أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
السيد ليث العوادي مشكور ومأجور على ما تكرمت به من تفاصيل حول الموضوع
الاخ العزيز ابو سارة المحترم حياك الله وبياك
رغم كل ما تقدم يبقى السؤال قائما لا توجد قواعد للامام عج صحيح نحن نفديه بالغالي والنفيس لكننا لسنا اصحاب الحل والعقد ولسنا من قادة البلد ؟؟
فهل نستطيع القول بحصول حرب شيعية شيعية يعني تضارب ما بيننا وبين حكومتنا لاننا معه قلبا وقالبا والحكومة ضده وبالمحلصة التقاء النقيضين ؟
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القضية ذات تفاصيل ومؤثرات كثيرة ، فمثلا ورد في الروايات عدة مرات على حصول اختلاف ( كبير متشابك ) بين الشيعة قبيل الظهور ومن ارهاصاته ويظهر انه للتمحيص . ولكن يبقى هناك قواعد شعبية مخلصة تنجح في التمحيص وتتوحد لاحقا مع الامام الحجة ع وتحت رايته فضلا عمن يتحالف مع اليماني والخرساني .
اما فرضية اختلاف الشيعة ( سواء المشار اليه في الروايات او بحسب ما اشار جنابكم ) في العراق خصوصا فان الروايات وبحسب فهمي وتحقيقي السابق تبين ان هناك دولة لبني العباس باقية تحكم العراق حتى يوم الظهور وهذه ستختلف وستضعف كثير ويقضي عليها كل السفياني والخرساني المتسابقين للعراق (1) .
والله اعلم
----------------
(1) : أبي بصير ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنه قال : " لا بد لبني فلان من أن يملكوا ، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم ، وتشتت أمرهم ، حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني ، هذا من المشرق ، وهذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هنا ، وهذا من هنا ، حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهم لا يبقون منهم أحدا ...
السيد ليث العوادي مشكور ومأجور على ما تكرمت به من تفاصيل حول الموضوع
الاخ العزيز ابو سارة المحترم حياك الله وبياك
رغم كل ما تقدم يبقى السؤال قائما لا توجد قواعد للامام عج صحيح نحن نفديه بالغالي والنفيس لكننا لسنا اصحاب الحل والعقد ولسنا من قادة البلد ؟؟
فهل نستطيع القول بحصول حرب شيعية شيعية يعني تضارب ما بيننا وبين حكومتنا لاننا معه قلبا وقالبا والحكومة ضده وبالمحلصة التقاء النقيضين ؟
بسمه تعالى
السلام عليكم
اقتبس التالي : أنك تعيش على أرض الله المسطحة
انتهى ،،،
قوله تعالى : «و إلى الأرض كيف سطحت» أي بسطت و سويت فصلحت لسكنى الإنسان و سهل فيها النقل و الانتقال و أغلب التصرفات الصناعية التي للإنسان.
فنظرية الارض المسطحة اشبه بخيال او توهم عند البعض ادحضها العلم الحديث وشواهد واقعية لا تقبل الشك .
************************
اقتبس التالي : يا ترى احبتي خدام الامام ع هل سيطول الانتظار لحين تهيئة القواعد ام تتغير الامور انتظر ارائكم لنستأنس بها ونناقشها واستقبلها بالصلاة على محمد وال محمد .
انتهى ،،،
اقول : يوم الظهور الموعود يرتبط تحققه بتحقق الشروط ، ومنها اكتمال العدة المعدودة من المخلصين ال 313 ( أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون / الرواية )
وهذا العدد من المخلصين يظهر انه شرط لتحقق القيام ثم اذا اكتمل له العقد ( عشرة الآف ناصر ) خرج الامام وتحرك بالثورة واول نزول له سيكون العراق / الكوفة بعد ان يبسط يداه على الحجاز ( مكة والمدينة ) كما يفهم من الروايات
مسألة تحضير القواعد الشعبية ليوم الظهور هي بنظري داخلة في الاستعداد البشري عموما لتعجيل يوم الفرج وانجاحه وهذا ياتي بواسطة حسن التدين والعمل على تطبيق الشريعة وفق المذهب الحق .
ولكن من الصعب رهن ظاهر الواقع المشهود بالحكم على قرب او بعد تحقق اليوم الموعود . ولكن هناك علامات الظهور هي التي بها يمكن بها تحسس اقتراب الفرج
والله اعلم
الباحث الطاءي
التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 01-05-2020, 04:39 AM.
الدليل الثالث : القرآن الكريم يصرح بخروج المهدي في سبع ظُللٍ من الغمام :
قَالَ تَعَالَى : ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ - [سُّورَةُ الْبَقَرَةِ : 210.]
عَنْ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ : إِنَّ الْقَائِمَ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) يَنْزِلُ فِي سَبْعِ قِبَابٍ مِنْ نُورٍ ، لاَ يُعْلَمُ فِي أَيِّهَا هُوَ ، حِينَ يَنْزِلُ فِي ظَهْرِ اَلْكُوفَةِ . (تفسير العياشي : ج1، ص103.)
هذه الآية الكريمة تعتبر من الآيات المتشابهة في القرآن الكريم وظاهرها التجسيم المنفي عقلاً وشرعاً على الله تعالى ، لأن وصفه بالمجيء في الغمام واضح التجسيم لذا لا بد من الرجوع إلى الآيات والأدلة الأخرى المحكمة كقوله تعالى : ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ - [سُّورَةُ الشُّورَى : 11.] . وقال تعالى : ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ - [سُّورَةُ الْأَنْعَامِ : 103.] .
فالله تعالى لا تدركه أبصار المخلوقين لأن الإدراك يستلزم الإحاطة بالمدرك ، والله تعالى منزه عن إحاطة المخلوق له ، فلا بد هنا من الرجوع إلى التأويل والتقدير في الآية وهو الحمل على المجاز لا الحقيقة بمعنى أن الله لا يأتي بنفسه في الغمام بل يأتي أحد أعوانه من الحجج الطاهرين ، وهذا تفخيم وتعظيم للخليفة المعظم المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) .
مثال على ذلك : قَالَ تَعَالَى : ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ - [سُّورَةُ الْبَقَرَةِ : 245.]
بعد هذا فهل أن الله تعالى قد أخذ أموال الصدقة ؟!
حاشاه الغني رب العزة . أي أن هذا عظيم أجر الصدقة .
إن الإمام الحجة بن الحسن المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) عند قيامه العظيم يأتي النجف الأشرف مقيماً فيها ، يأتي في سبع ظلل من الغمام (الطائرات المتطورة جداً) ، يجتمع هو وجيشه في مسجد الكوفة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) ، يرسل بعدها رسوله (النفس الزكية) إلى أهلِ مكة لمبايعة المهدي ونصرته وقبول أوامره . وسنذكر الأدلة على حدوث هذه الأمور *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا نؤمن بنظرية الامام المهدي عج ونتابع بلهفة وشوق كل الاخبار الجديدة عنه وتفرح بشغف حين تحقق بعض علامات الظهور حيث نزداد ثقة ويقينا بما لدينا من موروث مهدوي صادق ....
كلنا نعلم علم اليقين ان الدول الاسلامية قادتها دنيويون ولا يهمهم الامام بقدر كراسيهم ومصيرها وخضوعهم العار والمخزي امام الغرب سواءاكان مباشرا او غير مباشر ....
عليه ومن هذا المنطلق القواعد للامام عح غير مهيئة والطرق غير معبدة واخطر مكانين عليه هو مكان ظهوره الشريف المدينة ومكة وموقف حكامها معروف اما العراق والذي سيكون عاصمة حكمه حيث تحكمه الاحزاب وقادته على نفس الشاكلة وفي كلا البلدين الد اعداء الامام روحي له الفداء الاعور الدجال (امريكا ) مسيطر ارضا وجوا وبحرا ..
يا ترى احبتي خدام الامام ع هل سيطول الانتظار لحين تهيئة القواعد ام تتغير الامور انتظر ارائكم لنستأنس بها ونناقشها واستقبلها بالصلاة على محمد وال محمد .
اترك تعليق: