إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ادبٌ ومناهل ٌمترعة ....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    خادمة ام الخدر
    مشرفة قسم الاسرة

  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصباحُ الهدى مشاهدة المشاركة
    موضوع قيم احسنتي مشرفة ام الخدر وفقكم الله

    بسم الله الرحمن الرحيم


    بوركتي وجعلك الباري تنهلين من خير المناهل لمحمد واله الاخيار


    شكري لمرورك الفاضل ونسالكم الدعاء















    اترك تعليق:


  • مصباحُ الهدى
    رد
    موضوع قيم احسنتي مشرفة ام الخدر وفقكم الله

    اترك تعليق:

  • خادمة ام الخدر
    مشرفة قسم الاسرة

  • خادمة ام الخدر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
    هتم الإسلام بالتربية الصالحة للأبناء، وإعدادهم الإعداد المناسب بحيث يصبحون نافعين لدينهم ومجتمعهم.ويعتبر دور الأم فى هذا المجال دورًا مؤثرًا وخطيرًا؛ لأنها تلازم طفلها منذ الولادة إلى أن يشب ويترعرع ويصبح رجلا يعتمد على نفسه، وهذه المسؤولية كبيرة وشاقة على الأم، ولكنها قادرة عليها بما وهبها الله من عزيمة وصبر وحنان على أبنائها.

    وقد دعا القرآن الكريم إلى العناية بالأبناء، فقال تعالى: (يُوصيكُمُ اللهُ في أولادِكُمْ) [النساء: 11]، وقال: (يَا أيُّهَا الّذِين آمَنُوا قُوا أَنفسَكُمْ وأَهْليكُمْ نارًا وقُودُهَا النَّاسُ والحِجَارَةُ) [التحريم: 6]، وقال: (وَأْمُرْ أَمُر أَهْلَكَ بالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْهَا) [طه:132]، كما أكد الرسول ( على أهمية تأديب الطفل وتربيته (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم فى المضاجع) [أبو داود].

    وعلى الأم أن تعمل على تربية طفلها إيمانيَّا واجتماعيَّا، وأن تعمل على تأديبه بآداب الإسلام.التربـية الإيمانية: بما يعنى تقوية علاقة الطفل بربه، وبحيث يملأ الإيمان قلبه. ومما يساعد على ذلك:

    استحباب التأذين فى أذن المولود اليمنى، والإقامة فى أذنه اليسرى.: ذلك حتى تكون كلمة التوحيد، وشعار الدخول فى الإسلام أول ما يقرع سمع الطفل، وأول ما ينطلق بها لسانه.

    - على الأم أن تردد على مسامعه دائمًا كلمات الله، وتسمعه آيات من القرآن الكريم، فالطفل وإن كان لا يعقل ما يسمعه إلا أنه يشعر بالاطمئنان والسكينة.

    - على الأم أن تساعد طفلها على التفرقة بين الحلال والحرام، حتى ينشأ على الالتزام بأوامر الله واجتناب نواهيه.
    - تشجعه على الصلاة وتحفزه على أدائها.

    - كذلك عليها أن تشجعه على حفظ القرآن الكريم وتلاوته ؛ حتى يتقوم لسانه، وتسمو روحه، ويخشع قلبه، ويرسخ فى نفسه الإيمان واليقين.

    - تبذر فى قلبه بذور الحب لله ورسوله ( وصحابته -رضوان الله عليهم- )

    - إذا وصل الطفل إلى سن السابعة فعليها أن تأمره بالصلاة.. روى عن رسول الله ( أنه قال: (مروا الصبى بالصلاة إذا بلغ سبع سنين) [أبو داود].

    كذلك على الأم أن تؤدب ولدها على حب رسول الله (، وحب آل بيته وتلاوة القرآن الكريم.. لما روى عن النبى ( أنه قال: (أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب آل بيته وتلاوة القرآن، فإن حملة القرآن فى ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله) [الديلمي].

    ويمكن للأم أن تنتهز أية فرصة لتشرح له قدرة الله عز وجل، وتتدرج معه من المحسوس إلى المعقول، ومن الجزئي إلى الكلى، ومن البسيط إلى المركب ؛ حتى تصل معه فى نهاية الشوط إلى قضية الإيمان عن اقتناع وبرهان.

    - وعليها أن تغرس فى نفسه روح الخشوع والتقوى والعبودية لله رب العالمين.
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بوركتم على ماذكرتم لنا من احاديث نبوية ومن ال البيت عليهم السلام

    تؤكد على اهمية التربية وتاديب الاولاد بادب القران وحب النبي واله


    عن كتاب المحاسن عن الامام الصادق عليه السلام قال:

    «احمل صبيّك حتى يأتي عليه ستّ سنين ، ثمّ أدّبه في الكتاب ستّ سنين ، ثم ضمّه اليك سبع سنين فأدّبه بأدبك ،

    فإن قبل وصَلُح وإلاّ فخلّ عنه»

    وطبعا ينبغي عدم الاِسراف في تدليل الطفل ، واتباع أُسلوب تربوي يعتمد على مبدأ الثواب والعقاب

    كما يحذّر أئمة أهل البيت عليهم السلام من الاَدب عند الغضب

    يقول أمير المؤمنين عليه السلام «لا أدب مع غضب»














    اترك تعليق:

  • ابو محمد الذهبي
    عضو ذهبي

  • ابو محمد الذهبي
    رد
    هتم الإسلام بالتربية الصالحة للأبناء، وإعدادهم الإعداد المناسب بحيث يصبحون نافعين لدينهم ومجتمعهم.ويعتبر دور الأم فى هذا المجال دورًا مؤثرًا وخطيرًا؛ لأنها تلازم طفلها منذ الولادة إلى أن يشب ويترعرع ويصبح رجلا يعتمد على نفسه، وهذه المسؤولية كبيرة وشاقة على الأم، ولكنها قادرة عليها بما وهبها الله من عزيمة وصبر وحنان على أبنائها.

    وقد دعا القرآن الكريم إلى العناية بالأبناء، فقال تعالى: (يُوصيكُمُ اللهُ في أولادِكُمْ) [النساء: 11]، وقال: (يَا أيُّهَا الّذِين آمَنُوا قُوا أَنفسَكُمْ وأَهْليكُمْ نارًا وقُودُهَا النَّاسُ والحِجَارَةُ) [التحريم: 6]، وقال: (وَأْمُرْ أَمُر أَهْلَكَ بالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْهَا) [طه:132]، كما أكد الرسول ( على أهمية تأديب الطفل وتربيته (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم فى المضاجع) [أبو داود].

    وعلى الأم أن تعمل على تربية طفلها إيمانيَّا واجتماعيَّا، وأن تعمل على تأديبه بآداب الإسلام.التربـية الإيمانية: بما يعنى تقوية علاقة الطفل بربه، وبحيث يملأ الإيمان قلبه. ومما يساعد على ذلك:

    استحباب التأذين فى أذن المولود اليمنى، والإقامة فى أذنه اليسرى.: ذلك حتى تكون كلمة التوحيد، وشعار الدخول فى الإسلام أول ما يقرع سمع الطفل، وأول ما ينطلق بها لسانه.

    - على الأم أن تردد على مسامعه دائمًا كلمات الله، وتسمعه آيات من القرآن الكريم، فالطفل وإن كان لا يعقل ما يسمعه إلا أنه يشعر بالاطمئنان والسكينة.

    - على الأم أن تساعد طفلها على التفرقة بين الحلال والحرام، حتى ينشأ على الالتزام بأوامر الله واجتناب نواهيه.
    - تشجعه على الصلاة وتحفزه على أدائها.

    - كذلك عليها أن تشجعه على حفظ القرآن الكريم وتلاوته ؛ حتى يتقوم لسانه، وتسمو روحه، ويخشع قلبه، ويرسخ فى نفسه الإيمان واليقين.

    - تبذر فى قلبه بذور الحب لله ورسوله ( وصحابته -رضوان الله عليهم- )

    - إذا وصل الطفل إلى سن السابعة فعليها أن تأمره بالصلاة.. روى عن رسول الله ( أنه قال: (مروا الصبى بالصلاة إذا بلغ سبع سنين) [أبو داود].

    كذلك على الأم أن تؤدب ولدها على حب رسول الله (، وحب آل بيته وتلاوة القرآن الكريم.. لما روى عن النبى ( أنه قال: (أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب آل بيته وتلاوة القرآن، فإن حملة القرآن فى ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله) [الديلمي].

