طريق الهدى ،،
سعياً مَنحتُ
شغاف الأرضِ أنبائي
أخطو وأحملُ في نجواكَ نجوائي
سعياً
لمرفأ صبرٍ بل مزار دمٍ
داوى الممات بصيحاتِ وأشلاءِ
أنا الطريقُ
وأنتَ القربُ كفُّ شجىً
مكللٌ بأشتياقٍ دون أصداءِ
الناسُ حَولي
حشودٌ ثابرتْ ، خشعتْ
إلى ضجيجٍ من الأعمارِ معطاءِ
سيراً أتيتُ ، شموعٌ ترتويكَ سنا وأجمل النور من يشدو بظلماءِ
دربي من الغوثِ
يُسقى بالدموع وما
به أراني سوى ظلٍّ بأجزائي
أمشي وسلواي
في سلواكَ بضع منى
بها التفاصيل تسمو دون إيماءِ
لكَ أتجهتُ مسافاتٍ بألف رجا
حتى أطوفَ
وأشكو خوفَ أرجائي
مولايَ عذركَ
فالليلاتُ قد سَكنتْ
وأنتَ وجهُ ضياءٍ عند أضوائي
تظلُّ تشمخُ
بالتاريخ شمسَ ضحىً
من الخلودِ
على نهجٍ و أراءِ
سعياً أتيتُ لأهدي الروح
روح خطىً
وينحني في رحابِ الروحِ أهدائي
رافد عزيز القريشي
سعياً مَنحتُ
شغاف الأرضِ أنبائي
أخطو وأحملُ في نجواكَ نجوائي
سعياً
لمرفأ صبرٍ بل مزار دمٍ
داوى الممات بصيحاتِ وأشلاءِ
أنا الطريقُ
وأنتَ القربُ كفُّ شجىً
مكللٌ بأشتياقٍ دون أصداءِ
الناسُ حَولي
حشودٌ ثابرتْ ، خشعتْ
إلى ضجيجٍ من الأعمارِ معطاءِ
سيراً أتيتُ ، شموعٌ ترتويكَ سنا وأجمل النور من يشدو بظلماءِ
دربي من الغوثِ
يُسقى بالدموع وما
به أراني سوى ظلٍّ بأجزائي
أمشي وسلواي
في سلواكَ بضع منى
بها التفاصيل تسمو دون إيماءِ
لكَ أتجهتُ مسافاتٍ بألف رجا
حتى أطوفَ
وأشكو خوفَ أرجائي
مولايَ عذركَ
فالليلاتُ قد سَكنتْ
وأنتَ وجهُ ضياءٍ عند أضوائي
تظلُّ تشمخُ
بالتاريخ شمسَ ضحىً
من الخلودِ
على نهجٍ و أراءِ
سعياً أتيتُ لأهدي الروح
روح خطىً
وينحني في رحابِ الروحِ أهدائي
رافد عزيز القريشي