إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الخزائن الإلهية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    أنصار المذبوح
    عضو ماسي

  • أنصار المذبوح
    رد
    جَزآك آلمولٍى خٍيُرٍ " .. آلجزآء .. "
    و ألٍبًسِك لٍبًآسَ
    " آلتًقُوِىَ "وً " آلغفرآنَ "
    وً جَعُلكٍ مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله .~
    وً عٍمرً آلله قًلٍبًك بآلآيمٍآنَ .~
    علًىَ طرٍحًك آلًمَحِمًلٍ بنًفُحآتٍ إيمآنٍيهً .!

    اترك تعليق:

  • من نسل عبيدك احسبني ياحسين
    عضو ماسي

  • حفظك الباري مولانا

    اترك تعليق:


  • جوار الامير
    رد

    جزاكم الله خيرا
    موفقين انشاء الله

    اترك تعليق:

  • ابوعلاء العكيلي
    عضو ماسي

  • ابوعلاء العكيلي
    رد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك

    اترك تعليق:

  • من نسل عبيدك احسبني ياحسين
    عضو ماسي

  • شيخنا الموقرأسألك خالص الدعاء

    اترك تعليق:

  • الشيخ محمد السمناوي
    عضو جديد

  • الخزائن الإلهية

    الخزائن الالهية


    ( وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ) هذه الاية الكريمة في سورة الحجر أية 21 قد استوقفتي ، وأخذت أتسائل ماهي هذه الخزانة ؟ وما هي محتوياتها ؟ .


    " الخزائن " جمع الخزينة، وهي بمعنى المكان الذي تخزن فيه الأشياء التي يراد حفظها وإخفاؤها عن عيون الآخرين، او قل المكان المخصص لحفظ وتجميع المال، وهي من مادة (خزن) على وزن (وزن) بمعنى: حفظ الشئ وحبسه.


    واستنادا إلى الآية: وان من شئ إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم يتضح أن " خزائن الله " تشمل مصدر ومنبع جميع الأشياء، وهي في الحقيقة تستقي من ذات الله اللامتناهية منبع جميع الخيرات .


    نقرأ في آيات القرآن أن: لله عز وجل خزائن، لله خزائن السماوات والأرض، بيده خزائن كل شئ، وقد تكرر لفظ الخزائن في الكريم الكريم بعدد ثمان مرات ، في سور متفرقة .


    مامعنى الخزائن الالهية ؟


    الجواب : بشكل واضح وبديهي أن من كانت قدرته محدودة وغير قادر على أن يهئ لنفسه كل ما يحتاج إليه على الدوام، يبدأ بجمع ما يملك ويقوم بعملية الخزن لوقت الحاجة إليه مستقبلا.


    وهل يمكن تصور ذلك في شأنه سبحانه!؟ الجواب بالنفي قطعا..و جل عن ذلك ، فهذه من صفات الممكن المحتاج ،لا الغني المطلق ، ولهذا فسر جمع من المفسرين أمثال العلامة الطبرسي في (مجمع البيان) والفخر الرازي في (تفسيره الكبير) والراغب في (المفردات)، فسروا خزائن الله بمعنى (مقدورات الله)، يعني: أن كل شئ جمع في خزانة قدرة الله، وكل ما يخطه ضرورة أو صلاحا لمخلوقه يخلقه بقدرته.


    وقد فسر بعض كبار المفسرين " خزائن الله " بأنها: (مجموع ما في الكون من أصوله وعناصره وأسبابه العامة المادية، ومجموع الشئ موجود في مجموع خزائنه لا في كل واحد منها) .


    هذا التفسير وإن كان مقبولا من الناحية الأصولية ولكن تعبير " عندنا " ينسجم أكثر مع التفسير الأول.


    وان عبارة " خزائن الله " وما شابهها لا تصف مقام الرب وشأنه الجليل، ولا يصح أن نعتبرها بعين معناها، وإنما استعملت للتقريب، من باب تكلم الناس بلسانهم، ليكونوا أكثر قربا للسمع وأشد فهما للمعنى.


    وذكر بعض المفسرين أن " خزائن " تختص بالماء والمطر، ولكن من الواضح حصر مفهوم " خزائن " بهذا المصداق المحدد تقييد بلا مقيد لإطلاق مفهوم الآية، وهو خال من أي دليل أو قرينة.


    والخزائن الالهية هي المفاتيح الغيبية التي تحتوي على الأشياء قبل تفريغها في قالب الأقدار


    ومن أعظم هذه الخزائن الالهية هو القران الكريم ، فكل أية منه هي خزينة لابد من النظر فيها والتأمل بها فهي لا تنفذ ولا تنتهي ، وقد ذكر اهل البيت عليهم السلام هذه الحقيقة بشكل واضح وصريح في أخبارهم .


    وقد ذكر العلامة المحدث محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه في كتابه أصول الكافي (ج2).. كتاب فضل القرآن


    يقول الإمام السجاد عليه السلام :


    (( آيات القرآن خزائن فكلما فُتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها ))


    فآيات القرآن خزائن إلهية .. والخزينة الإلهية لا تنفذ ولا تنتهي فكلما قرأتم آية.. فمن اللائق أن تنظروا إلى داخل الخزينة لتروا ما فيها.


    وليس من الصحيح أن نقول : أن هذه الأقوال قد تكررت.. لأن ( القرآن يجري مجرى الشمس والقمر )


    فكما تنير الشمس والقمر الحياة للإنسان في الليل والنهار.. فكذلك القرآن ينير للإنسان درب السعادة في الشدائد والمحن ليل نهار فهو لا يصيبه الإضمحلال وتقادم العهد عليه.. وهذا البيان تشبيه المعقول بالمحسوس


    ونعم من قال : .


    إن الذي فتح الخزائن جوده


    لم يبد للأبصار غير وجوده


    والحكم للأعيان ليس لذاته


    إلا القبول له بحكم شهوده


    هو مظهر أحكامهم في عينه


    لما تعين مظهرا لعبيده


    لا وجه أعظم من غنى في نعته


    بغنى تقيد عندنا بحدوده


    وإذا يكون الأمر هذا لم يزل


    سلك القلادة ثابتا في جيده


    إنا لنبصره ونعلم أنه حال


    بنا وحليه من جوده


    إنا جعلنا ما علينا زينة


    لوجوده بعقوده وعقوده


    فإذا أنا أوفيته ألزمته


    ذاك الوفاء بعينه لعهوده


    هذه الخزائن إلهية خزنها الله بيد القدرة ، فلا يمكن ان تنفذ وتنتهي او تنقص مهما بذل لمخلوقاته في هذا الوجود لأن كل ما يؤخذ من اللانهاية يبقى بلا نهاية) لذلك فهو عطاء لا يحتاج إلى حساب.

    وللحديث تتمة والحمد لله اولا وآخرا
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X