المشاركة الأصلية بواسطة الهاشمي المكي
مشاهدة المشاركة
الهاشمي المكي
اولا اعرف اكتب عربيا صحيح ومن ثم تعال ناقش
تضحك على ماذا على حالك او على ظلم الظالمين وغصب الغاصبين ؟؟
تقول ان فاطمة الزهراء رضيت بحكم ابو بكر نفس البخاري ومسلم يكذبونك اشد تكذيب
تعالى انظر بعينك او ينظر القارئ بنفسه مع تستر البخاري ومسلم على التفاصيل لكن واضح بان السيدة الزهراء لم ولن ترضى عمن ظلمها واغتصب حقها الى ان ماتت غاضبة وواجدة على الظالمين الغاصبين !!فاين هذا الادعاء بانها رضيت عليهم وبحكمهم ؟
تعالى انظر
أخرج البخاري في صحيحه من الجزء الخامس صفحة ٨٢ في كتاب المغازي باب غزوة خيبر ، قال : عن عروة ، عن عائشة : أنّ فاطمة عليها السلام بنت النبي صلّى الله عليه وآله وسلم أرسلتْ إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ممّا أفاء الله عليه بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : لا نوّرثُ ما تركنا صدقة ، إنّما يأكل آل محمّد في هذا المال ، وإنّي والله لا أغيّر شيئاً من صدقة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ولأعملنّ فيها بما عمل به رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فهجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشتْ بعد النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ستّة أشهر ، فلمّا توفّيتْ دفنها زوجُها علي ليلاً ، وصلّى عليها ، ولم يؤذن بها أبا بكر ،.... (۱).
وأخرج مسلم في صحيحه من الجزء الثاني كتاب الجهاد ، باب قول النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : « لا نورّث ما تركنا فهو صدقة » :
عن عائشة : أنّ فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم سألتْ أبا بكر الصديق ، بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أن يقسمَ لها ميراثها ممّا ترك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وممّا أفاء الله عليه ، فقال لها أبو بكر : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم قال : « لا نوّرث ، ما تركنا صدقة ».
فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فهجرتْ أبا بكر ، فلم تزل مهاجرتُه حتّى توفّيتْ ، وعاشت بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ستّة أشهر (۲).
اقول فاذا كان ابو بكر متيقن بانه سمع رسول الله يقول اننا لانورث فلماذا يطلب الشهود من السيدة فاطمة ثم ان السيدة فاطمة قالت نحلة واتت بشهود فعلى النحلة هي حقها وعلى الارث فبلا شك انها ترث بدليل الدليل التي اتت به من القران الكريم في وراثة سليمان وداود
فبخاريكم يقول غضبت وماتت وهي غاضبة وتعال انظر حكم من يغضب فاطمة ويؤذيها :
قال رسول الله صلى الله وسلم - فاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فمَن أغْضَبَها أغْضَبَنِي.
الراوي : المسور بن مخرمة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 3767 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج : أخرجه البخاري (3714)، ومسلم (2449)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إِنَّما فاطمةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي ما آذَاها ، و يُنْصِبُنِي ما أنْصَبَها .
الراوي : الزبير بن العوام | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 2366 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
فهذا عند البخاري ومسلم الذي لاشك بهما عندك
وتعال انظر مايقوله الله تعالى في حق من يؤذي رسوله باعتبار ان اذية فاطمة اذية نبيه
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا}
المصادر
۱. صحيح مسلم ٥ : ١٥٣ أيضاً في كتاب الجهاد ، باب قول النبي : لا نورث ما تركنا فهو صدقة.
۲. هذا المقطع لا يوجد في صحيح مسلم ، بل أخذه المؤلّف من صحيح البخاري ٤ : ٤٢ ، كتاب الخمس باب فرض الخمس.
اولا اعرف اكتب عربيا صحيح ومن ثم تعال ناقش
تضحك على ماذا على حالك او على ظلم الظالمين وغصب الغاصبين ؟؟
تقول ان فاطمة الزهراء رضيت بحكم ابو بكر نفس البخاري ومسلم يكذبونك اشد تكذيب
تعالى انظر بعينك او ينظر القارئ بنفسه مع تستر البخاري ومسلم على التفاصيل لكن واضح بان السيدة الزهراء لم ولن ترضى عمن ظلمها واغتصب حقها الى ان ماتت غاضبة وواجدة على الظالمين الغاصبين !!فاين هذا الادعاء بانها رضيت عليهم وبحكمهم ؟
تعالى انظر
أخرج البخاري في صحيحه من الجزء الخامس صفحة ٨٢ في كتاب المغازي باب غزوة خيبر ، قال : عن عروة ، عن عائشة : أنّ فاطمة عليها السلام بنت النبي صلّى الله عليه وآله وسلم أرسلتْ إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ممّا أفاء الله عليه بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : لا نوّرثُ ما تركنا صدقة ، إنّما يأكل آل محمّد في هذا المال ، وإنّي والله لا أغيّر شيئاً من صدقة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ولأعملنّ فيها بما عمل به رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فهجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشتْ بعد النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ستّة أشهر ، فلمّا توفّيتْ دفنها زوجُها علي ليلاً ، وصلّى عليها ، ولم يؤذن بها أبا بكر ،.... (۱).
وأخرج مسلم في صحيحه من الجزء الثاني كتاب الجهاد ، باب قول النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : « لا نورّث ما تركنا فهو صدقة » :
عن عائشة : أنّ فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم سألتْ أبا بكر الصديق ، بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أن يقسمَ لها ميراثها ممّا ترك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وممّا أفاء الله عليه ، فقال لها أبو بكر : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم قال : « لا نوّرث ، ما تركنا صدقة ».
فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فهجرتْ أبا بكر ، فلم تزل مهاجرتُه حتّى توفّيتْ ، وعاشت بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ستّة أشهر (۲).
اقول فاذا كان ابو بكر متيقن بانه سمع رسول الله يقول اننا لانورث فلماذا يطلب الشهود من السيدة فاطمة ثم ان السيدة فاطمة قالت نحلة واتت بشهود فعلى النحلة هي حقها وعلى الارث فبلا شك انها ترث بدليل الدليل التي اتت به من القران الكريم في وراثة سليمان وداود
فبخاريكم يقول غضبت وماتت وهي غاضبة وتعال انظر حكم من يغضب فاطمة ويؤذيها :
قال رسول الله صلى الله وسلم - فاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فمَن أغْضَبَها أغْضَبَنِي.
الراوي : المسور بن مخرمة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 3767 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج : أخرجه البخاري (3714)، ومسلم (2449)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إِنَّما فاطمةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي ما آذَاها ، و يُنْصِبُنِي ما أنْصَبَها .
الراوي : الزبير بن العوام | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 2366 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
فهذا عند البخاري ومسلم الذي لاشك بهما عندك
وتعال انظر مايقوله الله تعالى في حق من يؤذي رسوله باعتبار ان اذية فاطمة اذية نبيه
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا}
المصادر
۱. صحيح مسلم ٥ : ١٥٣ أيضاً في كتاب الجهاد ، باب قول النبي : لا نورث ما تركنا فهو صدقة.
۲. هذا المقطع لا يوجد في صحيح مسلم ، بل أخذه المؤلّف من صحيح البخاري ٤ : ٤٢ ، كتاب الخمس باب فرض الخمس.
اترك تعليق: