أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
أخي الكريم، لا يخفى علينا جميعا مكانة سيدي أبا الفضل عند الإمام الحسين سلام الله عليه، لذا كان روحي فداه القائد الأعلى في جيش أخيه الإمام الحسين عليه السلام، فإنّه كان يقوم بحماية
كتائب جيشه بحسن تدبير، وقوّة بأس لذا أطلق عليه لقب كبش الكتيبة، وذلك لما أبداه يوم الطف من الشجاعةوالبسالة في الذبّ، والدفاع عن معسكر أبا عبد الله، فقد كان قوّة ضاربة في
معسكر امامه وأخيه الامام الحسين "ع"، وصاعقة مرعبة ومدمّرة لجيوشالباطل.
كبش ابراهيم عليه السلام وكبش الكتيبة
هل بمقدورنا ان نربط بين استعمال كلمة كبش في الحالتين؟
ست خديجة اذا تسمحيلي بسؤال كيف قمتي لاختيار اسم الكتاب .؟ . بصراحة الأعداد وتسلسل مواضيع القهري اكثر من رائعة بوكت جهودكم ووفقتم لكل خير
بخدمتكم إن شاء الله... بصراحة أخذت بنظر الإعتبار مضامين ومحتوى ما تم ذكره في الكتاب فكانت العديد من المفردات تستوقفني للإختيار حتى تم إختيار العنوان التالي : العباس نبراس الإباء والإيثار
ماهي جميع ألالقاب التي اطلقت على أمامنا العباس (ع)
الألقاب كثيرة والتفصيل بها غير واف لو نسبناه الى أبي الفضل عليه السلام، ولكننا أوجزنا بعضاً منها في كتابنا الي بين يديكم: العباس نبراس الإباء والإيثار:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقب أمامنا العباس (ع) بالسقاء لماذا لقب بهذا اللقب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
كان أبي الفضل "ع" يقوم بسقاية عطاشى أهل البيت(عليهم السلام) حينما فرض الإرهابي المجرم ابن مرجانه الحصار على الماء، وأقام جيوشه على الفرات لتموت ذريّة النبيّ (صلى الله عليه وآله) عطشامحرّر الإنسانية ومنقذها من ويلات الجاهلية، وقد قام بطل الإسلام أبوالفضل العباس "ع"باقتحام الفرات عدّة مرّات، وسقى عطاشى أهل البيت (عليهم السلام)، ومن كان معهم من الأنصار لذلك لقب "ع" بالسقاء وهذا اللّقب من أجلّ ألقابه "ع"، وأحبّها إليه بعد أن فرض الملعون ابن مرجانه الحصار على الماء من خلال إحاطة نهر العلقمي بقوى مكثّفة لمنع ريحانة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسيّد شباب أهل الجنّة، ومن كان معه من نساء وأطفال من شرب الماء، استطاع أبو الفضلالعباس "ع"بعزمه الجبّار، وبطولته النادرة أن يجندل الأبطال، ويهزم أقزام ذلك الجيش المنحطّ، ويحتلّ ذلك النهر، وقد قام "ع" بذلك عدّة مرّات، وفي المرّة الأخيرة استشهد "ع"على ضفافه ومن ثمّ لقّب ببطل العلقمي
اترك تعليق: