إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفسير آية (أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسئَلُوا رَسولَكُمْ كَمَا سئلَ مُوسى مِن قَبْلُ)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنصار المذبوح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي الفاضلة
    احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا




    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة من نسل عبيدك احسبني ياحسين مشاهدة المشاركة
    وفقك الباري

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة زهراء الموسوي- مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بوركت أناملكِ
    وجعلك الله من أنصار القرآن الكريم

    اترك تعليق:


  • ابوعلاء العكيلي
    رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي الفاضلة
    احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا



    اترك تعليق:


  • وفقك الباري

    اترك تعليق:


  • زهراء الموسوي-
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بوركت أناملكِ
    وجعلك الله من أنصار القرآن الكريم

    اترك تعليق:


  • تفسير آية (أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسئَلُوا رَسولَكُمْ كَمَا سئلَ مُوسى مِن قَبْلُ)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسئَلُوا رَسولَكُمْ كَمَا سئلَ مُوسى مِن قَبْلُ وَ مَن يَتَبَدَّلِ الْكفْرَ بِالايمَنِ فَقَدْ ضلَّ سوَاءَ السبِيلِ(108)


    المعنى

    « أم تريدون » أي بل أ تريدون « أن تسئلوا رسولكم » يعني النبي محمدا « كما سئل موسى » أي كما سأل قوم موسى موسى « من قبل » من الاقتراحات أي ذهب يمينا و شمالا و السبيل و الطريق و المذهب نظائر و الجمع السبل .
    و المحالات
    « و من يتبدل الكفر بالإيمان » أي من استبدل الجحود بالله و ب آياته بالتصديق بالله و الإقرار به و ب آياته و اقترح المحالات على النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) و سأل عما لا يعنيه بعد وضوح الحق بالبراهين « فقد ضل سواء السبيل » أي ذهب عن قصد الطريق و قيل عن طريق الاستقامة و قيل عن وسط الطريق لأن وسط الطريق خير من أطرافه .
    وجه اتصال هذه الآية بما قبلها أنه لما دل الله تعالى بما تقدم على تدبيره لهم فيما يأتي به من الآيات و ما ينسخه و اختياره لهم ما هو الأصلح في كل حال قال أ ما ترضون بذلك و كيف تتخيرون محالات مع اختيار الله لكم ما يعلم فيه من المصلحة فإذا أتي ب آية تقوم بها الحجة فليس لأحد الاعتراض عليها و لا اقتراح غيرها لأن ذلك بعد صحة البرهان بها يكون تعنتا .


    و المحالات « و من يتبدل الكفر بالإيمان » أي من استبدل الجحود بالله و ب آياته بالتصديق بالله و الإقرار به و ب آياته و اقترح المحالات على النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) و سأل عما لا يعنيه بعد وضوح الحق بالبراهين « فقد ضل سواء السبيل » أي ذهب عن قصد الطريق و قيل عن طريق الاستقامة و قيل عن وسط الطريق لأن وسط الطريق خير من أطرافه .



    مجمع البيان ج : 1 ص : 352

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X