إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تواجد الشيعة وعددهم في تركيا .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرضا
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين
    الأخت الكـــــريمة ( هنادي ) حياك الموالى عز وأجل
    شرفتي ونورتــــــــــــــــــــــــــــــــــي موضوعي

    اترك تعليق:


  • هنادي
    رد
    الله يعطيك الف عافية على هذه المعلومات القيمة والجهود الموفقة
    تقبل مروري

    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد
    شكراً لك أختي الفاضلة على هذا المرور الطيب

    اترك تعليق:


  • أجرك الباري

    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد
    الأخت الفاضلة شكراً جزيلاً لك على هذا المرور الطيب
    الثناء الجميل والدعاء المبارك
    أسرني وأسعدني تواجدك في متصفحي

    اترك تعليق:


  • أنصار المذبوح
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    اللهم أحفظ شيعة أمير المؤمنين بحق محمد وآل محمد

    بارك الله فيك مشرفنا الفاضل ودام فيض قلمك

    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد
    شكراً لك الكريمة على هذا المرور الطيب

    اترك تعليق:


  • أستاذنا حفظ الباري الشيعةوأنت منم

    اترك تعليق:


  • تواجد الشيعة وعددهم في تركيا .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين :
    وبعد يوجد في تركيا في العصر الحاضر طائفتان من الشيعة: إحداهما ـ الشيعة الإماميّة الذين يلتزمون بواجباتهم الدينيّة، شأنهم في ذلك شأن إخوانهم في إيران والعراق وسائر البلاد الأخرى. والطائفة الثانية ـ العلويّون الذين يتّبعون نهجاً خاصّاً في التصوّف، وينتمي هؤلاء إلى المذهب الإماميّ، لكنّهم يقصّرون في العمل ببعض واجباتهم وتكاليفهم. ويتواجد الشيعة الإماميّة في شرق تركيا، أيّ في محافظة « قارص »، وينتمون إلى الأتراك الآذريّين، وتتماثل ثقافة هؤلاء الشيعة مع ثقافة ومنهج اخوانهم في إيران.
    ومن المدن الشيعيّة المهمّة في هذه المحافظة مدينة « ايفْدِر »، وهي مدينة يقطنها ثمانية آلاف نسمة، ينتمي ثُلثا عددهم إلى المذهب الشيعيّ الإماميّ، بينما ينتمي الثُلث الباقي إلى المذهب السنيّ، ومنها مدينة « تُزْلوجا » وجميع سكّانها من الشيعة، ويقدّر عددهم بـ 000/15 نسمة.
    ويُقدّر عدد سكّان مدينة قارص ـ وهي مركز المحافظة ـ بسبعين ألف نسمة،
    ينتمي ثلُثهم إلى المذهب الشيعيّ الإمامي، في حين يُعد الثلث الآخر من العلويين، وينتمي الثلث الأخير إلى المذهب السنيّ.
    ويعيش في مدينة « تاشلى جرى » ـ وتقع في محافظة « آغرى ـ ما يقرب من أربعة آلاف نسمة من الشيعة، ويوجد أعداد كبيرة من الشيعة في مدينة
    « اسطنبول » الواقعة في غرب تركيا، وأغلبهم من المهاجرين،
    ولهم مساجدهم التي يقرب عددها من عشرة مساجد أُسّست مؤخّراً، ولهم نشاطاتهم المتميّزة.
    ويعيش في مدينة « أنقرة » أكثر من 300 عائلة شيعية، ولهم فيها مسجدان.

    أمّا في مدينة « إزمير » فهناك ما يقرب من 1500 عائلة شيعيّة، ولهم فيها مسجدان أيضاً. ويعيش في مدينة صغيرة تدعى « ترگوتلو » ـ تقع في محافظة مانيسا ـ 600 عائلة شيعيّة يمارس أفرادها شعائرهم في مسجد خاصّ بهم، وهذه المدينة عمّاليّة يقطنها الشيعة
    المهاجرون الذين قدموا من المناطق الأخرى، كما يتواجد فيها أعداد كبيرة من العلويّين. ويقطن مدينة « بورسا » 150 عائلة شيعيّة، وقد شرع هؤلاء الشيعة
    في بناء مسجد لهم يصلّون فيه ويقيمون فيه شعائرهم.
    ويُصدر الشيعة الإماميّة في تركيا مجلّة شهرية تدعى « عاشوراء »،
    وقاموا حديثاً باصدار مجلّة اسبوعيّة اسمها « عَلَمدار ».
    وفضلاً عن الشيعة الإمامية الملتزمين بواجباتهم الشرعيّة، فهناك في تركيا أكثر من 20 مليون نسمة من العلويين الذين كانوا ينتمون إلى المذهب الشيعي الإماميّ، ثمّ تأثروا بشكل من اشكال التصوف، فأضحوا يقصّرون في القيام بواجباتهم الشرعيّة.
    وقد خضع هؤلاء العلويّون لضغوط شديدة خلال فترة الحكم العثمانيّ، ثمّ فسحت لهم الدولة العلمانية الحاليّة المجال لتسنّم المناصب الحكوميّة، فاحتلّ بعضهم مراكز جيّدة في الدولة والجيش. وقد بدأت خلال العقد الأخير حركة جيّدة في عودة هؤلاء العلويّين إلى أحضان التشيع، فتشيّعت في مدينة « چوروم » ـ التي تقرب نسبة العلويّين فيها من ستّين في المائة ـ حوالي ثلاثمائة عائلة، وبُني فيها مسجد أهل البيت عليهم السّلام. ويجدر بالذكر
    أنّ مجلّة « عاشوراء » تصدر في هذه المنطقة، بيد أنّ الحساسيّة الخاصّة التي
    أبدتها الدولة مؤخّراً تجاه العلويّين تمخّضت عن فرض قيود جديدة عليهم.
    ويُقدَّر عدد العلويّين في تركيا بعشرين مليون نسمة، منهم ما يقرب من 6 ملايين
    نفر من الأكراد، وما يقرب من مليون واحد ونصف المليون من النصيريّة التي
    يقطن أفرادها في الغالب قرب الحدود السوريّة. وينتمي أكثر العلويين الأتراك
    إلى الفرق الصوفيّة البكتاشيّة، بينما ينتمي الباقون إلى فرق ومذاهب أخرى.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X