خرج الحسين عليه السلام مصلحاً ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
لقد كانت مخالب الإعلام الأموي الذي أسس من عهد سقيفة بني ساعدة شرسة في تمزيق وحدة المسلمين ونشر عقائد الجاهلية الجهلاء .. ومن هنا كان لا بد لسيد الشهداء عليه السلام من إيقاظ تلك الضمائر الخانعة فكانت تلك التضحية التي يطأطئ لها التأريخ إعظاماً وإكباراً ..
فبدأ الحسين عليه السلام وكما نجده من قراءة أحداث عاشوراء بحملة إعلامية واسعة من خلال خطاباته في الأمة وخطاباته يوم عاشوراء وكان دور السيدة زينب عليها السلام مع الإمام زين العابدين عليه السلام الدور المكمل الذي بين أهداف تلك النهضة التي نرفل بنعيم ما حققته ليبقى الإسلام المحمدي الأصيل خالدا أمد الدهر..
من هذا المنطلق فليكن الإعلام الحسيني الزينبي أسوة حسنة لنا ..
فليكن خطابنا إصلاحاً للواقع الفاسد بكل ما يحويه من تداعيات..
لتكن منابرنا صرخة من صرخات الإصلاح في كل النواحي..
لنكن جميعاً مصلحين وكل من موقعه في المجتمع .. في الأسرة .. في موقع العمل
ولِزامَاً علينا أن نتذكر أنَّ للحسين عليه السلام فضلٌ عظيم لا يُنكر، وردُّ الجَّميل لإمامنا هو أن نأتمر ونأمر بالمعروف وننتهي وننهى عن المنكر باليد،باللسان،بالقلب،بالقلم،بكل ما تفضل الله به علينا من نعمة وقوة متحصنين بالتوجه المخلص لتعاليم القرآن العظيم ولشريعة النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
لقد كانت مخالب الإعلام الأموي الذي أسس من عهد سقيفة بني ساعدة شرسة في تمزيق وحدة المسلمين ونشر عقائد الجاهلية الجهلاء .. ومن هنا كان لا بد لسيد الشهداء عليه السلام من إيقاظ تلك الضمائر الخانعة فكانت تلك التضحية التي يطأطئ لها التأريخ إعظاماً وإكباراً ..
فبدأ الحسين عليه السلام وكما نجده من قراءة أحداث عاشوراء بحملة إعلامية واسعة من خلال خطاباته في الأمة وخطاباته يوم عاشوراء وكان دور السيدة زينب عليها السلام مع الإمام زين العابدين عليه السلام الدور المكمل الذي بين أهداف تلك النهضة التي نرفل بنعيم ما حققته ليبقى الإسلام المحمدي الأصيل خالدا أمد الدهر..
من هذا المنطلق فليكن الإعلام الحسيني الزينبي أسوة حسنة لنا ..
فليكن خطابنا إصلاحاً للواقع الفاسد بكل ما يحويه من تداعيات..
لتكن منابرنا صرخة من صرخات الإصلاح في كل النواحي..
لنكن جميعاً مصلحين وكل من موقعه في المجتمع .. في الأسرة .. في موقع العمل
ولِزامَاً علينا أن نتذكر أنَّ للحسين عليه السلام فضلٌ عظيم لا يُنكر، وردُّ الجَّميل لإمامنا هو أن نأتمر ونأمر بالمعروف وننتهي وننهى عن المنكر باليد،باللسان،بالقلب،بالقلم،بكل ما تفضل الله به علينا من نعمة وقوة متحصنين بالتوجه المخلص لتعاليم القرآن العظيم ولشريعة النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)



اترك تعليق: