إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولله في خلقه شؤون...!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة

    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..
    بارك الله بكم أختنا القديرة على ما تبذلونه في نشر كل ما هو مفيد..
    ولكن الظاهر انّ الصور قد صوّرت بكاميرا يستخدم فيها مادة أشبه بـ(الحبر السرّي) (ابتسامة)
    لاني حاولت رؤيتها في متصفح الكروم والفايرفوكس ولكن دون جدوى..
    فرجاءنا أن تعيدوا نشر الصور حتى تظهر للقارئ ولكم منا جلّ الشكر والثناء..


    جزاك الله كل خير مشرفنا الفاضل وأخي الكريم المفيد للتنبيه
    لعل الخطأ كان مني في اعتماد الروابط لأن الصور تظهر لي حين اتصفح المنتدى من جهاز الكومبيوتر ربما لأنها مخزنة في ذاكرته
    وحين أردت التحقق من الجوال وجدت فعلا لاتظهر في الموضوع


    وقد أعدت نشر الموضوع بعد إعادة رفع الصور من جديد وأتمنى أن تكون الصور ظاهرة الآن


    شاكرة ومقدرة كل جهودك أخي المفيد و كريم متابعتك التي نخجل أمامها لتقصيرنا
    أدام الله هذا العطاء والمتابعة والتواجد الطيب
    والله يحفظك ويرعاك ويوفقك لكل خير
    و عساك القوة دوم ويعطيك ألف عافية أخي


    مع خالص احترامي وتقديري


    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 05-06-2016, 06:11 PM.


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #17
      سبحان الله
      صور بديعه
      وكَثِيرِي بحقِهِ لَيسَ يُوفِي أَقلهُ

      فَواطِم مُحسن

      تعليق


      • #18

        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

        المشاركة الأصلية بواسطة فواطم الصافي مشاهدة المشاركة
        سبحان الله
        صور بديعه
        هنالك الكثير من الصور يجبرنا على التوقف متمعنين في الرسالة أو الرسائل التي توحي لنا بها أو نلتفت لها من تلقاء ذاتنا
        وقد تختلف تلك الرسالة عما أوحت به للمصور او أراد هو نفسه نقلها لمن يتابعه
        و بما أننا لا نستطيع أن نشاهد كل شيء موجود حولنا وقد يستحق التأمل أو التدبر
        فالصور تعد مورد غني بمساحات كبيرة للتأمل قد تقع بين أيدينا وبتوفيق من الله نلتفت إلى ما فيها من عبر او دورس أو رسائل حياتية


        وهذه صورأخرى تستحق التأمل












        حقيقة قرأت أكثر من تعقيب على هذه الصور
        ولكن أقربها إلى نفسي كان التعقيب الذي يشير إلى أن الفيل الصغير لم يحاول الهرب بعيدا لينجو بنفسه بعد أن هجم التمساح على أمه وأمسكها من خرطومها ولا حتى حاول الابتعاد عن موضع الخطر
        بل بقي واقفا رغم خوفه بجانبها و قام بعد أن سحبت امه التمساح خارج الماء بمساعدتها لتخليصها منه كما يظهر في الصور

        فمن أين للصغير بكل تلك الشجاعة والقوة ومن علمه هذا وألهمه كيف يتصرف؟

        سبحانه الخالق العظيم



        فواطم الصافي
        شكرا جزيلا لك عزيزتي ولكريم متابعتك التي شرفتني
        جزاك الله كل خير ولا عدمناك

        ودمت بألف خير وعين الله ترعاك وتحفظك



        مودتي مع خالص تقديري



        أيها الساقي لماء الحياة...
        متى نراك..؟



        تعليق


        • #19
          المرء يقف مذهولاً أمام ما نشرتم أختي الفاضلة الحاجة صادقة
          فكيف له أن يصف دلائل قدرة الله الواهب المبدع الرؤوف الحنان وهو مخلوووق له
          أكتفي بالصمت عن التعليق لانه أبلغ من الكلام
          وفقكم الله اختاة
          وجزاكم الله ألف خير على اللحظات الروحانية العبودية التي عشناها عندما مررنا على جميل طرحكم.
          سبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحـــــ ـــــــــااااااان الــــلـــــه
          سبحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاااان الله .......سبحــــــــــــــــــااان الله
          صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

          sigpic

          تعليق


          • #20
            اللهم صل على محمد وال محمد

            حقيقة هي وقفة خجلة امام هذا الابداع الراقي والصور البديعة

            والتواصل الجميع والتراكمي للمبدعة والمشرفة الراقية (صادقة )


            موضوع ولا اروع وكم اتمنى ان تكون هكذا مواضيع لها ايقونة خاصة في صفحة المنتدى الرئيسية

            للتصفح للزوار لانها تستحق وهذا ماساقترحه على الاخوة الاكارم


            ونسأل الله التسديد


            كما سيكون لي تسليط ضوء على هذا الموضوع عند حديثي عن تطورات المنتدى ...


            تقبلي مروري المتواضع ....







            تعليق


            • #21
              بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على خير المرسلين محمد واله الطاهرين

              سبحان من اهدى كل شيء . في الواقع يعجز الانسان عن ادراك عظمة الله تعالى في خلقه . بل هو عاجز عن ابصار مافيه من قدرة الهية فأنى له بمخلوقات ملئت الكون عظمة وجلال .

              كل الشكر والتقدير لك غاليتي صادقة لهذه المعلومات القيمة
              sigpic

              تعليق


              • #22

                اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

                المشاركة الأصلية بواسطة العقيلة زينب مشاهدة المشاركة
                المرء يقف مذهولاً أمام ما نشرتم أختي الفاضلة الحاجة صادقة
                فكيف له أن يصف دلائل قدرة الله الواهب المبدع الرؤوف الحنان وهو مخلوووق له
                أكتفي بالصمت عن التعليق لانه أبلغ من الكلام
                وفقكم الله اختاة
                وجزاكم الله ألف خير على اللحظات الروحانية العبودية التي عشناها عندما مررنا على جميل طرحكم.
                سبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحـــــ ـــــــــااااااان الــــلـــــه
                سبحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاااان الله .......سبحــــــــــــــــــااان الله
                جمال حضورك أخيتي الغالية العقيلة زينب هو ما لا أستطيع التعبير عن سعادتي به
                فانى لي أن كتب ردا على تعقيبك الكريم وقد غمرتني بالفضل به وزيادة

                وبصدق لا أملك إلا أن أقول شكرا جزيلا لك من القلب أخيتي
                وجزاك الله عني كل خير ومثوبة
                و لا حرمني الله من جمال هذا التواجد وطيب المتابعة
                وأسأله سبحانه أن يحفظك ويوفقك ويعزك بالنبي وآله

                وإن يديم فضله وخيره عليك إنه سميع مجيب


                ...


                وهذه إضافة لعلها ليست جديدة على الكثيرين ممن سيمرون بالموضوع

                ولكن بصدق منذ أن رأيت هذه الصور لأول مرة ومازلت للآن أعود بين الحين والآخر أتأملها
                بل أتأمل الإخلاص والوفاء فيها

                هذه الصور حقيقية وقد حملت عنوان
                العصفور الذي أبكى العالم







                يقال أن هذه الصور تم التقاطها في جمهورية أوكرانيا .
                حيث يظهر فيها عصفور وهو يهم بسرعة لنجدة زوجته المصابة الواقعة على الأرض



                ويقال أن مصور هذه الصور قام ببيعها لأشهر صحيفة في فرنسا بمبلغ خيالي
                واحتلت الصور الصفحات الأولى للصحف الفرنسية وكتب عنوان كبير أسفلها
                ” العصافير أوفى الأزواج ”





                وقالت الصحيفة الفرنسية أن الصحيفة قد نفدت بالكامل من الأسواق فور نشر الصور الحزينة للعصفور الذي حاول نجدة زوجته الجريحة وحاول بصرخاته الضعيفة فلم يفلح وكأنه يطلب منها أن تتحمل الألم والجرح حتى تعيش

                ولما فاضت روحها صرخ العصفور بحزن والدموع احتقنت بعينييه

                كثير من النساء قلن بعد مشاهدة الصور
                نتمنى أن يكون عندنا قلب كقلب هذا العصفور الصغير بحجمه الكبير وبوفائه


                فسبحان الذي جعل كل تلك المشاعر تفيض من قلب هذا العصفور الصغير
                وسبحان الذي عرفنا بها وجعل لنا فيها عبرة


                وعجبا من قلوب البشر التي باتت أقسى من الحجارة



                يا رب سبحانك


                أيها الساقي لماء الحياة...
                متى نراك..؟



                تعليق


                • #23


                  اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

                  المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج مشاهدة المشاركة
                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  حقيقة هي وقفة خجلة امام هذا الابداع الراقي والصور البديعة

                  والتواصل الجميع والتراكمي للمبدعة والمشرفة الراقية (صادقة )


                  موضوع ولا اروع وكم اتمنى ان تكون هكذا مواضيع لها ايقونة خاصة في صفحة المنتدى الرئيسية

                  للتصفح للزوار لانها تستحق وهذا ماساقترحه على الاخوة الاكارم


                  ونسأل الله التسديد


                  كما سيكون لي تسليط ضوء على هذا الموضوع عند حديثي عن تطورات المنتدى ...


                  تقبلي مروري المتواضع ....
                  من يستحوذ عليه الخجل أمام سحر تواجدك ونبع عطائك
                  هو نحن أيتها الغالية الراقية الرائعة أم سارة

                  الروعة تكمن في حضورك الذي يجعل للمواضيع بعدا مميزا من الجمال
                  فمن أين آتي بكلمات تصف عمق الشكر لأعبر بها عن مدى شكري
                  وأنى لي بمفردات تجمع معانيها بين الامتنان والتقدير وكل مفرداتي قاصرة عن التعبير

                  فشكرا جزيلا لك وإن شاب شكري التقصير
                  شكرا جزيلا من القلب أهديه لك يا جوهرة أصيلة نفسية بطيبها يغمر سناها أرواحنا بالحب

                  وجزاك الله كل الخير عنا
                  وقضى حوائجك وحوائج جميع المؤمنين والمؤمنات
                  وحفظك لنا ولأحبابك وحفظهم لك ورعاك ووفقك لكل خير


                  مع صادق الود وخالص الاحترام ومنتهى التقدير


                  ...


                  واسمحي لي غاليتي بإدراج هذه الإضافة للموضوع هنا في رد عليك


                  نمل العسل أو نمل وعاء العسل
                  أو النملة المضحية




                  هو نوع من النمل الذي يعيش غالبا في الصحاري القاحلة والجافة
                  وهي تقوم بتخزين العسل في جسمها لتغذي به غيرها من النمل خلال موسم الصيف والجفاف
                  و يعتبر هذا النمل أيضا مصدر غذاء لبعض الحيوانات الصحراوية الأخرى بل وحتى البشر إذ يتناوله السكان الأصليون في أستراليا مثلا مثل الحلوى





                  و سبب تسميته بهذا الاسم يعود إلى قيام مجموعة من النملات العاملات المتطوعات ذات الحجم الكبير من النمل بتخزين ما يتم جمعه من رحيق الأزهار المتفتحة بعد موسم هطول الأمطار الشحيحة في الصحراء أو بقايا رحيق الأزهار المتجمع على أوراق النباتات أو الفضلات ذات المواد السكرية لبعض المخلوقات الأخرى في جسمها حيث تستخدمه كمخزن حي للمواد السكرية و تقوم النملات العاملات بتفريغ حمولتهن في أفواه العاملات المخزنة للغذاء في بطونهن مما يجعل الجزء السفلي من بطن النملة ينتفخ ويصبح بحجم حبة العنب



                  والمثير للاهتمام أن نوع العسل المتشكل داخل أجسام هذه النملات في كل مستعمرة يختلف حسب نوع الأزهار التي بجانبها تماما كما هو الحال بالنسبة لنحل العسل



                  ويوجد من هذه العاملات المخزنات للغذاء في كل غرفة من غرف قرية النمل حوالي 25 إلى 30 نملة ملتصقات بواسطة سيقانهن بسقف الغرفة في وضع مقلوب
                  ولو تعرضت إحداهن للسقوط تسارع العاملات الأخريات إلى إلصاقها من جديد



                  وقد علل بعض الدارسين أسباب بقاء نمل العسل في الغرف الأرضية العميقة بدون حراك وكان من أهمها الخوف من السرقة فهي تعد من أهم مخازن الطعام الخاصة بالنمل وأيضا كي تقلل النملة الخازنة للغذاء كمية الغذاء الذي قد تستهلكه فبذلك تحافظ على ما تم تخزينه في بطنها من غذاء تحتاجه بقية النملات الأخرى في قبيلة النمل في وقت الحاجة



                  وفي موسم الجفاف أو الشتاء تقوم باقي النملات بزيادة هذه المخازن الحية لأخذ احتياجاتها اليومية من السكر
                  ويتم ذلك عن طريق ضرب قرون الاستشعار الخاصة بالنمل لتقوم نملة العسل بإخراج السوائل المخزنة في جسمها من فمها ..
                  إذ تلصق النملة الجائعة فمها بفم النملة المنتفخة وعندئذ تقوم الأخيرة بتقليص بطنها لإخراج قطرة واحدة الى فم أختها
                  والعكس يحدث في موسم وفرة الغذاء



                  ويضحي "نمل العسل" كثيرا من أجل تخزين الغذاء لغيره إذ أن المحلول السكري الذي تحمله كل نملة أثقل بثماني مرات من وزنها وهي لا تستهلك منه شيئا أثناء ذلك أبدا
                  فضلا عن بقائها ملتصقة بالسقف وبالمقلوب لمدة طويلة جدا .. فهذه النملات تقدم خدمة و تضحية عظيمة لمجتمع النمل

                  ولهذا النوع من النمل قيمة وأهمية كبيرة إلى درجة أن مستعمرات النمل المنافسة تحاول في كثير من الأحيان خطفها





                  فإذا تأملنا هذا المخلوق العجيب الذي خلقه الله وكرمه بذكره في القرآن وجعل سورة كاملة تحمل اسمه
                  سنجد أنه من المستحيل أن يقوم هذا النمل بتطوير هذه المخاز الحية للغذاء أو ابتكارها من تلقاء نفسه
                  فهذا الأسلوب المبتكر وفقا لبنية تلك النملة لم يكن ليكون صدفة
                  فهناك نمل تطوع ليصبح مخزنا حيا في كل جيل جديد وطيلة أجيال سابقة ولاحقة

                  فمن ألهمها هذا السلوك سوى خالقها العظيم الذي خلقها وسواها وهداها
                  فسبحانه من خالق جلت قدرته وتعالت عظمته سبحانه



                  أيها الساقي لماء الحياة...
                  متى نراك..؟



                  تعليق


                  • #24

                    سبحان الخالق فيما خلق سبحان الله العظيم

                    معلومات فعلا رائعه وموضوع اكثر من رائع استمتعت بكل مافيه من صور ومعلومات وبكل كلمة كتبتيها
                    سلمت الأنآمل المتألقه على روعة جلبها وانتقائها الراقي
                    دمتِ كما انت متميز بكل ما تطرحيه لنا

                    اختي العزيزه صادقه

                    تقبلي مشاركتي واضافتي البسيطه مع فائق احترامي وتقديري لكِ


                    مشهد تراجيدي لوفاء كلب ، ففي مدينة زهانقزهو الصينية Zhangzhou وقف كلب بجانب كلبة انثى توفت من جراء صدمها بسيارة على الطريق السريع .
                    وقد وقف الكلب لمدة 6 ساعات يحاول بشتى السبل أن يوقذها ، ولكن من دون فائدة ، وقد أزاحها قليلا حتى لا تدهسها السيارات .














                    سبحان الله كيف تحن قلوب الحيوانات بينما تنتزع الرحمة من قلوب. بعض البشر ...

                    تعليق

                    يعمل...
                    X