إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرضا بالقضاء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرضا بالقضاء

    بســـم الله الرحــــــمن الرحيــــــــم

    الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
    سلام من السلام عليكم
    وردت الفقرة التالية في
    دعاءالزهراء (عليها السلام)
    (وأسألك نعيماً لاينفد، وقرة عين لاتنقطع، وأسألك الرضا بالقضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، ... الخ)،
    مقطع الدعاء خاص بتسبيح الله تعالى، حيث استهل بعبارتي: (أسألك نعيماً لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع) ، هاتان العبارتان تبدوان وكأنهما تتناولان الحياة الآخرة، بصفة ان النعيم الذي لا ينفد هو نعيم الآخرة، وبصفة ان قرة العين غير المنقطعة هي: بيئة الاخرة ايضاً. ولكن ان العبارة الثالثة تقول: (وأسألك الرضا بالقضاء) ، حينئذ نتساءل: هل ان المقطع ابتدأ بالحديث عن الاخرة وانتقل بعدها الى الدنيا؟
    في تصورنا ان العبارات المتقدمة جميعاً تصب في موضوع الاخرة، كل ما في الامر ان التركيبة البشرية يتداعى الذهن من خلالها بين الاخرة وبين الدنيا أيضاً لوجود الرابط بينهما من حيث طبيعة الظواهر المطروحة في المقطع، وهو امر نبدأ بالتوفر عليه الآن
    فنقول: العبارة الاولى تتحدث عن النعيم الذي لاينفد وهو امر لايحتاج الى التعقيب ما دمنا ندرك تماماً بان النعيم الأخروي يتسم بالخلود. والامر لعله كذلك بالنسبة الى العبارة الثانية التي تتحدث عن قرة العين غير المنقطعة، حيث ان الآخرة هي المحققة لما تقر به العين، والمحققة لما هو غير منقطع معها. ولكن العبارة الثالثة هي محط التساؤل حيث تقول مرتدة الى الحياة الدنيا، (وأسألك الرضا بالقضاء) ، فما هو السرالكامن وراء العودة الى الدنيا؟
    ان الرضا بالقضاء يجسد صورة لما تفرزه الاخرة من النعيم، اي: ان الرضا بما قسمه تعالى يفضي بالضرورة الى مقام مجرد هو الظفر بالنعيم غير المنقطع وكذلك قرة العين، ومن ثم المرحلة البرزخية التي تلقي باصدائها على ما تفرزه الآخرة بعدها من المعطيات المشار اليها متمثلة في عبارة: (وأسألك برد العيش بعد الموت) . ان بعد الموت وبرده يتداعى بأذهاننا الى البرزخ
    والسبب هو: ان التداعي الذهني انتقل من الاخرة الى الدنيا، ومن الدنيا الى البرزخ، ومن البرزخ الى الاخرة من جديد

    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

  • #2
    السلام على الصديقة الشهيدة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك واعظم لك الاجر



    حسين منجل العكيلي

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الدعاء هو الحبل الممدود والمتين والذي لاينقطع بين الله وبين عباده
      وكلما كان يقين العبد بربه قويا ومطيعا له
      كلما كانت هناك فرصة كبيرة بقبول الدعاء واستجابته والتلذذ بعطاء الله
      لانه كريم ولا يرد سائل ابدا وكيف يرد السائل وهو
      يدعونا في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
      اما السائل فلا تنهر
      وفقكم الله اختي الغالية وجعلك من مستجابي الدعاء ان شاء الله

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


        من يتفكّر في الفقرات أعلاه من الدعاء يتيقّن بأنّ الداعي طامعاً بنعيم الآخرة راجياً من الله سبحانه وتعالى أن يحقّقها له، ومن ضمن الأمور الموصلة الى جنانه تعالى هي الرضا بالقضاء وهذا لا يتم إلاّ بالرضا بقضاء الله تعالى الحاصل في الدنيا..
        فقد جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام ((إن عقدت إيمانك فارض بالمقضي عليك ولا ترج أحدا إلا الله سبحانه وانتظر ما أتاك به القدر))، وقال عليه السلام ((من أفضل الإيمان الرضا بما يأتي به القدر))..

        الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
        جعلنا الله تعالى وإياكم من الراضين القانعين بما يأتي منه تعالى بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...





        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


          من يتفكّر في الفقرات أعلاه من الدعاء يتيقّن بأنّ الداعي طامعاً بنعيم الآخرة راجياً من الله سبحانه وتعالى أن يحقّقها له، ومن ضمن الأمور الموصلة الى جنانه تعالى هي الرضا بالقضاء وهذا لا يتم إلاّ بالرضا بقضاء الله تعالى الحاصل في الدنيا..
          فقد جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام ((إن عقدت إيمانك فارض بالمقضي عليك ولا ترج أحدا إلا الله سبحانه وانتظر ما أتاك به القدر))، وقال عليه السلام ((من أفضل الإيمان الرضا بما يأتي به القدر))..

          الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
          جعلنا الله تعالى وإياكم من الراضين القانعين بما يأتي منه تعالى بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام...




          وفق الباري وأعلى مقامك بحق سبط النبي
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق


          • #6
            عليكم السلام ضفاف العلقمي سقاك الباري بكأس ساقي الكوثربحق اباالفضل
            sigpic
            إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
            ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
            ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
            لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X