شكرا لك اختي العزيزة حمامة السلام
تبقى مشكلة تعاطي الدواء بين الام والطفل من الحالات التي تؤرق الام
بالاخص اذا كان الطفل لايفهم الكلام ولايعرف معنى ان عليه ان يتناول الدواء لكي يشفى
ولكن هذه الطريقة قد تفيد في الاطفال الذين لديهم ادراك
شكرا لك عزيزتي
طفلي والدواء
تقليص
X
-
يقال ان كل ممنوع مرغوب ..
قد نرغم اطفالنا على عدم تناول طعام معين ونجبرهم على تناول طعام اخر وهم يحبون الطعام الممنوع وذلك بحجة غير مقنعة فهنا قد يلجأ الطفل لاتباع نفس الاسلوب فيمتنع عن تناول اشياء قد تساعد على شفاءه من مرض اوتقوم بتغذيته وقد لايستسيغ طعم الدواء اورائحته فيمتنع عن تناوله وقد تلجأبعض الامهات بالتمثيل على الطفل بأنها تشاركه بشرب الدواء وقد لاتنجح الحيلة وقد تمسك بيديه وتضع الدواء في فمه بعد معانات اوصراخ الطفل وقدتضع الدواء في سرنجة وتزرقه في فمه او قد توعده بهدايا اوطعام لذيذ ولاكن الافضل والاسلم هو ان تفهم الام طفلها بان الدواء اسرع طريقة له للشفاء واذا تناوله فانه سوف بشفى بسرعة .
وفقتم في اختيار الموضوع وطريقة الطرح ...- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
شكرا لكم مشرفنا الفاضل على هذا التوضيح وهذه النصائحفعلا موضوع مهم
ساد في مجتمعنا واسرنا وخصوصا في الايام الاخيرة بعد الانفتاح الثقافي والمعرفي وسرعة التواصل هو الاهتمام بدواء الطفل ونوعيته
ومن الملفت للنظر الاهتمام المفرط بأعراض الطفل الى درجة ان اي سعال مثلا نجد بعض الامهات الوسوسيات تحمل طفلها وتتوجه به الى الطبيب وتطالبه !! ان يعطيها الدواء الفلاني !
ولا تدري هذه الام انها حطمت صحة طفلها ولوثت دمه بمواد كيمياوية سلبياتها اكثر من إيجابيتها ...
أنا لا اقول لاتذهبوا بالاطفال الى الاطباء ونما احث وانصح بلزوم التريث واستخدام الوقاية والحمية واعطائه الاغذية والفواكه المناسبة ومن ثم مراقبة وضعه ...
ولكي لااخرج اكثر عن المقصود اقول ان مراعاة الجانب النفسي في اعطاء الطفل الدواء امر اهم من نفس الدواء !
فتهيئة الطفل لتناول الدواء سيسرع من حالة شفائه
مثلا نجد بعض المستشفيات والعيادات يراعون هذا الجانب من حيثية لصق الصور وايجاد اللعب
وهذه النماذج ينبغي ان تكون في عيادات الاطفال
اما في المنزل فعلى الام ان تستخدم أسلوب الترغيب اكثر
وان تكون صبورة ومراعية لطفلها وعناده ، وان تحذر من الصراخ بوجهه او ضربه فإن هذا سيوجد عقد نفسيه ويؤزم من حالته الصحية
رزق الله اطفالنا لباس العافية والسلامة
بورك فيكم
على الامهات الانتباه الى الاعراض التي تطرأ على صحة اطفالهن
بكل دقة لكي لاتضطر الى اعطائه الدواء الخطأ او توصف حالته الى الطبيب بشكل غير دقيق
ملاحظتكم جديرة بالاهتمام جناب المشرف تلك التي تخص ان تتريث الام في اعطاء الدواء
وان تعتمد على مبدأ الوقاية فهذا افضل من ان تملأ جسمه بالمواد الكيمياوية
شكرا لكم
وفقكم الله لكل خير- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
فعلا موضوع مهم
ساد في مجتمعنا واسرنا وخصوصا في الايام الاخيرة بعد الانفتاح الثقافي والمعرفي وسرعة التواصل هو الاهتمام بدواء الطفل ونوعيته
ومن الملفت للنظر الاهتمام المفرط بأعراض الطفل الى درجة ان اي سعال مثلا نجد بعض الامهات الوسوسيات تحمل طفلها وتتوجه به الى الطبيب وتطالبه !! ان يعطيها الدواء الفلاني !
ولا تدري هذه الام انها حطمت صحة طفلها ولوثت دمه بمواد كيمياوية سلبياتها اكثر من إيجابيتها ...
أنا لا اقول لاتذهبوا بالاطفال الى الاطباء ونما احث وانصح بلزوم التريث واستخدام الوقاية والحمية واعطائه الاغذية والفواكه المناسبة ومن ثم مراقبة وضعه ...
ولكي لااخرج اكثر عن المقصود اقول ان مراعاة الجانب النفسي في اعطاء الطفل الدواء امر اهم من نفس الدواء !
فتهيئة الطفل لتناول الدواء سيسرع من حالة شفائه
مثلا نجد بعض المستشفيات والعيادات يراعون هذا الجانب من حيثية لصق الصور وايجاد اللعب
وهذه النماذج ينبغي ان تكون في عيادات الاطفال
اما في المنزل فعلى الام ان تستخدم أسلوب الترغيب اكثر
وان تكون صبورة ومراعية لطفلها وعناده ، وان تحذر من الصراخ بوجهه او ضربه فإن هذا سيوجد عقد نفسيه ويؤزم من حالته الصحية
رزق الله اطفالنا لباس العافية والسلامة
بورك فيكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
طفلي والدواء
كثيرا ما تعاني الام من عناد طفلها وتمرده اثناء اعطاءه الدواء
وقد يلفظ ما يشربه نكاية بها فتضطر الى تغيير دواء الشراب الى
الابر التي تسبب الرعب للأطفال وهنا ستعاني ايضا من نوبات الغضب الحادة التي تعتريه
مما قد يعرضه الى مخاطر انكسار الابرة اثناء زرقها او الى صعوبة التعامل معه خصوصا
وهو مريض ويحتاج الى الهدوء والدعة.
ما هي برأيكم افضل الطرق لإعطاء الدواء للطفل المريض؟
واتمنى من الاعضاء ينقلوا تجاربهم مع اطفالهم في هذا الخصوصالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
اترك تعليق: