بسم الله الرحمن الرحيم
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَی الْخاشِعِينَ (٤٥)
سورة البقرة
الإتكاء على الركن الذي لا ينهدِم، و السبب الذي لا ينفصِم.
1- الاستعانة وهي طلب العون،إنما يتمّ فيما لا يقوی الإنسان عليه وحده من المهمات و النوازل، و إذ لا معين في الحقيقة إلا الله سبحانه. فالعون علی المهمات مقاومة الإنسان لها بالثبات.
2- والاستقامة والإتصال به تعالی بالانصراف إليه، و الإقبال عليه بنفسه.
3- وهذا هو الصبر و الصلاة، و هما أحسن سبب علی ذلك، فالصبر يصغر كل عظيمة نازلة، و بالإقبال علی الله و الالتجاء إليه تستيقظ روح الإيمان.
4- و تتنبه: أنّ الإنسان متكٍ علی رُكنٍ لا ينهدم، و سببٍ لا ينفصم.
5- وإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَی الْخاشِعِينَ، الضمير راجع إلی الصلاة. (اي صعبة/ثقيلة الا على الخاشعين ).
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَی الْخاشِعِينَ (٤٥)
سورة البقرة
الإتكاء على الركن الذي لا ينهدِم، و السبب الذي لا ينفصِم.
1- الاستعانة وهي طلب العون،إنما يتمّ فيما لا يقوی الإنسان عليه وحده من المهمات و النوازل، و إذ لا معين في الحقيقة إلا الله سبحانه. فالعون علی المهمات مقاومة الإنسان لها بالثبات.
2- والاستقامة والإتصال به تعالی بالانصراف إليه، و الإقبال عليه بنفسه.
3- وهذا هو الصبر و الصلاة، و هما أحسن سبب علی ذلك، فالصبر يصغر كل عظيمة نازلة، و بالإقبال علی الله و الالتجاء إليه تستيقظ روح الإيمان.
4- و تتنبه: أنّ الإنسان متكٍ علی رُكنٍ لا ينهدم، و سببٍ لا ينفصم.
5- وإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَی الْخاشِعِينَ، الضمير راجع إلی الصلاة. (اي صعبة/ثقيلة الا على الخاشعين ).