إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 43

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادمة لتراب المهدي عج
    رد
    " لو علم شيعتي مدى حبي لهم لماتوا شوقا لرؤيتي "


    فداك روحي يامولاي كل يوم نموت شوقا وحبا وإنتظارا لرؤية طلتك البهية يافرج الله
    اكثرمن 1100 عاما وانت محجوب عنا
    اكثرمن 1100 عاما وانت غريبا من بلدة الى اخرى
    هل سئلنا أنفسنا لماذا؟؟؟؟
    الجواب : نحن السبب
    نحن من يقفل سجن غيبته بذنوبنا وغفلتنا
    1100 عام وهو يبحث عن اصحابه ال 313 هل إكتملوا؟؟؟
    حتى وإن إكتملوا لم يفت الأوان بعد بإمكاننا أن نرسم البسمة على محياه
    متى ما قررنا البداية بالتغيير
    تغيير أنفسنا لنجد في أنفسنا صفات أصحابه ال 313
    لنستغل الفرصة الأخيرة
    لنتعرف عليه...
    لنستقي من فيوض عطائه...
    لنعشقه...
    لنبحث عنه في قلوبنا وإن لم نره
    فلننادي كل صباح ومساء من أعماقنا وبنية صادقة

    " يا إبن الزهراء ساعدني لأصل إليك...
    سأكف عن إيذائك مولاي
    سأبعد عن قلبك الألم الذي سببته لك
    مولاي قلبي لم يعد يطيق صبرا على فراقك "

    عسى أن يسمعنا ويجيب ندائنا
    وعسى أن نتذكر "لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • حسن هادي اللامي
    رد
    بارك الله في الاختيار المهم والخصب..والحيوي المعاصر

    سـوف اتــحدث اخــتي الفاضلــة عن كــون الامام المهدي روحي فداه { مُنتـــــــــــظـِـــرا } بمعنى أنه
    أي شـــــــيء ينتظره الامام المهدي من شيعته ومحبيه ؟
    هذا التساؤل ينبغي ان لايغيب عن بال كل محب وموالي وشيعي ؟ وكل فرد ينتظر العدالة التي ستعم كوكب الارض في يومٍ مشهود تحدث عنه الانبياء والمصلحين والفلاسفة والمفكرين وكل مستشرف لمستقبل البشرية والذي يعبرون عنه بالمنقذ ..
    إن من جملة مرتكزات مفهوم الانتظار الايجابي وتفسيره الصحيح هو ان نطرح السؤال السابق على انفسنا
    مالذي ينتظِره الامام المهدي من البشرية عموما ومن شيعته خصوصا لكي يساهموا في إيجاد أذن الظهور له من قِبل رب العزة .. لان امر ظهوره بيد الله تعالى وهذا مااشار اليه في توقيعه لاخر سفرائه الكرام :


    " فلا ظهور إلاّ بإذن الله تعالى ذكره وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلب وإمتلاء الارض جوراً "

    وإن لحظة الاذن بالظهور يكون فجئة بغتة، كما جاء في رسالته للشيخ الاجل المفيد قدس سره :

    " فَإِنَّ أَمْرَنا بَغتَة "

    ذكر بعض علمائنا الافذاذ ممن هم متخصصون بالقضية المهدوية بما مؤداه " ان الامام المهدي عجل الله فرجه لا يظهر حتى تتحقق شرائط الظهور" ،
    وان الشرائط ترتبط بمراحل الظهور وتحققه وهذا الارتباط " عللي ، سببي " ووإن أهم الشرائط والعلل هو وجود الافراد الممحصين والذين لهم درجة عالية جدا من الاخلاص والوعي والطاعة والولاء
    وقد حددتهم الروايات ب (313) وهؤلاء هم القادة بالاضافة الى ذلك وجود الممحصين من الدرجة الثانية والذين هم يمثلون جيش الامام المهدي و قوامه ، يتروح عددهم كما ذكرته بعض الروايات بعشرة الاف جندي ممحص ولديهم الوعي والاقدام الكافي في القيام المهدوي والساند والداعم للمشروع .
    إذن شرط الظهور الرئيسي اجمالا هو توفر العدد الكافي واللازم توفره للقيام المهدوي وبما ان العدد غير متوفر فإن الظهور سيتأخر ويطول الامد فيه
    وعدم توفر العدد الكافي واللازم هو ناتج من سقوط الكثير الكثير في الغربلة والتمحيص على مر العصور
    فلابد من توفر العدد الممحص والمتهيء لحمل الرسالة العظمــــــى لكل البشرية
    فعلى المؤمنين في عصر الغيبة الكبرى السعي بالتهيء الواعي والانتظار الايجابي الى رفع المستوى الايماني والاخلاقي والسلوكي والعلمي وايجاد افراد نموذجيين لديهم الاستعداد لنصرة الامام المهدي
    والامر الاخر الذي هومن جملة اهم الشرائط و مرتبط بذلك الشرط هو ما ذكره الامام المهدي في رسالته للشيخ المفيد

    " لو أنّ أشياعَنا وفَّقهم الله لطاعته على اجتماعٍ من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخّر عنهم اليُمنُ بلقائِنا ولتعَجّلَت لهمُ السعادة بمشاهدتنا."

    إذن ما يؤخر تعجيل ظهوره سلام الله عليه ولقائه بشيعته هو:
    ^ النكوص في الطاعات
    ^ والتفرق وعدم الاجتماع

    فحصول الشيعي على توفيق الطاعة ، له لوازم ومقدمات والا فالله تعالى لا يوزع بالمجان كما يعبرون بل بالاستحقاق وبفضله ولطفه ورحمته سبحانه فمن كان ساعيا ومجتهدا ومجدا في إحراز التقوى واخلاص الطاعة سيدخل في زمرة الموفقين للطاعات وهو اول شرط يريد حصوله الامام المهدي من شيعته بتوفر الاستعداد والقابلية للامتثال لأوامر الله تعالى مهما كانت ومهما عظمت وجسمت ..
    وحصول اجتماع القلوب من خلال التوحد في الهدف وسمو الهدف وعظمته فان ولاية ال البيت عليهم السلام عهد الله الى عباده والعباد مأمورين بلزوم الوفاء بحقوق الولاية وان اختلافهم وتفرقهم في دعم بعضهم البعض تحت دائرة ذلك الهدف الرفيع هو السبب الاخر في تأخر الظهور فالإمام ينتظر من شيعته ان يتركوا الاختلافات التي تصغر امام سمو الهدف ورفعته وان يجمعهم امر ال محمد ..

    ولو أمعنا النظر لوجدنا ان قضية عاشوراء واحياء مراسم عاشوراء تحقق ذينك الامرين
    فمنذ بدء شهر محرم وحتى انتهاء صفر يعيش الشيعة جوا عباديا واقبالا على الطاعات لله تعالى ، ويوحدهم
    الحُسين الشهيد ويجمع متفرقهم وتذوب جُل الحواجز والمشاحنات ويسعى كلهم لتقديم اي خدمة بإسم الامام الحسين وخدمة زائريه غير ملتفتين لهويته وشخصيته بل يصل الامر ببعضهم ان يتنازعون على ايهم يحصل على زائر الحسين ليبذل له خدمته ويفديه بماله واهله

    ان قضية الامام الحسين هي سر ثبات الاسلام وثبات خط التشيع بالخصوص وهي سر تحقق شرائط الظهور

    فبزيادة المخلصين
    وتوافر فرص الطاعات في ايام احياء ذكرى مصاب ابي عبد الله الحسين

    وتنصلهم عن الخلافات والمشاحنات وأستمرار ذلك التنصل والابتعاد عن المشاحنات حتى بعد تلكم المسيرة الخالدة ايام الاحياء العاشورائي ويترجموا المحبة والاتحاد والتعاون بينهم لا فقط في تلك الايام العاشورائية ..

    وحينها سنسهم في تعجيل ظهوره صلوات الله عليه ... هذا ما يسنح الكلام فيه وعلى عجل .

    وفقكم الله لكل خير وصلاح

    وبعين الله وحجته جهودكم اختي الكريمة

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وصلى الله على الحبيب المصطفى وعلى اله ال الهدى :

    بوركت اختيارتكم المسددة وانتم تشرقون بمحوركم الذي ستطير به القلوب والعقول في عالم رحب لا افق لمنتهاه .. و تحير الالباب في ميدان تحقيقه ونهاه .. في مقام يجد البحاثة نفسه امام تلك العِلقة المقدسة بين مظهر الكمال الالهي والانسان ..
    احب ان ادخل معاكم اختي المُجِدة في إظهار الهدى والمجتهدة في الابداع بأبيات رائعة لشيخنا ومولانا بهاء الدين والملة المعروف بالشيخ البهائي :



    يا كراماً صَبـرُنا عنهـم مُحـالْ إنّ حالي مِن جَفاكُم شـرُّ حـالْ

    إن أتى مِن حَيِّكُم ريـحُ الشمـالْ صِرتُ لا أدري يميني مِن شمالْ
    هُم كرامٌ ما عليهـم مِن مَزيـدْ مَن يَمُتْ في حُبِّهم يمضي شهيدْ

    مِثلَ مقتولٍ لدى المولى الحميدْ أحمديَّ الخُلْقِ محمودَ الفِعـالْ



    صاحبُ العصـرِ الإمـامُ المنتظَرْ مَن بمـا يأبـاهُ لا يجـري القَـدَرْ
    حُجّـةُ اللهِ عـلـى كـلِّ البَشَـرْ خيرُ أهلِ الأرضِ في كلِّ الخِصالْ



    شمسُ أوجِ المجدِ مصباحُ الظلامُ صفوةُ الرحمانِ مِن بيـنِ الأنـامْ
    الإمامُ آبـنُ الإمامِ آبـنِ الإمـامْ قُطبُ أفلاكِ المعالـي والكمـالْ



    فاقَ أهلَ الأرضِ في عِزٍّ وجـاهْ وآرتقى في المجدِ أعلى مُرتَقـاهْ

    لو مُلوكُ الأرضِ حَلُّوا في ذُراهْ كان أعلى صَفِّهم صَفَّ النِّعـالْ



    ذو آقتدارٍ.. إن يَشَأْ قلبَ الطِّباعْ صَيّرَ الإظلامَ طبعـاً للشُّعـاعْ
    وآرتَدى الإمكانُ بُرْدَ الإمتنـاعْ قدرةٌ موهوبـةٌ مِن ذي الجَلالْ



    يا أميـنَ اللهِ يـا شمـسَ الهُـدى يـا إمـامَ الخَلْـقِ يا بحرَ النـدى

    عَجِّلَنْ عَجِّلْ.. فقد طـال المَـدى وآضْمَحَلَّ الدِّينُ وآستولى الضَّلالْ


    يا وليَّ الأمرِ يا كهـفَ الرَّجـا مَسَّني الضُّرُّ وأنـت المُرتجـى

    والكريـمُ المستجـابُ المُلتجـى غيرُ محتاجٍ إلى بَسطِ السؤالْ


    سأتحدث عن تلك العلاقة بين الانسان الكامل ولي الله مظهر اسماء الله الحستى والجامع لجميع الكمالات الروحية بنحو من الذوق المعرفي والروحي . ومااحوجنا الى الروحانية في زمن اخذت الارض زُخرفها وازينت ..
    حتى تبلغ مرتبة الفناء ويصل الفرد العاشق منزلا روحيا عاليا ويتحقق الذوبان التام بين العاشق والمعشوق وتتلاشى هويته وتشرق شمس وجود ولي الله على الموجود الفقيرالبشري التابع و المتدلي ..
    وبعبارات اكثر وضوح
    متى تتحقق العلاقة الحقيقية وتبلغ ذروتها روحيا بين امام الزمان والموالي
    من المعلوم ان الخالق سبحانه خلق الخلق لغاية وهدف الا وهي العبادة ومن ضروريات العبادة "المعرفة " حتى ورد ان من تفسيرات الاية الشريفة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون جائت بمعنى ليعرفون لما يترتب على المعرفة من ضرورة كمقدمة للعبادة بمراتبها الكثيرة والمتنوعة من العبادات الروحية والجوارحية بمظاهرها الشرعية والاخلاقية

    وإن الكون كله بذراته الى مجراته ومن ملكوته الى جبروته مسبحا لله سبحانه ولكن لاتفقهون تسبيحهم
    وارتكاز ديمومة سريان الفيض الالهي على الوجود الفاني الداني (الدنيا وسكانها ) وكذالك العالي بملائكته وروحانيته مرتبط بلزوم تحقق الخضوع نحو جناب الحق المطلق الغني جل جلاله
    وقائد زمام ذلك الخضوع هو من قال الفقر فخري صلى الله عليه واله
    وهو الخاتم صلى الله عليه واله الذي هو محط انظار السجود الملائكي

    والخضوع الكوني له صلى الله عليه واله وصاحب المنازل الرفيعة ..
    وابنائه المعصومين هم ورثة تلكم المقامات بحسب مراتبهم التي رتبهم الله فيها
    فهم العباد المكرمون الذين لا يعصون الله ما امرهم وهم بامره يعملون

    فالعبودية هي المنزل الذي تقربوا به للحق وكانوا خلفائه ورسل الهدى عنه سبحانه
    وبما ان الله تعالى بيّن التكليف للموجودات الانسية والجنية بإنهم لم يخلقوا عبثا وانهم اليه راجعون فالمطلوب منهم هو الرجوع اليه سبحانه عن طريق طي منازل العبودية عبر قوس الصعود
    والاهتداء الى طريق الرجوع لايتحقق الا من خلال اتباع النبي واتباع النبي منوط بطاعة اولي الامر والذين هم أئمة الهدى والذين هم بطاعتهم يبلغ الفرد منازل الكرامة ويكون من اهل ولاية الله تعالى ولو سلك الفرد غير طريقهم وغير هداهم فهو ضال او كان من اعدائهم والناصبين لهم فقد دخل في زمرة المغضوب عليهم وحينها فقد هوى
    والعبودية ترتكز على المعرفة والمعرفة بالعقل والقلب تتحقق
    فبالعقل عرف وعبد الله تبارك وتعالى

