نذر ان يكتب تفسيراً للقرآن
الشيخ أمين الدين الطبرسي صاحب تفسير (مجمع البيان)المعروف،توقف قلبه فظنوه ميتا

فقاموا بتجهيزه وتغسيله وتكفينه. وبعد تمام الدفن فتح عينيه في القبر...

فنذر لله تعالى إن أنجاه الله وخرج حياً من هذا القبر ان يكتب تفسيراً للقرآن الكريم..

وما هي إلا دقائق وإذا بسارق الاكفان جاء يحفر القبر ليسرق كفن الشيخ.....

فأمسك الشيخ بيده وقال له:لا تخف... اذهب إلى بيتي وآتني بثيابي

وسوف أعطيك أكثر مما تريد،على أن لا تعود إلى نبش القبور مرة أخرى..

وهكذا رجع الشيخ الطبرسي إلى البيت وقام بتأليف كتابه في تفسير القرآن وهو من أهم كتب الشيعة في التفسير.

واستشهد رضوان الله عليه في شهر ذي الحجة سنة (548) الهجرية،

وذلك في هجوم شنّه المتمردون على السلطان السلجوقي في خراسان

ودُفن جثمانه الطاهر في جوار مرقد الإمام الرضا(ع).