إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجلباب الموشى

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المستغيثه بالحجه مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    اهلا بالاخت الغالية التي اشتقنا لاطلالاتها

    الابداع يتجسد في مروركم

    وفقكم الله لكل خير

    اترك تعليق:


  • المستغيثه بالحجه
    رد
    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ذاكر علي مشاهدة المشاركة
    يقول أحد الدارسين لشخصية أم البنين (سلام الله عليها) ..إنّ سير العظماء في تاريخ الإسلام أعلام إنسانية باذخة يكبرها لمسلم وغير المسلم وإنّ كانت أم البنين أقوى جرأة وشجاعة وأصلب المؤمنات على تحمل الصعاب تطلب المجد والكرامة والمجد لا ينال إلا بالمصاعب وركوب المخاطر والتضحية والاستبسال..
    لقد كانت أم البنين القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي يحتذي وكانت عنوانا للثبات والإخلاص والبسالة والتضحية والفداء والشرف والعزة والكرامة في سبيل الحق والعدالة..هذه السيدة المصون ما إنْ بلغها مقتل الحسين يوم عاشوراء إلا وخنقتها العبرة فكانت تبكي بكاء الثكالى صباح مساء تعبيراً عن مشاعرها وأحزانها..فعلى مثل الحسين فليبك الباكون وليضج الضاجون

    احسنتي اختي ممديرة تحرير رياض الزهراء
    طيب الله انفاسك في ميزان حسناتك الله يقضي حوائجك بحق هذه السيده الجليله العظمية

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    اهلا بالاخ الكريم المتواصل

    نعم اخي ان السيدة ام البنين عليها السلام كانت مثالا لكل القيّم النبيلة

    التي على المرأة ان تتزين بها وكيف لا وهي من تتلمذت على يديّ امير المؤمنين عليه السلام

    احسن الله اليك اخي الفاضل

    وجزاك الله خيرا على دعائك الذي هو منية كل مؤمن ومؤمنة

    ولك منا مثله تحت افياء قبة كفيل الحوراء

    شكرا لكم

    اترك تعليق:


  • ياراعي الجود
    رد
    يقول أحد الدارسين لشخصية أم البنين (سلام الله عليها) ..إنّ سير العظماء في تاريخ الإسلام أعلام إنسانية باذخة يكبرها لمسلم وغير المسلم وإنّ كانت أم البنين أقوى جرأة وشجاعة وأصلب المؤمنات على تحمل الصعاب تطلب المجد والكرامة والمجد لا ينال إلا بالمصاعب وركوب المخاطر والتضحية والاستبسال..
    لقد كانت أم البنين القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي يحتذي وكانت عنوانا للثبات والإخلاص والبسالة والتضحية والفداء والشرف والعزة والكرامة في سبيل الحق والعدالة..هذه السيدة المصون ما إنْ بلغها مقتل الحسين يوم عاشوراء إلا وخنقتها العبرة فكانت تبكي بكاء الثكالى صباح مساء تعبيراً عن مشاعرها وأحزانها..فعلى مثل الحسين فليبك الباكون وليضج الضاجون

    احسنتي اختي ممديرة تحرير رياض الزهراء
    طيب الله انفاسك في ميزان حسناتك الله يقضي حوائجك بحق هذه السيده الجليله العظمية

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
    الله الله الاخت مديرة تحرير رياض الزهراء على الكلمات الراقية والجميلة بحق ام الشهداء الاربعة وناصرة الامام الحسين عليه السلام وفقكم الله على الموضوع المتميز والراقي وجعله الله في ميزان حسناتكم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    اهلا بالاخ ابو محمد

    الابداع تجسد في تواصلكم الدائم اخي

    شكرا لجميل دعائكم الذي نحن احوج مايكون له

    شكرا لكم اخي وفقكم الله لكل خير

    اترك تعليق:


  • ابو محمد الذهبي
    رد
    الله الله الاخت مديرة تحرير رياض الزهراء على الكلمات الراقية والجميلة بحق ام الشهداء الاربعة وناصرة الامام الحسين عليه السلام وفقكم الله على الموضوع المتميز والراقي وجعله الله في ميزان حسناتكم

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
    أحسنــــــــــــــــــ أختي الطيبة ـــــــــــــــــــــــتم
    السلام على أم البنين
    اللهم صل على محمد وال محمد

    شكرا لمروركم الكريم اخي الفاضل

    اترك تعليق:


  • صادق مهدي حسن
    رد
    أحسنــــــــــــــــــ أختي الطيبة ـــــــــــــــــــــــتم
    السلام على أم البنين

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    كتب موضوع الجلباب الموشى

    الجلباب الموشى

    الجِلبَابُ المُوشّى
    يتمايل القلم فخراً.. ويشمخ القرطاس كرامة..
    وتتقافز الحروف وتتبعثر على أروقة الأحزان..
    فيتسارع اليراع ليجمعها بلوعة الأسى..
    متخذا من دموع المحبين مداداً مدافاً بدم الشهادة..
    من ثنايا التاريخ تمتزج المشاعر فتولد الخواطر والرؤى..
    فيتراءى للعاشقين ذلك الجلباب الموشى بعبق الإمامة..
    تنقش عليه الغيرة الهاشمية والحمية العلوية بحسيس كفّين..
    كانتا وما تزالان نبعاً للسخاء..
    ذلك الجلباب الذي تلفعت به آية الوفاء والإيثار..
    وآية الصبر الجميل إنها أم البنين..
    فتحت ظلال جلبابها كبر القمر المنير والنجوم الثلاثة..
    ليقودهم إلى سماء الطف، ليكونوا من الخالدين..
    ليرسموا على أرض كربلاء..
    لوحة الفداء والتضحية بريشة الولاء..
    لتتجلى أسمى معاني الإنسانية..

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X