وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل الكف الذهبي
وفقكم الله لكل خــــــــــــــــير ورزقكم شـــــــــفاعة الأمـــــــــــــــــير(ع)
شــــــــــــــــكراً لكرم المرور~
فلســـــــــفة الصــــلاة عند أمـــير المؤمنين (ع).........
تقليص
X
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم....
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجـــــــــهم,,,
أحســـــــــــــن الله اليكِ أختي الطيبه شجون فاطمه ~
شاكره لكِ هذا المرور العبق- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
شكراً للعلوية ( زهراء الموسوي ) على تذكيرنا بهذه النصائح المهمة التي يجب ان لا ينساها المؤمن
الصلاة والسلام على كافل الارامل و الايتام و الباكي في غسق الظلام خوفا من الملك العـلام
السلام عليكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
السﻻم عليك يا امير المؤمنين علي بن ابي طالب
سلمت اناملك اختي زهراء الموسوي وبارك الله فيك .- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أحسنتم اختي الفاضلة (زهراء الموسوي )على هذا النشر الطيب جعلكم الله من المصلين العارفين المقتدين بسيد الموحدين- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
فلســـــــــفة الصــــلاة عند أمـــير المؤمنين (ع).........
بســــــــــــــم الله الرحمن الرحـــــــــــــــيم..
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجــــــــــــهم ,,,,
.................................................. .................
وصف بعض المفسرين من جامع الأزهر في مصر بأن الحركات في الصلاة من القيام والركوع والسجود هي رياضة بدنية، لكن حينما نرجع الى فلسفة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام في تفسيره لحركات الصلاة، نلاحظ أنه يرشدنا بأن كل هذه الحركات فيها معان روحية، تعطي للمصلي عقلاً، ليَعيَ المعنى الحقيقي لهذه الحركات، ويتزوَّدَ منها روحاً شفافاً، ليرتبط بالملكوت الأعلى مباشرة، وينجذب نحو خالق السماوات والأرضين، ويخلع نفسه من الأرض، فالصلاة تجعلنا بين الجاذبتين :
الجاذبة الموجبة : وهي تعلقنا بالسماء، وما تعلمنا من الأخلاق الفاضلة والدعوة الى الحق والعدل، سواء مع النفس، او مع العائلة، او مع المجتمع.
وجاذبة الأرض : وهي التعلق بالدنيا وزخارفها الزائلة.
سُـئِـل أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع): ما معنى أفعال الصلاة؟
فقال (ع): عندما يرفع الـمُصلي يداه في تكبيرة الإحرام ويضعها على جوانب رأسه، فمعناه : بسم الله الواحد الذي لا تدركه الحواس، ولا تلمسه الأخماس.
وأما ركوع الـمُصلي في الصلاة، فمعناه : آمنت بالله ولو ضُرِب عنقي.
وأما نزول الـمُصلي للسجود الأول على الارض، فمعناه : بسم الله منها خلقتني.
وأما القيام من السجود الأول، فمعناه : ومنها أخرجتني.
وأما النزول للسجود الثاني، فمعناه : وإليها ترجعني.
وأما القيام من السجود الثاني، فمعناه : ومنها تبعثني.
وأضاف على ذلك، بأن الـمُصلي في السجود يضع أفضل شيء خلقه له الله تعالى، ويميزه عن غيره من المخلوقات وهو العقل، على أحقر شيء وهو التراب تواضعاً.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
اترك تعليق: