إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تواصي مع المدافعين عن حرمات العراق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تواصي مع المدافعين عن حرمات العراق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الغطاء الشرعي وقدسية المعركة
    نتواصى مع اخواننا الابطال في سوح القتال وهم يدافعون عن بلادهم ومقدساتهم واعراضهم وعزتهم وكرامتهم في معركة هي من اقدس المعارك , فمن جانب العدو هو لفيف من قتلة سفاكين اجتمعوا من اقطار الارض بفكر اقل ما يقال عنه انه منحرف عن الشرائع السماوية , فتجد قتل الامنين الابرياء من الشيوخ المسالمين والمخدرات بعد هتك الاعراض وبطريقة فظيعة ومرعية من قطع الرؤوس والمثلة بالاجساد , وللمثال على مخالفتهم حتى لمذهبهم (إن كان لديهم مذهب كما يزعمون) ننقل حديثين من اصح الكتب التي ينتمون اليها
    ١-صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير(المغازي) باب تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب عن ابن عمر قال وجدت أمرأة مقتولة في بعض تلك المغازي فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان
    ٢-صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير(المغازي) باب النساء الغازيات يرضخ لهن وقال بن عباس ..وسألت هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل من صبيان المشركين أحدا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل منهم أحدا وأنت فلا تقتل منهم أحدا إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله
    هذا جانب العدو اما جانب الدفاع فهو تحت فتاوى العلماء وعلى رأسهم السيد السيستاني , ومع هذا فان الامر باجلى صورة واوضح مشهد, فمن يعتدي عليك ويأتي الى بلدك ليدمره ويصادر ثرواته وحريته بسيف الطائفية ليقتل وينهب ويتوعد بذبح الرجال وسبي النساء وتهديم المقدسات وهو يملك هذه المنهجية الهمجية , فلابد ان يقاوم ويصد .
    فضل الجهاد
    لا يخفى على احد فضل الجهاد ،كيف لا وفيه الحفاظ على بيضة الدين ودماء وأعراض المسلمين ،عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "للجنة باب يقال له باب المجاهدين، يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون بسيوفهم والجمع في الموقف والملائكة ترحب بهم.
    "اقرب الناس من منزلة النبوة أهل العلم والجهاد"
    الالتزام بالحدود الشرعية وتجنب ما يثير الطائفية
    ان ما يفعله خوارج العصر يغيظ كل غيور ولكن لا يحق لنا -يا اعزائي -ونحن نتبع الشريعة الغراء المتمثلة بنهج اهل البيت الناصع ان نفعل مثل افاعيلهم واذا كان كذلك فما الفرق بيننا وبينهم اذا؟
    وللمثال نذكر ما روي عن النبي( ص ) : "إن الله كتب الإحسان على كل شئ ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته

    الإمام الباقر ( عليه السلام ) :" إنما المؤمن الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، والمؤمن الذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدي وإلى ما ليس له بحق"
    وليعلم الاخوة ان الله معهم ماداموا هم معه ولا يتعدون حدوده. قال تعالى
    الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين) ( 194 )البقرة
    فهو معكم مادمتم انتم متقون ومجتنبون المحارم في خوض المعركة مع العدو، ولكنكم اذا لم تتقوا الله سبحانه فمفهوم الاية ان الله لا يكون معكم .
    اشير هنا الى بعض الامور للمثال
    المثلة: لنترك الميت بعد قتله ولا نمثل به ،فان المثلة لا تجوز فالغضب لابد ان يكون لله بصد وقتل هؤلاء المعتدين , فاذا قتل انتهى شره فما يصدر على جثته يكون غضبا للنفس لا لله ،وقد سمعتم قصة امير المؤمنين امامنا الذي تشيعنا له كيف تجنب ولم يقتل بن عبد ود حينما (بصق) حتى برد غضبه لكي يكون قتله خالصا لله سبحانه ،فلنتبع امامنا امير المؤمنين في ذلك.
    قال الشيخ الجواهري في جواهر الكلام"( ولا يجوز التمثيل بهم ) بقطع الآناف والآذان ونحو ذلك في حال الحرب بلا خلاف أجده.
    الكلام الطائفي: اننا امام هجمة بربرية من متطرفين يدعون أنهم ينتمون الى السنة ولكن الكثير من السنة يختلفون عن هؤلاء فلابد ان نكون باعلى مستوى من المسؤولية لحساسية الموضوع ،فالدفاع هو لصد هؤلاء واضعافهم وافشال مخططاتهم التي من اسسها ان يهيجوا الطائفة السنية على الشيعة , فينبغي على المقاتل ان لا يتصرف او يتكلم بما يوحي بان الجيش ذات صبغة طائفية وليس وطنية او يقوم بفعل او قول يسيئ لكل الطائفة السنية ,, فيكون بذلك جندي من جنود داعش من هذه الزاوية وهو لا يعلم ,لان ذلك يؤيد ما يريده الدواعش فهو يهيج السنة كون تصرفه يريهم انه حرب عليهم لا على داعش, فلا تكونوا عناصرا مساعدة لاراقة الدماء في شكل اقتتال الطائفي, وهذا ما شدد عليه السيد السيستاني وان يكون الانضواء تحت اطار الوطن والجيش إذ لم يسمح بالتحرك الطائفي (السيستاني) "..على جميع المواطنين .. ان يكونوا بأعلى درجات ضبط النفس في هذه الظروف الحرجة، وعليهم ان يعملوا على ما يشدّ من أواصر الالفة والمحبة بين مختلف مكوّناتهم".
    التصوير

    البعض يقوم بتصوير بعض الهتافات الطائفية او الاعتداء على الجثث والأسرى او التصرف الغاضب او ما يخالف حقوق الانسان ثم ينشرها عبر الوسائل المختلفة , فيكون ذلك فعلا مساهما لتأجيج مشاعر البعض والانخراط بالقتال ضد الدولة او المساهمة بدعم الدواعش ،فنتائجه وخيمة جدا وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم
    ربما يقول البعض الى متى هم يفعلون الفضائع بنا وينشرونها فلماذا لا ننشر نحن مثلهم؟ وللرد نقول: ان المشكلة عند البعض ان افقه ضيق فينطلق من منطلقه وواقعه ولا ينظر الى واقع الاخرين وحيثياته ،وهذا ما يوقعه بخطأ كبير , تماما كما نرى نحن فضائعهم فالكثير منهم ايضا يصورون اننا البادئون واننا المعتدون ،وما يضعه هذا المصور يكون آلة بيدهم وانه دليل على اعتدائنا عليهم وتصرفهم جاء ردا على فعلنا ليس الا وهكذا كل يلقي اللوم على الآخر، فلا يرتكب احد منكم مثل هذه الحماقة لترضون به نفوسكم فتسيؤون الى مذهبكم , وحتى في حقوق الانسان نكون مدانين حالنا حال الدواعش , بل نبرر للدواعش عملهم عالميا وعند قومهم, هناك امور كثيرة تحتاج الى ذكر ولكن أظن قد وصلت الفكرة والتي اتمنى من اخواني ان لا تغيب عن اذهانهم وتحركاتهم , نصركم الله وسدد خطاكم واخذ بايديكم لما فيه التقوى والصلاح والحمد لله رب العالمين
يعمل...
X