{{السلام عليكم ورحمة الله وبركاته}}
{{اللهم صل على فاطمة وأبيها والسلر المستودع فيها}}
إن فاطمة(ع) مرضت ذات يوم فجاء علي(ع) إليها فقال... يافاطمة مايريد قلبك من حلاوة الدنيا ؟ فقالت : ياعلي أشتهي رماناً * فتفكر ساعة لأنه ماكان معه شيء ثم قام وذهب إلى السوق وأستقرض درهماً واشترى به رمانه ، فرجع إليها فرأى شخص مريض... مطروحاً على قارعة الطريق ، فوقف علي فقال له : مايريد قلبك ياشيخ ؟ ... فقال : ياعلي خمسة أيام هنا وأنا مطروح ومر الناس عليّ ولم يلتفت أحد إليّ , يريد قلبي رماناًَ . فتفكر في نفسه ساعة فقال لنفسه : أشتريت رمانةً واحدة لأجل فاطمة , فإن أعطيتها لهذا السائل بقيت فاطمة محرومة ، وإن لم أعطه خالفت قول الله تعالى وأما السائل فلا تنهر والنبي(ص) قال : لاتردوا السائل ولو كان على فرس فكسر الرمانه فأطعم الشيخ , فعوفي في الساعة وجاء علي(ع) وهو مستحي ، فلما رأته فاطمة عليها السلام قامت إليه فقالت : أما إنك مغموم، فوعزة الله وجلاله انك لما أطعمت ذلك الشيخ الرمانة زال عن قلبي إشتهاء الرمان . ففرح علي بكلامها، فأتى رجل فقرع الباب فقال علي عليه السلام من أنت ؟ فقال : أنا سلمان الفارسي افتح الباب فقام علي وفتح الباب ورأى سلمان المحمدي وبيده طبق مغطى رأسه بمنديل فوضعه بين يديه فقال علي : ممن هذا ياسلمان ؟ فقال : من الله إلى رسوله ، ومن الرسول إليك . فكشف الغطاء فإذا فيه تسع رمانات فقال : ياسلمان لو كان هذا لي لكان عشراً لقوله تعالى : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها . فضحك سلمان فأخرج رمانة من كمه فوضعها في الطبق فقال : ياعلي والله كانت عشراً ولكن أردت بذلك أن أجربك . اللهم أحشرنا مع الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم