إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابني وابنتي ... وحب القرءان الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابني وابنتي ... وحب القرءان الكريم


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أأمن بنظرية الموقف الاول والبذرة الاولى

    فأي أنسان انما يأخذ تصوراته عن اي موضوع من معرفته الاولى ولقائه الاول مع الاشخاص او الاحداث او المعلومات التي يكتسبها وخصوصا في مرحلة الصغر حتى قيل " التعلم في الصغر كالنقش على الحجر "

    ولذا آثرت ان أبدء بالاشياء البسيطة والتي تورث امورا عظيمة

    " محمد مهدي ابني الصغير في الثالث الابتدائي هو الان


    وأبنتي " فاطمة " دخلت في السادسة من عمرها




    أوجدتُ رابط محبة بينهما وبين القرءان الكريم من خلال فقرة يواضبان عليها صباحا ومساء

    وهو ان يستقبلا يومهما منذ الصباح بالسلام على المصحف وتقبيله ويقولان له "صباح الخير " يا كتاب الله ويحتضناه ويقبلاه

    وقبل النوم كذلك يودعاه "بتصبح على خير "

    ليكون المصحف أمرا شاخصا وجانبا حيويا في حياتهما فيستشعران الاحترام والقداسة اتجاهه وتنمو بعد ذلك هذه البذرة ليستجرهما الفضول بدافع المحبة الى التعرف عليه والمطالعة لمضامينه في مرحلة الكبر

    ولا اميل الى ان يحفظان القرءان في هذا العمر الا بعد أتقان القرءاة والكتابة وتتعمق المحبة بينهما وبين المصحف أكثر

    فربما كثير من الاطفال نفروا من المصحف بسبب ضغوطات الاهل بلزوم الحفظ

    فيتهرب الطفل من الحفظ والضبط وهو خطأ فاحش في نظري المتواضع

    ولذا الحب اولا ومن ثم الطفل هو ينجذب نحو المصحف ويتعلم ويحفظ

    " لعلكم تستفيدون من هذه التجربة "

    لاتنسونا من الدعاء
    الوفاء دفن رمزه في كربلاء



  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    تجربة رائعة ومفيدة بالنسبة للاهل الذين يودون ترغيب اطفالهم في القرآن الكريم الذي من المفترض وكما قلتَ اخي المحترم ان نجعله امرا شاخصا

    في حياة الابناء
    حفظ الله محمد المهدي وجعله الله من انصار امامنا المغيّب ( عجل الله تعالى فرجه ) وحفظ فاطمة وجعلها من بنات السيدة الزهراء ( عليها السلام)

    احسنتم اخي بورك لك فيهما

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركة

      بسم الله الرحمن الرحيم

      أأمن بنظرية الموقف الاول والبذرة الاولى

      فأي أنسان انما يأخذ تصوراته عن اي موضوع من معرفته الاولى ولقائه الاول مع الاشخاص او الاحداث او المعلومات التي يكتسبها وخصوصا في مرحلة الصغر حتى قيل " التعلم في الصغر كالنقش على الحجر "

      ولذا آثرت ان أبدء بالاشياء البسيطة والتي تورث امورا عظيمة

      " محمد مهدي ابني الصغير في الثالث الابتدائي هو الان


      وأبنتي " فاطمة " دخلت في السادسة من عمرها




      أوجدتُ رابط محبة بينهما وبين القرءان الكريم من خلال فقرة يواضبان عليها صباحا ومساء

      وهو ان يستقبلا يومهما منذ الصباح بالسلام على المصحف وتقبيله ويقولان له "صباح الخير " يا كتاب الله ويحتضناه ويقبلاه

      وقبل النوم كذلك يودعاه "بتصبح على خير "

      ليكون المصحف أمرا شاخصا وجانبا حيويا في حياتهما فيستشعران الاحترام والقداسة اتجاهه وتنمو بعد ذلك هذه البذرة ليستجرهما الفضول بدافع المحبة الى التعرف عليه والمطالعة لمضامينه في مرحلة الكبر

      ولا اميل الى ان يحفظان القرءان في هذا العمر الا بعد أتقان القرءاة والكتابة وتتعمق المحبة بينهما وبين المصحف أكثر

      فربما كثير من الاطفال نفروا من المصحف بسبب ضغوطات الاهل بلزوم الحفظ

      فيتهرب الطفل من الحفظ والضبط وهو خطأ فاحش في نظري المتواضع

      ولذا الحب اولا ومن ثم الطفل هو ينجذب نحو المصحف ويتعلم ويحفظ

      " لعلكم تستفيدون من هذه التجربة "

      لاتنسونا من الدعاء



      بارك الله بكم أخي الفاضل وبأولادكم الرياحين
      طريقتكم راقية في إبراز أهمية القرآن الكريم في حياة الأبناء
      وتعويدهم على وجوده في حياتهم والتقرب منه
      وبما أنني أقرأ القرآن الكريم وبصوت مسموع منذ أن رزقني الله تعالى (محمد باقر) ومراحل نموه الأولى
      نشأ محبا وعاشقا وسريع الحفظ لكلمات الله العزيز ويستذوق القراءة بالصوت الجميل فأراه فيذوب عند سماع القرآن
      الكريم وعاشقا له وهو الان في الخامس الأبتدائي وهو قارئ القرآن الأول في المدرسة
      وعندما يسمع (القارئ بواسطة القلم المعلم) يطبق الأحكام كلها فتصبح قراءته محكمة بشكل دقيق وانشاء الله تعالى
      المشروع المستقبلي له هو حفظ القرآن كله بعد أن رأيته يحفظ السور الطوال بسرعة وكذلك له حب على معرفة تفسير الأيات
      دائما يسألني أن أسمح له بالأطلاع في (تفسير البرهان )الموجود في مكتبة المنزل لمعرفة معنى معين.
      ومن الله تعالى التوفيق والتسديد لنا ولكم ويحفظ لنا قرة العيون
      بحق محمد وىله الطاهرين

      تعليق


      • #4
        اللهم اجعلنا ومن ذرياتنا من الذين يكثرون من تلاوة كتابك العزيز ي
        الملفات المرفقة
        sigpic

        تعليق


        • #5
          بسم الله :

          كيف نتمكن بان نورّث ذرياتنا القرآن؟
          والجواب : اننا نتمكن من ذلك عبر الطرق التالية:
          1- أن نحبّب القرآن إليهم، ونقربه من نفوسهم بانواع التقريب والترغيب.
          2- أن نعلّمهم القرآن، حتى لو استدعى ذلك الوقت والمال والجهد الكبير، وبالذات أن نسعى إلى تعليمهم في سنّيهم الأولى.
          3- أن نعلّمهم التدبر في آيات الله، وكيفية الاستفادة منها، وتحويل القرآن في أنظارهم إلى بصيرة وعبرة يكرسونها في حياتهم ويعودون إليها في كل وقت وحين.
          4- أن نشجعهم بتقديم الجوائز والهدايا لهم لحفظ القرآن، فإنهم إذا حفظوه امتزجت بضمائرهم وعقولهم الثقافة القرآنية الأصيلة.(منقول )

          وفق الله الجميع لكل خير




          الملفات المرفقة
          شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



          تعليق


          • #6
            اخي الكريم حفظ الله لك ابنائك وجعلهم ممن يحملون القرآن ويأنسون به

            طريقتك جديدة واسلوبك مع اولادك اعجبني فهو بعيد عن الاساليب التقليدية

            تعليق

            يعمل...
            X