بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين

اللهم و لا تسلبنا اليقين لطول الامد في غيبته و انقطاع خبره عنا و لاتنسنا ذكره و انتظاره و الايمان به و قوة اليقين في ظهوره و الدعاء له و الصلاة عليه حتي لا يقنطنا طول غيبته من قيامه و يكون يقيننا في ذلك كيقيننا في قيام رسولك صلواتك عليه و اله و ما جاء به من وحيك و تنزيلك ....

مفاتيح الجنان دعاء زمن الغيبة ينقله بعد دعاء كميل.


هذه الفقرات فيها التاكيد علي حصول اليقين بظهور خاتم الاوصياء (عليه افضل الصلاة و السلام )
و الحفاظ عليه و التزايد منه في كل الظروف و اشدها خطرا علي اليقين من طول الغيبة و انقطاع الخبر عنه كالاسير الذي لا خبر عنه منذ زمن طويل بحيث يحصل القطع بموته فكيف بمن انقضي عن غييته مئات السنين فما اصعب اليقين حصولا و بقاء و ازديادا .

و ما اروع اليقين الذي يسئل من الله و هو اليقين بظهوره سلام عليه كيقيننا بقيام رسول الله و دعواه الرسالة و اتيانه القران حيث لا يشك مسلم في ذلك بل و غير المسلم احيانا.

و انما اختير هذا التشبيه للدلالة علي ان الاسلام بدأ برسول الله (صلى الله عليه وآله) ناصعا مشرقا و سيعود كذلك من جديد علي يد ولده (سلام الله عليه)
بعد الانحراف و الضلال و التشويه.

كما فيها الحث علي التواصل و الارتباط العاطفي مع الامام الغائب ارواحنا له الفداء بذكره و عدم نسيانه و الدعاء له و الصلاة عليه يعني القلوب المومنة الزاكية غير المنشغلة بمظاهر الحياة الدنيا و زينتها و زبرجها المترفعة عنها المتعلقة بالله و باوليائه هي المستعدة للتواصل معه كيف و هو عيبة فضائل الانبياء و الاوصياء و الاولياء و من ذرية رسول الله من فاطمة و علي و الحسين عليهم السلام فهل يوجد مؤمن محب ودود لهم لا يشتاق اليه و لا يكون قلبه و فكره خاليا عنه.