    ويمكن للأم أن تنتهز أية فرصة لتشرح له قدرة الله عز وجل، وتتدرج معه من المحسوس إلى المعقول، ومن الجزئي إلى الكلى، ومن البسيط إلى المركب ؛ حتى تصل معه فى نهاية الشوط إلى قضية الإيمان عن اقتناع وبرهان.

    - وعليها أن تغرس فى نفسه روح الخشوع والتقوى والعبودية لله رب العالمين.

    اترك تعليق:

  • خادمة ام الخدر
    مشرفة قسم الاسرة

  • ادبٌ ومناهل ٌمترعة ....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خير الانام والمرسلين الحبيب المصطفى محمد واله الغرر الميامين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

    من منطلق قول الرسول (صلى الله عليه واله وسلم )نبدا بموضوعنا المهم

    (( أدبوا أولادكم على ثلاثة خصال : حب نبيكم ، وحب آل بيته ، وتلاوة القرآن ))

    ويأتي السؤال من الاب او الام مامعنى ان اعلمه حب الرسول الكريم

    ونقول :

    معنى ذلك لا بد من أن تجلس مع أولادك لتعلمهم سيرة النبي الاكرم أمتع جلسة في البيت

    لتحدثهم بالعلم والسيرة العطرة والخلق الرفيع لهذا الرسول الخاتم واله الاطهار

    نستطيع ان نبدا باية قرانية ونفسرها ...

    ونستطيع ان نبدا بموقف وحدث حصل لنا ونستذكر معه تعامل الرسول صلى الله عليه واله مع مثله

    ونستطيع ان نبدأ بقصة قصيرة ونشرحها للابناء ونأخذ العبرة منها

    وهناك طرق لاعد لها ولاحصر لربط ابنائنا بالقدوة محمد واله الكرام ....

    اما النقطة المفصلية الثانية والتي هي مدخل لرضا الله ورسوله الاكرم

    (حب ال البيت عليهم السلام )

    ومن المهم تعريف الطفل بولاية امير المؤمنين عليه السلام

    وبعض التفاصيل الاخرى حسب عمره

    لتكون له قاعدة رئيسية ورصينة يبني عليها مبتنياته الفكرية

    ويستطيع ان يواجه بها ماهو غث من افكار في المناهج التربوية او وسائل الاعلام

    وكذلك نستطيع تثبيت هذه النقطة باصطحابه لزيارة اضرحتهم عليهم السلام

    ليكون الامر نزهة وتذكرة له باجواء جميلة وطيبة باحداث حصلت من قبل

    وتضحيات جسيمة شيدوا بها الاسلام بدمائهم الطاهرة

    وكذلك اوجد بينك وبينه جسور تواصل وعهوداً طيبة

    ان متى مااحتاج لمعلومة او شك باخرى رجع اليك ليسألك عنها ...

    لتشمل انت واياه بالاجر العظيم من الله وكذلك بشفاعتهم عليهم السلام

    وننتقل للنقطة الثالثة والاخيرة وهي (تلاوة القران )

    فالقرآن ربيع القلوب تلاوته وحفظه و فهمه عباده وكذلك النظر فيه

    وتطبيقه سعادة فهو منهجنا المقرر

    (( أدبوا أولادكم على ثلاثة خصال : حب نبيكم ، وحب آل بيته ، وتلاوة القرآن ،

    فإن حملة القرآن في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه ))

    ليكون الطفل مستأنسا بالقران وهو صديقة ورفيقه الدائم


    ومنه يأخذ كل مدد وطاقة روحانية ايجابية يستطيع التغلب بها على مطبات وصعاب الحياة

    كما ان قراءة القران تجعل له فرقانا -يفرق به بين الحق والباطل -


    اذن هذه هي مبادئنا وعقائدنا ومنهجنا القويم في تربية ابنائنا وفلذات اكبادنا

    نستقيها من مناهلها العذبة محمدواله الاطهار الابرار

    وهم القران الناطق ...


    وسانتظر ردودكم الكريمة بمناهل اخرى نروي بها ظمأ نفوسنا واسرنا ....










المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X