المشاركة الأصلية بواسطة أنصار المذبوح
مشاهدة المشاركة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
عداوة اليهود لجبرئيل (ع)
تقليص
X
-
عليكم السلامالمشاركة الأصلية بواسطة ابوعلاء العكيلي مشاهدة المشاركةعظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى وفاة باب الحوائج أم البنين عليها السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك
وفقكم الباري
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عليكم السلام وفقكم الباريالمشاركة الأصلية بواسطة بيرق مشاهدة المشاركةالسﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته اليهود يكرهون جبرائيل عليه السﻻم ﻻنه رفع فوقهم جبل الطور فوقهم عندما جاءهم موسى عليه السﻻم بالتوراة ورفضوهاا رفع فوقهم جبل الطور فخضعوا لما جاء به موسى عليه السﻻم ..... فاعتبروه عدوا لهم منذ ذلك الحين ....تقبلوا مروري واضافتي بارك الله فيكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
وفقكم الباريالمشاركة الأصلية بواسطة وهج55 مشاهدة المشاركةجزاك الله خير الجزاء
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته اليهود يكرهون جبرائيل عليه السﻻم ﻻنه رفع فوقهم جبل الطور فوقهم عندما جاءهم موسى عليه السﻻم بالتوراة ورفضوهاا رفع فوقهم جبل الطور فخضعوا لما جاء به موسى عليه السﻻم ..... فاعتبروه عدوا لهم منذ ذلك الحين ....تقبلوا مروري واضافتي بارك الله فيكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى وفاة باب الحوائج أم البنين عليها السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عداوة اليهود لجبرئيل (ع)
بســـم الله الرحــــــمن الرحيــــــــم
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
سلام من السلام عليكم.
إلى من تشير هذه الآية من سورة البقرة: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ﴾() ولماذا جبرئيل دون سائر الملائكة؟
المشار إليهم في الآية المباركة –بحسب ما ورد في أسباب النزول- هم اليهود، فقد ورد أنَّ أحدهم أو جمعاً منهم جاؤا للنبي (ص) فسألوه عن مسائل فأجابهم عنها ثم سألوه عمَّن ينزل عليه بالوحي فأخبرهم أنَّه جبرئيل (ع) فقالوا لو كان مّن ينزل عليك بالوحي غير جبرئيل لقبلنا بنبوَّتك، وزعموا أنَّ جبرئيل عدو لليهود لأنه ينزل بالعذاب والجدب، وزعموا انَّه لو كان مَن ينزل عليه بالوحي هو ميكائيل لآمنوا به، ذلك لأنَّ ميكائيل ينزل باليسر والرخاء.
فذريعة اليهود في جحودهم بقرآنية ما ينزل على النبي (ص) –في هذا المشهد- هو أنَّ مَن ينزل عليه بالوحي هو جبرئيل الذي هو عدو لهم لكونه بحسب زعمهم مَلَك فظٌ غليظ ينزل بالعذاب والجدب.وقد تصدت الآية المذكورة لتفنيد هذه الذريعة الواهية وأفادت أنَّ جبرئيل (ع) إنَّما ينزل على قلب النبي (ص) بإذن الله تعالى وأمره، فإنْ كان ثمة اعتراض ومناكفة فهو اعتراض على الله تعالى ومناكفة لله جلَّ وعلا، فجبرئيل عبد مطيع لله تعالى لا يعصيه في أمر شأنه في ذلك شأن سائر ملائكة الله الذين نعتهم بقوله: ﴿عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ/لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾() وبقوله تعالى: ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾()
ثم إنَّ صدق النبي (ص) في دعواه قرآنية ما يتلوه عليهم وأنه وحيٌ من عندالله تعالى ليس منوطاً بهوية مَن ينزل على قلبه، إذ أنَّ القرآن –بمضامينه ومظهره- يحمل بذاته دلائل صدقه، وهذا هو مؤدى قوله تعالى: ﴿مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾()، فلأن القرآن كان كذلك فهو إذن من عند الله تعالى دون ريب فلا مسوِّغ للجحود بذريعة العداوة لجبرئيل (ع).
الشيخ محمد صنقور
- سورة البقرة/97.
- سورة الأنبياء/26-27.- سورة التحريم/6.
- سورة البقرة/97.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: