المعروف من سيرة أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) أنهم كانوا يلبسون النظيف والنقي من الثياب ويتجملون بالمعروف والروايات في ذلك كثيرة :
1- فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله )من اتخذ ثوبا فلينظفه .
2 - وعنه ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : النظيف من الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة .
3 - وعنه ( عليه السلام ) قال :الثوب النقي يكبت العدو
4 - وعن علي بن محمد الهادي عن آبائه عن الصادق ( عليهم السلام ) قال :إن الله يحب الجمال والتجمل ويكره البؤس والتباؤس فإن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى عليه أثرها . قيل : كيف ذلك ؟ قال : ينظف ثوبه ويطيب ريحه ويجصص داره ويكنس أفنيته ، حتى إن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق
5- وعن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان يلبس الجبة الخز بخمسمئة درهم والمطرف الخز بخمسين دينارا فيشتو فيه فإذا خرج الشتاء باعه فتصدق بثمنه وتلا هذه الآية( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق )

6 - وروى مصدق بن صدقة قال :دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فرأى عليه ثياب بيض كأنها غرقى البيض فقال له : إن هذا اللباس ليس من لباسك فقال له : اسمع مني وع ما أقول لك فإنه خير لك عاجلا وآجلا إن أنت مت على السنة ولم تمت على بدعة أخبرك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان في زمان مقفر جدب فأما إذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها ومؤمنوها لا منافقوها ومسلموها لا كفارها فما أنكرت يا ثوري ؟ فوالله إني لمع ما ترى ما أتى علي مذ عقلت صباح ولا مساء ولله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا إلا وضعته
7 - وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال بعث أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عبد الله بن عباس إلى ابن الكوا وأصحابه وعليه قميص رقيق وحلة فلما نظروا إليه قالوا : يا بن عباس أنت خيرنا في أنفسنا وأنت تلبس هذا اللباس ؟فقال: وهذا أول ما أخاصمكم فيه ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق )(وقال الله عز وجل خذوا زينتكم عند كل مسجد ) والروايات في ذلك كثيرة ويستفاد من مجموعها : أن لبس اللباس النظيف والنقي والجميل ليس إسرافا