    ولكي يخرج الفرد من حيرة الجهالة وضلال الجاهلية الاولى ان يعرف من خلال نور العقل والبصيرة امام زمانه لكي يأخذ بيده الى منازل الكرامة والسعادة
    وبدون تلك المعرفة فلا يصل الفرد الى الكرامة والفوز
    والمعرفة تعطي دافعا نحو العمل وبالعمل الصالح يصل الفرد الى رضوان الله
    وشرط العمل الصالح هو توفر النية الصائبة وهي ترتكز على القلب السليم والعقل الواعي
    هنا سيكون الفرد قد اوجد في نفسه قابل الفيض الالهي وهو الاستحقاق للنور
    فيكون محلا لقذف نور العلم والمعرفة في قلبه ووسائط ذلك الفيض هو الامام المعصوم وهو الامام المهدي في زماننا
    بعد هذا البيان الروحاني السريع نقول :

    إن أستقبال ضيف يتمتع بمواصفات خاصة كأن يكون رئيسا او ملكا يقتضي ان يتم التهيء له بما ينسجم مع ذالك المقام والمنزل ؟
    ومن القبيح المستهجن ان لايكون الاستقبال والتهيء له بما هو لائقا بمنزلته ؟
    وتشتد القباحة ويكون الفرد في معرض الذم واللوم عند العقلاء حينما يتم استقباله ونحن بملابس متسخة ومكان غير لائق يبعث على الخجل ..
    ومن خلال هذا التصور على الفرد المؤمن ان يرجع الى نفسه ويسأل كيف سأستقبل ولي الله الاعظم الذي بشر به جميع الانبياء والمرسلين ؟ بل هو منى وقرة عين سيد المرسلين صلى الله عليه واله كيف استقبله
    بإي شخصية وحال ؟ وما هي ملابسي المعنوية التي هي الصفات والملكات التي ترسخت في النفس
    وهل يوجد نحو " سنخية" بيني وبين الامام الا وهي صفة العبودية لله تعالى
    هل انا عبد مطيع لله
    هل انا مقيم الدين على نفسي حتى اكون متهيئا لاقامة الدين مع المُصلح العالمي ؟
    إن الانجذاب بين الشيئين يقتضي امرين :

    - رفع الموانع
    - تثبيت المشتركات

    والموانع الصادة عن تحقق السنخية هي المعاصي والذنوب والتورط بإيذاء قلب الامام المهدي بالمحرمات
    وتثبيت المشتركات يقتضي النية الصادقة الخالصة والعمل الصالح

    وحينها سيكون الفرد مؤهلا للقاء الامام ونصرته والكون تحت رايته
    والا فهل من قيمة لدعوات البعض بتعجيل الفرج واظهار التحرق عليه وهم لم يوجدوا شرط الانجذاب بينهم وبين الامام المهدي وهو صلاح بواطنهم وإخلاص نوايهم واستقامتهم على جادة الشريعه ؟...
    والكلام قد يطول أكتفي بهذا القدر
    والحمد لله اولا واخرا

    اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى أبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافضا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا

    شكر الله سعيك اختي الفاضلة
    وسدد خطاكم ووفق الله جميع المشتركين لنصرة الاسلام

    خادم ابي الفضل




    اللهم صل على محمد وال محمد

    واشرق محورنا بنور اخي الفاضل والواعي الناثر المتواصل مشرفنا
    (خادم ابي الفضل )

    وشكري لكلماتكم المهدوية من شعر ونثر ووعي وفكر

    وجعلكم الباري من الممهدين لطلعته الغراء ...

    وابدا معكم مشرفنا بحديث :

    قال رسول الله صلي الله عليه وآله: سيأتي علي أمتي زمان لا يبقي من القرآن إلا رسمه


    ولا من الاسلام إلا اسمه يسمون به وهم أبعد الناس منه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدي




    فالانتظار الحقيقي يستلزم استعداد حقيقي للظهور و المنتظر الواقعي

    هو الذي اذا جاء الامام ذهب مسرعاً لنصرته ولم يبقى جالساً في بيته

    ففي سنه 60 من الهجره ال?وفيون ادعووا الاستعداد لنصرة امام زمانهم و ?ثير منهم أظهروا حب الامام

    ل?نهم لم‌ ي?ونوا صادقين في ادعائهم الا القليل منهم الذن التحقوا بالامام.

    و نحن ايضاً نظن ان في قلوبنا محبة الامام و ندعي الاستعداد و الانتظار

    ل?ن،،،

    نخشى ان ينطبق علينا قوله تعالى : «وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ»

    (آل عمران، 154)


    ومن المهم جدا ان نلتزم بالانتظار الايجابي وغير المعيوب

    واستشعار وجود الامام وانتظاره
    قلبا وعقلا وظاهرا وباطنا

    لنكون ....

    من الصادقين والمتاهبين لظهوره المشرق وغده الاخضر الندي .....


    شاكرة لمروكم المشّرف لنا اخي المهدوي .....












    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 22-11-2014, 02:40 PM.

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ام التقى مشاهدة المشاركة



    وفقك الباري وشاكرة مرورك الراقي واضافتك ......احسنتم اختنا الغالية على كلماتكم الرائعه والتي اخذتنا في رحاب مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف....وفقكم الله تعالى وقضى حوائجكم في هذه الليلة المباركة


    *************************************
    ********************
    *************









    أراك وتختفي..
    في ازدحام العابرين..
    تعرفني..
    أنا أعرف..
    ولكن؟!
    أين لقلب حوته الذنوب أن يرى اللجين..
    أراك في حي على خير العمل..
    في سجود الراكعين..
    في الليل.. في عتمة الدرب.. في رجاء الزائرين..
    في الشجون.. في السجون.. في العذاب..
    في عيون العاشقين..
    أراك كابتسامة.. في عيون دامعة..
    أراك في هل أتى.. في الدخان.. في الواقعة..
    أراك في تنهدات قلبي
    خافضة رافعة..
    في سكون الليل.. في وجه الشمس وشعاعها الذهبي..
    هناك..
    في آخر الدرب.. تنتظر القادمين..
    في مكة.. في القدس.. في حرم الحسين..
    في حزني السرمدي..
    في نار شوقي الأبدي..
    تشعل القلب حناناً.. إلينا
    وجفاء من لدنا إليك..
    فرحماك.. رحماك يا سيدي..
    هتفنا تائهين..
    أتدري يا مولاي ما صرنا بعدك..
    أصبحنا شتاتاً نبحث عن مأوى..
    صارت جلُّ أمانينا القصوى..
    أن نلقى بلداً.. يفهم حتى لو كذبا..
    أن لنا جلداً بشرياً..
    ولدينا قلب مدمى..
    أسدلت الستر على دفتر عمري..
    ... ومشيت
    وخلطت الصمت بصبري..
    ... وبكيت
    يا صاحب هذا الأمر أنقذنا..
    ... فأنا طلقت الدنيا وأتيت
    *************************








    المشاركة الأصلية بواسطة ام التقى مشاهدة المشاركة
    ​
    بشائر .. للمنتظرين .

