رؤى جديدة للعتبة الكاظمية المقدسة لتطوير وتنمية الوعي الثقافي والاجتماعي لدى العناصر النسوية في العتبة الكاظمية المقدسة وغرس القيم المعرفية لديها للارتقاء بها إلى أرفع المستويات ودعمها ورعايتها لتأخذ دورها الحقيقي الفاعل ولتثبت وجودها لتكون حاضرة في ميادين الحياة فضلاً عن كيفية تعاملها مع الزائرات الكريمات وضرورة إحاطتها بأحكام شريعتنا الإسلامية، أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة عصر يوم الثلاثاء 20 رجب الأصب 1435هـ حفل تكريم نخبة طيبة من خادمات الإمامين الجوادين"عليهما السلام" المشاركات في الدورة التمهيدية لدروس الفقه والعقائد والأخلاق في رحاب الصحن الكاظمي الشريف حضرها عضوا مجلس الإدارة سماحة الشيخ "عماد الكاظمي" والمهندس "جلال علي محمد" والشيخ "حسن طه هادي" رئيس قسم العلاقات وعدد من خادمات العتبة المقدسة والزائرات الكريمات، وكان لسماحة الشيخ عماد الكاظمي المشرف على الدورة كلمة بهذه المناسبة جاء فيها: (يسعدنا من هذا المكان المبارك أن نحتفي بأخواتنا الكريمات وهن يتخرجن من الدورة الفقهية التي أقامتها الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة ، ضمن سلسلة البرامج المعرفية والثقافية، ولا يخفى على الجميع فضل العلم ومكانته، والأمم تتفاضل بعلمائها حيث قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) "إذا أراد الله بعبد خيراً فقهه في الدين" فالدين هو المنظومة المتكاملة، والعلم يصب في تكامل الانسان، وعن أمير المؤمنين"عليه السلام" في أحدى وصاياه لكميل يقول: "يا كميل أنت في كل حركة محتاج فيها إلى معرفة" ، فالمرأة يجب عليها أن تتعلم لأن عليها مسؤولية كبيرة في بناء المجتمع، وبما إنها تعمل في هذه الرحاب المقدسة يجب عليها أن تعكس الصورة الناصعة لأهل بيت النبوة "عليهم السلام" ..)

وكلمة أخرى لمدرسات الدورة الفقهية والتي ألقتها الخادمة"ليلى عبد الرضا" قائلةً: (نحن اليوم بحاجة إلى استثمار الطاقات في تمتين المعرفة الإسلامية ونشرها بين جميع التدرجات الثقافية لتنبثق من خلالها ضرورة العمل النسوي التثقيفي، ولأجل أن تنهض المرأة بواجباتها التي أوكلت إليها، عليها دور رسالي وتبليغي لتنفع به الجميع وتحارب به سياسة الجهل في العقيدة الإسلامية ..)
وفي ختام الحفل وزعت الشهادات التقديرية والهدايا على المشاركات في الدورة .