المشاركة الأصلية بواسطة نور الساقي
مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وال محمد
اهلا وسهلا بك اختي العزيزة (نور الساقي )
وعظم الله لك الاجر واحسن لك العزاء
باستشهاد المغدور سما الامام موسى بن جعفر(عليه وعلى ابائه الاف التحية والسلام )
وجميل ماطرحتي من مناقشة وحديث فتحتيها من ابواب قصتنا التي اوردناها لاخذ الدروس والعبر منها
ومن اخلاق ال البيت المحمدي ....
وساقف معك على صفة والتواضع للامام الكاظم (عليه السلام )
لانها صفة نفتقدها في مجتمعنا ولو قليلا مع ازدياد الثروات وتكدسها عند البعض دون الاخرين
ومع وجود الطبقية فالبعض مترف والبعض محروم معدم ومن الحري بمن اعطاه الله نعمة ان يشكرها
واقل الشكر التواضع لله والناس
وتحلّى الإمام الكاظم عليهالسلام كسائر آبائه الميامين بالتواضع والبساطة ورقّة الحاشية
وكان إلى جانب ذلك تحوطه هالة من الوقار والهيبة ، تجعله يفرض احترامه وإجلاله وإعظامه على الناس
حكّامهم ورعيتهم
وجاء في وصيته المشهورة لهشام بن الحكم ما يؤكد هذه المعاني السامية قال عليهالسلام :
« يا هشام ، ما من عبد إلاّ وملك آخذ بناصيته ، فلا يتواضع إلاّ رفعه الله ، ولا يتعاظم إلاّ وضعه الله.
وأشار عليهالسلام إلى نبذ الكبر لكونه رداء الرحمن :
يا هشام ، إيّاك والكبر ، فإنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر ، الكبر رداء الله
فمن نازعه رداءه أكبه الله في النار على وجهه.
يا هشام ، إن الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا ، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ،
ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار ، لأن الله جعل التواضع آلة العقل ، وجعل التكبّر من آلة الجهل ،
ألم تعلم أن من شمخ إلى السقف برأسه شجّه ، ومن خفض رأسه استظل تحته وأكنّه؟
وكذلك من لم يتواضع لله خفضه الله ، ومن تواضع لله رفعه »
وفي تعامله عليهالسلام مع سائر الناس يجسد أخلاق جده رسول الله صلىاللهعليهوآله
وأبيه أمير المؤمنين علي عليهالسلام حيث يقول :
« الناس صنفان : إما أخ لك في الدين ، وإما نظير لك في الخلق »
بورك ردك الراقي الطيب ووفقك الباري لكل خير بحق صاحب الذكرى (عليه السلام )


اهلا وسهلا بك اختي العزيزة (نور الساقي )
وعظم الله لك الاجر واحسن لك العزاء
باستشهاد المغدور سما الامام موسى بن جعفر(عليه وعلى ابائه الاف التحية والسلام )
وجميل ماطرحتي من مناقشة وحديث فتحتيها من ابواب قصتنا التي اوردناها لاخذ الدروس والعبر منها
ومن اخلاق ال البيت المحمدي ....
وساقف معك على صفة والتواضع للامام الكاظم (عليه السلام )
لانها صفة نفتقدها في مجتمعنا ولو قليلا مع ازدياد الثروات وتكدسها عند البعض دون الاخرين
ومع وجود الطبقية فالبعض مترف والبعض محروم معدم ومن الحري بمن اعطاه الله نعمة ان يشكرها
واقل الشكر التواضع لله والناس
وتحلّى الإمام الكاظم عليهالسلام كسائر آبائه الميامين بالتواضع والبساطة ورقّة الحاشية
وكان إلى جانب ذلك تحوطه هالة من الوقار والهيبة ، تجعله يفرض احترامه وإجلاله وإعظامه على الناس
حكّامهم ورعيتهم
وجاء في وصيته المشهورة لهشام بن الحكم ما يؤكد هذه المعاني السامية قال عليهالسلام :
« يا هشام ، ما من عبد إلاّ وملك آخذ بناصيته ، فلا يتواضع إلاّ رفعه الله ، ولا يتعاظم إلاّ وضعه الله.
وأشار عليهالسلام إلى نبذ الكبر لكونه رداء الرحمن :
يا هشام ، إيّاك والكبر ، فإنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر ، الكبر رداء الله
فمن نازعه رداءه أكبه الله في النار على وجهه.
يا هشام ، إن الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا ، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ،
ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار ، لأن الله جعل التواضع آلة العقل ، وجعل التكبّر من آلة الجهل ،
ألم تعلم أن من شمخ إلى السقف برأسه شجّه ، ومن خفض رأسه استظل تحته وأكنّه؟
وكذلك من لم يتواضع لله خفضه الله ، ومن تواضع لله رفعه »
وفي تعامله عليهالسلام مع سائر الناس يجسد أخلاق جده رسول الله صلىاللهعليهوآله
وأبيه أمير المؤمنين علي عليهالسلام حيث يقول :
« الناس صنفان : إما أخ لك في الدين ، وإما نظير لك في الخلق »
بورك ردك الراقي الطيب ووفقك الباري لكل خير بحق صاحب الذكرى (عليه السلام )







اترك تعليق: