إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( انتقاء المفردات والجمل الغريبة في النهج وبيانها ) [ متجدد ]

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( انتقاء المفردات والجمل الغريبة في النهج وبيانها ) [ متجدد ]

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وصلى الله على خير خلق الله محمد وآله الطاهرين وبعد :
    فبعد ان كتب الله عز وجل لي التوفيق في كتابة " انتقاء المفردات القرانية وبيانها " في ساحة القران الكريم في سلسلة متجددة هناك ، عقدت العزم على استنساخ تلكم التجربة في نهج البلاغة فكان :

    ( انتقاء المفردات والجمل الغريبة في النهج وبيانها )

    ---------------------------------------------

    الخطبة (1) :
    الفطن : جمع فطنة وهو الفهم .
    الوتد : ( وتد ) الوتِدُ بالكسر والوَتْدُ والوَدُّ ما رُزَّ في الحائِط أَو الأَرض من الخشب والجمع أَوتادٌ قال الله تعالى والجِبالَ أَوتاداً وقوله عز وجل وفرعون ذي الأَوتاد
    المزايلة : المفارقة والمباينة .
    السكن بالتحريك: ما يسكن إليه من أهل و مال و غير ذلك
    الروية : الفكرة .
    اجالها : رددها .
    همامة : اي لا يهم والهمامة التردد .
    أحال الأشياء : من رواها أحل الأشياء لأوقاتها فمعناه جعل محل كل شيء ووقته كمحل الدين ومن رواها أحال فهو من قولك حال في متن فرسه أي وثب وأحاله غيره أي أوثبه على متن الفرس عداه بالهمزة وكأنه لما أقر الأشياء في أحيانها وأوقاتها صار كمن أحال غيره على فرسه
    اشباحها : الشبح الشخص .
    قرائنها : ما يقترن بها .
    احنائها : الاحناء الجوانب ، وهي جمع حِنو اي جانب .
    الاجواء : النواحي ، وهو جمع الجو .
    سكائك الهواء : جمع سكاك وهو ما بين السماء والارض .
    التيار : موج البحر ومنه بحر تيار .
    الزخار : الذي يزخر اي يمتد ويرتفع .
    الزعزع : الشديدة التي تزعزع كل شيء وتحركه .
    القاصفة : المهلكة في البحر .
    قيل الرياح ثمان : أربع عذاب وأربع رحمة ، فأما الرحمة : فالناشرات والذاريات ، والمرسلات ، والمبشرات . وأما العذاب : فالعاصف ، والقاصف وهما في البحر ، والصرصر ، والعقيم وهما في البر .
    والفتيق المفتوق المنبسط
    والدفيق المدفوق
    اعتقم مهبها أي جعل هبوبها عقيما والريح العقيم التي لا تلقح سحابا ولا شجرا
    ( أدام مربّها ) أى جعل ملازمتها دائمة ، وهو من الأرباب يقال : أربّ بالمكان إذا لزم وأقام به

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }




  • #2
    تتمة الخطبة الاولى
    ------------------

    أعصف : أي : أشدّ .
    مجراها : أي : جريانها .
    وأبعد منشأها : من منتهاها .
    فأمرها بتصفيق : قال الجوهري : الصّفق : الضرب الذي يسمع له صوت
    الماء الزخّار : أي : الكثير .
    فمخضته : أي : حرّكته .
    مخض السّقاء : أي : سقاء اللّبن لأخذ زبده .
    ساجيه : ساكنه .
    مائره : متحركه .
    عب عبابه : أي : ارتفع سيله وموجه ، أو صوّت .
    بالزبد : اي زبد الماء ، و الزبد بالتحريك من البحر و غيره كالرغوة.
    منفتق : منشق .
    منفهق : متسع .
    مكفوفا : ممنوعا .
    دسار : مسمار .
    الثواقب : والمراد ثقبها بضوئها ، قال تعالى : وما أدراك ما الطارق . النّجم الثّاقب
    مستطيرا : أى منتشر الضوء
    رقيم مائر : منتقش متحرّك
    حزن الارض : خشنها .
    سنها : اما من سننت الماء على الأرض :صببته او أنتنها من قوله تعالى : (من حمأ مسنون )
    لاطها : من لطت الحوض بالطين ، أي : ملطته به ، وطيّنته ، او من لاط الشيء بالشّيء لوطا : لصق
    لزبت : لزقت ، ولصقت ، قال تعالى : (إنّا خلقناهم من طين لازب )
    احناء : جمع حنو بالكسر ، أي : الجوانب والنواحي
    وصول : جمع وصل ، وهو العضو ، وكلّ شيء اتّصل بشيء فما بينهما وصلة .
    اصلدها : من قولهم : حجر صلد ، أي : صلب أملس .
    صلصلت : الطين اذا جف .
    إذا جفّ ، فإذا طبخ في النار فهو الفخار
    يجيلها : يحركها ويديرها ، وأجاله وأجال به إذا أداره ، كما يقال : جال يجول جولا وجولانا إذا ذهب وجاء ، ومنه الجولان في الحرب
    يختدمها : خادمة له في حوائجه .
    الشقوة : اي الشقاوة والضلالة .
    بالجذل : الفرح .
    وجلا : اي خوفا .
    اجتالتهم : أي استخفتهم فجالوا معهم في الضّلال . يقال : جال واجتال ، إذا ذهب وجاء ، ومنه الجولان في الحرب ، واجتال الشّيء : إذا ذهب به وساقه
    اوصاب : اوجاع وامراض .
    مباين بين محارمه : جمع محرم كمقعد ، والمراد بها المحرّمات التي هي محل الحرمة ، والمراد بالحكم المباين أى المفاصل هو الحرمة ، والمعنى وبين حرمة مفاصلة بين محال الحرمة ، اى مفرقة بين محرّمات الكتاب بالشدّة والضّعف كما بيّنه بقوله : ( من كبير أوعد عليه نيرانه ، أو صغير أرصد له غفرانه )
    يألهون : من الوله بالتحريك: ذهاب العقل و التحير من شدة الوجد.

    [
    الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
    ]

    { نهج البلاغة }



    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      بارك الله بكم على هذا الطرح
      دمت ودام قلمك بالعطاء بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين

      تعليق


      • #4
        نور الله قلبكم ايمانا وزادكم فضلا وعلما واحسانا ، بارك الله بكم .

        [
        الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
        ]

        { نهج البلاغة }



        تعليق


        • #5
          الخطبة الثانية

          ـ لا يئل = لا ينجو و يخلص .


          ـ معتقدا مصاصها = اي خالصها و مصاص كل شيء لبه وخالصه.

          ـ وتخويفا بالمَثُلات = العقوبات .

          ـ انجذم فيها حبل الدين = انقطع .

          ـ واختلف النجر = الأصل .

          ـ عفت شركه = عفت : انطمست .و الشرك بضم الشين و الراءالطرائق .

          ــ و المناهل = جمع منهل موردالشرب .

          ــ الأخفاف = للإبل .


          ـــ الأظلاف= للبقر و المعز والغنم .

          ــ القدم =للإنسان .

          ــ السنابك = أطراف الحافر .

          ـــ السهود = الأرق .

          * يتبع .

          [
          الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
          ]

          { نهج البلاغة }



          تعليق


          • #6
            == الخطبة الثانية :

            عيبة : ما يجعل فيه الثّياب ومن الرّجل موضع سرّه

            موئل : المنجأ من وئل إليه يئل وئلا ووؤلا ووئيلا ووائل موائلة ووئالا لجأ وخلص

            فرائصه : جمع الفريصة وهي اللحمة بين الجنب والكتف لا تزال ترتعد

            الثبور : الهلاك والخسران

            الغالى : المفرط في الدّين

            التّالي : المقصر


            [
            الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
            ]

            { نهج البلاغة }



            تعليق


            • #7
              (3) الخطبة الثالثة : الشقشقية .

              معنى الشقشقة وسبب التسمية

              « الشقشقة» بالكسر ، شيء كالرية يخرجه البعير من فيه إذا هاج و الخطبة الشقشقيّة سميت كذلك لانها متضمّنة لذكر الشقشقة حيث قال عليه السّلام لابن عباس: " تلك شقشقة هدرت ثم قرت " و ربّما تعرف بالمقمصة أيضا من حيث اشتمالها على لفظ التقمّص الوارد في أوّلها " لقد تقمصها فلان " ونظير ذلك الخطبة المعروفة بالطالوتية حيث تضمّنت قصة طالوت ، و الوسيلة لكونها متضمّنة لذكر الوسيلة و هو ايضا كالتّعبير عن السّور بأشهر ألفاظها كالبقرة و آل عمران و الرّحمن و الواقعة و غير ذلك .
              ( تقمصها ) لبسها كالقميص ، والضمير يعود لــ " الخلافة " وفلان : ابو بكر .
              ( القطب من الرحى ) وهي الحديدة التي تدور فيها ، و قطب الشي ء مداره .
              ( ينحدر عني السيل ) تشبيها لنفسه بذروة الجبل المرتفع .
              ( و سدلت دونها ثوبا ) أرخاه ، و به يكنى عن الإعراض وغض النظر .
              ( وطويت عنها كشحا ) الكشح : ما بين الخاصرة والجنب . و" طوى عنها كشحا " مال عنها وهو مثل .
              ( طفقت ) شرعت .
              ( اليد الجذاء ) المقطوعة ، فيقال : رحم جذاء ، اي لم توصل .
              (الطخية ) الظلمة .
              ( هاتا ) هذه .
              ( أحجى ) أجدر ، والزم . واصله من الحجا وهو العقل فهو اقرب الى العقل .
              (القذى ) ما يقع في العين من تبنة و نحوها .
              ( شجا ) : ما يقع في الحلق من عظم و نحوه .
              ( كور الناقة ) ما يوضع على ظهرها للركوب .
              ( شتان ما يومي على كورها * ويوم حيان اخي جابر )
              معنى البيت : ان فرقا بعيدا بين يومه في سفره وهو على كور ناقته ، وبين يوم حيان في رفاهيته ، فان الأول كثير العناء شديد الشقاء والثاني وافر النعيم وافي الراحة
              ( يستقيلها في حياته ) : اشارة الى قول ابي بكر " اقيلوني اقيلوني فلست بخيركم "
              ( لشدّ ما تشطرا ضرعيها ) الضرع للحيوان كالثدي للمرأة، و الشطر النصف و يقال « ولد فلان شطره » أي : نصف ذكور و نصف إناث ، و يقال «شعر شطران » أي : نصفه أسود و نصفه أبيض . و معنى كلامه عليه السلام ان كلا من الأوّل و الثاني أخذ بالشدّة ضرعا من ضرعي الخلافة ، فضمير التثنية في تشطرا ،يعود لأبي بكر و عمر ، و هاء ضرعيها للخلافة ، و شبهها الإمام بالناقة يقتسم منافعها الأول و الثاني ، لكل منهما ضرع يحتلبه

              ( حوزة خشناء ) و الحوزة الطبيعة ، وخشناء اي غليظة . ويشير بها الى اخلاق عمر فانه كان معروف بغلظة الاخلاق .
              ( كلمها ) بضم الكاف الأرض الغليظة .
              ( العثار ) بكسر العين الزلل .
              ( الصعبة ) : الناقة الشديدة التي يصعب قيادها
              ( اشنق الناقة ) جذبها اليه بالزمام .
              ( خرم ) خرم أنف الناقة شقه .
              ( أسلس ) اسلس للناقة أرخى لها الزمام .
              (تقحّم ) هلك .
              (بخبط و شماس ، و تلون و اعتراض ) يقصد ان الناس ابتلوا بطبيعة عمر ، والخبط : السير بلا هدى ، و الشماس ، الامتناع ،و التلون ، التبدل . والاعتراض ، السير بلا استقامة .
              ( أسففت ) من أسفّ الطائر إذا طار دانيا من الأرض حتّى كادت رجلاه تصيبانها
              ( فصغى رجل منهم لضغنه )الضغن الحقد .
              ( مع هن وهن ) يطلق الهن على الشيء ، و المراد به هنا الهوى والغرض ، أي أغراض أخرى لا يريد الإمام ذكرها .
              (نافجا حضنيه) أى نافجا جنبيه و رافعا ما بين إبطه و كشحه من كثرة الأكل و الشّرب كالبعير المنتفج الجنبين
              ( بين نثيله و معتلفه ) أى حركته بين روثه و معتلفه يعنى لم يكن همّه إلاّ الأكل و الرّجيع كالبهائم التي لا اهتمام لها إلاّ بالأكل و الرّوث

              ( يخضمون )الخضم الأكل بجميع الفم و يقابله القضم و هو الأكل باطراف الأسنان ، يقال خضم الشّي ء كعلم و ضرب أكله يجميع فمه.
              ( انتكث فتله) انتقض
              (أجهزعليه عمله) تمم قتله يقال أجهزت على الجريح إذا أتممت قتله
              (كبت به بطنته ) كبا الجواد إذا سقط لوجهه و البطنة الإسراف في الشبع
              (كعرف الضبع ينثالون) عرف الضبع ــ ما كثرعلى عنقها من الشعر ، و هي حيوان مفترس ــ ثخين يضرب به المثل في الكثرة والازدحام ، إذ كان الناس ينثالون أي يتتابعون مزدحمين .
              ( و شق عطفاي )أي جانباي ، لشدة الاصطكاك و كثرة الازدحام شقوا قميصه و جانبي ردائه او خدش جانبيه لشدّة الاصطكاك منهم و الزّحام .
              ( ربيضة الغنم ) القطعة الرابضة من الغنم و ربضت الدابة بركت .
              ( نكثت طائفة ومرقت اخرىوقسط اخرون ) :و نكث العهد : نقضه و لم يف به ،
              و الناكثون :علم على أصحاب الجمل ، و هم عائشة و طلحة و الزبير .
              و مرق من الدين : خرج منه ببدعة فهو مارق ، و المارقون :علم على الخوارج أصحاب النهروان ، و قسط الوالي: جار أو عدل ،
              و القاسطون بمعنى الفاسقين علم على أصحاب صفين الذين حاربوا الإمام ( ع ) بقيادة معاوية و عمربن العاص .
              ( فلق الحبة ) : شقها .
              ( برأ النسمة ) خلقها ، والنسمة هي الروح .
              ( أن لا يقاروا ) لا اويسكتوا
              ( كظة ظالم ) اعتداؤه على حقوق الناس ،
              ( سغب مظلوم ) هضم حقوقه.
              ( الغارب ) العنق أو أعلى الظهر مما يلي العنق .
              ( عفطة عنز ) : و يريد بعفطة العنز المخاط الذي تنثره منأنفها عند العطاس .

              [
              الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ
              ]

              { نهج البلاغة }



              تعليق

              يعمل...
              X