    الفصل الرابع: من هم أهل البيت.
    تصدّى في هذا الفصل لتحديد مصادق أهل البيت(عليهم السلام) مستفيداً من آية التطهير وآية المباهلة وحديث الكساء.
    الفصل الخامس: ولاية عليّ(عليه السلام) في القرآن.
    استدل فيه بالآيات الدالة على ولاية أمير المؤمنين(عليه السلام) من قبيل آية الولاية والمصادر التي تثبت نزولها في أمير المؤمنين(عليه السلام)، وآية التبليغ.
    الفصل السادس: الشورى والخلافة الاسلامية.
    تطرّق فيه حول دلالة آيات الشورى، ثم تعرّض للشورى في الواقع العملي للمسلمين فذكر السقيفة وما جرى فيها من أحداث وبعدها من اعتداء على بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ثمّ تعرّض إلى آية الانقلاب وكيفية انقلاب الصحابة على اعقابهم بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله).
    الفصل السابع: الثلاثي وتحريف الحقائق.
    تناول مبحث التحريف الذي حصل في الدين من قبل المؤرخين والمحدّثين والكتّاب، فبيّن أهمية التاريخ ودور السلطات في تحريفه، كما ذكر مبحث منع تدوين الحديث وتحريفه وحذف فضائل أهل البيت(عليهم السلام) وذكر فضائل مصطنعة للخلفاء، مع بيان دور بعض الكتاب المعاصرين في محاربة التشيع والولاء لأهل البيت(عليهم السلام)، وذكر بعض كتب الشيعة التي تردّ عليهم.
    الفصل الثامن: المذاهب الأربعة تحت المجهر.
    ذكر الاختلاف بين المذاهب والطعون الواردة على أئمة المذاهب ودور السياسة والسلطان في انتشارها مع ذكر لمحات من الفقه الشيعي، ثم أورد مناظرة يوحنا مع علماء المذاهب الأربعة.
    الفصل التاسع: عقائد أهل السنة ذكر فيه عقائد السلفية والوهابية والاشاعرة وذكر عقائد أعلامهم كأحمد بن حنبل، وابن تيمية، والاشعري، ومحمد بن عبد الوهاب، ثم ناقش هذه العقائد معتمداً على القرآن والسنة.

    (2) "حوارات... تجربة عملية في الحوار الشيعي السني":
    صدر عن دار الرسالة والتضامن ـ بيروت سنة 1419هـ ـ 1998م.
    يتضمّن هذا الكتاب مجموعة حوارات ومناظرات وقعت بين المؤلف وجملة من علماء أبناء العامة ومشايخ الوهابية.
    وجاء في مقدمة هذا الكتاب: "وانطلاقاً من مبدأ أهمية الحوار والمناظرة، ومساهمة مني في نشر هذه الثقافة قمت بكتابة هذا الكتاب الذي يعتبر مجهوداً متواضعاً لا يتعدى كونه تجربة شخصية تشوبها كثير من السلبيات، ولكنها تعتبر انجازاً في عصر قل فيه هذا الفن وانصرفت اهتمامات الناس عنه، هذا بالاضافة إلى ان هذه المناظرات والحوارات تمت في بيئة بعيدة كل البعد عن هذه الأمور وهي السودان، التي دخلت مؤخراً في معمعة الجدال السني الشيعي، وعلى رغم السنوات القصيرة من دخول التشيع في السودان، إلاّ أنه جدير بتوثيق تجربته، باعتبار أن لها طابعاً خاصاً ومميزاً يختلف عن التجارب الشيعية الاُخرى".

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X