    السلام على أهل الولاء والبصيرة ..

    ... أنت القائم وإن عجزت عن رؤيتك أعينٌ قُصَّر .. ومع طلعتك القدسيّة يُنتظر الفضل ، ويُرجى الأمل .
    أمّا أنا يُمكنني بأن أحيا في قاع السّجون ، وقيعان المحيط .. ومع ذلك ينتابني وهلة عشق المنتظِر ، فيجيء بحلم اليقظة ليشقّ الجدران ، وأطفو من على سطح المحيط
    كي أسعد تحت شمسه وظلّ راية العدل الإلهي ، ولو لحين ..
    ومن دار غربتي تلوب الروح منّي عطشا ، لأرض أتت ساكنها حبوا وإن بعدت ، يطوي الجوى منها الوجود ، ولن يُرى منه إلاّ ينبوعها الصافي ..
    .. أبأرض الطفوف أنت ... أم بالبيت العتيق .. أو بسرّ من رأى .؟؟؟ فبكلّ أرض أهواك يا مولى الوراء . مهما طغت أو أقعد منّي الخطى ثقل القيود .. بل كيف لمن علم من سرّكم نزرا ، أن يكتفي بحنينه الظامي .. ولا يرمي بشراع أيّامه نحو شواطئَ من ضياء الخلود ..
    .. هواكم هواي الذي أعلنته ، وسرّكم سرّي وإن تغابَ أولى النّهى حسدا وجهلا .. بعد أن فتلو الرمال حبالا لشدّ صروح لأسلافهم من نسج العنكبوت .. وأنتم فوق الهوى والظنون .. وإنّ تقاعس عن حقّكم دعاة الشريعة ، أو تجاهل لحقيقتكم تاريخ الجدود .. فبُعدا لهم وما يأفكون بعد أن حار الدليل بهم ، أو غُفرا لهم إن هم لا يعون ..
    .. إلهي .. زدني هواية إلى نبع أمسى لقطرات زلاله المرتجى أملا .. حيث أفنى من على ضفاف فيضه المنشود .. لكأنّي بالوجود يهتف بأسمائهم ، ومع ذكر قائمهم تمضي النّفس منّي مستغرقة في شرود .. وكلما رنّ في سكوني صدى ، تتالت أسماهم على الفؤاد تترا ... محمّد ..عليّ .. فاطمة .. حسن .. حسين ..... محمّد المهدي .."ع" وتهطع الروح وينشى الفؤاد ويطرب العقل .. وأحسّ وشك الإتصال كي أشمّ عطر الخلود ..
    .. أنا لا أعي معنى الرحيل ، ولا شكل الخطى ولا بُعد المسافة .. في لحظة الفصل لدُعاة الولاء حيث يُكشف عن السرائر في حضرة الموعود .. ويبرزُ عندها رجال كانوا قد خلّفوا .. ويُتخلّى عن آخرين كانوا آمرين . وتوضع تيجان الفخار على رؤوس لأسباط من عمائم ألف نبي .. وتتهاوى من وقع هيبتهم صروح الهوى والغواية ، وبطرف الوليّ تحترق دفاتر الغدر والخيانة .. ومن أنسه القدسيّ تؤمنوا أجساد أنهكها مدى الإنتظار ، ويمنح النّائمين على القيد بسمة من ثغره الندي .. يتمايل مع طيبها صبح المستضعفين ، وترفع من على مقاليهم أثر الغبار ، ويسقط زمن الإنكسار ، وما خلّفت خيول الزمن الغابر .. وتصبح الرصاصة التي مسّت قلب الوليّ ، وردة تُزرع وسط الجراح .. ومعها تزول دول البهتان وسيوف البغي خرافة .. ولن نسأل بعدها عن رجال من شمع ، ولا عن زمن القمع ، ونهجر الزنزانة المقفلة ، وأغاني من دمع .. ومن الأفق يأتي النداء ..": ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ..:"






    اللهم صل على محمد وال محمد

    وجمعتكم مهدوية ايتها العزيزة المتواصلة
    (ام التقى )


    وساجد معك فسحة لاخط تراتيلا مهدوية للحبيب الغائب في ليلة الجمعة المباركة

    لان القلب قد اشتاق كثيرا له عليه الاف التحية والسلام ....

    • وأخفض رأسي مقبل نحوك.....

      أحمل على ظهري وزر السنين.. ....

      وأحتطب عليه ما جرتني إليه هفوات الدنيا

      أخفض رأسي مقبل نحوك

      أستر وجهي... يهطل دمعي...أمسك قلبي... وأهمس لك...

      مولاي يا صاحب الزمان ......


      إني أجدد لك في يومي هذا وما عشت من أيام حياتي عهدا وعقدا وبيعة

      لك في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبدا ً....

      مولاي ..


      امسح على قلبي وطهره واجعله خالصا لكم...

      مكتوب على جبيني...

      محمد ابن الحسن اميري...

      وبمحمد ابن الحسن فرجي ونجاتي وتقرير مصيري...

      فاجعلني من جندك وصيرني من حزبك.....

      يافرج الله .....وحجته المنتظر ....





















    اترك تعليق:


  • صادق مهدي حسن
    رد


    لهدايتك أحـــــوج
    ************
    بنفسي أنت سيدي كم تعاني من آلام وغصص ومحن و جرعات تتجرعها يومياً أمر من السم الذي سقو به أبائك الطاهرين (ع) نعم إنك تتجرع مآسينا الآمنا وهمومنا وعلى مر تلك السنين تشاطرنا أحزاننا ومصائبنا فتمسح على رؤسنا بأياديك البيضاء الكريمة الفاضلة لننسى ما ألم بنا . فكم وكم ياسيدي


    فالسؤال الذي يجب أن نطرحه على انفسنا ......... هل نعي نحن حقيقة آلامه مآسيه هجرته وغربته خلال كل هذه المدة من الزمن ؟ بالتأكيد لا نعي ولانفهم ذلك ، لأننا شغلتنا كما تفضلتم زحمة الحياة والجري وراء ملذاتها الوقتية. وتركنا إمامنا وحيداً يرعانا ولانرعى حقه يجمعنا فنتفرق عنه يقترب منا ونبتعد عنه بذنوبنا .


    عذراً ...عذراً ....عذراً سيدي أنت المضطر للإنتظار ونحن مازلنا المذنبين ومازال قلبك الواسع الرحيم يسعنا
    فإن ابتعدنا عنك فإنك مازلت ترعانا رعاية الأب لإبنه ومازلنا المقصرين
    فكم أنت محتاج لدعاء المؤمنين لك بالفرج
    لكننا لهدايتك أحـــــوج.
    التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 20-11-2014, 10:34 PM.

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلوك فاطمة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    في البداية بودي ان اشكر الاخت المستغيثة بالحجة على مناجاتها الشوقية الروحية جزيل واوفر الشكر وجزاها الله عنا آلآف الخيرات والعطاء,,ومن ثم عظيم الشكر ووافرالتقدير لك يا عزيزتي ام سارة لاختيارك المبارك وما أحوجنا له..


    السلام على الامام المنتظروالولي الغائب,كلمةالله وحجته,قائدالبررة,قامع الكفرة,مبيرالظلمة,غوث الاسلام والمسلمين,كاشف الضروالمحن,قامع الجوروالفتن ابوالقاسم"الحجة ابن الحسن العسكري"صلوات الله عليه وعلى آبائه الطيبين...

    لايخفى على كل من له المام بالتاريغ والآثار والاحاديث تواترالبشارات المرويةعن النبي وآله صلى الله عليه وعليهم وعن اصحابه في ظهور المهدي في آخرالزمان وطلوع شمس وجوده لازالة ظلمة الجهل,ورفع الظلم والجور,ونشر اعلام العدل واعلاءكلمة الحق واظهارالدين كله ولوكره المشركون.فهوباذن الله تعالى يخلص العالم من ذل العبودية لغيرالله,ويلغي العادات والاخلاق الذميمة ويرفض القوانين الناقصة التي احدثها افراد البشرحسب أهوائهم, ويميت جميع مايورث العداوة والبغضاء ويقطع اواصرالتعصبات كالتعصب القومي والعنصري والوطني وغير ذلك مماهو سبب لاختلاف الامة وافتراق الكلمة,واشتعال نيران الفتن والمنازعات.
    وسيحقق الله سبحانه بظهوره وعده الذي وعده في قوله "وعدالله الذين آمنوا منكم وعملواالصالحات ليستخلفنهم في الارض كمااستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنآ"وسيأتي عصر ذهبي لايبقى فيه على الارض بيت الا ادخله الله كلمة الاسلام ولاتبقى قرية الاوينادي فيها بشهادةان لا اله الاالله بكرة وعشيآ..أذن من نعم والطاف الله علينا وعطائه ان ولدنا في عصر فيه امام معصوم حي وان وجوده هو سبب لسائر الفيوضات والكمالات والخيرات والهداية والعلم حيث تصل الى الخلق ببركته عليه السلام وببركةالشفاعةوبالتوسل به عج..وكل من تنور قلبه ولو بقليل من نور الايمان يعلم انه أذا انسدت أبواب الفرج على أحد ولايعرف طريقآ له أو اشتبه عليه مطلب او مسألة غامضة فأنه عندما يتوسل به عج وبأدنى توسل تنفتح أبواب الرحمة والهداية..فسعينا وجدنا وجهادنا له هوأنتظاره المقرون باصلاح النفس

    أولا
    وتهذيبها لتكون على أكمل الاستعداد لتلبية ندائه‏¬الامن ناصر ينصرني الا من معين يعيننيونصرته عج ,لاننصرتهنصرةلجدهالحسين عليه السلام.

    .ثانياالعلم المقرون بالعمل والتطبيق لزيادة وعينا ومعرفتنا به عج واخلاصنا له والتحلى بمحاسن الاخلاق التى تؤهلنا لنظرته الرحيمة,حيث عن الامام الصادق عليه السلام قال:...ان لنادولة يجئ الله بها اذاشاء,من سره ان يكون من اصحاب القائم عج فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الاخلاق وهومنتظر,فان مات وقام القائم بعده كان له من الاجر مثل أجرمن أدركه.فجدوا وانتظروا ,,هنيئا لكم ايتها العصابة المرحومة(الغيبة للنعماني)...

    ثالثا
    / التواصل الروحي اليومي وذلك من خلال التوجه الى الكعبة ومناجاته وندبته بعد كل صلاة وقراءة زيارة ياسين وزيارة عاشوراء نيابة عنه عج..

    رابعآ
    /الدعاء له عج بالحفظ والسلامة من شر شياطين الانس والجن والدعاء له عج بطلب الظفر والنصر له وغلبته على الكفار والملحدين والمنافقين ..فأن كان الدعاء للمؤمنين فيه ثواب عظيم فكيف بالدعاء لمخلص الارض من الشر حيث عنه سلام الله عليه قال. وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج, فأن ذلك فرجكم....يااا ملاذنا وكهفنا هذا اليسير القليل منا جميعآ ,,نرفعه اليك يابن الحسن وكلنا أمل أن يحظى ماقدمناه باذن الله تعالى بقبولك الحسن,,


    سلام وشوق وحنين الى...
    الى حبيبي الحجة الذي طال أنتظاري له..
    الى من جعلني وحيدآ في سجن الطبيعة..
    الى الذي لااريد ان اريه وجهي لكثرة ذنوبي..


    اللهم صل على محمد وال محمد

    واهلا وسهلا بالعزيزة الطيبة والاخت الواعية
    (سلوك فاطمة )

    وجمعة مهدوية عليك وشكري لكلماتك التي اشعرتنا بها بالشوق لذلك العصر الذهبي الذي سنرفل فيه بالاستقرار

    والاطمئنان في ظل لواء الحمد الاكبر .....

    وسابدابردي معك بحديث :


    عن الإمام الكاظم (عليه السلام ) " النعمة الظاهرة الامام الظاهر ، والباطنة الامام الغائب ،
    فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟
    قال : نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ،
    وهو الثاني عشر منا يسهل الله له كل عسير ، ويذلل له كل صعب ، ويظهر له كنوز الأرض ،
    ويقرب له كل بعيد ، ويبير به كل جبار عنيد ، ويهلك علي يده كل شيطان مريد .
    ذلك ابن سيدة الإماء ، الذي تخفي علي الناس ولادته ،
    ولا يحل لهم تسميته حتي يظهره الله عز وجل فيملأ الأرض قسطا عدلا ، كما ملئت جورا وظلما "


    واكمل معك ردي الذي بداته مع مشرفنا الفاضل (الخفاجي 14)

    ووصلنا في الحديث
    عن القضية المهدوية وربطها بالقضية الحسينية .....


    فالإمام الحسين (عليه السلام) فتميَّز في أنّه كان بصدد إيجاد روحية الجهاد وتطهير الأرض

    من كل عوامل الضلال والانحراف والظلم والفساد

    وموت الضمير والارادة ايضا والتي تتلخص في مفهوم أخلاقي مقدَّس وهو ( أخذ ثأر الله تعالى )

    الذي هو الشعار الحقيقي لمهدي الأمّة عجَّل الله تعالى فرجه الشريف

    وهذا الجانب الروحي له دور رئيس في قيامه و في انتصاره العظيم على جيش السفياني

    الذي يمثِّل خط الضلال والباطل طوال التأريخ الإسلامي.

    ولكن أبى الله أن يجري الأمور إلا بأسبابها فكان للأمّة دور فعّال في تثبيت ونشر

    ثورة سيد الشهداء عليه آلاف التحيَّة والثناء وذلك من خلال إحيائنا لذكرى عاشوراء

    و البكاء واللطم والمشاركة في أكبر التظاهرات والمواكب الحسينيَّة

    لنكون من السائرين على خطى الامام الحسين واصحابه الكرام ومن

    الممهدين لمنتظرنا الغائب الحبيب .....


    بورك ردك المهدوي ونسالكم الدعاء .....

















    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الخفاجي14 مشاهدة المشاركة


    متى يكون معك اللقاء وتتجدد فينا الارواح لقد ضاقت بنا النفوس وعمّ الظُلم في كل الوجود فعجّل بالظهور يا سيدي ومولاي روحي لتراب مقدمك الفداء .


    اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه ارضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً برحمتك يا ارحم الرحمين وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
    ليت شعري اين استقرت بك النوى بل أي أرض تقلك أو ثرى أبرضوى أو غيرها أم ذي طوى عزيز علي أن أرى الخلق ولا ترى ولا اسمع لك حسيسا ولا نجوى عزيز علي أن تحيط بك دوني البلوى ولا ينالك مني ضجيج ولا شكوى بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا بنفسي انت من نازح ما نزح عنا بنفسي انت أمنية شائق يتمنى من مؤمن ومؤمنة ذكرا فحنا .
    ___________________________________________
    أبدأ بالإجابة كيف نمهد لظهوره عجل الله فرجه ؟ من قول الإمام الصادق عليه السلام " "طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته، والمطيعين له في ظهوره، أُولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون". ان هذه الرواية تدعونا الى التفكر في معنى الانتظار لا يعني ان نجلس في بيوتنا من دون أن عمل ونمهد لظهوره الشريف فكما وصف الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الأنتظار بالعمل بل يصفه بأفضل الأعمال في قوله"أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج" ومن هذه الأعمال :
    1
    - طلب معرفة الإمام روحي فداه من الأمور المهمة في عصر الغيبة وكما ذكر أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) : في هذه الرواية عن زرارة قوله : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
    : للقائم غيبه قبل ان يقوم، فقلت: جعلت فدك ان ادركت ذلك الزمان اي شيء اعمل؟ فقال عليه السلام متى ادركت ذلك الزمان فلتدع بهذا الدعاء: اللهم عرفني نفسك فانك ان لم تعرفني نفسك لم اعرف نبيك، اللهم عرفني رسولك فانك ان لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك، اللهم عرفني حجتك فانك ان لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني.
    2
    - الدعاء له بعد كل صلاة بدعاء بالفرج كما ندعوا لأنفسنا .
    3- معاهدة الامام في كل يوم بدعاء العهد .
    4- صناعة أجيال ليكونوا متهيأين لنصرة إمامهم وتربيتهم تربية صالحة ونبث في نفوسهم أخلاق أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة .
    5-
    كذلك من الامور الممهدة لظهور الامام عليه السلام هي الكلمة الطيبة بين الناس والرحمة والتسامح وغض النظر عن ما يكره ان نفعله وجعل كل ذلك قربة لله تعالى في سبيل خدمة الامام وغيرها من الأعمال الكثير ... التي تجعل هدفنا الأسمى هو التمهيد للظهور المقدس .

    قلبي اليك من الاشواق محترق _________ ودمع عيني من الاعماق مندفق
    الشوق يحرقني والدمع يغرقني __________
    فهل رايت غريقا وهو محترق






    اللهم صل على محمد وال محمد

    وبورك مرور مشرفنا المتواصل والمهدوي اخي الفاضل
    (الخفاجي 14 )

    ونور علينا نور كلماتكم الباعثة للوعي والمعرفة في نفوسنا التواقة لرؤية ذلك

    البعيد الغائب (عليه الاف التحايا والسلام )


    خصوصا ونحن بهذه الليلة الكريمة والشهر العزائي العظيم ....


    وابدا معكم بحديث :


    جاء التوقيع الشريف من الناحية المقدسة: إنّا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم،

    ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء، فاتقوا اللّه- جلّ جلاله-

    وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحمى عنها من أدرك أمله،

    وهي أمارة ازوف حركتنا ومناقشتكم لأمرنا و نهينا، و اللّه متمّ نوره ولو كره المشركون.



    وبودنا ان ندخل معكم برد بعنوان



    ((الائمة عليهم السلام وحدة هدف وتعدد ادوار ))




    ونبدا بقوله تعالى : (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).


    وقوله جل وعلا وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)[الأنبياء 105].


    فهناك من يخلِّص الناس من الاستضعاف وبه يملأ الله الأرض قسطاً وعدلا كما مُلئت ظلماً وجوراً

    ولكلٍّ من الأئمة عليهم السلام دور خاص في التمهيد لذلك المصلح العالمي.

    و نشاهد أنَّ أدوار أئمتنا كانت مختلفة فكلٌ كان يهيئ الأرضية من جانبٍ خاص

    وهو وجه مختلف عن الامام الذي سبقه رغم ان الهدفية والمبدا والمنهج واحد لا تعدد فيه ....

    فالإمام الرضا عليه السلام بهجرته التأريخية المؤلمة و تحمُّله الصعوبات و الضغوط الروحية

    و الجسمية تمكَّن من إيجاد المدرسة الخراسانيَّة التِّي لها الأثر الكبير

    في تعزيز جيش الإمام المهدي (عليه السلام )

    و كان بصدد خلق أرضيَّة عملية لتلك الدولة المباركة التِّي تحدَّث عنها

    و هو في نيسابور عندما التقى به دعبل الخزاعي وأنشد قصيدته التائية إلى أن قال:

    (خروج إمام لا محالة خارج- يقوم على اسم الله و البركات)

    ( يميّز فينا كل حق و باطل- و يجزى على النعمـاء و النقمـات)

    فبكى الإمام عليه السلام بكاءً شديداً، ثمّ رفع رأسه وقال:

    يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين، فهل تدرى من هذا الإمام و متى يقوم،

    فقلت لا يا مولاي إلا إني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد و يملأها عدلا.

    و هكذا سائر أئمتنا( عليهم الاف التحية والسلام)

    لكلٍّ منهم موقف ينصبُّ في الغاية القصوى التِّي من أجلها بُعِث الرُسل و شرِّع الدين

    الغاية التي لا تكتمل إلاّ بظهور الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه).

    وسندخل لربط القضية والاهداف المهدوية مع رد اخر


    وجُل الشكر والتقدير والامتنان لردكم مشرفنا


    وجمعتكم مباركة .....















    اترك تعليق:


  • ام التقى
    رد
    ​
    بشائر .. للمنتظرين .

    السلام على أهل الولاء والبصيرة ..

    ... أنت القائم وإن عجزت عن رؤيتك أعينٌ قُصَّر .. ومع طلعتك القدسيّة يُنتظر الفضل ، ويُرجى الأمل .
    أمّا أنا يُمكنني بأن أحيا في قاع السّجون ، وقيعان المحيط .. ومع ذلك ينتابني وهلة عشق المنتظِر ، فيجيء بحلم اليقظة ليشقّ الجدران ، وأطفو من على سطح المحيط
    كي أسعد تحت شمسه وظلّ راية العدل الإلهي ، ولو لحين ..
    ومن دار غربتي تلوب الروح منّي عطشا ، لأرض أتت ساكنها حبوا وإن بعدت ، يطوي الجوى منها الوجود ، ولن يُرى منه إلاّ ينبوعها الصافي ..
    .. أبأرض الطفوف أنت ... أم بالبيت العتيق .. أو بسرّ من رأى .؟؟؟ فبكلّ أرض أهواك يا مولى الوراء . مهما طغت أو أقعد منّي الخطى ثقل القيود .. بل كيف لمن علم من سرّكم نزرا ، أن يكتفي بحنينه الظامي .. ولا يرمي بشراع أيّامه نحو شواطئَ من ضياء الخلود ..
    .. هواكم هواي الذي أعلنته ، وسرّكم سرّي وإن تغابَ أولى النّهى حسدا وجهلا .. بعد أن فتلو الرمال حبالا لشدّ صروح لأسلافهم من نسج العنكبوت .. وأنتم فوق الهوى والظنون .. وإنّ تقاعس عن حقّكم دعاة الشريعة ، أو تجاهل لحقيقتكم تاريخ الجدود .. فبُعدا لهم وما يأفكون بعد أن حار الدليل بهم ، أو غُفرا لهم إن هم لا يعون ..
    .. إلهي .. زدني هواية إلى نبع أمسى لقطرات زلاله المرتجى أملا .. حيث أفنى من على ضفاف فيضه المنشود .. لكأنّي بالوجود يهتف بأسمائهم ، ومع ذكر قائمهم تمضي النّفس منّي مستغرقة في شرود .. وكلما رنّ في سكوني صدى ، تتالت أسماهم على الفؤاد تترا ... محمّد ..عليّ .. فاطمة .. حسن .. حسين ..... محمّد المهدي .."ع" وتهطع الروح وينشى الفؤاد ويطرب العقل .. وأحسّ وشك الإتصال كي أشمّ عطر الخلود ..
    .. أنا لا أعي معنى الرحيل ، ولا شكل الخطى ولا بُعد المسافة .. في لحظة الفصل لدُعاة الولاء حيث يُكشف عن السرائر في حضرة الموعود .. ويبرزُ عندها رجال كانوا قد خلّفوا .. ويُتخلّى عن آخرين كانوا آمرين . وتوضع تيجان الفخار على رؤوس لأسباط من عمائم ألف نبي .. وتتهاوى من وقع هيبتهم صروح الهوى والغواية ، وبطرف الوليّ تحترق دفاتر الغدر والخيانة .. ومن أنسه القدسيّ تؤمنوا أجساد أنهكها مدى الإنتظار ، ويمنح النّائمين على القيد بسمة من ثغره الندي .. يتمايل مع طيبها صبح المستضعفين ، وترفع من على مقاليهم أثر الغبار ، ويسقط زمن الإنكسار ، وما خلّفت خيول الزمن الغابر .. وتصبح الرصاصة التي مسّت قلب الوليّ ، وردة تُزرع وسط الجراح .. ومعها تزول دول البهتان وسيوف البغي خرافة .. ولن نسأل بعدها عن رجال من شمع ، ولا عن زمن القمع ، ونهجر الزنزانة المقفلة ، وأغاني من دمع .. ومن الأفق يأتي النداء ..": ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ..:"



    التعديل الأخير تم بواسطة ام التقى; الساعة 20-11-2014, 08:22 PM.

    اترك تعليق:


  • ام التقى
    رد
    أراك وتختفي..
    في ازدحام العابرين..
    تعرفني..
    أنا أعرف..
    ولكن؟!
    أين لقلب حوته الذنوب أن يرى اللجين..
    أراك في حي على خير العمل..
    في سجود الراكعين..
    في الليل.. في عتمة الدرب.. في رجاء الزائرين..
    في الشجون.. في السجون.. في العذاب..
    في عيون العاشقين..
    أراك كابتسامة.. في عيون دامعة..
    أراك في هل أتى.. في الدخان.. في الواقعة..
    أراك في تنهدات قلبي
    خافضة رافعة..
    في سكون الليل.. في وجه الشمس وشعاعها الذهبي..
    هناك..
    في آخر الدرب.. تنتظر القادمين..
    في مكة.. في القدس.. في حرم الحسين..
    في حزني السرمدي..
    في نار شوقي الأبدي..
    تشعل القلب حناناً.. إلينا
    وجفاء من لدنا إليك..
    فرحماك.. رحماك يا سيدي..
    هتفنا تائهين..
    أتدري يا مولاي ما صرنا بعدك..
    أصبحنا شتاتاً نبحث عن مأوى..
    صارت جلُّ أمانينا القصوى..
    أن نلقى بلداً.. يفهم حتى لو كذبا..
    أن لنا جلداً بشرياً..
    ولدينا قلب مدمى..
    أسدلت الستر على دفتر عمري..
    ... ومشيت
    وخلطت الصمت بصبري..
    ... وبكيت
    يا صاحب هذا الأمر أنقذنا..
    ... فأنا طلقت الدنيا وأتيت
    *************************








    اترك تعليق:


  • خادم أبي الفضل
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وصلى الله على الحبيب المصطفى وعلى اله ال الهدى :

    بوركت اختيارتكم المسددة وانتم تشرقون بمحوركم الذي ستطير به القلوب والعقول في عالم رحب لا افق لمنتهاه .. و تحير الالباب في ميدان تحقيقه ونهاه .. في مقام يجد البحاثة نفسه امام تلك العِلقة المقدسة بين مظهر الكمال الالهي والانسان ..
    احب ان ادخل معاكم اختي المُجِدة في إظهار الهدى والمجتهدة في الابداع بأبيات رائعة لشيخنا ومولانا بهاء الدين والملة المعروف بالشيخ البهائي :



    يا كراماً صَبـرُنا عنهـم مُحـالْ إنّ حالي مِن جَفاكُم شـرُّ حـالْ

    إن أتى مِن حَيِّكُم ريـحُ الشمـالْ صِرتُ لا أدري يميني مِن شمالْ
    هُم كرامٌ ما عليهـم مِن مَزيـدْ مَن يَمُتْ في حُبِّهم يمضي شهيدْ

    مِثلَ مقتولٍ لدى المولى الحميدْ أحمديَّ الخُلْقِ محمودَ الفِعـالْ



    صاحبُ العصـرِ الإمـامُ المنتظَرْ مَن بمـا يأبـاهُ لا يجـري القَـدَرْ
    حُجّـةُ اللهِ عـلـى كـلِّ البَشَـرْ خيرُ أهلِ الأرضِ في كلِّ الخِصالْ



    شمسُ أوجِ المجدِ مصباحُ الظلامُ صفوةُ الرحمانِ مِن بيـنِ الأنـامْ
    الإمامُ آبـنُ الإمامِ آبـنِ الإمـامْ قُطبُ أفلاكِ المعالـي والكمـالْ



    فاقَ أهلَ الأرضِ في عِزٍّ وجـاهْ وآرتقى في المجدِ أعلى مُرتَقـاهْ

    لو مُلوكُ الأرضِ حَلُّوا في ذُراهْ كان أعلى صَفِّهم صَفَّ النِّعـالْ



    ذو آقتدارٍ.. إن يَشَأْ قلبَ الطِّباعْ صَيّرَ الإظلامَ طبعـاً للشُّعـاعْ
    وآرتَدى الإمكانُ بُرْدَ الإمتنـاعْ قدرةٌ موهوبـةٌ مِن ذي الجَلالْ



    يا أميـنَ اللهِ يـا شمـسَ الهُـدى يـا إمـامَ الخَلْـقِ يا بحرَ النـدى

    عَجِّلَنْ عَجِّلْ.. فقد طـال المَـدى وآضْمَحَلَّ الدِّينُ وآستولى الضَّلالْ


    يا وليَّ الأمرِ يا كهـفَ الرَّجـا مَسَّني الضُّرُّ وأنـت المُرتجـى

    والكريـمُ المستجـابُ المُلتجـى غيرُ محتاجٍ إلى بَسطِ السؤالْ


    سأتحدث عن تلك العلاقة بين الانسان الكامل ولي الله مظهر اسماء الله الحستى والجامع لجميع الكمالات الروحية بنحو من الذوق المعرفي والروحي . ومااحوجنا الى الروحانية في زمن اخذت الارض زُخرفها وازينت ..
    حتى تبلغ مرتبة الفناء ويصل الفرد العاشق منزلا روحيا عاليا ويتحقق الذوبان التام بين العاشق والمعشوق وتتلاشى هويته وتشرق شمس وجود ولي الله على الموجود الفقيرالبشري التابع و المتدلي ..
    وبعبارات اكثر وضوح
    متى تتحقق العلاقة الحقيقية وتبلغ ذروتها روحيا بين امام الزمان والموالي
    من المعلوم ان الخالق سبحانه خلق الخلق لغاية وهدف الا وهي العبادة ومن ضروريات العبادة "المعرفة " حتى ورد ان من تفسيرات الاية الشريفة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون جائت بمعنى ليعرفون لما يترتب على المعرفة من ضرورة كمقدمة للعبادة بمراتبها الكثيرة والمتنوعة من العبادات الروحية والجوارحية بمظاهرها الشرعية والاخلاقية

    وإن الكون كله بذراته الى مجراته ومن ملكوته الى جبروته مسبحا لله سبحانه ولكن لاتفقهون تسبيحهم
    وارتكاز ديمومة سريان الفيض الالهي على الوجود الفاني الداني (الدنيا وسكانها ) وكذالك العالي بملائكته وروحانيته مرتبط بلزوم تحقق الخضوع نحو جناب الحق المطلق الغني جل جلاله
    وقائد زمام ذلك الخضوع هو من قال الفقر فخري صلى الله عليه واله
    وهو الخاتم صلى الله عليه واله الذي هو محط انظار السجود الملائكي

    والخضوع الكوني له صلى الله عليه واله وصاحب المنازل الرفيعة ..
    وابنائه المعصومين هم ورثة تلكم المقامات بحسب مراتبهم التي رتبهم الله فيها
    فهم العباد المكرمون الذين لا يعصون الله ما امرهم وهم بامره يعملون

    فالعبودية هي المنزل الذي تقربوا به للحق وكانوا خلفائه ورسل الهدى عنه سبحانه
    وبما ان الله تعالى بيّن التكليف للموجودات الانسية والجنية بإنهم لم يخلقوا عبثا وانهم اليه راجعون فالمطلوب منهم هو الرجوع اليه سبحانه عن طريق طي منازل العبودية عبر قوس الصعود
    والاهتداء الى طريق الرجوع لايتحقق الا من خلال اتباع النبي واتباع النبي منوط بطاعة اولي الامر والذين هم أئمة الهدى والذين هم بطاعتهم يبلغ الفرد منازل الكرامة ويكون من اهل ولاية الله تعالى ولو سلك الفرد غير طريقهم وغير هداهم فهو ضال او كان من اعدائهم والناصبين لهم فقد دخل في زمرة المغضوب عليهم وحينها فقد هوى
    والعبودية ترتكز على المعرفة والمعرفة بالعقل والقلب تتحقق
    فبالعقل عرف وعبد الله تبارك وتعالى

    ولكي يخرج الفرد من حيرة الجهالة وضلال الجاهلية الاولى ان يعرف من خلال نور العقل والبصيرة امام زمانه لكي يأخذ بيده الى منازل الكرامة والسعادة
    وبدون تلك المعرفة فلا يصل الفرد الى الكرامة والفوز
    والمعرفة تعطي دافعا نحو العمل وبالعمل الصالح يصل الفرد الى رضوان الله
    وشرط العمل الصالح هو توفر النية الصائبة وهي ترتكز على القلب السليم والعقل الواعي
    هنا سيكون الفرد قد اوجد في نفسه قابل الفيض الالهي وهو الاستحقاق للنور
    فيكون محلا لقذف نور العلم والمعرفة في قلبه ووسائط ذلك الفيض هو الامام المعصوم وهو الامام المهدي في زماننا
    بعد هذا البيان الروحاني السريع نقول :

    إن أستقبال ضيف يتمتع بمواصفات خاصة كأن يكون رئيسا او ملكا يقتضي ان يتم التهيء له بما ينسجم مع ذالك المقام والمنزل ؟
    ومن القبيح المستهجن ان لايكون الاستقبال والتهيء له بما هو لائقا بمنزلته ؟
    وتشتد القباحة ويكون الفرد في معرض الذم واللوم عند العقلاء حينما يتم استقباله ونحن بملابس متسخة ومكان غير لائق يبعث على الخجل ..
    ومن خلال هذا التصور على الفرد المؤمن ان يرجع الى نفسه ويسأل كيف سأستقبل ولي الله الاعظم الذي بشر به جميع الانبياء والمرسلين ؟ بل هو منى وقرة عين سيد المرسلين صلى الله عليه واله كيف استقبله
    بإي شخصية وحال ؟ وما هي ملابسي المعنوية التي هي الصفات والملكات التي ترسخت في النفس
    وهل يوجد نحو " سنخية" بيني وبين الامام الا وهي صفة العبودية لله تعالى
    هل انا عبد مطيع لله
    هل انا مقيم الدين على نفسي حتى اكون متهيئا لاقامة الدين مع المُصلح العالمي ؟
    إن الانجذاب بين الشيئين يقتضي امرين :

    - رفع الموانع
    - تثبيت المشتركات

    والموانع الصادة عن تحقق السنخية هي المعاصي والذنوب والتورط بإيذاء قلب الامام المهدي بالمحرمات
    وتثبيت المشتركات يقتضي النية الصادقة الخالصة والعمل الصالح

    وحينها سيكون الفرد مؤهلا للقاء الامام ونصرته والكون تحت رايته
    والا فهل من قيمة لدعوات البعض بتعجيل الفرج واظهار التحرق عليه وهم لم يوجدوا شرط الانجذاب بينهم وبين الامام المهدي وهو صلاح بواطنهم وإخلاص نوايهم واستقامتهم على جادة الشريعه ؟...
    والكلام قد يطول أكتفي بهذا القدر
    والحمد لله اولا واخرا

    اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى أبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافضا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا

    شكر الله سعيك اختي الفاضلة
    وسدد خطاكم ووفق الله جميع المشتركين لنصرة الاسلام

    خادم ابي الفضل



    التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 20-11-2014, 08:14 PM.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X