إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اثر المنتظرين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اثر المنتظرين

    اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
    كما هو معروف ان الله سبحانه وتعالى ادخر امامنا المهدي عليه السلام لمرحله مستقبليه يقوم فيها بعملية تغير كبرى وشامله على مستوى المنطقه الاسلاميه وايضا على نطاق العالم برمته وبه اقتضتحكمة الله عز وجل ان يملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ولا شك ان عملية تتطلب تهيئة ظروف مناسبه وهذا الامر منوط بقدرة الله تعالى غير ان الله سبحانه وتعالىيابى الا ان يتم نوره وفق الاسباب الطبيعيه وان يكون ما يحصل في العالم من ظلم وجور وفساد وتردي الاوضاع الانسانيه الى مستويات غير مسبوقه هي احدى العوامل او الشروط لظهور الامام عجل فرجه الشريف وهي اثر اخر يشعر به النتظرين اذ ان هذه الظروف لايمكن ان يحصل الظهور من دونها وهذا لايعني كما يضن الكثير من الناس بان الظهور يتوقف على امتلأ الارض ظلما وجورا ويعزون ذلك الى النصوص الوارده في هذا الشأن من ان الامام يملأ الارض عدلا وقسطا بعدما ملئت ظلما وجورا ومن هنا فانهم يعتقدون بان تفشي الظلم والفساد كل هذه الامور كفيله بحصول الظهور المقدس وتعجيل فرجه ويعتقدون انه اثر من اثار الفرج وفي الحقيقه ان هذا الاعتقاد لايؤدي الى انتشار الظلم والقهر والفساد والقبح فحسب بل يؤدي الى المساهمه في عدم مكافحة الظلم والوقوف بوجهه وتوسيع رقعته وانتشار ثقافة الخضوع والاذلال والسكوت والرضا بالواقع المرير كما انه يؤدي الى اطالة زمن الغيبه وتاخير الفرج بطبيعة الحال ان هكذا اعتقاد هو مخالف لما جاء به القرأن الكريم من رفض للظلم وعدم الركون للظالمين ( ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ) كما ان هذا الامر يؤدي الى المساهمه في عرقلة وتعطيل دور الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الجهاد في سبيل الله تعالى وهي امور ومفاهيم وفرائض لا تختص بزمان دون اخر ولا مكان دون غيره أي ان انتظار الفرج لا يتحقق في ظروف تنعدم فيها القيم الانساني وقيم الحق والعدل ليس معنى امتلا الارض بالظلم والجور هو انعدام تلك القيم والمفاهيم وهذه الامور مخالفه للعقل والمنطق ومخالفة لسنن الله تعالى ولكن المقصود هو طغيان الباطل والظلم وطغيان الفساد على حساب الحق والعدل والقيم الانسانيه الساميه ويبلغ الامر ذروته في شتى مجالات الحياة ولا يبقى للمعروف من دور وانما يتحكم المنكر وادوات الظلم بشئون الحياة فتصبح هذه الامور من البديهيات يلمسها المرء في حياته اليوميه وقد كانت غيبة الامام عجل الله فرجه الشريف هي بسبب عدم وعي الامه وطغيان الظلم والشر والفساد فكيف تكون سببا وشرطا لظهوره عجل الله فرجه الشريف وليس معنى ذالك ان ينتظر الامام طغيان الفساد والظلم ليجرج هذه ليست غاية الغيبه بقدر ان الغيبه مدعاة الى محاربة الظلم والفساد والحؤول دون تفشيهما وانتشارهما ذالك ان نمو الحشائش الضارة في مزرعة من اشجار الفاكهه والورود لا يمنعنا ذالك من ترك السقي بحجة انتشار تلك الحشائش الضره لان الهدف هي تلك الاشجار المثمره وسقي تلك الضاره كان تبعا وثانويا فالمهم هو الاشجار المثمره حتى لو بقية شجرة واحده فقط فان المزارع سوف يستمر في العنايه بها وتوفير المناخ الملائم لها لان الهدف هي تلك الشجرة المثمره وليست الاعشاب الضاره وكذلك الغيبة للامام هدفها المنتظرين وتكامل المنتظرين ولا يهمها في المسيرة التكامليه انتشار الفساد والظلم والمنحرفين ومن هنا نفهم ان الظلم والفساد ليست شرطا في تعجيل الفرج وانما هم المؤمنين المتكاملين والاخيار المنتجبين

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X