المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
سوف اجبيك بجواز استعمال التقية من خلال القران الكريم والسنه بالخصوص مصادركم المعتبرة وسوف ابين ان انبياء الله عملوا بالتقية بما فيهم الرسول الاعظم وسوف ابين لك انك خارج نطاق العلم والمعرفة ومعطل عقلك بسبب اتباع الموروث الاعمى
أولًا: ابين معنى العصمة للجميع لكي يعرفوا الجواب جيدا ...
العصمة عند الشيعة تعني:
أولًا: ابين معنى العصمة للجميع لكي يعرفوا الجواب جيدا ...
العصمة عند الشيعة تعني:
"قدرة أودعها الله في المعصوم تمنعه من الوقوع في الذنب عمدًا أو سهوًا، ومن الخطأ في التبليغ، ومن كل ما يُخل بالمقام الإلهي الذي اختير له".
وليس معناها أنه لا ينام ولا يأكل ولا يخاف ولا يحتاط ولا يقي نفسه.
فالعصمة لا تعني: "عدم الحذر" أو "عدم الخوف الطبيعي" أو "عدم استخدام الوسائل لحفظ النفس والدين".
بل تعني: عدم مخالفة أوامر الله، لا في السر ولا في العلن.
بل تعني: عدم مخالفة أوامر الله، لا في السر ولا في العلن.
ثانيًا: ما هي التقية؟
التقية هي:
"إظهار خلاف ما يُبطن الإنسان من معتقد أو موقف، لدفع الضرر عن النفس أو الدين أو الأهل أو المال، مع بقاء القلب مطمئنًا بالإيمان".
وهي ليست نفاقًا، لأن المنافق يُظهر الإسلام ويبطن الكفر، أما المتقي فيُظهر خلاف الحق دفعًا للشر، مع بقائه على إيمانه.
ثالثًا: التقية في القرآن الكريم
1. قصة مؤمن آل فرعون:
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾
[غافر: 28]
[غافر: 28]
هذا رجل مؤمن في قصر فرعون، يُخفي إيمانه لأن إعلان الإيمان كان يؤدي للقتل.
وسُمي في القرآن بـ"الرجل المؤمن"، وامتدحه الله ولم يذمه.
2. إذن الله بالتقية:
وسُمي في القرآن بـ"الرجل المؤمن"، وامتدحه الله ولم يذمه.
2. إذن الله بالتقية:
﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾
[النحل: 106]
[النحل: 106]
نزلت في عمار بن ياسر حين سبّ النبي صلى الله عليه وآله تحت التعذيب،
فقال له النبي:
فقال له النبي:
"إن عادوا فعد"،
فأقره على تقيته، رغم أنه من خيار الصحابة.
رابعًا: من مصادر أهل السنة
1. البخاري – عن التقية:
رابعًا: من مصادر أهل السنة
1. البخاري – عن التقية:
قال ابن حجر في فتح الباري:
"قوله: (إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان) – يُؤخذ منه جواز التقية".
"قوله: (إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان) – يُؤخذ منه جواز التقية".
2. الطبري – في تفسيره:
"التقية جائزة في القول والعمل، لمن خاف على نفسه أو أهله من الأذى، ما دام قلبه مطمئنًا".
3. ابن كثير – تفسير القرآن العظيم:
"هذه الآية أصل في جواز التقية عند الخوف".
4. النووي – في شرح مسلم:
"التقية جائزة بالإجماع عند الخوف على النفس".
خامسًا: هل استخدام المعصوم للتقية يناقض العصمة؟
النبي محمد (صلى الله عليه واله) نفسه استخدم نوعًا من الحذر
في الهجرة اختبأ في الغار.
في مكة أمر بعض الصحابة بكتمان الإسلام تقية وحفاظا عليهم.
- الإمام المعصوم هو إنسان مُكلّف، فإذا تعرض لقتل أو ضرر جسيم أو فتنة على الدين، يجوز له استعمال التقية لحفظ الدم والدعوة.
- التقية ليست ذنبًا، بل تشريعًا ورخصةً من الله وقد تكون واجب لحفظ النفس .
بعد هذا البيان من القران والسنه ومن مصادركم المعتبرة ياتي جنابك ممن لايعرب الف من الباء في العلم والمعرفة وتستهزأ بما شرعه الله تعالى لانبيائه ورسوله واوليائه
فلماذا لاتسال هذا السؤال مالداعي لاهل البيت يستعملون التقية وهم من اهل بيت النبي الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ؟
اسال ماهو السبب في استخدامهم التقية ؟
لاتريد الجواب لانه ينقض معتقداتك ولان الجواب يعري الظالمين الذين ظلموا اهل البيت وقتلوهم وحاروبهم وانتم تعلمون ان حرب اهل البيت يعني حرب الله ورسوله وان اذيتهم اذية الله ورسوله فاستخدوا التقية اهل البيت بسبب ظلم الظالمين وجور الجائزين وانت تدافع عن الظالمين وتذم المظلومين .
اترك تعليق: