إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ظلامة أهل البيت(عليهم السلام) أعظم ظلامة في تاريخ الأرض!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    الباحث الطائي
    عضو ذهبي

  • الباحث الطائي
    رد
    بسمه تعالى

    تصحيح ،
    نعتذر الفاضلة والاخت الكريمة عطر الولاية باركها الله
    ( كنّا قد خاطبناها بالمذكر سابقا )

    والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • عطر الولايه
    رد
    حياكم الله تعالي وفقكم الله لكل خير بجوده وسدد خطاكم بنوره وقضى حوائجكم بمنه وكرمه بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

    خادمتكم تسألكم الدعاء
    شجون الزهراء

    اترك تعليق:

  • الباحث الطائي
    عضو ذهبي

  • الباحث الطائي
    رد
    بسمه تعالى

    الاخ الفاضل عطر الولاية ، عطّر الله انفاسك وطيب الله روحك ورفع مقامك
    احسنت على هذا النقل


    اقول : لم تخسر البشرية منذ ان خلق الله آدم ع والى يوم القيامة ، كالذي خسرته في السقيفة
    وهذه الخسارة للجميع بلا استثناء المؤمن والكافر باطلاقه

    فأما المؤمن فواضحة خسارته ومصيبته
    وأما الكافر ، فلقد ظلم نفسه وغيره ، وسيتحمل وزره ووزر من تبعه في الانحراف عن الخط / الصراط المستقيم .

    والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • ظلامة أهل البيت(عليهم السلام) أعظم ظلامة في تاريخ الأرض!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

    روى الجميع أن النبي(صلى الله عليه و آله) طلب من الصحابة في مرض وفاته، أن يكتب لأمته عهداً يؤمِّنها من الضلال ويجعلها سيدة العالم!
    وعرف الطلقاء أنه سيأمرهم بطاعة علي وعترته(عليهم السلام) ! فوقف في وجهه عمر بن الخطاب وصاح: حسبنا كتاب الله! وصاح خلفه الطلقاء: القول ما قاله عمر ! القول ما قاله عمر ! وقالوا إن نبيكم يهجر !!
    روى ذلك البخاري في ست مواضع، منها:1/36: «عن ابن عباس قال: لما اشتد بالنبي وجعه قال: إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده . قال عمر: إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ! فاختلفواوكثر اللغط ! قال(صلى الله عليه و آله): قوموا عني ولاينبغي عندي التنازع!! فخرج ابن عباس يقول: إن الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله وبين كتابه» . «فلما أكثروا اللغو والإختلاف قال رسول الله(صلى الله عليه و آله): قوموا»!
    وفي مسلم:5/75: «عن ابن عباس أنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ! قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إئتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فقالوا: إن رسول الله يهجر ! وفي رواية أخرى: فقال عمر: إن رسول الله قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله » .
    وفي مسند أحمد:3/346: « دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لايضلون بعده قال فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها » !
    وفي مجمع الزوائد:9/33:«عن عمر بن الخطاب قال: لما مرض النبي قال: أدعوا لي بصحيفة ودواة أكتب كتاباً لاتضلون بعدي أبداً، فكرهنا ذلك أشد الكراهة ! ثم قال: أدعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده أبداً ! فقال النسوة من وراء الستر: ألاتسمعون ما يقول رسول الله ؟ فقلت: إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله عصرتن أعينكن، وإذا صح ركبتن رقبته ! فقال رسول الله(صلى الله عليه و آله): دعوهن فإنهن خير منكم» !
    وهذه شهادة من النبي(صلى الله عليه و آله) برواية عمر بأن نساءه اللواتي طالبنَ بإطاعته في أن يكتب عهده، خير من صحابته الذين رفضوا ذلك !

    روى الجميع أن أول محكمة تقام يوم القيامة، تكون لمحاكمة خصوم علي(عليه السلام) والأخذ بحقه! ففي صحيح بخاري (5/6):« عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة»!
    وفي رواية الحاكم(2/386):« يجثو للخصومة على ركبتيه بين يدي الله يوم القيامة» . وقال رواة السلطة إن خصومته تكون مع من قتلهم في بدر ! لكن لا يصح ذلك، لأن مبارزة المشركين لا خصومة فيها حتى تحتاج الى محكمة .

    وفي أمالي المفيد/289، أن النبي(صلى الله عليه و آله) قال لعلي(عليه السلام) في حديثه عن المستقبل: « فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذا، وأومى إلى رأسي ولحيتي؟! فقلت: يا رسول الله، أما إذ بينت لي ما بينت، فليس بموطن صبر، لكنه موطن بشرى وشكر ! فقال: أجل فأعدَّ للخصومة فإنك مخاصمٌ أمتي ! قلت: يا رسول الله أرشدني الفلج، قال: إذا رأيت قوماً قد عدلوا عن الهدى إلى الضلال فخاصمهم، فإن الهدى من الله والضلال من الشيطان . يا علي إن الهدى هو اتباع أمر الله دون الهوى والرأي . وكأنك بقوم قد تأولوا القرآن وأخذوا بالشبهات، واستحلوا الخمر بالنبيذ، والبخس بالزكاة والسحت بالهدية . قلت: يا رسول الله فما هم إذا فعلوا ذلك، أهم أهل ردة أم أهل فتنة؟ قال: هم أهل فتنة يعمهون فيها إلى أن يدركهم العدل . فقلت: يا رسول الله العدل منا أم من غيرنا ؟ فقال: بل منا بنا يفتح الله، وبنا يختم، وبنا ألف الله بين القلوب بعد الشرك، وبنا يؤلف الله بين القلوب بعد الفتنة . فقلت: الحمد لله على ما وهب لنا من فضله».
    روى الجميع إخبار النبي(صلى الله عليه و آله) عن مأساة عترته وأهل بيته(عليهم السلام) بعده، وبكاءه لذلك مراراً، بدموع غزيرة ! فعن عبد الله بن مسعود:« أتينا رسول الله(صلى الله عليه و آله) فخرج إلينا مستبشراً يعرف السرور في وجهه فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به، ولا سكتنا إلا ابتدأنا، حتى مرت فتية من بني هاشم، فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه، فقلنا: يارسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه! (أي عندما ترى الحسنين) قال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي هؤلاء سيقلون بعدي بلاء وتطريداً وتشريداً، حتى يأتي قوم من ها هنا من نحو المشرق أصحاب رايات سود، يسألون الحق فلا يعطونه مرتين أو ثلاثاً، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلوه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها عدلا كما ملؤوها ظلماً ».رواه ابن حماد والحاكم (4/464) وصححه، وابن حبان وصححه، وابن شيبة، وغيرهم . راجع مصادره وطرقه وألفاظه في معجم أحاديث الإمام المهدي:1/381.

    وفي أمالي الصدوق/175: «عن ابن عباس قال: إن رسول الله(صلى الله عليه و آله) كان جالساً ذات يوم إذ أقبل الحسن، فلما رآه بكى ثم قال: إليَّ يا بني، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى، ثم أقبل الحسين فلما رآه بكى، ثم قال: إلي يا بني، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى . ثم أقبلت فاطمة فلما رآها بكى ثم قال: إليَّ يا بنية فأجلسها بين يديه . ثم أقبل أمير المؤمنين فلما رآه بكى ثم قال: إليَّ يا أخي، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن فقال له أصحابه: يا رسول الله، ما ترى واحداً من هؤلاء إلا بكيت أوَما فيهم من تُسَرُّ برؤيته ! فقال(صلى الله عليه و آله) : والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية، إني وإياهم لأكرم الخلق على الله عز وجل، وما على وجه الأرض نسمة أحب إلي منهم!
    أما علي بن أبي طالب فإنه أخي وشقيقي وصاحب الأمر بعدي، وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة، وصاحب حوضي وشفاعتي، وهو مولى كل مسلم، وإمام كل مؤمن، وقائد كل تقي، وهو وصيي وخليفتي على أهلي وأمتي في حياتي وبعد مماتي . محبه محبي ومبغضه مبغضي، وبولايته صارت أمتي مرحومة وبعداوته صارت المخالفة له منها ملعونة! وإني بكيت حين أقبل لأني ذكرت غدر الأمة به بعدي، حتى إنه ليزال عن مقعدي وقد جعله الله له بعدي، ثم لا يزال الأمر به حتى يضرب على قرنه ضربة تخضب منها لحيته في أفضل الشهور شهر رمضان، الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.
    وأما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة مني، وهي نور عيني، وهي ثمرة فؤادي، وهي روحي التي بين جنبيّ. وهي الحوراء الإنسية، متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله، زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض، ويقول الله عز وجل لملائكته: يا ملائكتي أنظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي، قائمة بين يدي ترتعد فرائصها من خيفتي، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي، أشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار !
    وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ! كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصبت حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها وهي تنادي: يا محمداه فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث ! فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة، وتتذكر فراقي أخرى، وتستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجدت بالقرآن، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة، فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران، فتقول: يا فاطمة: إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ . يا فاطمة: اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ .
    ثم يبتدئ بها الوجع فتمرض، فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران تمرضها وتؤنسها في علتها، فتقول عند ذلك: يا رب إني قد سئمت الحياة وتبرمت بأهل الدنيا فألحقني بأبي، فيلحقها الله عز وجل بي، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم علي محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، فأقول عند ذلك: اللهم العن من ظلمها، وعاقب من غصبها، وأذلَّ من أذلها وخلد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك: آمين .
    وأما الحسن فإنه ابني وولدي، ومني، وقرة عيني، وضياء قلبي، وثمرة فؤادي، وهو سيد شباب أهل الجنة وحجة الله على الأمة، أمره أمري، وقوله قولي، من تبعه فإنه مني ومن عصاه فليس مني، وإني لما نظرت إليه تذكرت ما يجرى عليه من الذل بعدي، فلا يزال الأمر به حتى يقتل بالسم ظلماً وعدواناً فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته، ويبكيه كل شئ حتى الطير في جو السماء والحيتان في جوف الماء، فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمي العيون، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام .
    وأما الحسين فإنه مني، وهو ابني وولدي، وخير الخلق بعد أخيه، وهو إمام المسلمين ومولى المؤمنين، وخليفة رب العالمين، وغياث المستغيثين، وكهف المستجيرين وحجة الله على خلقه أجمعين، وهو سيد شباب أهل الجنة، وباب نجاة الأمة، أمره أمري وطاعته طاعتي، من تبعه فإنه مني ومن عصاه فليس مني، وإني لما رأيته تذكرت ما يصنع به بعدي، كأني به وقد استجار بحرمي وقبري فلا يجار، فأضمه في منامه إلى صدري، وآمره بالرحلة على دار هجرتي وأبشره بالشهادة، فيرتحل عنها إلى أرض مقتله، وموضع مصرعه، أرض كرب وبلاء وقتل وفناء، تنصره عصابة من المسلمين، أولئك من سادة شهداء أمتي يوم القيامة، كأني أنظر إليه وقد رميَ بسهم فخرَّ عن فرسه صريعاً، ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوماً !
    ثم بكى رسول الله(ص) وبكى من حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج، ثم قام وهو يقول: اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي، ثم دخل منزله »!
    وفي الروضة/140، عن سليم بن قيس قال: «لما قتل الحسين(عليه السلام) بكى ابن عباس بكاء شديداً ثم قال:ما لقيت عترة النبي(ص) من هذه الأمة بعد نبيها ؟! اللهم إني أشهدك أني لعلي وليٌّ ولولده وليٌّ، ولأعدائهم عدو، وأني مسلِّم لأمرهم .
    ولقد دخلت على ابن عم رسول الله بذي قار، قال: فأخرج لي صحيفة أملاها رسول الله(صلى الله عليه و آله) وخطها بيده فقلت: يا أمير المؤمنين إقرأها عليَّ، فقرأها وإذا فيها كل شئ، منذ قبض رسول الله إلى يوم قتل الحسين، ومن يقتله ومن ينصره ومن يستشهد معه، وبكى بكاء شديداً وأبكاني، وكان فيما قرأه: كيف يصنع به وكيف تستشهد معه فاطمة، وكيف يستشهد الحسن، وكيف تغدر به الأمة.! فلما قرأ مقتل الحسين و من يقتله، أكثر البكاء وأدرج الصحيفة وفيها ما كان أو يكون إلى يوم القيامة !
    وكان فيما قرأه أمر أبي بكر وعمر وعثمان، وكم يملك كل انسان منهم، وكيف بويع علي بن أبي طالب، ووقعة الجمل ومسير طلحة وعائشة والزبير، ووقعة صفين ومن يقتل بها، ووقعة النهروان وأمر الحكمين، وملك معاوية ومن يقتل من الشيعة وما يصنع الناس بالحسن، وأمر يزيد بن معاوية، حتى انتهى إلى مقتل الحسين، فسمعت ذلك !
    ثم كان كلما قرأ لم يزد ولم ينقص، ورأيت خطه في الصحيفة لم يتغير ولم يظفر، فلما أدرج الصحيفة قلت: يا أمير المؤمنين، لو كنت قرأت عليَّ بقية هذه الصحيفة، قال: لا، ولكني محدثك بما يسعني، فيها ما يلقى أهل بيتي من أهل بيتك وولدك من أمر فظيع، من قتلهم لنا وعداوتهم، وسوء ملكهم وقدرتهم، أكره أن تسمعه فتغتم !
    ولكني أحدثك بأن رسول الله عند موته أخذ بيدي ففتح لي ألف باب من العلم، وفتح لكل باب ألف باب، وأبو بكر وعمر ينظرون بما قال لي، فحركا أيديهما ثم حكيا قولي، ثم ولَّيا يرددان قولي ويخطران بأيديهما !
    فقال: يا بن عباس إن ملك بني أمية إذا زال، أول ما يملك من بني هاشم وُلْدك فيفعلون الأفاعيل! فقال ابن عباس: يكون نسخي ذلك الكتاب أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس ».

    لم تلق عترة نبي من أمته طول التاريخ ما لقيت عترة نبينا(ص) !
    ففي دعاء الندبة لهم ولغياب الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه الشريف) :« اللهم لك الحمد على ما جرى به قضاؤك في أوليائك، الذين استخلصتهم لنفسك ودينك، إذا اخترت لهم جزيل ما عندك من النعيم المقيم، الذي لا زوال له ولا اضمحلال بعد أن شرطت عليهم الزهد في درجات هذه الدنيا الدنية وزخرفها وزبرجها، فشرطوا لك ذلك، وعلمت منهم الوفاء به فقبلتهم وقربتهم، وقدمت لهم الذكر العلي والثناء الجلي، وأهبطت عليهم ملائكتك، وأكرمتهم بوحيك، ورفدتهم بعلمك، وجعلتهم الذرائع إليك، والوسيلة إلى رضوانك .
    فبعض أسكنته جنتك إلى أن أخرجته منها . وبعض حملته في فلكك ونجيته ومن آمن معه من الهلكة برحمتك . وبعض اتخذته خليلاً، وسألك لسان صدق في الآخرين فأجبته وجعلت ذلك علياً . وبعض كلمته من شجرة تكليماً وجعلت له من أخيه ردءاً ووزيراً .
    وبعض أولدته من غير أب، وآتيته البينات، وأيدته بروح القدس . وكلاً شرعت له شريعة ونهجت له منهاجاً، وتخيرت له أوصياء مستحفظاً بعد مستحفظ، من مدة إلى مدة، إقامةً لدينك وحجة على عبادك، ولئلا يزول الحق عن مقره ويغلب الباطل على أهله، ولا يقول أحد: لولا أرسلت إلينا رسولا منذراً، وأقمت لنا علماً هادياً، فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى.
    إلى أن انتهيت بالأمر إلى حبيبك ونجيبك محمد(ص) فكان كما انتجبته، سيد من خلقته، وصفوة من اصطفيته، وأفضل من اجتبيته وأكرم من اعتمدته، قدمته على أنبيائك، وبعثته إلى الثقلين من عبادك، وأوطأته مشارقك ومغاربك وسخرت له البراق وعرجت به إلى سمائك، وأودعته علم ما كان وما يكون إلى انقضاء خلقك .
    فعلى الأطائب من أهل بيت محمد وعليٍّ صلى الله عليهما وآلهما، فليبك الباكون وإياهم فليندب النادبون، ولمثلهم فلتذرف الدموع، وليصرخ الصارخون، ويضج الضاجون، ويعج العاجون !
    أين الحسن، أين الحسين، أين أبناء الحسين، صالحٌ بعد صالح، وصادقٌ بعد صادق . أين السبيل بعد السبيل، أين الخيرة بعد الخيرة، أين الشموس الطالعة، أين الأقمار المنيرة، أين الأنجم الزاهرة، أين أعلام الدين، وقواعد العلم
    !
    أين بقية الله التي لا تخلو من العترة الطاهرة، أين المعد لقطع دابر الظلمة، أين المنتظر لإقامة الأمْتِ والعِوج، أين المرتجى لإزالة الجور والعدوان، أين المدخر لتجديد الفرائض والسنن، أين المتخيَّر لإعادة الملة والشريعة، أين المؤمل لإحياء الكتاب وحدوده، أين محيى معالم الدين وأهله، أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق... اللهم أقم به الحق، وادحض به الباطل، وأدلْ به أولياءك، وأذلل به أعداءك ».(إقبال الأعمال:1/504).

    الأسئلة:

    س1: معنى أول قضية تعرض في محكمة الله تعالى يوم القيامة، أنها مميزة في موضوعها أو صاحبها أو كليهما ! فما هي الميزة التي أوجبت أن تكون قضية علي(عليه السلام) عند الله تعالى أهم ظلامة وقعت في تاريخ الأرض؟
    س2: روت مصادركم أحاديث صحيحة في إخبار النبي(صلى الله عليه و آله) عن ظلامة أهل بيته بعده كقوله: «إن أهل بيتي هؤلاء سيقلون بعدي بلاء وتطريداً وتشريداً.. إنكم ستبتلون في أهل بيتي.. الله الله في أهل بيتي » ! كما رويتم أنه(صلى الله عليه و آله) أخبر عن قتل ولده الحسين(عليه السلام) وبكى، فهل كان ذلك مجرد إخبار بما يحدث، أم تحذيراً للأمة من الإنحراف وظلم العترة ؟!
    س3: من الذي ارتكب ظلم عترة النبي(صلى الله عليه و آله) وما هو الموقف الواجب تجاهه ؟! وما معنى لعن النبي(صلى الله عليه و آله) لمن استحل حرمة عترته ؟!
    س4: ألا تكفي ظاهرة تقتيل عترة النبي(صلى الله عليه و آله) والأئمة من أهل بيته(عليهم السلام) ، دليلاً على انحراف الأمة عن الخط النبوي ؟!
    س5: ما قولكم في شهادة أمير المؤمنين(عليه السلام) بقوله:« قد عملت الولاة قبلي أعمالاً خالفوا فيها رسول الله (صلى الله عليه و آله) متعمدين لخلافه، ناقضين لعهده، مغيرين لسنته ! ولو حملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) لتفرق عني جندي حتى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي وفرض إمامتي من كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله (صلى الله عليه و آله) ! أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم(عليه السلام) فرددته إلى الموضع الذي وضعه فيه رسول الله؟ ورددت فدك إلى ورثة فاطمة؟ ورددت صاع رسول كما كان؟ وأمضيت قطائع أقطعها رسول الله لأقوام لم تمض لهم ولم تنفذ ؟! ما لقيتُ من هذه الأمة من الفرقة، وطاعة أئمة الضلالة والدعاة إلى النار... وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال الله عز وجل: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ . فنحن والله عنى بذي القربى الذي قرننا الله بنفسه وبرسوله(صلى الله عليه و آله) فقال تعالى: فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ (فينا خاصة)كَيْ لايَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ . وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ . وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ (في ظلم آل محمد) إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لمن ظلمهم . رحمة منه لنا وغنى أغنانا الله به ووصى به نبيه(صلى الله عليه و آله) ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً . أكرم الله رسوله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس، فكذبوا الله وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ومنعونا فرضاً فرضه الله لنا ! ما لقي أهل بيت نبي من أمته ما لقينا بعد نبينا(صلى الله عليه و آله) والله المستعان على من ظلمنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» . (الكافي:8/59) ؟!

    --------------
    موسوعة اسئلة الشيعة من أهل السنة

    المأخذ :
    www.alsoal.com


    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الولايه; الساعة 20-04-2015, 01:23 AM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X