اللهم صلي على محمد وال محمد
أحسنتم اختي على هذا المحور القيم الذي يبين لنا دور الإعلام الزينبي لفخر النساء السيدة زينب (عليها السلام) فهي عليها السلام شخصية عظيمة ولوحة ابداعية رسمتها أنامل سيدتنا ومولاتنا السيدة الزهراء (عليها السلام) ومنها اخذت كل هذه العظمة ، حيث كان لها الدور العظيم في نشر أهداف هذه الثورة الحسينية في مقابل الإعلام المظل الذي يحاول تحويل مجرى هذه الثورة الى خروج عابث لا يحمل أي هدفية .
ولكن الإمام الحسين عليه السلام قبل قيامه هيأ الساحة قبل الثورة وبعدها وهيأ سلسلة تكاملية لبقاء هذه الثورة مؤثرةً على مدى الدهور والأزمان ومن هذه المقومات لهذه السلسلة السيدة زينب ودورها حيث أعدت إعداداً رسالياً مسبقاً لهذه المهمة الإعلامية الجهادية والصبر على شدة البلاء فقد مارست الحرب النفسية فكانت نعم المجاهدة الصابرة ، القوية الإرادة ، فهي من عملت وواصلت قيادة الثورة الحسينية بعد استشهاد أخيها (عليه السلام) فكانت تحمل قوة الثورة، وتمتلك صفات قائدها الثائر، متسلحة بإرادة التضحية، ومستعدة للشهادة كما حصل مرات عديدة في حمايتها للإمام زين العابدين (عليه السلام) والذود بنفسها الزكية عنه حينما قالت في مجلس يزيد حينما أراد أن يضرب عنق الإمام زين العابدين اقتلني قبله .
فقد عكست العقيلة زينب (عليها السلام) في دورها الإعلامي هذه الحقيقة في العقيدة الراسخة والإيمان المتكامل حينما قالت : (اللهم تقبّل منّا هذا القربان)، وحينما سألها ابن زياد : (كيف رأيتِ صنع الله بأخيكِ)؟ قالت : (والله ما رأيت إلا جميلاً، هؤلاء رجال كتب الله عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم). أي أنها كانت تريد أن توصل لهم أنها تعلم لما خرج الإمام الحسين وماذا سوف يحصل به وبها بعد ذلك ، فكانت واثقة من نفسها ذو صلابة وتسأل الله القبول لهذا القربان ، وكانت تقول لو أن المعركة ارادت مزيداً من الشهداء فنحن مستعدون أن نضحي ، فأي مشهد أنبل واعظم من هذا ؟ فهي بهذا كانت اللسان الناطق البليغ لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ، فكانت هي ثورة إعلامية ثائرة بحد ذاتها .
- إذاً السيدة زينب تسلحت بالثقة وبالإيمان والصلابة في النقاش ولم تسكت أمام الظلمة ومغتصبي الحقوق فكانت شعلة الحق في مقابل شعلة الظلم وقد وضفت لنا بوقوفها العظيم طريقة التفكير الصحيح والسليم لكي ترسخ لنا الأهداف التوعوية للثورة وأهدافها التربوية والدينية والإصلاحية التي خرجت من أجلها .
______________________________________
قولوا له أنَ الدماءَ بكربلاء **** كالنهرِ قد سالت وأطهرها نزَلْ
قولوا له أنَ الحسينَ مقطّعٌ **** وبرمحِ قاتلهِ عمامتهُ تُحَلْ
وكفوفُ عباسٍ تلقّفها الثرا **** فيهن عن صرحِ الأخوةِ يُستدلْ
عطشٌ بهيبةِ آلِ بيتِ محمدٍ **** فلقد سما وبقربهِ ماءٌ مُذَلْ
وعيونُ عبدُ اللهِ قد ظمئت وما **** علمت بأن شفاههُ بدمٍ تُبَلْ
ونداءُ زينبَ بإستغاثةِ جدها **** قد ظلَ صوتاً منهُ مرتسماً بتلْ
تنسبين شلون يا زينب عجيب !!! **** حتى لو بالمعركة وندكم غلب
إنت بت كرار بت حامي الدخيل **** بت اليسمونه قتّال العرب
إنت ظلت هيبة العباس بيج **** من يشوفونج يضمون الركب
والله لو ما دينج وخلق البتول **** جا بجفج طلعت أعراض الغضب
وجا سحكتيهم حدر طرف الجدام **** وجا سبعهم من حدر نعلج هرب
إلج في قصر الإمارة شجم خطاب **** أطيني واحد بالقصر كبلج خطب
رحتي للشام وذعر دب بيزيد **** يزيد خوفه شما يحس ظعنج قرب
بسوط تنضربين مولاتي محال **** إنت أياً كان ونكول إنضرب
منينله الجرأة يزيد يشيل إديه **** حتى ويه الكافل يفوت بمطب
يدري تتنخين بالعباس أخوج **** ويعرف العباس بأوقات الغضب
لو صدك متجرئ ورافعله إيد **** جا بنهر العلكمي الروج إنكلب
من يصيح آنه البطل عباس إجيت **** حتى من ماي النهر يطلع صخب
جا إجه وكلوله لحك يا يزيد **** من سجل الموته عباس إنشطب
ويبعث العباس جثة بغير إدين **** جفوفه ما جايبهن وجايب حطب
وجا شعل نيران بأمر من الإله **** وجا حركهم بالقصر مثل الكصب
الغربة تطلب منه ما يرفض سؤال **** زينب العباس يرفضلج طلب !!!

أحسنتم اختي على هذا المحور القيم الذي يبين لنا دور الإعلام الزينبي لفخر النساء السيدة زينب (عليها السلام) فهي عليها السلام شخصية عظيمة ولوحة ابداعية رسمتها أنامل سيدتنا ومولاتنا السيدة الزهراء (عليها السلام) ومنها اخذت كل هذه العظمة ، حيث كان لها الدور العظيم في نشر أهداف هذه الثورة الحسينية في مقابل الإعلام المظل الذي يحاول تحويل مجرى هذه الثورة الى خروج عابث لا يحمل أي هدفية .
ولكن الإمام الحسين عليه السلام قبل قيامه هيأ الساحة قبل الثورة وبعدها وهيأ سلسلة تكاملية لبقاء هذه الثورة مؤثرةً على مدى الدهور والأزمان ومن هذه المقومات لهذه السلسلة السيدة زينب ودورها حيث أعدت إعداداً رسالياً مسبقاً لهذه المهمة الإعلامية الجهادية والصبر على شدة البلاء فقد مارست الحرب النفسية فكانت نعم المجاهدة الصابرة ، القوية الإرادة ، فهي من عملت وواصلت قيادة الثورة الحسينية بعد استشهاد أخيها (عليه السلام) فكانت تحمل قوة الثورة، وتمتلك صفات قائدها الثائر، متسلحة بإرادة التضحية، ومستعدة للشهادة كما حصل مرات عديدة في حمايتها للإمام زين العابدين (عليه السلام) والذود بنفسها الزكية عنه حينما قالت في مجلس يزيد حينما أراد أن يضرب عنق الإمام زين العابدين اقتلني قبله .
فقد عكست العقيلة زينب (عليها السلام) في دورها الإعلامي هذه الحقيقة في العقيدة الراسخة والإيمان المتكامل حينما قالت : (اللهم تقبّل منّا هذا القربان)، وحينما سألها ابن زياد : (كيف رأيتِ صنع الله بأخيكِ)؟ قالت : (والله ما رأيت إلا جميلاً، هؤلاء رجال كتب الله عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم). أي أنها كانت تريد أن توصل لهم أنها تعلم لما خرج الإمام الحسين وماذا سوف يحصل به وبها بعد ذلك ، فكانت واثقة من نفسها ذو صلابة وتسأل الله القبول لهذا القربان ، وكانت تقول لو أن المعركة ارادت مزيداً من الشهداء فنحن مستعدون أن نضحي ، فأي مشهد أنبل واعظم من هذا ؟ فهي بهذا كانت اللسان الناطق البليغ لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ، فكانت هي ثورة إعلامية ثائرة بحد ذاتها .
- إذاً السيدة زينب تسلحت بالثقة وبالإيمان والصلابة في النقاش ولم تسكت أمام الظلمة ومغتصبي الحقوق فكانت شعلة الحق في مقابل شعلة الظلم وقد وضفت لنا بوقوفها العظيم طريقة التفكير الصحيح والسليم لكي ترسخ لنا الأهداف التوعوية للثورة وأهدافها التربوية والدينية والإصلاحية التي خرجت من أجلها .
______________________________________
قولوا له أنَ الدماءَ بكربلاء **** كالنهرِ قد سالت وأطهرها نزَلْ
قولوا له أنَ الحسينَ مقطّعٌ **** وبرمحِ قاتلهِ عمامتهُ تُحَلْ
وكفوفُ عباسٍ تلقّفها الثرا **** فيهن عن صرحِ الأخوةِ يُستدلْ
عطشٌ بهيبةِ آلِ بيتِ محمدٍ **** فلقد سما وبقربهِ ماءٌ مُذَلْ
وعيونُ عبدُ اللهِ قد ظمئت وما **** علمت بأن شفاههُ بدمٍ تُبَلْ
ونداءُ زينبَ بإستغاثةِ جدها **** قد ظلَ صوتاً منهُ مرتسماً بتلْ
تنسبين شلون يا زينب عجيب !!! **** حتى لو بالمعركة وندكم غلب
إنت بت كرار بت حامي الدخيل **** بت اليسمونه قتّال العرب
إنت ظلت هيبة العباس بيج **** من يشوفونج يضمون الركب
والله لو ما دينج وخلق البتول **** جا بجفج طلعت أعراض الغضب
وجا سحكتيهم حدر طرف الجدام **** وجا سبعهم من حدر نعلج هرب
إلج في قصر الإمارة شجم خطاب **** أطيني واحد بالقصر كبلج خطب
رحتي للشام وذعر دب بيزيد **** يزيد خوفه شما يحس ظعنج قرب
بسوط تنضربين مولاتي محال **** إنت أياً كان ونكول إنضرب
منينله الجرأة يزيد يشيل إديه **** حتى ويه الكافل يفوت بمطب
يدري تتنخين بالعباس أخوج **** ويعرف العباس بأوقات الغضب
لو صدك متجرئ ورافعله إيد **** جا بنهر العلكمي الروج إنكلب
من يصيح آنه البطل عباس إجيت **** حتى من ماي النهر يطلع صخب
جا إجه وكلوله لحك يا يزيد **** من سجل الموته عباس إنشطب
ويبعث العباس جثة بغير إدين **** جفوفه ما جايبهن وجايب حطب
وجا شعل نيران بأمر من الإله **** وجا حركهم بالقصر مثل الكصب
الغربة تطلب منه ما يرفض سؤال **** زينب العباس يرفضلج طلب !!!







اترك تعليق: