إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صديقي الكتاب العقد الحسيني الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد العاملي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امال الفتلاوي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    أستاذنا الفاضل ..جزاك الله خيرا ..

    طرح اكثر من راقي وسلاسة في سكب المعلومة أمام القارئ

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    يبارك الله بكم

    اترك تعليق:


  • صديقي الكتاب العقد الحسيني الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد العاملي


    صديقي المتلقي الرائع:جهلت قصد العنوان، ومعناه، وهوية المؤلف؟
    عزيزي الكتاب الموقر:أسمي العقد الحسيني، جمعت كل ماله علاقة بطهارة القلب، لأصوغ منها الشكر والحمد والامتنان لله سبحانه تعالى، فالعقد الحسيني تعني دوام الذكر الجميل، والأجر الجزيل. وأما مؤلفي فهو الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد العاملي؛ وهو والد الشيخ البهائي.
    عزيزي المتلقي الكريم:هل يعني انك ركزت على المحسوس، واسميتها العبادات التي لايعقل معناها! واعتبرت لها الفضيلة؛ لأن الانقياد والتسليم لأمر الله فيها أكثر.
    عزيزي الكتاب:أول درج لإيمان هو القبول؛ لكي لايبعدنا الشيطان عن التسليم، ولابد للمؤمن من دفعه، قال الله تعالى: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشيطانِ نَزْغٌ فَاستَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).
    ويقول الرسول (ص): (إن وجد في هذا الوسواس شيئا فليقل آمنت بالله ورسله ثلاثا، فان ذلك يذهب عنه).
    وقال الامام جعفر الصادق (ع): (شكى أحدهم للنبي (ص) من كثرة الوسواس، فقال له: (اطعن فخذك الأيسر باصبعك اليمنى، قل بسم الله وبالله توكلت على الله، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) وقال النبي (ص): ان هذا الشيطان الذي يلتبس الصلاة اسمه (خنزب) تعوذ بالله منه.
    قال العلماء: انفع علاج في دفع الوسوسة؛ ذكر الله والإكثار منه.
    صديقي المتلقي الكريم:أراك اعتمدت على مفردات مثل: رأس الذكر، وربطت علاقة السرور بالانتصار، وأعطيت الأولوية للنية، وأمور كثيرة تحتاج عندي الى توضيح.
    عزيزي الكتاب:أقصد برأس الذكر (لا إله الا الله)، وقد ورد في فضائلها الكثير الكثير، واعتبرها أهل السلوك تربية وتهذيب المريدين، جمعت بين النفي والاثبات، نفي ألوهية ما سوى الله واثبات ألوهيته؛ فاذا خلا القلب ثبتت ألوهية الرحمن، وانقهر الشيطان. ويرى العلماء ان ابغض شيء الى الشيطان هو سرور المؤمن؛ فالغم يمكنه أكثر من الإنسان، وقال النبي (ص): (إنما الأعمال بالنيات، وانما لكل أمرىء ما نوى)، ويعني ان تعظيم الأئمة (ع) واحترام العلماء، وتوقيرهم؛ ليس من باب تعظيم الشرك، بل هو من باب تعظيم العبد تعظيم لمولاه. وقد أوجب العلماء في العبادات النية؛ لأنها كانت المقصد مثلاً الوضوء دون نية، قد يكون للتبرد أو للتنظيف أو للرياء، فلا يكون للفاعل ثواب بغير نية.
    عزيزي المتلقي الكريم:هل نستطيع أن نعتبر أن كل محتواك يقع تحت هذا العنوان والفيض المبارك؟
    صديقي الكتاب:جاء عن الامام الصادق (ع) أن قضاء حاجة مؤمن أحب من 20حجة، ويقول (ص): (من سرّ مؤمناً فقد سرني) فقد احتويت بعض المسائل الشرعية التي هي من صلب موضوع الوسوسة؛ فمثلاُ سُئل الامام جعفرالصادق (ع) عن رجل شك في الأذان، وقد دخل في الاقامة؟ قال: (ليمضي)، قالوا: شك في التكبير بعدما قرأ؟ قال: (يمضي)، قالوا: شك في القراءة وقد ركع؟ قال: (يمضي)، شك في الركوع وقد سجد؟ قال: (يمضي)، ثم قال: (إذا خرجت من شيء ودخلت في غيره، شكك ليس بشيء). وحتى جاز الشراء وأكل ما لم يعلم بحرامه عن حلاله، قال الصادق (ع): (لا يُنقض اليقين بشك) ويقول النبي (ص): (الناس في سعة مما لا يعلمون).
    التعديل الأخير تم بواسطة امال الفتلاوي; الساعة 24-05-2020, 07:56 AM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X