إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام الصادق عليه‌السلام يعتبر زوار الحسين اخوانه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صادق مهدي حسن
    رد
    السلام على مولاي جعفر الصادق ورحمة الله وبركاته

    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد
    الاخت الفاضلة (عطر الولايه)
    طبت وطاب أختياركم المبارك محفوظة باذن الله والله يبارك فيك .
    جاء عن معلّى بن خنيس ، قال : سمعتُ أبا عبد الله عليه ‌السلام يقول :
    ( إذا انصرف الرجل من إخوانكم من زيارتنا أو زيارة قبورنا ، فاستقبلوه وسلِّموا عليه ،
    وهنّئوه بما وهب الله له ، فإنَّ لكم مثل ثوابه ، ويغشاكم ثواب مثل ثوابه من رحمة الله ، وإنّه ما من رجل يزورنا أو يزور قبورنا إلاّ غشيته الرحمة ، وغُفرت له ذنوبه )

    اترك تعليق:


  • بيرق
    رد
    احسنت اختي عطر الولايه وسلمت اناملك
    ندعوا الله ان يرزقنا وإياكم وجميع الموالين زيارة الحسين عليه السلام في الدنيا وشفاعته في الآخرة

    اترك تعليق:


  • الامام الصادق عليه‌السلام يعتبر زوار الحسين اخوانه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
    فالإمام الصادق عليه‌السلام جعل رتبة زوّار الحسين بمنزلة «المخبتين بالجنّة الّذين لولاهم لانقطعت آثار النبوّة واندرست» (١) ، بل قرنهم بنفسه المقدّسة ، واللافت للنظر أنّنا لم نجد في مجموع أحاديث الإمام الصادق عليه‌السلام ـ وهي بالآلاف ـ أنّه عليه‌السلام ألْحَقَ صنفا من النّاس بإخوانه أو بنفسه إلاّ زوّار الحسين عليه‌السلام.

    وإما إن كان عطفاً مغايراً فلم يجعلهم عليه‌السلام بمنزلة نفسه أو بمنزلة إخوانه ، لأنّه دعا لنفسه ـ روحي فداه ـ ، ثمّ دعا لإخوانه (٢) ، ثمّ لزوار قبر الإمام الحسين ، فلو كان المقصود هو المعنى الثاني فهو يخالف التفسير الأول ، لكن مع كلّ ذلك فيه فضيلة لزوار الحسين لا يضاهيها فضيلة ، لكونهم خرجوا رغبة في رضوان الله ولإدخال السرور على قلب رسول الله.

    فالإمام دعا لهم وترحم على تلك الوجوه التي غيرتها الشمس ، وتلك الأعين التي جرت فيها الدمع ، وتلك الشفاه العطشى داعياً الله لهم الجنة ورضوان وهذا هو دعاء آبائه وأجداده وهو شرف عظيم لزوار قبر الحسين عليه‌السلام.

    -------


    ١ ـ وسائل الشيعة ٢٧ : ١٤٢ / ٣٣٤٢٩ ، عن رجال الكشي ١ : ٣٩٨ / ٢٨٦.

    ٢ ـ لا نعرف المقصود من إخوانه ، فقد يكونوا الأربعة المخبتين وقد يكونوا غيرهم.



المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X