إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قيمة العمل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قيمة العمل

    )






    الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام
    العمل اليدوي
    ما من نبي إلا وكان يسترزق من كد يمينه وعرق جبينه، فمنهم من كان زارعاً، ومنهم من كان حداداً، ومنهم من كان يصنع الجلود، ومنهم من كان تاجراً، وكثير منهم كانوا رعاة أغنام..



    نبينا (صلّى الله عليه وآله) كان يعمل راعياً للأغنام، وأميناً على أموال خديجة ويعمل بيديه في أكثر الأحيان. وكان يقول: (من أكل من كدّ يده نظر الله إليه بالرحمة، ثم لا يعذبه أبداً).


    ويوصي أصحابه بالاعتماد على أيديهم ويقول: (من أكد من كدّه يده كان يوم القيامة في عداد الأنبياء، ويأخذ ثواب الأنبياء).

    وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يضرب بالمر (المسحاة)، ويستخرج الأرضين، وإنه اعتق ألف مملوك من كدّ يده.

    وربما كان يخرج ومعه أحمال النّوى، فيقال له: يا أبا الحسن، ما هذا معك؟ فيقول: (نخل إن شاء الله) فيغرسه، فما يغادر منه واحدة.

    وكان يقول: (من لم يصبر على كدّه، صبر على الإفلاس).
    ويقول: (إن الأشياء لمّا ازدوجت، ازدوج الكسل والعجز فنتج منهما الفقر).

    وروي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما كان يفرغ من الجهاد يتفرغ لتعليم الناس والقضاء بينهم، فإذا فرغ من ذلك اشتغل في حائط له، يعمل فيه بيديه، وهو مع ذلك يذكر الله تعالى.

    والإمام (عليه السلام) كان يعمل بيديه حتى لا يأكل من بيت المال، فهو يريد أن يعطي لا أن يأخذ، حتى بمقدار حقه كفرد مسلم من عامة الناس، ولذلك فإنه (عليه السلام) كثيراً ما كان ينفق سهمه في سبيل الله.. ثم يعمل أجيراً لدى بعض أصحاب الأراضي حتى يسترزق..

    كما أنه (عليه السلام)، كان يرفض أن يعيش عالة على أحد، ويقول: (استغنِ عمّن شئت تكن نظيره)

    ويقول: (وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل، فإنك مدرك قسمك وآخذ سهمك).

    في الحديث: (ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده)
    و(أزكى الأعمال كسب المرء بيده)

    و(ما أكل عبد طعاماً أحب إلى الله تعالى من كدّ يده، ومن بات كالاً من عمله بات مغفوراً له)
    و(أطيب الكسب عمل الرجل بيده)

    و(مرّ داود بإسكافي فقال: يا هذا اعمل وكل، فإن الله يحب من يعمل ويأكل ولا يحب من يأكل ولا يعمل)
    و(من أكل من كدّ يده حلالاً فتح الله له أبواب الجنة، يدخل من أيّها شاء)

    و(من أكل من كدّ يده نظر الله إليه بالرحمة ثم لا يعذبه أبداً)
    وهكذا فإنه كان يعتبر العمل اليدوي تأسياً بالأنبياء ويقول: (.. ولقد كان في رسول الله كاف لك في الأسوة.. وإن شئت ثلّثت بداود (عليه السلام) صاحب المزامير، وقارئ أهل الجنّة، فلقد كان يعمل سفائف الخوص بيده، ويقول لجلسائه: أيكم يكفيني بيعها؟ ويأكل قرص الشعير من ثمنها).
    التعديل الأخير تم بواسطة kerbalaa; الساعة 17-06-2009, 05:09 PM. سبب آخر: اضافة

  • #2
    عجبا مااروعكم وقد ازدانت بكم اروقة المنتدى

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف

      كــربــــــلاء

      يم الضريح أبشوك أو كف يمولاي.. وتخيلك عباس تسكيني الماي
      يشفيني مايك زين ويطيب الداي..ورجع ورد مسرور ياسيدي ومولاي



      تعليق


      • #4
        اشــــــكركم

        نحن نسير على خطى مولانا الهادي في ثقافة وعلمية

        تعليق


        • #5
          سلمت وسلمت يداك

          تعليق

          يعمل...
          X