اللهم صل على محمد وآل محمد
أنه لمن الملاحظ غياب القدوة الصالحة عند بعض الرجال والنساء.

فالرجل يتخذ بعضآ من رموز الرياضة العالمية وماشابه قدوة له .

والمرأة قدوتها بعض الفساق المشهورين في الإعلام الذي يزيف الحقائق.

والحال أن المؤمن يعلم هدفه من الحياة ويسعى لتحقيقه متأثرآ متأسيآ بسير أهل التقوى والصلاح والمومنة تتأسى بالمؤمنات الصالحات طوال التاريخ ...


ومن أبرز النساء الخالدات آسيا التي كانت زوجة لأسوء رجل لا يمكن أن يقاس به احد اذ كان إنسانا يدعي الربوبية ويقتل الأطفال ويستحيي النساء...

فكانت تحت يد طاغية متجبر وربما لم تلتقي لا بولي ولا بوصي لانها كانت في القصر والقصر مراقب

ومع ذلك لم تترك الحركه التكاملية واذا بها بحركة ذاتية عصامية تصل إلى درجه تنامي ربها بدعاء ما ورد له نظير في القرآن الكريم

فمريم عليها السلام كانت تنزل عليها المائدة اللدنية كلما دخلت المحراب

بينما آسيا كانت تطلب من الله عز وجل الجنه اللدنية بما فيها

( قالت رب ابن لي عندك بيتآ في الجنة )

فهذا البيت المبني لها في الجنة ليس كباقي البيوت .